مدونات البنك الدولي
Syndicate content

#WDR2019

الرقمنة من أجل النجاح في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

Federica Saliola's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

تضم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعضا من أفضل المتعلمين العاطلين عن العمل في العالم. ويشكل خريجو الجامعات من أصحاب المهارات العالية حاليا نحو 30% من مجموع العمالة العاطلة عن العمل في المنطقة، والكثير منهم من النساء. في تونس أكثر قليلا من نصف السكان في سن العمل بلا وظيفة، وغالبيتهم العظمى من النساء. ويكمن جانب من المشكلة في أنه على الرغم من تحقيق بعض النمو الاقتصادي فإنه لا يتم خلق وظائف جديدة كافية.

ويقدم الاقتصاد الرقمي، لا سيما من خلال شركات المنصات، فرصة لخلق الوظائف الجديدة المطلوبة. وكما جاء في تقرير عن التنمية في العالم 2019: الطبيعة المتغيرة للعمل، تمكن المنصات الأفراد والشركات من الاستفادة من القدرات المادية والبشرية غير المستغلة، وتحويل رأس المال المعطل إلى رأس مال نشط. على سبيل المثال، يوفر تطبيق كريم وهو التطبيق رقم 1 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لخدمات نقل الركاب، وسيلة للأفراد للإعلان عن وقت فراغهم ومتى يمكنهم تأجير سياراتهم سواء كانت سيارة فاخرة أو دراجة نارية أو توك توك لتحقيق دخل. وتمكن مواقع العمل الحر مثل آب وورك مبرمجي الكمبيوتر العاطلين عن العمل وغيرهم من أصحاب المهارات العالية من العثور على العمل عبر الإنترنت مع الشركات في الخارج. ويحدد العاملون الساعات التي يمكنهم العمل فيها مما يساعد المزيد من النساء على العمل.

تنمو شركات المنصات بسرعة في كثير من المناطق حول العالم، بما في ذلك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن بين الأمثلة على ذلك جملون وهو موقع لبيع الكتب على الإنترنت بالأردن، وتاتوراما بمصر. ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به لضمان تحقيق الاقتصاد الرقمي كامل إمكاناته.