
جيم يونغ كيم مع الأب جاك في بيرو
هذه التدوينة جزء من سلسلة تدوينات يشركنا فيها ذوو التأثير فيما تعلموه من دروس في شبابهم. اضغط هنا لقراءة كل هذه القصص (e).
عندما بلغت الثانية والعشرين، واجهت بعض المصاعب. لم يكن قد مضى أكثر من شهرين من العام الدراسي الأول لي بكلية الطب بجامعة هارفارد، حتى وجدت أنني قد انتقلت من بيئة دراسية بجامعة براون حيث كنت ناشطا مع مجموعة متنوعة من النظراء إلى وضع عكفت فيه كل ليلة على حفظ مادة التشريح من أحد الكتب الدراسية. بدا الأمر محبطا للغاية.
وعلى مدى الشهور والسنين التالية، التقيت بزملاء من الناشطين، ومن بينهم بول فارمر الذي شاركت معه في تأسيس منظمة شركاء في الصحة، وهذا ما فتح لي آفاقا جديدة. وبعد هذا بسنوات قليلة، انخرطت في برنامج لإعداد رسالة الدكتوراه في علم الإنسان. وكلاهما ربطا بين الدروس التي تعلمتها من كلية الطب وبين ميولي الحقيقية.
عندما كنت في الثانية والعشرين، كان كل شيء يفضي إلى الآخر تلقائيا. ومع هذا، فقد تمنيت لو أنني أدركت آنذاك ما أصبحت أفهمه الآن بشكل أفضل بشأن إعداد نفسي للمستقبل. لدي ثلاثة اقتراحات أتمنى لو أن أحدا قد أبلغني إياها حينما كنت أصغر سنا.