مدونات البنك الدولي
Syndicate content

Climate Change

قصص التنمية باستخدام تقنية الواقع الافتراضي

Tom Perry's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
روبيني فاتوغاتا البالغ من العمر 75 عاما مع زوجته لوسينا، يشاهدان حكايتهما في فيلم واقع افتراضي 360 درجة (توم بيري/البنك الدولي)


إذا كان عليّ أن أصف طبيعة عملي في كلمات مقتضبة أقول إنني أروي قصصا عن مشروعات المعونة في منطقة المحيط الهادئ.

استخدام الحماية الاجتماعية المكيفة للتأقلم مع الأزمات وبناء القدرة على الصمود

Michal Rutkowski's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

أصبحت الأزمة تمثل وضعا طبيعيا جديدا في العالم اليوم. فعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، فقد العالم أكثر من 2.5 مليون شخص وحوالي 4 تريليونات دولار في كوارث طبيعية. وفي عام 2017 وحده، أدت الأحداث الطبيعية المتطرفة إلى خسائر عالمية بلغت نحو 330 مليار دولار، مما جعل العام الماضي الأكثر تكلفة من حيث الكوارث العالمية المتصلة بالطقس. وقد يخلق تغير المناخ والتحولات الديمغرافية والاتجاهات العالمية الأخرى أيضا مخاطر الهشاشة. وفي الوقت الراهن، تتسبب الصراعات في 80% من جميع الاحتياجات الإنسانية، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة الفقراء المدقعين الذين يعيشون في حالات متضررة من الصراع إلى أكثر من 60% بحلول عام 2030.

جعل المدن قادرة على الصمود في وجه التغيرات المناخية

Carina Lakovits's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
جيانغشي الصين - 1 يوليو/تموز 2017: في شرق الصين، تعرضت جيوجيانغ لأمطار غزيرة، وغمرت المياه العديد
من المناطق الحضرية. كما غمرت المياه السيارات، وخاطر المواطنون بالمرور في الطرق المغمورة بالمياه.


لأول مرة في التاريخ، يزيد عدد سكان في المدن عن سكان المناطق الريفية. وعلى الرغم من أن المدن تبشر بمستقبل أفضل، فالواقع هو أن العديد من المدن لا يستطيع أن ترقى إلى مستوى التوقعات. وفي كثير من الأحيان، تفتقر المدن إلى الموارد اللازمة لتوفير أبسط الخدمات الأساسية لسكانها، ولا تستطيع المدن في جميع أنحاء العالم حماية سكانها بفعالية ضد تهديدات الكوارث الطبيعية أو تغير المناخ.

ويرتبط جزء كبير من هذا الأمر بعدم وجود بنية تحتية كافية يمكنها الدفاع عن المدن ضد آثار الفيضانات أو ارتفاع مستوى سطح البحر أو الانزلاقات الأرضية أو الزلازل. وتحتاج معظم المدن وسائل دفاع أفضل ضد الفيضانات، ومنازل مبنية بشكل أفضل، وتخطيط أفضل لاستخدام الأراضي . ولكن حتى عندما تدرك المدن ما يلزم لتصبح أكثر قدرة على الصمود، فإنها غالباً ما لا يتاح لها الحصول على التمويل اللازم لتحقيق هذه الرؤية.

وتشير التقديرات إلى أنه على مستوى العالم ستكون هناك حاجة إلى استثمارات سنوية تتجاوز 4 تريليونات دولار في البنية التحتية الحضرية لا لشيء سوى لمواكبة النمو الاقتصادي المتوقع، بالإضافة إلى تريليون دولار لجعل هذه البنية التحتية الحضرية قادرة على الصمود أمام تغير المناخ. ومن الواضح أن القطاع العام وحده، بما في ذلك مؤسسات التمويل الإنمائي مثل البنك الدولي، لن يتمكن من توفير هذه المبالغ – ناهيك عن توفيرها لفترة طويلة.

والحقيقة أنه ما لم نجد طرقاً فعالة لإشراك القطاع الخاص في هذه المعادلة، سيظل حلم تحقيق مستقبل تتمتع فيه مدننا بالقدرة على الصمود في وجه التغيرات المناخية أمراً بعيد المنال.

تخفيف الأعباء الصحية الناجمة عن التلوث

Olusoji O. Adeyi's picture
حالة المرور في شوارع مومباي. © سيمون د. ماكورتي/البنك الدولي.


