مدونات البنك الدولي
Syndicate content

SDGs

النساء ينهضن لإطلاق العنان للفرص من أجل تنفيذ أهداف التنمية المستدامة

Mahmoud Mohieldin's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
احتلت لوسي أوديوا المركز الأول في مبادرة "هي وأهداف التنمية المستدامة" ، وهي من رائدات الأعمال في تنزانيا. وتقوم شركتها، Women choice Industries على تعزيز أساليب أكثر أمانًا واستدامة للتعامل مع إدارة النظافة الصحية في أثناء فترة الحيض.
Womenchoice Industries © 


إن زيارة واحدة إلى أي مجتمع محلي ستجعلك ترى كيف أن المرأة تبث الحياة في كل جزء من أجزاء الاقتصاد بل المجتمع بأسره، سواءً أكان ذلك في الزراعة أو الرعاية الصحية أو التسويق أو المبيعات أو التصنيع أو الاختراع. وبفضل حضور المرأة في جميع مناحي الحياة، فإنها تقدم إسهامات ملموسة لأجندة 2030، بما في ذلك أهداف التنمية المستدامة البالغ عددها 17 هدفًا، وهي أكثر ما وضعه المجتمع الدولي لنفسه طموحًا من مجموعات الأهداف.

بناء الزخم من أجل طاقة نظيفة في ظل مناخ سريع التغير

Abhishek Bhaskar's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
© Climate Investment Funds (CIF)
Climate Investment Funds CIF ©

عندما يتعلق الأمر بتغير المناخ، يصبح أمامنا ترف الاختيار بين عنوان رئيسي مخيف أو آخر يبعث على الأمل – لعدة أسباب متنوعة غالبا ما تولد الكثير من النقاش. وبغض النظر عن الخيار الذي نفضله، فإن الطابع الملح لهذه المسألة والدافع وراء العمل من أجلها لا يمكن أن يكونا أكثر وضوحا. أولاً، العنوان الرئيسي "الشتاء قادم".

هل يستطيع التمويل الإسلامي المساهمة في تمويل التنمية؟

Amadou Thierno Diallo's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English|  Français


بعد عامين من العمل، أصدرت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة البنك الدولي الأسبوع الماضي رسمياً تقريراً بالغ الأهمية بعنوان "تعبئة التمويل الإسلامي لشراكات البنية التحتية بين القطاعين العام والخاص" في مناقشة بُثَّت عبر الإنترنت من واشنطن العاصمة. وقد أوضحنا أنه من خلال الشراكات يمكن أن يلعب التمويل الإسلامي دوراً قوياً وفاعلاً في إطلاق الموارد المالية اللازمة لتلبية الطلب الهائل على البنية التحتية الحيوية.

تضييق الفجوة بين الأنشطة الإنسانية والإنمائية المعنية بالتصدي للمجاعات

Franck Bousquet's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
الناس في انتظار ملء الحاويات بالمياه عند بئر أتاحتها اليونيسف في مخيم
مونا دالتي لإيواء النازحين داخليا بمنطقة مادوجوري بولاية بورنو، نيجيريا، الخميس 2 مارس/آذار 2017.
تصوير: منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسف)


في الأسبوع الماضي، مثّلتُ مجموعة البنك الدولي في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن التصدي للمجاعة في كل من نيجيريا والصومال وجنوب السودان واليمن. ففي تلك البلدان الأربعة، يواجه أكثر من 20 مليون إنسان المجاعة أو خطر التعرض لها في غضون الستة أشهر القادمة، ويلزم اتخاذ إجراءات عاجلة للحيلولة دون إصابة الوضع بمزيد من التدهور.

دور جديد لبنوك التنمية؟

Ceyla Pazarbasioglu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Português | Français



في وقت سابق من هذا الشهر، أجرت بنوك التنمية في مختلف أنحاء العالم مراجعة لمواقفها وللمجالات التي يكون فيها لجهودها أكبر الأثر، وذلك خلال اجتماع نظمه البنك الدولي وبنك التنمية البرازيلي (BNDES).

وفي وقت يواجه فيه العالم مصاعب كبيرة للحصول على التمويل اللازم للوفاء بأهداف التنمية المستدامة، من الممكن أن تلعب بنوك التنمية دورا أساسيا في تضييق هذه الفجوة. فيمكنها أن تساعد في استقطاب تمويل القطاع الخاص وأن تشكل ركيزة لإقامة الشراكات بين القطاعين العام والخاص، لاسيما لتمويل مشاريع البنية الأساسية.

