التكنولوجيا والهواتف المحمولة يعززان السعي لتسجيل الجميع

يمثل وجود هوية لدى كل إنسان جزءاً من الحياة في أي مجتمع حديث، وعنصراً رئيسياً للحصول على الخدمات العامة، والحسابات البنكية، وفرص العمل. ولكن ماذا تفعل البلدان النامية التي تعاني من محدودية ميزانياتها لإنشاء نظام وطني يسجل المواليد والوفيات ويحدد الهويات ويثبتها؟
بحثت هذا السؤال والقضايا ذات الصلة به لجنة تضم ممثلين عن غانا ومولدوفا وكندا (e) يوم الجمعة خلال لقاء بعنوان إحصاء كل حياة: تحديد الهوية من أجل التنمية، خلال الاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدولين. تم بث الحدث مباشرة على شبكة الإنترنت باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية وأدارت اللقاء كاثي كالفين، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة الأمم المتحدة.







