التطبيق العملي لتقرير التنمية في العالم: إحداث تحول في المعايير من خلال الشباب

سألنا أحد الشباب الناشطين في المجتمع المدني خلال مناقشة جماعية أجريت مؤخرا، "" بدأنا نوضح أن القانون يوفر إطار عمل يمكن من خلاله كبح جماح النفوذ والسياسات المطبقة- إلا أن الحديث تحول بالفعل إلى سجال صاخب ويائس عن شتى الطرق التي يسيء بها المشرعون استخدام سلطاتهم، ويسرقون أموال الناس ويقوضون الإدارة الرشيدة بالقانون نفسه.
، مع إدراك مهم لضرورة ألا ينصب تفكيرنا فقط على القوانين ولكن أيضا على المعايير. في النهاية، وحيث تتنافى القواعد مع المعايير السائدة، فإن هذا التنافر هو الذي يفسح المجال للفساد، والمحسوبية وسوء السلوك. فإذا لم يكن دفع الرشوة عملا غير مشروع في نظر المواطن والمسؤول، على سبيل المثال، بل ثمن للحصول على خدمة عامة، فإن الرشى ستستمر.
إذا أردنا سد هذه الفجوة- والانتقال بالمعايير نحو المساءلة والإدارة الرشيدة مع مرور الوقت- فعلينا أن نبدأ بالشباب. لماذا؟ لأسباب وجيهة- الأرقام المجردة أحد هذه الأسباب. إذ أن في أفريقيا، يقدر متوسط العمر بأقل من عشرين عاما، وهذه شريحة بات صوتها أعلى من ذي قبل.





