غذاء آمن للفكر من أجل موسم العطلات
مع الاستعداد لموسم العطلات، سيكتب الكثير عن كيفية قيامنا، نحن المستهلكين، بإعداد غذاء آمن لضمان أن يتذكر أصدقاؤنا وأسرنا تناول وجبة رائعة أثناء موسم العطلات وليس الغذاء المسمم الذي تسبب في وضع أحد أحبائنا في غرفة العناية المركزة.
لكن كثيرا ما يذهلني أن تهديدات رئيسية أخرى لسلامة الطعام – تكمن بعيدة عن الرصد في المزارع والمصانع وغير ذلك من النقاط على طول سلسلة توريد الطعام – لا تشكل جزءا من النقاش إلى أن تظهر أطعمة ملوثة في محال البقالة وفي أطباق الطعام، ليمرض بسببها الملايين بل ويتعرضون للموت.
وكما تظهر في العناوين الرئيسية في أنحاء العالم – سلاطة معبأة في الولايات المتحدة، البراعم في ألمانيا، الألبان وغذاء الرضع في الصين – فإن سلامة الطعام قضية خطيرة تؤثر علينا جميعا، أفرادا وأمما وشركات. ولا يوجد بلد محصّن، ومع زيادة التكامل في سلاسل قيمة الأغذية الزراعية في العالم، يمكن لمخاطر سلامة الطعام التي كانت محصورة في السابق في منطقة جغرافية معينة أن تنتشر الآن في مختلف البلدان والقارات بسهولة.






النظر إلى المجتمعات في مختلف أنحاء المعمورة، نرى أن هناك نقصا مريعا في المرونة بحياتنا الحديثة. فقد اتسعت المدن بدون تخطيط بعض المناطق باعتبارها معرضة للفيضان والعواصف، ودمرت الحواجز الطبيعية للعواصف، وترك الفقراء يبحثون في الغالب عن مأوى في أكثر البقاع عرضة للخطر. وأنزلت موجات الجفاف خسائر كبيرة بالمحاصيل مما تسبب في نقص الغذاء.