مدونات البنك الدولي
Syndicate content

Social Development

القطعة المفقودة: التعليم الشامل لذوي الإعاقة

Charlotte McClain-Nhlapo's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
طفل مصاب بمتلازمة داون يستكشف هاتفه الذكي. تصوير/البنك الدولي


التزم العالم في عام 2015 بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة وهو" ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع". والهدف الرابع ليس هدفًا ملهمًا فحسب، بل هو جزء لا يتجزأ من رفاه مجتمعاتنا واقتصادنا، ومن نوعية حياة جميع الأفراد.

وفي وقتنا الحالي، يصل عدد الأطفال غير الملتحقين بالدراسة وهم في سن الالتحاق بالمدارس الابتدائية إلى 65 مليون طفل نصفهم تقريبًا من ذوي الإعاقة. وحتى الأطفال ذوي الإعاقة الذين يلتحقون بالمدارس يقل احتمال استكمال دراستهم بشكل كبير مقارنة بأقرانهم. وتشير بعض التقديرات إلى أن نسبة تخرج الأطفال ذوي الإعاقة تقل عن 5٪. ونتيجة ذلك، باتت نسبة البالغين من ذوي الإعاقة الملمين بالقراءة والكتابة 3% فقط في العالم، أما نسبة النساء ذوات الإعاقة الملمّات بالقراءة والكتابة فهي نسبة صادمة إذ لا تتجاوز 1% .

نظم النقل الشاملة ضرورية لتمكين المرأة والتنمية بشكل عام

Nato Kurshitashvili's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English Español
WRI Brasil Cidades Sustentáveis/Flickr

هل يعالج فصل النساء في وسائل النقل العام مشكلة التحرش والاعتداء الجنسيين الأوسع نطاقا، أم أنه مجرد التفاف حول المشكلة؟ وكيف يمكن للحكومات مكافحة التحرش الجنسي في وسائل النقل العام دون الفصل بين الجنسين فيها؟ وهل يسهم تشغيل المرأة بهذا القطاع في تصميم حلول أفضل لتحسين الأمن الشخصي للنساء في وسائل النقل العام وتعزيز قدرتهن على التنقُّل؟ ناقش خبراء من الجانبين هذه الأسئلة وغيرها في فعالية نُظِّمت مؤخراً عن "النساء كمستخدمات لوسائل النقل ومقدِّمات لخدمات النقل- ما يصلح وما لا يصلح" استضافها فريق النقل بالبنك الدولي. تكشف البيانات أنه رغم تعرُّض نسبة كبيرة من النساء في جميع أنحاء العالم للتحرش الجنسي في وسائل النقل العام، وغالباً ما يصل ذلك إلى نسب وبائية، فإن غالبية هذه الحالات لا يتم الإبلاغ عنها.

كيف تبدو "المدن المستدامة" بالنسبة لك؟ شارك في مسابقة التصوير الفوتوغرافي

Dini Djalal's picture

التحديث: تم تمديد الموعد النهائي لتقديم الطلبات حتى 15 أكتوبر/تشرين الأول.


يشكل بناء مدن ومجتمعات صحية تتسم بالكفاءة ويمكنها مواصلة الازدهار على مدى أجيال أحد أهداف البرنامج العالمي للمدن المستدامة، وهو مشروع تعاوني يوحد المدن في جميع القارات في سعيها نحو تحقيق التنمية المستدامة والصمود في وجه التغيرات المناخية.

كيف تبدو هذه المدن والمجتمعات بالنسبة لك؟ البرنامج العالمي للمدن المستدامة، والمدن الشريكة له، وصندوق البيئة العالمية يدعونك لتفعيل الاستدامة من خلال التصوير الفوتوغرافي.

وسواء كانت عناصر المدينة التي تمثل الاستدامة، أو لحظة من الزمن تسجل فيها روح الاحتواء والصمود والتنمية الحضرية المستدامة، فإننا ندعوك إلى مشاطرتنا رؤيتك من خلال صورك الفوتوغرافية.