أجبرت السحب السوداء الكثيفة نيودلهي على إعلان حالة الطوارئ الأسبوع الماضي. وفي الوقت الذي اشتد تلوث الهواء وبلغ مستويات خطيرة حتى ارتدى السكان الكمامات، اتخذت العاصمة الهندية سلسلة من الإجراءات، منها منع أغلب الشاحنات التجارية من دخول المدينة وإغلاق المدارس استجابة لأزمة تلوث الهواء. وشكا العديد من السكان من حالات صداع وسعال ومشاكل صحية أخرى، وتسبب تعذر الرؤية في حوادث سير كبيرة.

ومع هذا، لم يكن سكان نيودلهي هم فقط من يعانون من آثار التلوث. عالميا، كان التلوث مسؤولا عن وفاة تسعة ملايين شخص عام 2015، أي 16% من إجمالي حالات الوفاة في سن مبكرة، وذلك وفقا لتقرير أصدرته لجنة لانسيت للتلوث والصحة الشهر الماضي. وهذا يزيد عن ثلاثة أضعاف الوفيات الناجمة عن الإصابة بالإيدز والملاريا والسل مجتمعة؛ وعن 15 ضعف الوفيات التي تخلفها الحروب وكل أشكال العنف؛ ويزيد عن ضحايا إدمان تناول الكحوليات (2.3 مليون)، وحوادث السير (1.4 مليون) وسوء تغذية الطفل أو الأم (1.4 مليون.)

كما تشير اللجنة إلى أن الأمراض المرتبطة بالتلوث تؤدي إلى خسائر في الإنتاجية تعادل ما يقرب من 2% من إجمالي الناتج المحلي السنوي. كما تتسبب في خسائر في الرعاية الصحية تعادل 1.7% من الإنفاق السنوي على الصحة في البلدان مرتفعة الدخل، وتعادل ما يصل إلى 7% من الإنفاق الصحي في البلدان متوسطة الدخل التي تعاني بالفعل من ارتفاع مستويات التلوث وتشهد نموا سريعا. وتقدر الخسائر في الرفاه نتيجة التلوث بنحو 4.6 تريليون دولار سنويا- وهو ما يعادل 6.2% من الناتج الاقتصادي العالمي.

وفضلا عن كونها مشكلة يتسبب فيها الأغنياء، فإن التلوث يقتل من الفقراء والضعفاء أعدادا أكبر بكثير من أي فئة. ويقع نحو 92% تقريبا من حالات الوفاة الناجمة عن التلوث في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. ويواجه الأطفال خاصة مخاطر كبيرة من الإصابة بأمراض مرتبطة بالتلوث، مع تعرضهم للملوثات خلال مراحل ضعفهم وهم بعد في الأرحام وفترات الطفولة المبكرة مما يزيد مخاطر إصابتهم بالمرض والعجز والوفاة في الطفولة وطوال حياتهم.

مواجهة تغير المناخ بالبنية التحتية الخضراء

Michael Wilkins's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | 中文
chombosan / Shutterstock


وفقاً لما أعلنته الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا)، شهدت الفترة منذ عام 2001 ست عشرة سنة من السنوات السبع عشرة التي سُجلت فيها أعلى درجات الحرارة. لذلك – ومع وضع ظاهرة تغير المناخ على قمة الأجندة العالمية – وقعت جميع البلدان تقريباً اتفاق باريس لعام 2015، الذي يتمثل الهدف الأساسي منه في الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية وإبقائها دون درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية. غير أنه مع الشعور بالآثار الحادة للاحترار العالمي، ثمة حاجة لتعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ.

ومن أجل تحقيق هدفي الحد من ارتفاع درجات الحرارة والتكيف مع تغير المناخ، فإن "البنية التحتية الخضراء" يمكنها المساعدة في هذا الأمر.

الحد من انبعاثات البنية التحتية

على سبيل المثال، يمكن لتمكين الاستثمارات من إيجاد حلول للنقل أكثر كفاءة من حيث استخدام الطاقة وأقل في انبعاثات الكربون أن تساعد على تقليل انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة عن قطاع النقل – التي تُعد حالياً ثاني أعلى الانبعاثات في جميع القطاعات . والحقيقة أننا بالفعل نشهد تقدماً. ويُخصص 61% من 895 مليار دولار من السندات المخصصة لمواجهة تغير المناخ – كما ورد في مبادرة السندات المناخية – لمشروعات داخل قطاع النقل الأخضر، مثل السيارات الكهربائية وإنشاء بنية تحتية أكثر نظافة للسكك الحديدية العامة.

بالإضافة إلى ذلك، شهدت قطاعات البنية التحتية الأخرى تحركاً نحو الاستدامة. ومن الجدير بالملاحظة أن الأبنية تحتاج قدرا هائلا من الطاقة لإدارتها، مما يساهم في إطلاق غازات الدفيئة. وتهدف مشروعات الأبنية الخضراء إلى الحد من التأثير البيئي للأبنية على عمرها الافتراضي عن طريق استهداف مبادرات ترشيد استخدام المياه وكفاءة الطاقة مثل العدادات الذكية والإنارة باستخدام مصابيح الليد.

