مدونات البنك الدولي
Syndicate content

Gender

لماذا تتسرب الفتيات من التعليم؟ وماهي عواقب ذلك؟

Quentin Wodon's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

تسع من كل عشر فتيات على مستوى العالم يكملن تعليمهن الابتدائي، إلا أن ثلاثا فقط من بين كل أربع هن اللائي يكملن تعليمهن الإعدادي. ففي البلدان منخفضة الدخل، أقل من ثلثي الفتيات يكملن تعليمهن الابتدائي، وواحدة من بين كل ثلاثة يكملن تعليمهن الإعدادي. وعواقب تسرب الفتيات من التعليم مبكرا وخيمة. ويقدر تقرير صادر عن البنك الدولي الخسائر في إنتاج ومكاسب الفتيات طوال حياتهن نتيجة عدم إكمالهن 12 عاما من التعليم بما يتراوح بين 15 تريليون و 30 تريليون دولار عالميا. والسبب في ذلك هو أن الحاصلات على الشهادة الثانوية يكسبن ضعف نظيراتهن اللائي لم يحصلن على أي قدر من التعليم، بينما المكاسب التي يجنينها من التعليم الابتدائي أقل بكثير.
 
إن التعليم الثانوي لجميع الفتيات يجلب العديد من الفوائد الأخرى. فبإمكانه تقريبا القضاء على زواج الأطفال (الزواج قبل سنة 18) وتقليص حالات الحمل في سن الطفولة (الإنجاب قبل سن 18) ويمكن أيضا أن يخفض معدلات الخصوبة في البلدان ذات النمو السكاني المرتفع، ويزيد قدرة المرأة على اتخاذ القرار والحفاظ على صحتها النفسية. وأخيرا، يمكن أن يكون له فوائد جمة على صغار الأطفال، بما في ذلك تخفيض معدلات الوفاة وسوء التغذية بين الأطفال ممن هم دون سن الخامسة.

القطعة المفقودة: التعليم الشامل لذوي الإعاقة

Charlotte McClain-Nhlapo's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
طفل مصاب بمتلازمة داون يستكشف هاتفه الذكي. تصوير/البنك الدولي


التزم العالم في عام 2015 بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة وهو" ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع". والهدف الرابع ليس هدفًا ملهمًا فحسب، بل هو جزء لا يتجزأ من رفاه مجتمعاتنا واقتصادنا، ومن نوعية حياة جميع الأفراد.

وفي وقتنا الحالي، يصل عدد الأطفال غير الملتحقين بالدراسة وهم في سن الالتحاق بالمدارس الابتدائية إلى 65 مليون طفل نصفهم تقريبًا من ذوي الإعاقة. وحتى الأطفال ذوي الإعاقة الذين يلتحقون بالمدارس يقل احتمال استكمال دراستهم بشكل كبير مقارنة بأقرانهم. وتشير بعض التقديرات إلى أن نسبة تخرج الأطفال ذوي الإعاقة تقل عن 5٪. ونتيجة ذلك، باتت نسبة البالغين من ذوي الإعاقة الملمين بالقراءة والكتابة 3% فقط في العالم، أما نسبة النساء ذوات الإعاقة الملمّات بالقراءة والكتابة فهي نسبة صادمة إذ لا تتجاوز 1% .

هل تقضي سلسلة قواعد البيانات المتسلسلة على عدم المساواة بين الجنسين؟

Alicia Hammond's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |​   Français Español


أثارت مسألة سلسلة قواعد البيانات المتسلسلة (Blockchain) ضجة كبيرة بفضل ارتفاع (والسقوط والارتفاع ...) العملات الرقمية البارزة. وبعيدًا عن الأضواء المسلطة على هذه المسألة، يبحث خبراء التنمية والمبتكرون عن إمكانية الاستفادة من التقنية المستخدمة في عمليات التشفير لتعزيز المساواة بين الجنسين.

