مدونات البنك الدولي
Syndicate content

WHO

جمهورية الكونغو الديمقراطية: حكاية الإيبولا بنهاية مختلفة

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français
© WHO/S.Oka
WHO/S.Oka ©

إنتهت اليوم رسميا الموجة التاسعة لتفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية- بعد 77 يوما خلفت 28 وفاة منذ إعلان تفشي العدوى في 8 مايو أيار. بالنسبة لأسر ضحايا الإيبولا الثماني والعشرين، يأتي هذا الإعلان متأخرا- فهؤلاء الأعزاء تُوفوا بسبب مرض كان من الممكن الوقاية منه وعلاجه. هذه دوما مأساة بلا داع.

اليوم أيضا هو يوم الإقرار بأننا اتخذنا خطوة مهمة للغاية للأمام في كسر دائرة الفزع والإهمال عندما يحدث تفش للمرض. منذ شهرين ونصف الشهر فقط، كادت تندلع نوبة أخرى للإيبولا في ثلاثة أقاليم نائية، وما لبثت أن امتدت سريعا إلى مركز إمبينداكا الحضري الواقع على نهر الكونغو والمزدحم، وبدا أنها يمكن أن تنتشر سريعا في مختلف أنحاء البلاد، بل والمنطقة.

ولكن بفضل عزيمة وجهود شعب وحكومة الكونغو، استطاعوا أن يتصدوا للإيبولا رغم كل الصعوبات. ومن الواضح أن المجتمع العالمي قد تعلم بعض الدروس من نوبة الإيبولا التي تفشت في غرب أفريقيا عام 2014.

ما السبب في حتمية وضرورة توسيع نطاق تغذية الأمهات والأطفال

Darejani Markozashvili's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

تغذية الأمهات والأطفال مُحرِّك رئيسي من محركات التنمية المستدامة، لكن نحو 155 مليون طفل في أرجاء العالم مازالوا يعانون من التقزُّم (أطفال يقل طول قامتهم عن المتوسط بين أقرانهم في العمر). وتقول سلسلة المجلة الطبية لانسيت التي تعنى بنقص تغذية الأمهات والأطفال في إصدارها لعام 2008 إن "أكثر من ثلث وفيات الأطفال و11% من إجمالي أعباء الأمراض على مستوى العالم يُعزَى إلى نقص تغذية الأمهات والأطفال."

وتُظهِر تقديرات أحدث نشرتها في مايو/أيار 2017 اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي أن عدد الأطفال دون سن الخامسة من العمر الذين يعانون من التقزُّم انخفض من 254.2 مليون في عام 1990 إلى 154.8 مليون في 2016. ولكن على الرغم من هذا التقدُّم الكبير خلال الست والعشرين عاماً الماضية، فإن معاناة 154.8 مليون طفل من التقزُّم هو عدد مُذهِل.

المصدر: منظمة الصحة العالمية، واليونيسف، والبنك الدولي.