مدونات البنك الدولي
Syndicate content

urban development

تحليل البيانات من أجل تخطيط قطاع النقل: خمسة دروس من العمل الميداني

Tatiana Peralta Quiros's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English| Français
 Justin De La Ornellas/Flickr


عندما نفكر فيما ستكون عليه وسائل النقل في المستقبل، فإن من الأمور الأساسية التي نعلمها هي أنها ستكون مليئة بالبيانات وقائمة عليها.

نسمع باستمرار عن الفرص غير المحدودة التي ينطوي عليها استخدام البيانات. ومع هذا، فثمة سؤال يطل برأسه لم تتم بعد الإجابة عليه: كيف ننتقل بشكل مستدام من البيانات إلى التخطيط؟ لا ينبغي أن تكون غاية الحكومات هي تكديس أكبر قدر من البيانات، بل بالأحرى "تحويل البيانات إلى معلومات، والمعلومات إلى رؤى." هذه الرؤى ستساعد على توجيه عملية التخطيط ووضع سياسات أفضل.

نظم النقل الشاملة ضرورية لتمكين المرأة والتنمية بشكل عام

Nato Kurshitashvili's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English Español
WRI Brasil Cidades Sustentáveis/Flickr

هل يعالج فصل النساء في وسائل النقل العام مشكلة التحرش والاعتداء الجنسيين الأوسع نطاقا، أم أنه مجرد التفاف حول المشكلة؟ وكيف يمكن للحكومات مكافحة التحرش الجنسي في وسائل النقل العام دون الفصل بين الجنسين فيها؟ وهل يسهم تشغيل المرأة بهذا القطاع في تصميم حلول أفضل لتحسين الأمن الشخصي للنساء في وسائل النقل العام وتعزيز قدرتهن على التنقُّل؟ ناقش خبراء من الجانبين هذه الأسئلة وغيرها في فعالية نُظِّمت مؤخراً عن "النساء كمستخدمات لوسائل النقل ومقدِّمات لخدمات النقل- ما يصلح وما لا يصلح" استضافها فريق النقل بالبنك الدولي. تكشف البيانات أنه رغم تعرُّض نسبة كبيرة من النساء في جميع أنحاء العالم للتحرش الجنسي في وسائل النقل العام، وغالباً ما يصل ذلك إلى نسب وبائية، فإن غالبية هذه الحالات لا يتم الإبلاغ عنها.

أهم سبع تكنولوجيات مبتكرة بالنسبة للمدن

Abhas Jha's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: 中文
 

تخيل أنك كنت تعمل في مجال التنمية والحد من الفقر في أوائل التسعينيات (أنا كنت كذلك!). لم يكن يوجد سوى موقع إلكتروني واحد في العالم بأسره في أغسطس/آب 1991 (يوجد الآن أكثر من 1.5 مليار موقع إلكتروني). وكانت الهواتف المحمولة باهظة الثمن وقليلة ورديئة المواصفات. ولم يكن يخطر على بال الكثيرين أن يصبح عدد الهواتف المحمولة في الهند أكبر من عدد دورات المياه.

التعلم من اليابان:الشراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل قدرة البنية التحتية على الصمود

Sanae Sasamori's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
MediaFOTO/PIXTA


في مارس / آذار 2011، ضرب اليابان زلزال ’شرق اليابان العظيم’، مما تسبب في كارثة تسونامي التي أسفرت عن وفاة أو فقدان 20 ألف شخص. وقد تأثرت بالكارثة الكبيرة مدينة سنداي، وهي عاصمة ولاية مياجي ومركز اقتصادي إقليمي. وفقد حوالي 500 ألف شخص من سكان المدينة إمكانية الوصول إلى المياه، وغمرت موجات تسونامي بالكامل المحطة الرئيسية لمعالجة المياه التي تستخدمها المدينة. كما دمرت 325 كيلومترا من السكك الحديدية الساحلية وأغرقت حوالي 100 كيلومتر من الطريق السريع الوطني في منطقة توهوكو، مما أدى على الفور إلى توقف النقل البري إلى المدن المدمرة التي تحتاج إلى المساعدة.