ومع هذا، فإن إساءة استخدام بنوك التنمية يمكن أن تجلب مخاطر على المالية العامة وأن تؤدي إلى تشوهات في سوق الائتمان. ولتجنب هذه العثرات المحتملة، تحتاج بنوك التنمية إلى منهج عمل محدد وواضح، وإلى العمل بدون الخضوع للتأثير السياسي، وإلى التركيز على التصدي للإخفاقات الكبيرة للأسواق، وعلى المجالات التي يغيب عنها القطاع الخاص، ومتابعة وتقييم الإجراءات التدخلية، والتكيف الذي يضمن التأثير، وفي النهاية ضمان الشفافية والخضوع للمساءلة.

أهداف التنمية المستدامة تبعث ببارقة أمل بعد عام من إطلاقها

Paula Caballero's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
مبنى الأمم المتحدة / © سيا بارك

مع تبنِّي أجندة عالمية للتنمية، والتعهُّدات المتنامية بمكافحة تغيُّر المناخ في كل مكان في العالم، سنتذكر عام 2015 بوصفه معْلَما على ذروة التعاون الدولي. ولكن بعد مرور قرابة عام، مع غلبة العنف والنزعات القومية على الأخبار، فإن الأوضاع تُغرِي بالاستسلام للتشاؤم بشأن الاتجاهات العالمية السائدة. بيد أنني أجد ما يبعث على الأمل حينما أرى تنفيذ أهداف التنمية المستدامة يكتسب المزيد من الزخم.

لقد كانت أهداف التنمية المستدامة نتاج أكثر المجهودات تعاونا وشمولية في تاريخ الأمم المتحدة، وإيذانا بتحوُّل حقيقي في نظرة الناس إلى كيفية معالجة التحديات الإنمائية من أجل تحقيق مستقبل ملائم لكوكب الأرض وشعوبه. وثمَّة إدراك متزايد أن الأمرين مرتبطان ارتباطا لا ينفصم.

إن قدراتنا على التصدِّي لتحديات القرن الجديد – سواء كانت الهجرة أو تغيُّر المناخ أو نضوب المياه الجوفية أو العنف أو سوء التغذية – أفضل كثيرا مما لو كنَّا قد اكتفينا بتمديد مجموعة الأهداف المحدودة للبلدان النامية التي صاغتها الأمم المتحدة في مطلع الألفية الحالية.

وسط تفاقم المخاوف، هل يستطيع القادة أن يوفروا الحماية للفقراء؟

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
© Ashraf Saad Allah AL-Saeed / World Bank
 

هناك من المتاعب ما يكفي ليقض مضاجع أي مسؤول عن صنع السياسات. وقد أثرت التقلبات الأخيرة على أسواق الأسهم الصينية والعالمية، وتراجعت أسعار السلع الأولية، فيما تفاقمت المخاوف الأمنية. كل هذا يثير تساؤلات جادة حول سلامة الاقتصاد العالمي. وقد يشهد هذا العام المزيد من المخاطر، وتحتدم خلاله التحديات والمخاوف بشأن مكافحة الفقر.

لقد انتهى عام 2015 بأنباء سعيدة: فلأول مرة في التاريخ، انخفض عدد الذين يعيشون في فقر مدقع إلى ما دون 10 في المائة من سكان العالم. وتمنح أهداف التنمية المستدامة الجديدة واتفاق باريس حول المناخ لجهودنا زخما لانتشال السبعمائة مليون إنسان الباقين من براثن الفقر بالتزامن مع تحقيق النمو الاقتصادي المراعي لتغير المناخ.

تبادل الخبرات فيما بين الدول الهشة: كيف تشيع مجموعة السبع زائد التفاؤل في جمهورية أفريقيا الوسطى

Anne-Lise Klausen's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
تلاميذ بإحدى المدارس في جمهورية أفريقيا الوسطى
© بيير هولتز/اليونيسف

في اجتماع عقد مؤخرا بين مجموعة السبع زائد (e) للدول الهشة في نيروبي، سلط بيانفيني إيرفي كوفونغبو الضوء على الوقت الذي أمضاه في المدينة نفسها قبل عامين.

فآنذاك، كان مواطنو بلاده جمهورية أفريقيا الوسطى محاصرين في صراع مسلح بين ميليشيات مختلفة. طار بيانفيني، الذي كان يشغل منصب مدير التعاون متعدد الأطراف وأيضا منصب رئيس قسم ميزانية الاستثمار لدى وزارة الاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي، إلى نيروبي لحضور اجتماع توجيهي للحوار الدولي حول بناء السلام والدولة. وهناك ناشد زملاءه في مجموعة السبع زائد والمانحين كي يهبوا لتقديم المساعدة. وبعد الاجتماع لم يستطع العودة إلى العاصمة بانغي لمدة أسبوعين حيث بقي معلقا في دوالا، بالكاميرون، بينما اضطرت أسرته إلى الفرار من منزلها والعيش مع آلاف آخرين في مخيمات متنقلة على أطراف المدينة.

