Syndicate content

جعل البيانات مفيدة للجميع

Ana Revenga's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

ما أوَّل شيء يتبادر إلى ذهنك حينما تُفكِّر في إنهاء الفقر وتعزيز الرخاء المشترك؟ (e) يتبادر إلى أذهان الكثيرين بناء المدارس، وشق الطرق، ووضع برامج فعالة لشبكات الأمان، وتحسين منشآت الرعاية الصحية، وزيادة فرص العمل وتحسين نوعيتها، إلخ ... وذلك لأسباب وجيهة.

ولكن كيف نعرف أين ينبغي بناء هذه الطرق والمدارس؟ وكيف نعرف من يحتاجون إلى منشآت الرعاية الصحية وما هي المهارات الموجودة في بلد مُعيَّن حتى يمكن تصميم برامج أفضل لتهيئة فرص العمل والتوظيف؟ وكيف نعرف أين يوجد الحرمان وما هي صوره وأشكاله حتى يمكننا تصميم برامج شبكات الأمان التي تكون فعالة حقا؟ ما هي الإجابة؟ الإجابة هي البيانات. البيانات الجيدة والكثير من البيانات الجيدة. وقد أصدرت مجموعة البنك الدولي تقرير بحوث السياسات 2014: نهج محسوب لإنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء المشترك. (e) ويلقي التقرير نظرة مدروسة بعناية على ما تحقق من تقدم نحو بلوغ هذين الهدفين والتحديات التي ينطوي عليها قياس ورصد التقدُّم، ويولي اهتماما خاصا للبيانات.

وللبيانات الجيدة ثلاث سمات أساسية. فيجب أن تساعدنا على التعلُّم، وهو ما يعني في العادة أنه يجب على مر الزمن جمع معلومات متماثلة بطريقة نمطية بحيث يسهل مقارنتها من عام لآخر. ويجب أن تكون البيانات جيدة التوقيت حتى تساعد عملية صنع القرارات السريعة التحرك. ويجب ألا يتطرق الشك إلى جودة المعلومات التي يتم جمعها.

التعاون من أجل توفير الغذاء لأجيال المستقبل

Juergen Voegele's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文

 

بينما نحتفل باليوم العالمي للغذاء، إليكم خبر يبعث على الجزع: هناك الكثير من البشر يعانون من الجوع.

هناك شخص من بين كل تسعة أشخاص يعاني من الجوع المزمن، وأكثر من مليار شخص مصابون بسوء التغذية، فيما يموت 3.1 مليون طفل كل عام بسبب الجوع وسوء التغذية. هذا استنزاف هائل للتنمية- فعندما يعاني الناس الجوع وسوء التغذية تقل قدرتهم على تحسين أحوالهم المعيشية، وعلى رعاية أسرهم بالشكل اللائق، وعلى أن يحيوا حياة كاملة وصحية وينتشلوا أنفسهم من براثن الفقر.

والمشكلة مرشحة للتضخم في المستقبل مع زيادة أعداد السكان، وتأثير تغير المناخ على كيفية إنتاجنا لغذائنا، بينما يزداد استنزاف الموارد الطبيعية التي تساعد على إطعام العالم. نحن لا نطعم العالم كما ينبغي في عام 2014. فكيف سنطعمه بشكل أفضل في المستقبل حينما يكون العالم في حاجة إلى إطعام وتغذية 9 مليارات شخص في عام 2050؟

التكنولوجيا والهواتف المحمولة يعززان السعي لتسجيل الجميع

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

التكنولوجيا والهواتف المحمولة يعززان السعي لتسجيل الجميع

يمثل وجود هوية لدى كل إنسان جزءاً من الحياة في أي مجتمع حديث، وعنصراً رئيسياً للحصول على الخدمات العامة، والحسابات البنكية، وفرص العمل. ولكن ماذا تفعل البلدان النامية التي تعاني من محدودية ميزانياتها لإنشاء نظام وطني يسجل المواليد والوفيات ويحدد الهويات ويثبتها؟

بحثت هذا السؤال والقضايا ذات الصلة به لجنة تضم ممثلين عن غانا ومولدوفا وكندا (e) يوم الجمعة خلال لقاء بعنوان إحصاء كل حياة: تحديد الهوية من أجل التنمية، خلال الاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدولين. تم بث الحدث مباشرة على شبكة الإنترنت باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية وأدارت اللقاء كاثي كالفين، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة الأمم المتحدة.

شراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل البنية التحتية والنمو الشامل

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français

شراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل البنية التحتية والنمو الشامل
 

كانت فكرة "النمو الشامل" محل محادثات مُستفيضة في الأيام التي سبقت الاجتماعات السنوية 2014 لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. ومن بين الحلول التي طُرحت على مائدة البحث مبادرة جديدة قد تساعد على إطلاق مليارات الدولارات لمشروعات البنية التحتية وتحسين معيشة الكثير من الناس.

فنحو 1.2 مليار شخص يعيشون بدون كهرباء، و2.5 مليار شخص ليس لديهم مراحيض. ونحو 748 مليون شخص لا يحصلون على مياه شرب مأمونة. ويهدف الصندوق العالمي للبنية التحتية (GIF) الذي أعلن رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم تدشينه هذا الأسبوع إلى خفض هذه الأرقام من خلال إعداد مجموعة من مشروعات البنية التحتية ذات الجدوى الاقتصادية والمستدامة والتي يمكنها اجتذاب التمويل.

إنهاء الفقر ممكن بالشجاعة والإخلاص والرؤية والهدف

Angela Walker's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
إنهاء الفقر ممكن بالشجاعة والإخلاص والرؤية والهدف

جعل المغني النيجيري ديبانج الجماهير تقف على أقدامها وهي تلتقط له الصور بالهواتف وتتراقص وتلوح بأيديها وهو يغني أغنيته الفردية الناجحة "قمة العالم" في أول تيدأكس لمجموعة البنك الدولي TEDx WBG.

ديبانج ليس نجما عالميا حصد العديد من الجوائز التقديرية وحسب. بل إنه وظف شهرته أيضا لجمع أكثر من مليوني توقيع من أجل الحملة العالمية للثورة الزراعية في أفريقيا وتم تعيينه كأول سفير للشباب للسلام لدى الأمم المتحدة.

البلدان المنكوبة بالإيبولا تطلب المساعدة قبيل الاجتماعات السنوية

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Русский | Español | Français

البلدان المنكوبة بالإيبولا تطلب المساعدة قبيل الاجتماعات السنوية

وجه زعماء البلدان الثلاثة الأكثر تضررا في غرب أفريقيا نداء لمساعدتها في مكافحة وباء الإيبولا (e) في اجتماع رفيع المستوى بشأن الأزمة يوم الخميس عشية بدء الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين.

وقال الرئيس السيراليوني إرنست باي كوروما الذي انضم إلى المؤتمر من سيراليون عبر الفيديو "أهلنا يموتون". وقال إن الإيبولا أثَّرت على كل مناحي الحياة تقريبا وأضرت بقطاعات الاقتصاد. ومنذ ظهور الفيروس أول مرة في أبريل/نيسان، فإنه أصاب أكثر من 2500 شخص نجا منهم 530 شخصا.

وظائف للشباب: استراتيجية ناجحة لإنهاء الفقر العالمي

Arup Banerji's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

وظائف للشباب: استراتيجية ناجحة لإنهاء الفقر العالمي

شهد العام الماضي تركيزا كبيرا في مجتمع التنمية على بلوغ غايتين عالميتين رئيسيتين بحلول عام 2030 هما: إنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء المشترك. وقد أدركت مجموعة البنك الدولي والمؤسسة الدولية للشباب ومعهما العديد من شركائنا من القطاعين العام والخاص والمنظمات الخيرية أنه من أجل بلوغ هذين الهدفين الطموحين، ينبغي على العالم أن يحقق نموا اقتصاديا شاملا واسع النطاق، ويركز مباشرة على الشباب والوظائف. وهذا هو السبب في أننا نعتقد أن السعي إلى تحقيق هذه الاستراتيجية يشكل أولوية ملحة.

إعلامية صينية: كيف تساعد مجموعة البنك الدولي الفقراء

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: 中文 | English | Русский | Français | Español
على اليسار: جوزيف جين قبل العلاج من الإصابة المزدوجة بالإيدز والسل، في مارس/آذار 2003.
على اليمين: جوزيف جين بعد العلاج، في سبتمبر/أيلول 2003.(ديفيد والتون/منظمة شركاء في الصحة)


ربما يكون معدل الفقر في تراجع، لكن مليار نسمة ما زالوا يعيشون في فقر مدقع. وعدم المساواة في ازدياد في كل مكان. فماذا تفعل مجموعة البنك الدولي حيال ذلك؟

رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم ورئيس الخبراء الاقتصاديين في البنك الدولي كوشيك باسو لديهما بعض الإجابات في حوار بث مباشرةً تحت عنوان بناء الرخاء المشترك في عالم يفتقر إلى المساواة مع سيدة الأعمال والإعلامية الصينية يانغ لان قبيل الاجتماعات السنوية صباح الأربعاء.

