مدونات البنك الدولي
Syndicate content

Financial Market Integrity

حان الوقت لجعل إقرارات الذمة المالية للموظفين العموميين أكثر كفاءة وفاعلية

Gloria M. Grandolini's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | Русский | 中文



في سلسلة من المقالات نشرتها عام 2015 بعنوان "أبراج السرية"، كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن الأسلوب الغامض الذي تلجأ إليه شخصيات شهيرة وأخرى تتمتع بعلاقات مع ذوي النفوذ السياسي من مختلف أنحاء العالم لامتلاك عقارات عالية القيمة في الولايات المتحدة. وقد أجرت منظمة الشفافية الدولية دراسة مماثلة في المملكة المتحدة تكشف امتلاك شركات وهمية لشقق سكنية في ضواحي كنسغتون وتشيلسي الراقية في لندن. وفي عام 2016، تسربت معلومات من شركة موساك فونسيكا للاستشارات القانونية تكشف امتلاك العديد من مشاهير العالم وذوي النفوذ السياسي لأصول بطرق ملتوية وبعيدا عن أعين العالم الخارجي.

كيف إذن تسنى لهذه الشخصيات العامة أن تتمكن من تكديس مثل هذه الثروات في الوقت الذي سن فيه 161 بلدا في مختلف أنحاء العالم قوانين تقتضي إشهار الذمم المالية؟ طرحت هذه القوانين في أعقاب فضيحة ووتر غيت بالولايات المتحدة بهدف رصد أي ملامح للإثراء تطرأ على المسؤول أثناء شغله لوظيفة عمومية، إلى جانب تضارب المصالح الخاصة مع المصالح العامة. بيد أنه على الرغم من وجود هذه القوانين من الناحية النظرية، فإن كثيرا من الممارسين يعانون من تعقيدات هذه القوانين وسبل تطبيقها في السياقات الاجتماعية والاقتصادية والتاريخية والقانونية لبلدانهم.

بل إن شيئا بسيطا كالشكل الذي ينبغي أن يصمم عليه إقرار الذمة المالية يمكن أن يثير الكثير من الاختلافات. ففي أحد البلدان، تقول نسخة أولية من إقرار الذمة المالية "يرجى الإفصاح عن كافة ممتلكاتك ومصالحك"، وألحق بالفقرة فراغات لملئها من قبل المسؤول الحكومي. وعند تحليل الإقرارات التي قدمها المسؤولون، لاحظ الموظفون المعنيون بإقرارات الذمة المالية تباين التفسيرات التي فهمها كل من مقدمي الإقرارات للفقرة نفسها. ففي الوقت الذي أفصح أحد أعضاء مجلس الشيوخ عن كل الشركات التي يرتبط فيها بمصالح، وعدد الأسهم التي يمتلكها وقيمتها، فيما كتب مسؤول آخر ببساطة يقول "لدي ممتلكات ومصالح زراعية."

مكافحة تمويل الإرهاب: حان الوقت لتحقيق النتائج

Jean Pesme's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | 中文 | Español | Русский

تركيا ومصر ولبنان وفرنسا ومالي ونيجيريا وتونس. وللرجوع للوراء في الوقت أكثر - كينيا والصومال وتونس والكاميرون. لا يمكن أن تكون هذه قائمة شاملة بأي حال من الأحوال.

باريس هي مدينتي. لقد زرت أيضا العديد من البلدان المتضررة من الأعمال الإرهابية. وقد ضرب الارهاب العالمي وطني بالنسبة لي، ويؤثر على العديد من الأصدقاء والزملاء. أنا حزين على كل هؤلاء الضحايا، وعلى كل هذا الرعب المروع.

وقد أصاب الهدف بدقة أيضا لأن عملي تركز على مدى السنوات الـ 15 الماضية على مكافحة تمويل الإرهاب. لقد كنت أتساءل كثيرا خلال الأشهر الأخيرة –هل يقوم مجتمع مكافحة تمويل الإرهاب بدوره؟