مستقبل العمل: عدد الوظائف ليس هو الشيء الوحيد الذي يقف في مهب الريح

Siddhartha Raja's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
التكنولوجيا ماكينة عظيمة لإيجاد الوظائف. لكن هل ستكون الوظائف الجديدة أفضل أم أسوأ؟
(بعدسة: جون هوغ/ البنك الدولي)


تركز أغلب المناقشات التي تدور حول مستقبل العمل على كم الوظائف التي ستنزعها الروبوتات من الإنسان. إلا أن هذا لا يشكل أكثر من جزء (صغير) من التغيير المرتقب. كما أوضحنا في مدونتنا السابقة، فإن التكنولوجيا تعيد تشكيل عالم العمل، ليس فقط بميكنة الإنتاج، بل أيضا بتيسير الاتصال والابتكار. وتحدث التغييرات التي تجلبها التكنولوجيا الرقمية على تكلفة رأس المال مقابل العمالة، وكلفة المعاملات، ووفورات الإنتاج الكبير، وسرعة الابتكار، آثارا كبيرة في ثلاث نواحي: الكم، والكيف، وتوزيع الوظائف. لنتناولها بالتفصيل.

حساب غير المحسوبين: 1.1 مليار شخص بدون بطاقات هوية

Vyjayanti T Desai's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
دانييل سيلفا يوشيساتو

لا يمتلك نحو 1.1 مليار شخص في أنحاء العالم أوراقا ثبوتية رسمية لإثبات هويتهم، وذلك وفقا لآخر تحديث لمجموعة البيانات العالمية لمبادرة "الهوية من أجل التنمية ID4D" لعام 2017 التي يصدرها البنك الدولي.

أهمية بطاقات الهوية

كيف يمكن أن نثبت هويتنا للأفراد والمؤسسات التي نتعامل معها؟ تخيل أنك تحاول أن تفتح أول حساب مصرفي لك، أو أن تثبت أهلية استحقاقك للحصول على مزايا التأمين الصحي أو أن تتقدم للالتحاق بإحدى الجامعات وأنت لا تمتلك أية أوراق ثبوتية أو بطاقة هوية؛ في رأيي، هذا هو الجحيم بعينه...من حيث تردي جودة الحياة وضياع الفرص فضلا عن عقبات لا حصر لها. إن امتلاك المرء شكلا رسميا من أشكال بطاقات الهوية هو عامل رئيسي يُمكّنه ليس فقط من التمتع بمجموعة عريضة من الحقوق، ولكن أيضا من الحصول على خدمات الرعاية الصحية والتعليم والتمويل وغير ذلك من الخدمات الأساسية. ووفقا لأحدث تقديرات صادرة عن مجموعة البنك الدولي، هناك نحو 1.1 مليار شخص في أنحاء العالم يعانون من هذه المشكلة.

لقد شكل التصدي لهذه العقبة الأساسية المبرر المنطقي وراء قرار المجتمع الدولي بوضع الهدف الفرعي 16.9 ضمن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة: "توفير هوية قانونية للجميع، بما في ذلك تسجيل المواليد، بحلول عام 2030". ويُعد ذلك أيضا القوة الدافعة وراء تدشين مجموعة البنك الدولي لمبادرة "الهوية من أجل التنمية" في عام 2014.

النساء والفتيات الأكثر تضرراً من عدم توفر مراحيض ومواد لغسل اليدين

Libbet Loughnan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
النساء والفتيات الأكثر تضرراً من عدم توفر مراحيض ومواد لغسل اليدين، لاسيما أثناء الحيض


تتأثر النساء والفتيات على وجه التحديد بعدم توفر المياه، والصرف الصحي، والنظافة الصحية بشكل يسير وآمن. فهنّ يعانين أثناء الحيض والولادة، ويتحملن أيضاً عبء الساعات التي يقضونها في جلب المياه عندما يتعذر الحصول عليها بسهولة، مما يفوت عليهن فرصة الدراسة، ويجعلهن عرضة لخطر الاغتصاب والتحرش. وللتغلب على ذلك، تم التأكيد على هذه الأمور في حق النساء والفتيات في الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة الذي ينص على "تحقيق هدف حصول الجميع على خدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية ووضع نهاية للتغوط في العراء، وإيلاء اهتمام خاص لاحتياجات النساء والفتيات ومن يعيشون في ظل أوضاع هشة، بحلول عام 2030".

