مدونات البنك الدولي
Syndicate content

Fragility Conflict and Violence

عن الخنازير والأفاعي والنمو السكاني- تصحيح المفاهيم الخاطئة

Maitreyi Bordia Das's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
حي الأعمال المركزي في نيروبي.
تصوير: سارا فرحات/ البنك الدولي

يستفزني باستمرار الإشارة إلى "النمو السكاني" كسبب لعدد من التحديات التي تواجه التنمية. سواء كان توسع المدن، أو الأمن الغذائي، أو ندرة المياه، ففي جميع الأحوال يشار إلى "نمو السكان" كنذير شؤم أو حتى كسبب للتقاعس عن النضال من أجل التقدم. أكاد أرى توماس مالتوس يحدّق في مبتسما من بين الظلال.

الأمر يزداد سوءا. فقد راجعت مؤخرا بحثا يُرجع تفشي الفقر بين الأقليات إلى ارتفاع معدلات الخصوبة بينهم! منذ شهور قليلة مضت، كتب خبير محترم يتساءل: لماذا لا نقوم بالمزيد من الجهد بشأن تنظيم الأسرة مادام ارتفاع الخصوبة في أفريقيا سيبدد أي جهود لتوفير الخدمات المتعلقة بالبنية التحتية! أسمع تصريحات بهذا المعنى بشكل معتاد من واضعي السياسات المسؤولين عن وزارات ومشاريع البنية التحتية ("كيف نستطيع مجاراة النمو السكاني؟" أو "لن يكفي أي شيء نفعله إلا إذا سيطرنا على النمو السكاني")، لكنني أتعجب دائما عندما أسمع هذا الكلام من علماء من شتى الأطياف.

المياه والحرب: الديناميكيات المضطربة بين المياه والهشاشة والصراع والعنف

Claudia W. Sadoff's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


خلال العامين الماضيين، كانت الأمطار شحيحة في الصومال. وما تلا ذلك مأساوي بالطبع: جفاف الآبار، ونفوق الماشية، وانهيار المحاصيل الزراعية، والهجرات والنزوح، وباتت هناك جحافل من البشر في أمس الحاجة إلى المساعدات الإنسانية. والشيء نفسه يحدث في اليمن والسودان وكينيا وإثيوبيا ونيجيريا. ومع هذا، فإن شح الأمطار ليس هو المشكلة الوحيدة التي تسببت في هذا الخراب. فالفيضانات والأمراض التي تنقلها المياه والصراعات العابرة للحدود على المياه يمكنها جميعا أن تتسبب في معاناة إنسانية شديدة وعرقلة للأنظمة السياسية والاقتصادية والبيئية.

من ممثلين للحرب إلى ممثلين على المسرح: بناء الشباب والسلام معا في لبنان

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


قال أرسطو ذات مرة "العادات السليمة التي تتشكل في فترة الشباب تحدث فارقا كبيرا". ويا له من فارق تحدثه مجموعة من الشباب والشابات اللبنانيين الذين يدعون إلى السلام لإحداث فارق! 

أعمارهم تتراوح بين 16 و25 عاما. إنهم فقراء وعاطلون عن العمل. كانوا في يوم من الأيام في حرب فعلية فيما بينهم في مدينتهم المقسمة طائفيا طرابلس. فسكان ضاحيتي باب التبانة السنة وسكان جبل محسن العلويين يدخلون على نحو متكرر في نزاعات فيما بينهم. 

ولكن في بداية عام 2015، فرضت الحكومة وقفا لإطلاق النار وضع نهاية للمواجهات العنيفة التي لا تنتهي واستعادت الهدوء في المدينة.

عندئذ توجهت منظمة لبنانية غير هادفة للربح تعمل على نشر السلام إلى الضاحيتين بحثا عن نوع مختلف من التجنيد: التجنيد من أجل السلام. حشدت جمعية مارش الشباب لكي يشاركوا في عروض مسرحية!