سيحصل الفائزون في مسابقة التصوير الفوتوغرافي على جائزة مثيرة: كوبون بخمسمائة دولار لشراء أجهزة تصوير، والحصول على فرصة للتكريم في حفل توزيع الجوائز وعرض الصور بالموقع الإلكتروني وبمطبوعات البنك الدولي والبرنامج العالمي للمدن المستدامة.

تعزيز منافع توسع المدن في أفغانستان

Sateh Chafic El-Arnaout's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | دری | پښتو
رومي للاستشارات/البنك الدولي
بدعم من برنامج بلدية كابول الإنمائي، استفاد أكثر من مليون شخص (73% منهم تقريبا نساء وأطفال)
من مد ما يقرب من 247 كيلومترا من الطرق في مختلف الأحياء. تصوير: رومي للاستشارات/البنك الدولي


تشهد أفغانستان تحولا سريعا في مدنها، رغم أن عدد سكانها الذين يعيشون في المدن منخفض نسبيا (25.8% عام 2014 مقابل 32.6 % في شتى أنحاء جنوب آسيا). إذ تشهد البلاد واحدا من أسرع معدلات توسع المدن في العالم، ويزداد عدد سكان المدن بنسبة 5% سنويا، وهي أكثر من ضعفي المستوى في المنطقة.

ما السبب في حتمية وضرورة توسيع نطاق تغذية الأمهات والأطفال

Darejani Markozashvili's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

تغذية الأمهات والأطفال مُحرِّك رئيسي من محركات التنمية المستدامة، لكن نحو 155 مليون طفل في أرجاء العالم مازالوا يعانون من التقزُّم (أطفال يقل طول قامتهم عن المتوسط بين أقرانهم في العمر). وتقول سلسلة المجلة الطبية لانسيت التي تعنى بنقص تغذية الأمهات والأطفال في إصدارها لعام 2008 إن "أكثر من ثلث وفيات الأطفال و11% من إجمالي أعباء الأمراض على مستوى العالم يُعزَى إلى نقص تغذية الأمهات والأطفال."

وتُظهِر تقديرات أحدث نشرتها في مايو/أيار 2017 اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي أن عدد الأطفال دون سن الخامسة من العمر الذين يعانون من التقزُّم انخفض من 254.2 مليون في عام 1990 إلى 154.8 مليون في 2016. ولكن على الرغم من هذا التقدُّم الكبير خلال الست والعشرين عاماً الماضية، فإن معاناة 154.8 مليون طفل من التقزُّم هو عدد مُذهِل.

المصدر: منظمة الصحة العالمية، واليونيسف، والبنك الدولي.

حساب غير المحسوبين: 1.1 مليار شخص بدون بطاقات هوية

Vyjayanti T Desai's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
دانييل سيلفا يوشيساتو

لا يمتلك نحو 1.1 مليار شخص في أنحاء العالم أوراقا ثبوتية رسمية لإثبات هويتهم، وذلك وفقا لآخر تحديث لمجموعة البيانات العالمية لمبادرة "الهوية من أجل التنمية ID4D" لعام 2017 التي يصدرها البنك الدولي.

أهمية بطاقات الهوية

كيف يمكن أن نثبت هويتنا للأفراد والمؤسسات التي نتعامل معها؟ تخيل أنك تحاول أن تفتح أول حساب مصرفي لك، أو أن تثبت أهلية استحقاقك للحصول على مزايا التأمين الصحي أو أن تتقدم للالتحاق بإحدى الجامعات وأنت لا تمتلك أية أوراق ثبوتية أو بطاقة هوية؛ في رأيي، هذا هو الجحيم بعينه...من حيث تردي جودة الحياة وضياع الفرص فضلا عن عقبات لا حصر لها. إن امتلاك المرء شكلا رسميا من أشكال بطاقات الهوية هو عامل رئيسي يُمكّنه ليس فقط من التمتع بمجموعة عريضة من الحقوق، ولكن أيضا من الحصول على خدمات الرعاية الصحية والتعليم والتمويل وغير ذلك من الخدمات الأساسية. ووفقا لأحدث تقديرات صادرة عن مجموعة البنك الدولي، هناك نحو 1.1 مليار شخص في أنحاء العالم يعانون من هذه المشكلة.