وفي حين أن الأدلة غير الموثقة مهمة - ومعروفة - فمن المهم أيضاً جمع بيانات ومؤشرات لتحديد المشكلات تحديداً كمياً، وتوعية المعنيين بها واطلاعهم عليها، وإيجاد حلول لها في نهاية المطاف. ومع ذلك، فإننا نكافح، في ظل النقص في عملية الرصد على مستوى العالم، من أجل جمع هذه البيانات.

وقد أُدرجت الدراسة بعنوان "ما الذي يمكن للبيانات الموجودة عن المياه والصرف الصحي أن تخبرنا عن إدارة النظافة الصحية أثناء الحيض؟" على قائمة جائزة جيروين إنسينك التذكارية الأخيرة التي تمنحهما مجلة Waterlines، والتي تحتفي بجهود الدكتور إنسينك من أجل تحسين مستوى حياة من يعيشون حتى اليوم دون الحصول على مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي المأمونة.

المرأة والمدن والفرص: دفاعا عن تأمين حقوق حيازة الأراضي

Klaus Deininger's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español


تأتي مسألة الأراضي والحيازة في صميم العديد من التحديات الإنمائية الملحة اليوم. فنسبة الأراضي المسجلة بصورة موثوقة لا تتعدى على الأكثر 10% من الأراضي الزراعية بأرياف أفريقيا. وخلال مؤتمر الأراضي والفقر السنوي الذي يعقد هذا الأسبوع بمقر البنك الدولي، سنسمع كيف تؤدي هذه الفجوة الشاسعة في توثيق حيازة الأراضي إلى حجب الفرص والخدمات عن الملايين من أفقر فئات البشر في العالم، وكيف تؤدي إلى زيادة التفاوت وعدم المساواة بين الجنسين، وتقوض الاستدامة البيئية.

ومما يبعث على التفاؤل، أنه سيكون هناك استعراض للعديد من الحالات التي تصدت فيها البلدان أو المدن أو المجتمعات المحلية لهذا التحدي بطرق مبتكرة. وتزيد المصادر الجديدة للبيانات والخيارات التكنولوجية كثيرا من إفساح المجال أمام تحسين حيازة الأراضي وربط الحيازة باستخدام الأراضي، وتشير إلى أن قيود السياسات واللوائح التنظيمية هي التي تحول في كثير من الأحيان دون الاعتراف بحقوق الفقراء في حيازة الأراضي. ومن شأن إزالة هذه العراقيل والتجريب الحذر للأساليب المنهجية منخفضة التكلفة أن يسمح بسرعة توسيع نطاق التغطية بالمستندات المعترف بها قانونا – مع ما لذلك من فوائد بعيدة المدى على التنمية.

إن لتأمين حقوق ملكية الأراضي وتحديدها تحديدا واضحا فوائد جمة، لاسيما بالنسبة للنساء والفئات الأخرى الأولى بالرعاية. أولا، يقدم تأمين الحقوق الحوافز المشجعة على الاستثمار في تحسين جودة إنتاجية الأراضي، ويثني عن الممارسات المضرة بالبيئة (على سبيل المثال، تجريف الأراضي.) في ملاوي، يخشى 22% من صغار المزارعين من انتزاع أراضيهم، وهو هاجس يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية، لاسيما بين النساء، مما يكبد الاقتصاد الوطني ملايين الدولارات من الخسائر في المحصول.

النساء في عالَم العمل المُتغيِّر: المطلوب ليس مجرد زيادة الوظائف للنساء، وإنما أيضا تحسين نوعيتها

Namita Datta's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
آرني هويل / البنك الدولي.
مازالت معالجة الفروق بين الجنسين في معدلات المشاركة في قوة العمل شاغلا رئيسيا
في العديد من البلدان، ولكن الأهم من ذلك التركيز على نوعية
الوظائف وفرص العمل المتاحة للنساء. الصورة: آرني هويل / البنك الدولي.