ومع وجود المزيد من أشكال التكنولوجيا الصديقة للمناخ قيد التطوير، من المرجح أن يستمر الارتباك في صناعات البنية التحتية كثيفة الاستخدام للفحم والطاقة. وكلما أتيح المزيد من التمويل عن طريق المبادرات المتسقة مع اتفاق باريس، يمكننا توقع المزيد من التطورات لصالح البنية التحتية الخضراء مع تكثيف الجهود للتخفيف من آثار تغير المناخ.

المياه والحرب: الديناميكيات المضطربة بين المياه والهشاشة والصراع والعنف

Claudia W. Sadoff's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


خلال العامين الماضيين، كانت الأمطار شحيحة في الصومال. وما تلا ذلك مأساوي بالطبع: جفاف الآبار، ونفوق الماشية، وانهيار المحاصيل الزراعية، والهجرات والنزوح، وباتت هناك جحافل من البشر في أمس الحاجة إلى المساعدات الإنسانية. والشيء نفسه يحدث في اليمن والسودان وكينيا وإثيوبيا ونيجيريا. ومع هذا، فإن شح الأمطار ليس هو المشكلة الوحيدة التي تسببت في هذا الخراب. فالفيضانات والأمراض التي تنقلها المياه والصراعات العابرة للحدود على المياه يمكنها جميعا أن تتسبب في معاناة إنسانية شديدة وعرقلة للأنظمة السياسية والاقتصادية والبيئية.

المرأة والمدن والفرص: دفاعا عن تأمين حقوق حيازة الأراضي

Klaus Deininger's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español


تأتي مسألة الأراضي والحيازة في صميم العديد من التحديات الإنمائية الملحة اليوم. فنسبة الأراضي المسجلة بصورة موثوقة لا تتعدى على الأكثر 10% من الأراضي الزراعية بأرياف أفريقيا. وخلال مؤتمر الأراضي والفقر السنوي الذي يعقد هذا الأسبوع بمقر البنك الدولي، سنسمع كيف تؤدي هذه الفجوة الشاسعة في توثيق حيازة الأراضي إلى حجب الفرص والخدمات عن الملايين من أفقر فئات البشر في العالم، وكيف تؤدي إلى زيادة التفاوت وعدم المساواة بين الجنسين، وتقوض الاستدامة البيئية.

ومما يبعث على التفاؤل، أنه سيكون هناك استعراض للعديد من الحالات التي تصدت فيها البلدان أو المدن أو المجتمعات المحلية لهذا التحدي بطرق مبتكرة. وتزيد المصادر الجديدة للبيانات والخيارات التكنولوجية كثيرا من إفساح المجال أمام تحسين حيازة الأراضي وربط الحيازة باستخدام الأراضي، وتشير إلى أن قيود السياسات واللوائح التنظيمية هي التي تحول في كثير من الأحيان دون الاعتراف بحقوق الفقراء في حيازة الأراضي. ومن شأن إزالة هذه العراقيل والتجريب الحذر للأساليب المنهجية منخفضة التكلفة أن يسمح بسرعة توسيع نطاق التغطية بالمستندات المعترف بها قانونا – مع ما لذلك من فوائد بعيدة المدى على التنمية.

إن لتأمين حقوق ملكية الأراضي وتحديدها تحديدا واضحا فوائد جمة، لاسيما بالنسبة للنساء والفئات الأخرى الأولى بالرعاية. أولا، يقدم تأمين الحقوق الحوافز المشجعة على الاستثمار في تحسين جودة إنتاجية الأراضي، ويثني عن الممارسات المضرة بالبيئة (على سبيل المثال، تجريف الأراضي.) في ملاوي، يخشى 22% من صغار المزارعين من انتزاع أراضيهم، وهو هاجس يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية، لاسيما بين النساء، مما يكبد الاقتصاد الوطني ملايين الدولارات من الخسائر في المحصول.

