مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الهند

استعراض لأهم أحداث العام: 2016 في 12 شكلا بيانيا (ومقطع فيديو)

Tariq Khokhar's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Español | Français | English | 中文

بين الاضطرابات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تُؤثِّر في معيشتنا، وويلات العنف والنزوح القسري التي تصدَّرت العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام، قد يكون المرء معذورا إن أحْسَّ بالاكتئاب والغم بشأن عام 2016. ونظرة إلى البيانات تكشِف عن بعض التحديات التي نواجهها، ولكن أيضا عما تحقَّق من تقدُّم نحو مستقبل يعمه السلام والازدهار ولا يُعرِّض للخطر قدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها. وفيما يلي 12 شكلا بيانيا تروي أهم أحداث العام.

 

1. زيادة عدد اللاجئين في العالم

التكنولوجيا المالية المحكمة التنظيم تعزز الاحتواء الاجتماعي وتكافح جرائم الإنترنت

Joaquim Levy's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文
Luceildes Fernandes Maciel is a beneficiary of the Bolsa Família program in Brazil. © Sergio Amaral/Ministério do Desenvolvimento Social e Agrário
 

التكنولوجيا المالية تغير القطاع المالي على نطاق عالمي وتساعد على تغطية الخدمات المالية للأسر منخفضة الدخل التي لم تكن تمتلك الإمكانيات أو القدرة على الحصول على هذه الخدمات. إن إمكانية حدوث ذلك وتأثيره هائلة، وكذا احتمالات تحسين حياة الناس في البلدان النامية.

بدأ القطاع المالي في العمل بشكل مختلف، وثمة طرق جديدة لجمع ومعالجة واستخدام المعلومات التي تمثل العملة الرئيسية في هذا القطاع. فهناك مجموعة جديدة تماما من الفاعلين بدأت في ممارسة النشاط. ومن ثم، فإن هناك تغيرات في كافة مجالات التمويل التي تشمل أنظمة الدفع، والبنية التحتية، وقروض المستهلكين والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والتأمين.

والتحول الذي يتيحه التمويل الرقمي يمكن أن ينبع من زيادة التنافس ومن المكاسب التي تدرها فعالية صناعة الخدمات المالية مع ما يمكن أن تجلبه من منافع هائلة على العملاء. ومع هذا، فإن الفروق الهائلة التي قد تشهدها حياة ملياري بالغ في العالم ممن يعانون حتى الآن من الإقصاء المالي لا تأتي هكذا بدون مخاطر. فينبغي التصدي لهذه المخاطر حتى يتسنى الاستفادة الكاملة من التكنولوجيات المالية.

الوظائف – أسرع الطرق للخروج من براثن الفقر

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文
A worker at the E-Power plant in Port-au-Prince, Haiti. © Dominic Chavez/World Bank

لأول مرة في التاريخ ينخفض عدد من يعيشون في فقر مدقع إلى أقل من 10 في المائة. ولم يكن العالم مطلقا طموحا بشأن التنمية كما هو اليوم. وبعد اعتماد أهداف التنمية المستدامة وتوقيع اتفاق باريس للمناخ في نهاية عام 2015، فإن المجتمع الدولي يتطلع الآن إلى أفضل الطرق وأكثرها فاعلية للوصول إلى هذه المعالم. وفي هذه السلسلة التي تتكون من خمسة أجزاء، سأناقش ما تقوم به مجموعة البنك الدولي وما نخطط نحن للقيام به في المجالات الرئيسية الحاسمة لإنهاء الفقر بحلول عام 2030: وهي الحكم الرشيد، والمساواة بين الجنسين، والصراع والهشاشة، والحيلولة دون تغير المناخ والتكيف مع آثاره، وأخيرا خلق الوظائف.


إن توفير الوظائف الجيدة هو أوثق الطرق للخلاص من براثن الفقر. وتظهر البحوث أن ارتفاع مستوى الأجور يشكل ما بين 30 و 50 في المائة من أسباب تراجع معدلات الفقر على مدى العقد الماضي. ومع ذلك، هناك اليوم أكثر من 200 مليون شخص في أنحاء العالم يعانون من البطالة ويبحثون عن عمل – نسبة كبيرة منهم من الشباب و/أو الإناث. ولا يزال هناك ملياري بالغ خارج قوة العمل كليا، وهي نسبة هائلة تشكل النساء غالبيتها. بالإضافة إلى ذلك، هناك عدد كبير جدا من الأفراد يعملون في وظائف منخفضة الأجور ومتدنية المهارات لا تسهم كثيرا في النمو الاقتصادي. ولذلك، وكي نتمكن من إنهاء الفقر وتعزيز الرخاء المشترك، فإننا سنحتاج ليس فقط إلى خلق المزيد من الوظائف، ولكن إلى وظائف أفضل توظف العمالة من مختلف قطاعات المجتمع.

