مدونات البنك الدولي
Syndicate content

ما الذي ستفعله أنت مع إتاحة الحصول على المعلومات؟

Cyril Muller's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | English | Español | 中文 | Русский
للإطلاع على الإنفوجرافيك بدقة عالية، أنقر هنا.

قبل خمس سنوات في 1 يوليو عام 2010، بدأت مرحلة جديدة من الانفتاح عندما أطلق البنك الدولي سياسته بشأن الوصول إلى المعلومات، والتي توفر الوصول إلى أية معلومات للبنك الغير موجودة في قائمة الاستثناءات. وقد خدمت هذه السياسة كعامل محفز، وأنشأت نظاما بيئيا من مبادرات الشفافية لجعل معلومات البنك الدولي والبيانات متاحة للجميع. وفي السنوات التي تلت عام 2010، قام البنك بتطبيق المبادئ التي تقوم عليها الوصول إلى المعلومات مع مبادرات البنك الأخرى مثل البيانات المفتوحة، ومستودع المعرفة المفتوحة والتمويل المالي المفتوح، وغيرها.

النُهُج المفتوحة في غاية الأهمية للتنمية. ورغم ما يشكله الحصول على المعلومات والتكنولوجيا من أهمية لعملية التنمية، فإنه ليس جزءا من معادلة إيجاد الحلول. ويكمن جانب مهم من العملية في المواطنين العالميين- الذين يستطيعون تسخير هذه المعلومات والبيانات – وهم يقومون بذلك بالفعل - للتفاعل مع مجتمعاتهم وتحسين أوضاعها.

وقد استفادت المجتمعات في مختلف أنحاء العالم بطرق مدهشة من الحصول على معلومات البنك الدولي بشفافية. فعن طريق إتاحة هذه المعلومات، يمكن للعقول الخلاقة أن تجد سبلا جديدة تحدث أثرا. وقد تقدمت مجموعة من الباحثين للحصول على المعلومات المفتوحة عام 2012 لوضع تقرير عن برنامج المياه والصرف الصحي في الهند، وذلك بغية استخدام هذه المعلومات لتحليل بيانات استرداد تكاليف خدمات الصرف الصحي في المدن وفي مختلف أنحاء المنطقة. وكانوا قادرين على سد الفجوة المهمة بين الصحة العامة وخدمات الصرف الصحي التي يمكن أن تؤثر على المستهلك النهائي لخدمات الصحة العامة في البلاد. وتقدم آخر بطلب إلى البنك الدولي للحصول على معلومات عن مشروع يتعلق بمتغيرات إجمالي الناتج المحلي للأمم الأفريقية لاستخدام هذه المعلومات في تقصي العوامل التي يمكن أن تؤثر على الأنظمة الطبية لتحسين الرعاية الصحية للأم في جميع أنحاء القارة.

ماهو العامل المشترك بين هؤلاء الطالبين؟ كانوا قادرين على التقدم بيسر بطلبات الحصول على المعلومات (e)، والحصول على المعلومات المفيدة لإيجاد الطرق المبتكرة والفعالة التي تؤثر على حياة البشر. في النهاية، أليس هذا هو ما تتيحه سياسة تداول المعلومات؟ للمشاركة، استخدم الموارد المتاحة، وأوجد الطريق التي يمكن أن تشارك بها الحكومات والمواطنين لتشجيع المساءلة والتنمية التي تركز على البشر.

وفيما نحتفل بالذكرى الخامسة لسياسة تداول المعلومات، يسرّ البنك الدولي أن يكون شريكا لعملائه وللمستفيدين ولأصحاب المصلحة في زيادة الشفافية والمساءلة والانفتاح. وقد أسهمت الأفكار ووجهات النظر من المواطنين والمعنيين حول العالم في النتائج التي حققناها خلال السنوات الخمس الماضية.

ونتوقع أن نرى في المستقبل الأثر الذي تتركه سياسة إتاحة الحصول على المعلومات والبيانات على المجتمعات في شتى أنحاء العالم. نحتاج إلى الدعم النشط من المواطنين العالميين المخلصين مثلكم لتحقيق الاستفادة القصوى من المعلومات والمعرفة والبيانات التي بحوزة البنك الدولي ولإحداث فارق يفضي إلى حل مشاكل التنمية الأكثر أهمية.

نرجو أن تشاطرونا قصصكم عن كيفية استخدامكم للمعلومات التي لدى البنك الدولي. أسمعونا أصواتكم!

أضف تعليقا جديدا

Plain text

  • Allowed HTML tags: <br> <p>
  • تنقسم الأسطر والفقرات تلقائيا.
بارسال هذه الرسالة أنت توافق على سياسة الخصوصية.