مدونات البنك الدولي
Syndicate content

ثلاثة أسباب تحتم علينا جميعا الاهتمام بالشعوب الأصلية

Ede Ijjasz-Vasquez's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


9 أغسطس/آب 2017 هو اليوم العالمي للسكان الأصليين. عالميا، هناك مايقرب من 370 مليون شخص من السكان الأصليين والأقليات العرقية يعيشون في أكثر من 90 بلدا في العالم.

لايهم أين نعيش، أو من نحن، لكن مايهم هو أننا ينبغي أن نهتم جميعا بالشعوب الأصلية. لماذا؟

أولا، السكان الأصليون والأقليات العرقية هم على الأرجح من الفئات الفقيرة.

رغم أن السكان الأصليين لايمثلون أكثر من 5% من سكان العالم، إلا أنهم يشكلون 15% من أفقر فقراء العالم. فهم ينتمون إلى هذه الفئة بأكثر من عددهم.

وإذا كنت من أسرة من السكان الأصليين في أمريكا اللاتينية، فإن احتمالات فقرك تزيد ثلاث مرات عن شخص آخر في نفس المنطقة لاينتمي إلى أسرة من السكان الأصليين.

تنزيل التقرير: سكان أمريكا اللاتينية الأصليون في القرن الحادي والعشرين

ثانيا، رغم ما تحقق من تقدم، مازال السكان الأصليون والأقليات العرقية يواجهون الإقصاء والتهميش وعدم تكافؤ فرص الحصول على الخدمات الأساسية.

من الهند إلى بيرو، تتضاءل احتمالات استفادة النساء من الشعوب الأصلية من منشآت الرعاية الصحية في الولادة بسبب التمييز وسوء المعاملة وعدم احترام الممارسات الثقافية.

يقل متوسط العمر المتوقع لدى الشعوب الأصلية بعشرين عاما عن السكان غير الأصليين في جميع أنحاء العالم.

في أمريكا اللاتينية، ورغم التوسع الكبير في الخدمات الأساسية، تقل نسبة حصول الشعوب الأصلية على خدمات الصرف الصحي والكهرباء بنحو 15% و18% على الترتيب من السكان الآخرين في المنطقة.

[ تنزيل التقرير: الاحتواء مهم: ركيزة للرخاء المشترك]

ثالثا، تساعد الشعوب الأصلية في حماية بيئتنا، ومكافحة تغير المناخ، وبناء القدرة على الصمود أمام الكوارث الطبيعية، إلا أن حقوقهم ليست دائما مكفولة بالحماية.

وفي الوقت الذي يمتلكون ويشغلون ويستخدمون ربع مساحة الكرة الأرضية، إلا أنهم يحمون 80% من التنوع البيولوجي الباقي في العالم.

أكثر من 20% من كربون الغابات المدارية يخزن في أراضي الشعوب الأصلية بمنطقة حوض الأمازون، وأمريكا الوسطى، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وإندونيسيا.

ومع هذا، فإن الدول لاتعترف رسميا إلا بنسبة ضئيلة للغاية من أراضي الشعوب الأصلية.

عام 2017 يوافق الذكرى العاشرة لصدور إعلان الأمم المتحدة لحقوق الشعوب الأصلية.

فهو يذكرنا بمدى ضخامة التحدي الذي مايزال ماثلا- أي تأمين الحقوق الأساسية للسكان الأصليين والتأكد من دمجهم في عملية التنمية حتى تتاح لهم الفرصة في أن يحيوا حياة أكثر أمنا وصحة ورخاء.


تعرف على المزيد عن الشعوب الأصلية هنا.

أضف تعليقا جديدا

Plain text

  • Allowed HTML tags: <br> <p>
  • تنقسم الأسطر والفقرات تلقائيا.
بارسال هذه الرسالة أنت توافق على سياسة الخصوصية.