عندما لا يمكن للمساعدة أن تنتظر: الاستقرار والتعافي في شمال شرق نيجيريا

يعيش عمر (وهذا ليس اسمه الحقيقي) مع والديه وإخوته الستة الأصغر منه في مخيم للنازحين داخلياً في شمال شرق نيجيريا. ويراودهم حلم العودة إلى دارهم التي هجروها عندما هاجم مقاتلو جماعة بوكو حرام قريتهم.
وعمر وأسرته ليسوا الوحيدين في هذا الوضع، فقد أحدث ما تقوم به جماعة بوكو حرام دماراً تعجز الكلمات عن وصفه. فمنذ عام 2009، تشير التقديرات إلى مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ما يربو على مليوني شخص آخرين. وفي شمال شرق نيجيريا، حيث يعتمد 80 في المائة من السكان على الزراعة لتوفير قوت يومهم، كان التأثير على الاقتصاد قاسياً إذ اضطر المزارعون إلى هجر أراضيهم، ونفقت الماشية، وحال استمرار انعدام الأمن دون العودة الآمنة إلى كثير من المناطق.