لكن، أين نبدأ؟ يشكل النمو القائم على زيادة الإنتاجية بقيادة القطاع الخاص الركيزة الأساسية لخلق الوظائف في جميع البلدان، ولكن تحقيق ذلك يواجه تحديات جمة بوجه خاص في البلدان الأكثر فقرا في العالم. وهناك ثلاثة عوامل مهمة للقطاع الخاص كي يتمكن من توفير المزيد من الوظائف الأكثر إنتاجية للفقراء.

بيل غيتس يتحدث عن "تغير جوهري" في تمويل التنمية

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Русский | Français
 © سيمون ماكورتي / البنك الدولي


ما الذي يمكن أن يشكل تغييرا جوهريا في بلوغ بعض أكثر الأهداف العالمية صعوبة- كالقضاء على الفقر والجوع وضمان حصول كل طفل على تعليم جيد؟

جاء الملياردير الخير بيل غيتس إلى اجتماعات مجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين للإجابة على هذا السؤال خلال نقاش محفز للفكر حول كيفية تمويل التنمية من أجل إحداث أثر أكبر.

وقال غيتس خلال لقاء بعنوان "رؤية جديدة لتمويل التنمية" تم بثه مباشرة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية على شبكة الإنترنت في اليوم الأخير من اجتماعات الربيع، "أعتقد أن أول شيء يجعل المرء يدرك أن عامل التغيير يحقق نجاحا- هو أن التنمية ترتقي بحياة الناس وأن هذا الالتزام يجب أن يصمد". 

وأضاف "إذا كان لدينا أفضل ما تبنته البلدان الأخرى بكافة مستوياتها من الدخل من نظم ضريبية وتعليمية ومن رعاية صحية أولية، فإن لعبة التنمية هذه ستمضي بسرعة فائقة".

وكان غيتس ضمن مجموعة من المتحدثين ضمت وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية جستين غريننغ، ومحافظ البنك المركزي الهندي راغورام راجان، ووزير المالية والتخطيط الاقتصادي في غانا سيث تيركبر، ورئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم.

عيون في السماء للمساعدة على تتبع كهربة الريف

Kwawu Mensan Gaba's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
عيون في السماء للمساعدة على تتبع كهربة الريف
"أنوار المساء Nightlights.io هي برنامج رائد سيحدث تحولا في الطريقة التي يواجه بها العالم التحدي العالمي المتمثل في مدى توفّر الطاقة. ستساعدنا هذه الأداة على طرح حلول للطاقة لمن هم أشد احتياجا لها." - تجبريت شوبرا، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة بهارات للإنارة والكهرباء.
 

تعد الكهرباء عنصرا رئيسيا لرفاه الشعوب في مختلف أنحاء العالم. فمع وجود الكهرباء، يستطيع الأطفال الاستذكار ليلا وتستطيع النساء السير في شوارع جيدة الإضاءة بقدر أكبر من الأمان وتتمكن الشركات من مواصلة العمل إلى ما بعد حلول المساء.

ومع هذا، مازال هناك أكثر من مليار شخص محرومون اليوم من الكهرباء. وتحشد الحكومات ومرافق الكهرباء في مختلف أنحاء العالم أموالا طائلة لسد هذا العجز في الكهرباء، لاسيما في المناطق الريفية وهي أكثر ما تعاني هذا النقص.

إذن، كيف نقرر ونحدد من لديه كهرباء ومن ليس لديه؟ ماذا لو أن لدينا التكنولوجيا والأدوات التي تساعدنا على أن نرى الأنوار من الجو كل ليلة في كل قرية وكل بلد؟ عندئذ، يمكننا أن نراقب عن كثب ما يتحقق من تقدم على الأرض. بل ويمكننا أن نخطط وأن نرتقي بالسياسات والإجراءات التدخلية بطريقة مختلفة.

أربعة طرق، من خلالها، تحسن الحكومات حياة الفتيات

Alua Kennedy's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


مع حلول اليوم الدولي للطفلة في 11 أكتوبر/تشرين الأول، نتذكر الدور المهم الذي يمكن أن تقوم به الحكومات لمساعدة الفتيات على أن تعيش حياتهن. ويُعتبر الاستثمار في تمكين الفتيات من أسباب القوة طريقة ذكية للاستثمار في البلاد.