كيف يقوم قادة المدن بإنجاز الأمور؟ التعلم من رؤساء البلديات في اليابان

Sameh Wahba's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
مشاركون في حدث التعمّق التقني للمدن التنافسية يتمتعون بالسير عبر منطقة ميناتو ميراي 21 (وساعة عالمية في الخلفية)،
والتي تهدف إلى تركيز الأنشطة ذات القيمة المضافة العالية ونوعية حياة عالية في منطقة متكاملة بوسط مدينة يوكوهاما.
تصوير: TDLC


لم تعد مهمة رؤساء البلديات وقادة المدن تقتصر على توفير خدمات فعالة لمواطنيهم بالمدن. بل أصبح خلق فرص العمل يتصدر التحدي أمام التنمية الاقتصادية على الصعيد العالمي.

جعل المدن قادرة على الصمود في وجه التغيرات المناخية

Carina Lakovits's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
جيانغشي الصين - 1 يوليو/تموز 2017: في شرق الصين، تعرضت جيوجيانغ لأمطار غزيرة، وغمرت المياه العديد
من المناطق الحضرية. كما غمرت المياه السيارات، وخاطر المواطنون بالمرور في الطرق المغمورة بالمياه.


لأول مرة في التاريخ، يزيد عدد سكان في المدن عن سكان المناطق الريفية. وعلى الرغم من أن المدن تبشر بمستقبل أفضل، فالواقع هو أن العديد من المدن لا يستطيع أن ترقى إلى مستوى التوقعات. وفي كثير من الأحيان، تفتقر المدن إلى الموارد اللازمة لتوفير أبسط الخدمات الأساسية لسكانها، ولا تستطيع المدن في جميع أنحاء العالم حماية سكانها بفعالية ضد تهديدات الكوارث الطبيعية أو تغير المناخ.

ويرتبط جزء كبير من هذا الأمر بعدم وجود بنية تحتية كافية يمكنها الدفاع عن المدن ضد آثار الفيضانات أو ارتفاع مستوى سطح البحر أو الانزلاقات الأرضية أو الزلازل. وتحتاج معظم المدن وسائل دفاع أفضل ضد الفيضانات، ومنازل مبنية بشكل أفضل، وتخطيط أفضل لاستخدام الأراضي . ولكن حتى عندما تدرك المدن ما يلزم لتصبح أكثر قدرة على الصمود، فإنها غالباً ما لا يتاح لها الحصول على التمويل اللازم لتحقيق هذه الرؤية.

وتشير التقديرات إلى أنه على مستوى العالم ستكون هناك حاجة إلى استثمارات سنوية تتجاوز 4 تريليونات دولار في البنية التحتية الحضرية لا لشيء سوى لمواكبة النمو الاقتصادي المتوقع، بالإضافة إلى تريليون دولار لجعل هذه البنية التحتية الحضرية قادرة على الصمود أمام تغير المناخ. ومن الواضح أن القطاع العام وحده، بما في ذلك مؤسسات التمويل الإنمائي مثل البنك الدولي، لن يتمكن من توفير هذه المبالغ – ناهيك عن توفيرها لفترة طويلة.

والحقيقة أنه ما لم نجد طرقاً فعالة لإشراك القطاع الخاص في هذه المعادلة، سيظل حلم تحقيق مستقبل تتمتع فيه مدننا بالقدرة على الصمود في وجه التغيرات المناخية أمراً بعيد المنال.

البناء على النجاح: الشراكات بين القطاعين العام والخاص في حقبة جديدة من البنية التحتية الكندية

Mark Romoff's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English| Français


أصبحت كندا بهدوء طرفا رئيسيا في مجال الشراكات العالمية بين القطاعين العام والخاص. وقد تطورت النسخة الكندية الفريدة لنموذج الشراء من فكرة مبتكرة شجعتها حكمة وشغف عدد قليل من الحالمين والمؤمنين بها في وقت مبكر إلى نهج واسع التطبيق تتبناه جميع المستويات الثلاثة للحكومة وفي كل منطقة من البلاد.