لقد شكل التصدي لهذه العقبة الأساسية المبرر المنطقي وراء قرار المجتمع الدولي بوضع الهدف الفرعي 16.9 ضمن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة: "توفير هوية قانونية للجميع، بما في ذلك تسجيل المواليد، بحلول عام 2030". ويُعد ذلك أيضا القوة الدافعة وراء تدشين مجموعة البنك الدولي لمبادرة "الهوية من أجل التنمية" في عام 2014.

مشاركة القطاع الخاص لا غنى عنها للنجاح في تعميم المساواة بين الجنسين

Anabel Gonzalez's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
Visual News Associates / The World Bank


في حين نحتفل باليوم الدولي للمرأة، إذا كان هناك مفهوم واحد يجب ألا يغيب عن بالنا وأن نعطيه الأولوية على سائر المفاهيم الأخرى، فهو أنه من الضروري مراعاة المساواة بين الجنسين طوال أيام العام، وليس مجرد الاحتفال بها مرة واحدة كل عام.

لقد سمعتم ذلك من قبل وستسمعونه ثانيةً: لا يمكن للاقتصاد بلوغ أقصى إمكانياته إذا استمر منع نصف السكان من المشاركة بشكل كامل. وتحفِّز هذه الفكرة الأساسية مجموعة البنك الدولي حيث إنها تضاعف جهودها لمعالجة الفجوات في مجال المساواة بين الجنسين.

إشراك المواطنين من أجل تحسين نتائج عملية التنمية

Sheila Jagannathan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

يدشن مجمع التعليم المفتوح (OLC) التابع لمجموعة البنك الدولي دورة تعليمية مفتوحة مجانية واسعة النطاق (MOOC) خلال الفترة من 15 مارس/آذار وحتى 26 أبريل/نيسان - تحت عنوان "إشراك المواطنين: تغيير قواعد اللعبة من أجل التنمية"- وذلك من خلال منصة edX. ويعكف خبراء من جميع أنحاء العالم على إجراء تحليل نقدي لكيفية الاستفادة بأقصى قدر من الفاعلية من إشراك المواطنين لتحقيق النتائج الإنمائية المرجوة.

ومن خلال الدخول في شراكة مع مؤسسات كبرى - ككلية لندن للاقتصاد، ومعهد التنمية الخارجية، وموسوعة المشاركة (Participedia)، والتحالف العالمي لمشاركة المواطنين (CIVICUS) - بهدف تطوير محتوى كل أسبوع، تهدف الدورة التعليمية المفتوحة إلى تقديم أفضل المعارف وأحدث البحوث عن هذا الموضوع. وفي ضوء مشاركة أكثر من 25 ألف متعلم على مستوى العالم في الدورتين السابقتين، فإن الدورة الثالثة التي تحظى بشعبية كبيرة ستواصل العمل على بناء شبكة حقيقية من الممارسين.

لكن، ما أهمية إشراك المواطنين؟ في عالم يزداد ترابطا، يحظى إشراك المواطنين بأهمية بالغة من أجل تحسين نتائج عملية التنمية. لقد رأيناء في مختلف أنحاء العالم أنه عندما يشارك المواطنون، يكون بوسعهم الارتقاء بمستوى وضع السياسات وتقديم الخدمات.

وببساطة، إذا أردنا حل التحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، لابد أن نأخذ بعين الاعتبار المعارف والخبرات والآراء والقيم التي يتمتع بها أكثر الأفراد تأثرا بها. إن إشراك المواطنين يتعلق بتمكين الناس من السيطرة على حياتهم، والاستمرار في إيجاد حلول لهذه التحديات، وتوفير معلومات تقييمية بشأن نوعية الخدمات المقدمة، وكذلك بإعطاء الفرصة للناس للتعبير عن آرائهم بحيث يكونوا جزءا لا يتجزأ من عملية التنمية.