الجسر البلاستيكي: حل منخفض التكلفة، بالغ الأثر لمعالجة مخاطر المناخ

Oliver Whalley's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
الجسر البلاستيكي: حل منخفض التكلفة، بالغ الأثر لمعالجة مخاطر المناخ
أنطوني دوت/فليكر

الجسور هي وصلات مهمة في شبكات النقل. في مواقعها عبر الممرات المائية، تتعرض الجسور للتأثيرات الكاملة للفيضانات والانهيارات الأرضية، وفي كثير من الأحيان تكون الجسور أول أجزاء البنية التحتية التي تتعرض للضرر الناتج عن وقوع كارثة ما. كما أن إصلاحها يحتاج لأسابيع وربما شهور. إلى جانب إلحاق أضرار مُكلفة بالبنية التحتية نفسها، فأن أي تعطل في خدمات الربط له تأثيرات كبيرة أيضا على الانتاجية الاقتصادية وقدرة الناس على الوصول إلى الخدمات الأساسية. وبينما تشير التوقعات إلى أن كثيرا من الأماكن سيشهد هطول أمطار أكثر تكرارا وشدة بسبب تغير المناخ، ستتفاقم المخاطر التي تواجهها الجسور. سيؤدي هطول المزيد من الأمطار إلى تدفق أكبر لمياه الأنهار وإلحاق المزيد من الأضرار بالجسور، لا سيما ما هو مصمم لمواجهة عواصف أصغر.

تخزين الطاقة يمكن أن يفتح الأبواب أمام حلول الطاقة النظيفة في الأسواق الناشئة

Alzbeta Klein's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
تخزين الطاقة أداة حاسمة لتمكين الإدماج الفعال للطاقة المتجددة وإطلاق منافع محلية لتوليد إمدادات الطاقة النظيفة القادرة على الصمود. تصوير: المؤسسة المالية الدولية
تخزين الطاقة أداة حاسمة لتمكين الإدماج الفعال للطاقة المتجددة
وإطلاق منافع محلية لتوليد إمدادات الطاقة النظيفة القادرة على الصمود. تصوير: مؤسسة التمويل الدولية


لأكثر من مائة سنة، كان يجري بناء الشبكات الكهربائية مع افتراض أن الكهرباء سيتم توليدها ونقلها وتوزيعها واستخدامها في آن واحد لأن تخزين الطاقة ليس مجديا اقتصاديا. لكن هذه الفكرة بدأت في التغير الآن. فتخزين الطاقة في بطاريات على نطاق الشبكة الموحدة على وشك أن يصبح ذا جدوى اقتصادية. وهذا خبر سار، ليس فقط لأن ما يزيد على مليار شخص حول العالم ما زالوا يعيشون دون كهرباء، ولكن أيضا بسبب المساهمة الهائلة التي يمكن لتخزين الطاقة أن يقدمه لزيادة العرض واستخدام الطاقة النظيفة.

فمع انتشار توليد الطاقة النظيفة في جميع أنحاء العالم، فإن تقلباتها في المعروض بدأت تؤثر على أنظمة الكهرباء التي يعد تخزين الطاقة عاملا رئيسيا لها. ويمكن أن يساعد التخزين في فترات ارتفاع وانخفاض المتاح من طاقة الشمس والرياح وتمكين توزيع الطاقة من التغير من وقت التوليد إلى وقت ذروة الطلب. ولا يوجد حد معين جيدا لإمدادات الطاقة المتجددة الضرورية لكفالة عدم توقف الإمدادات ولكن في معظم الحالات، يبدأ مشغلو نظم الشبكات الاستثمار في التخزين عندما يأتي 10% من إجمالي إمداداتهم من خلال المصادر المتجددة لطاقة الرياح والطاقة الشمسية.

خط الدفاع الأول ضد تفشي الأوبئة على الصعيد الوطني هو تمويل التأهب لمكافحتها

Peter Sands's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
صورة الدكتور جساما إبراهيم، أحد الناجين من الإيبولا، في المركز الطبي
كوناكري، غينيا، في 16 مارس/آذار 2015. تصوير © دومينيك شافيز/البنك الدولي


مبرر الاستثمار في التأهب لمكافحة الأوبئة هو مبرر مقنع تماما، أو على الأقل ينبغي أن يكون كذلك. فهناك بضعة أمراض قد تقتل عددا كبيرا من الأشخاص كوباء الإنفلونزا، ويمكن كذلك لبضعة مخاطر أن تتسبب في تعطيل النشاط الاقتصادي كانتشار الخوف من تفشي الوباء سريعا. ومن شأن تعزيز القدرات مثل مراقبة الأمراض ومختبرات التشخيص ومكافحة العدوى أن يكون أكثر فعالية وأقل تكلفة بكثير من إنفاق الأموال على احتواء تفشي الأمراض عند ظهورها. ومع ذلك، حتى الآن، المجتمع العالمي لم تستثمر بشكل كاف في مجال التأهب. ونتيجة لذلك، فقدت الكثير من الأرواح ومصادر الرزق، ومازال العالم معرضا لأوجه ضعف على نحوٍ مرعب.

Pages