يانغ مضيفة العرض التلفزيوني الشهير يانغ لان 101 ذات الشهرة الواسعة في الصين تُركِّز في حواراتها على الهدفين اللذين حددتهما مجموعة البنك الدولي: تقليص معدل الفقر المدقع على مستوى العالم إلى 3 في المائة بحلول عام 2030 وبناء الرخاء المشترك من خلال زيادة دخول أفقر 40 في المائة من السكان.

قالت يانغ "في نظر كثير من الناس الذين يعيشون في فقر يشير تعبير "البنك الدولي" إلى شيء عملاق وبعيد للغاية". وسألت كيم وباسو "أن يشرحا لهؤلاء الناس أهمية هدفي البنك الدولي لحياتها اليومية".

قمة الشباب 2014: الحاجة إلى حكومات منفتحة ومتجاوبة

Mario Marcel's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français


بالأمس، تذكرت ما يعنيه أن تكون شابا مرة أخرى: وجوه متشوقة، ومثالية غضة، وطاقة لا حدود لها ما لبثت أن بثت الحيوية في قاعة الاجتماعات بمؤسسة التمويل الدولية التي اكتظت بأكثر من 300 من القيادات الشبابية من الحكومات والمجتمع المدني ومجتمع التنمية والأوساط الأكاديمية خلال قمة مجموعة البنك الدولي للشباب (e) عن "الحاجة إلى حكومات منفتحة ومتجاوبة".

وقد شرفت بإدارة أول جلسة عامة للقمة- والتي شهدت مناقشات ساخنة تناولت سبل إشراك الشباب في عملية الحكومة المنفتحة وضمان تلبية الخدمات العامة لاحتياجاتهم.

وضم المتحدثون في الجلسة كلا من: أحمد الهنداوي، مبعوث الأمم المتحدة للشباب، (e) وإديث جيبونوه، مستشارة مجموعة البنك الدولي لشؤون المجتمع المدني، ونايغل تشابمان، الرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة بلان الدولية Plan International (e) ، وفرانك فوغل، الشريك المؤسس لمنظمة الشفافية العالمية. (e)

مكافحة الإيبولا معركة ضد عدم المساواة

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文

مكافحة الإيبولا معركة ضد عدم المساواة

لقد أظهر تفشي فيروس الإيبولا في غرب أفريقيا أن أهمية الحد من التفاوت وعدم المساواة لا يمكن أن تكون أكثر وضوحا. فجهود مكافحة هذا الفيروس هي معركة على العديد من الجبهات- في طليعتها حياة البشر وصحتهم.

ولكن مكافحة الإيبولا هي أيضا معركة ضد عدم المساواة. والمعارف والبنية التحتية اللازمة لمعالجة المرضى واحتواء انتشار الفيروس موجودة في البلدان مرتفعة الدخل والبلدان متوسطة الدخل. غير أننا على مدى سنوات طويلة فشلنا في تيسير الحصول على هذه الأشياء لذوي الدخل المحدود في غينيا وليبريا وسيراليون. ولذلك، فإن الآلاف من الناس في هذه البلدان يموتون الآن، لأنهم وُلِدوا في المكان الخطأ دون اختيار منهم.

وإذا لم نوقف تفشي الإيبولا الآن، فإن الوباء سينتشر ويمتد إلى بلدان أخرى، بل وحتى إلى قارات أخرى، وذلك كما شهدنا مع ظهور أول حالة إصابة بالإيبولا في الولايات المتحدة في الأسبوع الماضي. ويُظهِر هذا الوباء التكاليف الباهظة لعدم المساواة في الحصول على الخدمات الأساسية وعواقب فشلنا في معالجة هذه المشكلة.

إن هذا الفيروس آخذ في الانتشار والخروج عن نطاق السيطرة في غينيا وليبريا وسيراليون. ونتيجةً لذلك، فإن قدرتنا على تعزيز الرخاء المشترك في غرب أفريقيا، وربما في القارة كلها، قد تتلاشى بسرعة.

Pages