لننظر إلى هذه الفيديوهات الأربعة حول كيفية قيام حكومات ليبريا والسنغال والهند وبوروندي بالعمل على تمكين الفتيات من أسباب القوة في بلدانهن.

كن ذكيا: اجعل بيانات عالم التنمية في جيبك!

Nagaraja Rao Harshadeep's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Русский | Français

الكثير من المناقشات على مائدة العشاء والمناظرات الودية تجري في فراغ من البيانات: "المشكلة كبيرة.. كبيرة جدا!" إلى أي حد هي كبيرة بالضبط؟ أصدقاؤك على الأرجح ليست لديهم أدنى فكرة.

إذ يقال كثيرا أننا نعيش في عصر البيانات. فالمؤسسات، مثل البنك والأمم المتحدة وناسا ووكالة الفضاء الأوروبية والجامعات وغيرها، أغرقتنا بفيض من البيانات الجديدة التي حصلت عليها بصعوبة من مختلف البلدان والمسوح أو بالملاحظة عن طريق الأعين الكثيرة التي تحدق في السماء. إننا نملك أدوات حديثة مثل الهواتف المحمولة الأقوى من أجهزة الكمبيوتر القديمة التي اعتدت استخدامها حين كنت بالجامعة. فتستطيع أن تكون في ريف ملاوي ومع ذلك متصلا بشبكة بيانات 3G.


 
Open data for sustainable development

غير أن عصر البيانات هذا لم تبزغ شمسه بعد للأسف على معظمنا، على أي جانب من الفجوة الرقمية. ويرجع هذا إلى أن قدرا كبيرا من المعلومات التي نأمل أن تساعدنا على فهم العالم من حولنا محبوسة في مختلف غرف الوزارات حيث يتغذي عليها النمل الأبيض، أو في نسق لم نسمع عنه من قبل، أو مخبأة في بوابة إلكترونية لا يمكن أن تتذكر عنوانها.. أو ربما مُخزّنة في أماكن أغلقتها بكلمة سر نسيتها من زمن طويل. فجميعنا يعرف أن البيانات التي لا يمكن الوصول إليها أو رؤيتها بسهولة كأنها غير موجودة في الأصل، وهو ما يقودنا بعد ذلك إلى الثقافة التي نشهدها غالبا في التحليلات الخالية من البيانات وعمليات صنع القرار الخالية من التحليل.

ما ينبغي أن تعرفه عن الطاقة والفقر

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | Español | English
Portable solar systems in rural Mongolia © Dave Lawrence/World Bank

 


أولا، نحتاج إلى التصدي "لفقر الطاقة" إذا كان لنا أن نقضي على الفقر.
 
نجد أن فقر الطاقة يعني شيئين اثنين: أن الفقراء هم الأقل حظا على الأرجح في الحصول على الطاقة. وهم على الأرجح ممن يمكن أن يبقوا فقراء إذا استمر عزلهم.
 
هناك ما يقرب من واحد من بين كل سبعة، أي 1.1 مليار شخص، لا يستطيعون الحصول على الكهرباء، ومازال قرابة ثلاثة مليارات يطهون طعامهم مستخدمين أنواعا ملوثة من الوقود مثل الكيروسين والخشب والفحم وروث الحيوانات.  
 
في أفريقيا، يظل تحدي الكهرباء مضنيا. ففي ليبيريا، على سبيل المثال، 2 في المائة فقط من السكان هم الذين يستطيعون الحصول على الكهرباء بانتظام.
 
حتى البلدان التي تتوفر فيها الكهرباء، تعاني أيضا من عدم انتظام الخدمة. فهناك واحد من بين كل ثلاثة بلدان نامية تشهد على الأقل انقطاعا في الكهرباء لمدة 20 ساعة شهريا.
 
عندما تتوفر الكهرباء يمكن أن تكون مكلفة: ففي العديد من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء، يدفع المستهلك ما بين 20 و 50 سنتا لكل كيلوات/ساعة مقابل المتوسط العالمي الذي يبلغ 10 سنتات.
 
النمو الاقتصادي الشامل هو الوسيلة الوحيدة الأكثر فعالية للحد من الفقر وتعزيز الرخاء. إلا أن أغلب الأنشطة الاقتصادية مستحيلة بدون طاقة حديثة مضمونة ومقدرة بأسعار معقولة.
 
هذا هو السبب في أن الحصول على الطاقة مهم في محاربة الفقر.

Pages