تحت شعار "النساء في عالم العمل المتغير: تناصف الكوكب 50/50 بحلول عام 2030" يُشدِّد الاحتفال باليوم الدولي للمرأة هذا العام على أهمية المساواة والتمكين الاقتصادي. فحينما تُتيح مختلف البلدان للنساء مزيدا من الفرص للمشاركة في الاقتصاد، تتجاوز المنافع كثيرا حدود الفتاة أو المرأة لتصل إلى المجتمع والاقتصاد على اتساعه. إن التصدي للفجوات بين الجنسين في سبل الحصول على وظائف جيدة ليس هو الصواب الذي ينبغي توخيه من منظور حقوق الإنسان فحسب، وإنما هو أيضا اقتصاد يتسم بالذكاء. وتُظهِر دراسة حديثة أن زيادة مشاركة النساء في قوة العمل إلى حد المساواة مع الرجال قد تُؤدِّي إلى زيادة إجمالي الناتج المحلي في الولايات المتحدة 5%، وفي الإمارات العربية المتحدة 12%، وفي مصر 34%.

مشاركة القطاع الخاص لا غنى عنها للنجاح في تعميم المساواة بين الجنسين

Anabel Gonzalez's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
Visual News Associates / The World Bank


في حين نحتفل باليوم الدولي للمرأة، إذا كان هناك مفهوم واحد يجب ألا يغيب عن بالنا وأن نعطيه الأولوية على سائر المفاهيم الأخرى، فهو أنه من الضروري مراعاة المساواة بين الجنسين طوال أيام العام، وليس مجرد الاحتفال بها مرة واحدة كل عام.

لقد سمعتم ذلك من قبل وستسمعونه ثانيةً: لا يمكن للاقتصاد بلوغ أقصى إمكانياته إذا استمر منع نصف السكان من المشاركة بشكل كامل. وتحفِّز هذه الفكرة الأساسية مجموعة البنك الدولي حيث إنها تضاعف جهودها لمعالجة الفجوات في مجال المساواة بين الجنسين.

المرأة والدراجة ــ الحل العملي للضحايا الذين أهملوا في أعقاب التسونامي البشري الذي ضرب منطقة المتوسط

Leszek J. Sibilski's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

العالم بأسره في ذهول بسبب صراع قارة أوروبا مع الأعداد المتزايدة بوتيرة سريعة من اللاجئين والمهاجرين من أفريقيا والشرق الأوسط. ومع ذلك لا يفكر سوى عدد قليل في معضلة العالقين والمخلفين ضحايا العنف والاضطهاد أو هؤلاء الذين لا يزالون في مخيمات اللاجئين. والبعض يرى أن هؤلاء المخلفين هم الحل وهم منقذو مستقبل الشرق الأوسط وأفريقيا، والطريقة الرائعة لمساعدتهم هي منحهم دراجات.

"دعني أقص عليك رأيي في ركوب الدراجة. أرى أن ركوب المرأة ساعد في تحرير المرأة أكثر من أي شيء آخر في العالم. فقد أعطى المرأة شعورًا بالحرية والاعتماد على النفس". – سوزان بي أنتون

ما نفعله هو: التدريب على ضبط النفس
امرأة يمنية تركب دراجة أمام مسجد صالح في العاصمة اليمنية بواسطة بشرى الفسيل MEE بإذن ممنوح للبنك الدولي.

أشارت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن 520957 شخصًا حاولوا عبور البحر المتوسط ومات أو فُقد منهم 2980 في سنة 2015 وحدها. وتبلغ نسبة الأطفال بين المهاجرين 18 في المائة ونسبة النساء 13 في المائة. وبحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تشير التقديرات إلى أن 200 ألف لاجئ آخر لا يزالون يخططون لعبور البحر بنهاية 2015. وبالتالي، فإن موجات الزلزال البشري لا تزال نشطة في هذه المنطقة.

Pages