هذه المرة، عاد بيانفيني إلى نيروبي وهو متفائل. وعندما سأله زملاؤه في مجموعة السبع زائد كيف يرى الصراع الآن، أجاب، "الناس أنهكوا، وقد أصبحنا الآن نعي أن الأمر لا يتعلق بالدين."

وثمة سبب وجيه للتفاؤل. فعندما زار البابا فرانسيس بانغي، أدى الصلاة في أحد المساجد بالجزء المسلم من بانغي لتوحيد المواطنين من مختلف الأديان، مذكرا إياهم بأنهم أمة واحدة.

وقد شهد الاستفتاء الذي جرى على الدستور في جمهورية أفريقيا الوسطى في 13 ديسمبر/كانون الأول إقبالا منقطع النظير حيث شارك فيه نحو مليوني ناخب، أو ما يعادل 95 في المائة من إجمالي من يحق لهم التصويت، مما يعكس رغبة عارمة في التغيير. وكانت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي أجريت في 30 ديسمبر/كانون الأول هي الخطوة التالية في مسيرة التحول بغية إنهاء أكثر من عامين من القتال بين جماعات السيليكا المسلمة وجماعات أنتي بالاكا المسيحية أو الوثنية.

كيف يجب علينا، بصفتنا أطرافًا فاعلة في مجال التنمية، معالجة أزمة النزوح القسري؟

Xavier Devictor's picture

يعد النزوح القسري قضية إنسانية قائمة منذ فترة طويلة. ولكن مع وصول أعداد الأشخاص النازحين قسريًا إلى مستويات غير مسبوقة، تظهر دعوات متزايدة تنادي بتدخل الأطراف الفاعلة في مجال التنمية.  

ويؤكد هذه الحاجة حجم التحدي وطبيعته. فهناك حوالي 60 مليون شخص على مستوى العالم نزحوا قسرًا بفعل العنف وانتهاكات حقوق الإنسان- سواء كلاجئين فروا عبر حدود دولية أو كأشخاص مشردين داخليًا يبقون داخل بلدانهم. وعادة ما يقضون سنوات وأحيانًا عقودًا في النزوح القسري، وتتاح لهم آفاق اقتصادية محدودة. ويتضرر عدد أكبر من الأشخاص بصورة غير مباشرة، لاسيما في البلدان والمجتمعات المضيفة.

فما الذي علينا فعله بصفتنا أطرافًا فاعلة في مجال التنمية؟  وما العناصر التي يتضمنها نهج التنمية وكيف يختلف عن السبل التقليدية لنهج العمل والنهج الإنسانية؟

كن ذكيا: اجعل بيانات عالم التنمية في جيبك!

Nagaraja Rao Harshadeep's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Русский | Français

الكثير من المناقشات على مائدة العشاء والمناظرات الودية تجري في فراغ من البيانات: "المشكلة كبيرة.. كبيرة جدا!" إلى أي حد هي كبيرة بالضبط؟ أصدقاؤك على الأرجح ليست لديهم أدنى فكرة.

إذ يقال كثيرا أننا نعيش في عصر البيانات. فالمؤسسات، مثل البنك والأمم المتحدة وناسا ووكالة الفضاء الأوروبية والجامعات وغيرها، أغرقتنا بفيض من البيانات الجديدة التي حصلت عليها بصعوبة من مختلف البلدان والمسوح أو بالملاحظة عن طريق الأعين الكثيرة التي تحدق في السماء. إننا نملك أدوات حديثة مثل الهواتف المحمولة الأقوى من أجهزة الكمبيوتر القديمة التي اعتدت استخدامها حين كنت بالجامعة. فتستطيع أن تكون في ريف ملاوي ومع ذلك متصلا بشبكة بيانات 3G.


 
Open data for sustainable development

غير أن عصر البيانات هذا لم تبزغ شمسه بعد للأسف على معظمنا، على أي جانب من الفجوة الرقمية. ويرجع هذا إلى أن قدرا كبيرا من المعلومات التي نأمل أن تساعدنا على فهم العالم من حولنا محبوسة في مختلف غرف الوزارات حيث يتغذي عليها النمل الأبيض، أو في نسق لم نسمع عنه من قبل، أو مخبأة في بوابة إلكترونية لا يمكن أن تتذكر عنوانها.. أو ربما مُخزّنة في أماكن أغلقتها بكلمة سر نسيتها من زمن طويل. فجميعنا يعرف أن البيانات التي لا يمكن الوصول إليها أو رؤيتها بسهولة كأنها غير موجودة في الأصل، وهو ما يقودنا بعد ذلك إلى الثقافة التي نشهدها غالبا في التحليلات الخالية من البيانات وعمليات صنع القرار الخالية من التحليل.

Pages