ما الذي ستتعلمه؟ تستكشف دورة العلوم الاجتماعية إشراك المواطنين والدور النشط الذي يمكن أن يؤدونه في رسم السياسات العامة وتقديم الخدمات. وطوال الدورة، ستتعرف على البحوث والنظريات المتعلقة بإشراك المواطنين، وأمثلة عن كيفية عمل المواطنين والحكومات معا لتحسين مجتمعاتهم.

استخدام التحليل الاجتماعي الاقتصادي لإثراء برامج رعاية اللاجئين في توركانا بكينيا

Raouf Mazou's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
Kakuma Refugee Camp
بول جوك، وهو أحد قادة المجتمع المحلي (على اليسار)، لاجئ من جنوب السودان يمشي مع أطفاله الصغار في
منطقة (كاكوما 4) بمخيم كاكوما للاجئين الذي أقيم لإيواء الوافدين الجدد من دولة جنوب السودان.
© مفوضيةالأمم المتحدة للاجئين/ويل سوانسون
 

في كينيا، والبلدان المضيفة للاجئين في أفريقيا، كان نموذج المساعدات الإنسانية والحماية القائمة على المُخيَّمات هو الاستجابة المعتادة على أوضاع التشرُّد والنزوح القسري التي غالبا ما يطول أمدها. وكان الافتراض الأساسي هو أنه من المستحيل أو غير المستحب أن يعتمد اللاجئون على أنفسهم انتظارا لعودة السلام إلى بلدانهم الأصلية.

ولذلك، لا عجب أن اللاجئين من دولة جنوب السودان وغيرها من البلدان المجاورة في شمال غرب كينيا يتلقون المساعدة في مخيم كاكوما للاجئين الذي يستضيف اللاجئين منذ أوائل التسعينات. لقد جاءت عدة موجات من اللاجئين وذهبت على مدى الخمسة والعشرين عاما الماضية، وبدأ أحدث تدفُّق للاجئين من جنوب السودان في ديسمبر/كانون الأول 2013. واتسع المخيم وأصبح يتكوَّن من أربعة أقسام فرعية وتبلغ طاقته الاستيعابية 125 ألف شخص لكنه يُؤوي حاليا ما يربو على 155 ألفا. وكما هو الحال في أغلب الأوضاع التي طال أمدها، تشمل برامج الرعاية والإعالة في كاكوما تزويدهم بالمأوى والمطعم والمشرب والرعاية الصحية والتعليم.

تشجيع بناء الشراكات من أجل عالم آمن مائيا

Jennifer J. Sara's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文


تجتمع الأوساط العالمية المعنية بالمياه حاليا في ستوكهولم من أجل الأسبوع العالمي للمياه 2016. ويأتي محور تركيز هذا العام تحت عنوان "الماء من أجل النمو المستدام" في وقت حرج نقوم فيه بحشد الجهود لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، التي يلعب فيها توفير المياه دورا أساسيا.

تمس المياه عملية التنمية من مختلف جوانبها تقريبا؛ فهي تدفع عجلة النمو الاقتصادي إلى الأمام، وتحافظ على سلامة النظم الإيكولوجية، وهي أساس الحياة. لكن المياه يمكن أيضا أن تهدد الصحة والرخاء ويمكن كذلك أن تعززهما. فالمخاطر المتعلقة بالمياه، بما فيها الفيضانات والعواصف والجفاف مسؤولة بالفعل عن 9 من أصل كل 10 كوارث طبيعية، ومن المتوقع أن يفاقم تغير المناخ من هذه المخاطر. ومع تزايد تعرض الموارد المائية للضغوط، فإن مخاطر الصراع وعدم الاستقرار قد تتزايد أيضا.

Pages