ما قد يبدو "نجاحا بين عشية وضحاها" قد استغرق في الواقع 25 عاما من الاستماع والتعلم لتطوير نهج ذكي مبتكر وحديث للبنية التحتية وتقديم الخدمات باستخدام الشراكات بين القطاعين العام والخاص. وهو نهج يضمن القيمة الحقيقية لكل دولار من أموال الضرائب والاستخدام الفعال للموارد العامة الثمينة.

واليوم، هناك 267 مشروعا نشطا للشراكة بين القطاعين العام والخاص في كندا، وتقدر قيمة المشاريع التي وصلت إلى مرحلة الإغلاق المالي بنحو 123 مليار دولار كندي (95.4 مليار دولار). وتشير البحوث المستقلة إلى أن محفظة الشراكة بين القطاعين العام والخاص في كندا قد وفرت للحكومات ما يصل إلى 27 مليار دولار كندي (20.9 مليار دولار) ، وأضافت 115 ألف وظيفة و5 مليارات دولار كندي (3.9 مليار دولار) من الأجور الإضافية في المتوسط سنويا. ويتم تسليم هذه المشاريع بسرعة تزيد بنسبة 13% عن تلك التي تم شراؤها بالطريقة التقليدية.

هذه الصور الفائزة تبرز مستقبل المدن المستدامة

Xueman Wang's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

كانت الفرضية وراء مسابقة صور المدن المستدامة بسيطة. فقد أردنا أن نعرف ما "يراه" الناس حول العالم حين يسمعون عبارة "المدن المستدامة".

إن الصور المقدمة إلينا - ونحن في المنتدى العالمي للمدن المستدامة تلقينا أكثر من 90 مشاركة من أكثر من 40 بلدا في جميع أنحاء العالم - واضحة للغاية.

إن الرسالة التي حاول المصورون إيصالها هو حاجة: سواءً الحاجة الملحة إلى البنية التحتية التي تؤدي إلى مدن أكثر استدامة وقادرة على الصمود، أو الحاجة إلى التطلع إلى مبادئ أكثر مراعاة للبيئة عند بناء مجتمعات مستدامة للجميع.

التحقنا بثورة الغذاء – وأنت أيضا تستطيع

Nataliey Bitature's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
موسانا كارتس
موسانا كارتس، هي شركة توفر للباعة الجائلين سيارات نظيفة تعمل بالطاقة الشمسية بغية تحسين ظروفهم المعيشية في البلدان النامية.

تشهد المدن في أفريقيا منذ عقدين طفرة ومعدلات نمو عالية بلغت 3.5% سنويا. ومن المتوقع أن يستمر هذا المعدل من النمو حتى عام 2050. مع هذا المعدل من النمو، سيصبح نشاط بيع الطعام في الشوارع واحدا من أهم مكونات النظام الغذائي الأفريقي. ولن يستطيع القطاع الرسمي مواكبة هذا النمو!

هنا تدخل شركتي، موسانا كارتس، التي تواجه ثورة الغذاء من آخر حلقة في سلسلة القيمة الغذائية. موسانا كارتس، التي تعمل حاليا في أوغندة، تضبط وتحسن إنتاج واستهلاك الأطعمة التى تباع في الشوارع.

تعزيز منافع توسع المدن في أفغانستان

Sateh Chafic El-Arnaout's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | دری | پښتو
رومي للاستشارات/البنك الدولي
بدعم من برنامج بلدية كابول الإنمائي، استفاد أكثر من مليون شخص (73% منهم تقريبا نساء وأطفال)
من مد ما يقرب من 247 كيلومترا من الطرق في مختلف الأحياء. تصوير: رومي للاستشارات/البنك الدولي


تشهد أفغانستان تحولا سريعا في مدنها، رغم أن عدد سكانها الذين يعيشون في المدن منخفض نسبيا (25.8% عام 2014 مقابل 32.6 % في شتى أنحاء جنوب آسيا). إذ تشهد البلاد واحدا من أسرع معدلات توسع المدن في العالم، ويزداد عدد سكان المدن بنسبة 5% سنويا، وهي أكثر من ضعفي المستوى في المنطقة.

Pages