مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الأشجار والغابات عنصر رئيسي في مكافحة تغير المناخ والفقر. وكذلك المرأة

Patti Kristjanson's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
Liberian woman's forest product market stand. © Gerardo Segura/World Bank
© جيراردو سيغورا / البنك الدولي 

وفقا لآلية الرصد العالمي للغابات التابعة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، فقد العالم في الفترة من 2001 إلى 2017، نحو 337 مليون هكتار من غطاء الأشجار المدارية، أي ما يعادل مساحة الهند.

ومن هنا يبدو أننا نخسر المعركة ضد إزالة الغابات المدارية، إن لم نكن بالفعل نتعرض لخسارة الحرب برمتها، كما نفقد فرصة كبيرة للتصدي لتغير المناخ (لو أن إزالة الغابات المدارية كانت بلدا لحلت في المرتبة الثالثة عالميا من حيث مستوى الانبعاثات الغازية)، والحد من الفقر. ثم إن هناك سؤالا رئيسيا وهو: ما الذي يمكن أن تفعله الحكومات والمستثمرون في قطاع الغابات والأطراف الفاعلة الأخرى بشكل مختلف لوقف هذه التوجهات المخيفة؟

تتمثل إحدى الطرق الرامية إلى تسريع جهودنا في المبادرة بدمج دور المرأة في تصميم جهود إحياء مناطق الغابات والحفاظ عليها. لم يفكر القائمون على تطوير برامج إعادة تأهيل الغابات إلا مؤخرا في تأثيرها على المرأة ومخاطر الفشل التي تقترن بتجاهل احتياجات المرأة وإسهاماتها المحتملة.

دروس من الشراكة الأولى بين القطاعين العام والخاص في الضفة الغربية: دولة هشة + عقل منفتح

Malak Draz's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
 البنك الدولي

"إذا أردت شيئا جديدا، فعليك أن تتوقف عن عمل شيء قديم،"- نصيحة طيبة من معلم الإبداع والإدارة بيتر دراكر. هذا النهج كان مفتاحا للشراكة بين القطاعين العام والخاص التي قمنا بتنسيقها في واحدة من أقدم مناطق العالم، وهي الضفة الغربية.

عندما بدأت مؤسسة التمويل الدولية تقديم المشورة بشأن أول شراكة بين القطاعين العام والخاص في الأراضي الفلسطينية أدركنا عدم وجود مرجع نسترشد به. خبرتنا كانت أساسية؛ لكن التحلي بسعة الأفق، و المرونة في بيئة عمل دائمة التغير، والبناء على العلاقات الراسخة، كانت كلها بمثابة متطلبات غير مدونة، لكنها لا تقل أهمية عن تلك المكتوبة.

عندما يتغير الواقع الاجتماعي أو السياسي لمنطقة ما، فإن القواعد القديمة لممارسة أنشطة الأعمال تصبح ببساطة غير سارية.

وقد خبر فريقنا هذا المبدأ، ولم نتوقع إطلاقا السير على النهج المعتاد عندما شرعنا في هذه الشراكة بين القطاعين العام والخاص للمساعدة في العثور على مشغل لمحطات دفن النفايات ونقلها بمحافظتي الخليل وبيت لحم. بيد أننا فوجئنا جميعا بمدى النجاح الذي حققته هذه الشراكة والذي توقف على إرادة الفريق كله في التوصل إلى حلول تتجاوز الحدود المعتادة.

المهارات الروتينية مريحة، لكن يمكن أن تكون قاتلة للوظائف

Hernan Winkler's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
سارة فرحات/ البنك الدولي
عادةً ما يفيد الانتشار السريع لاستخدام التقنيات الرقمية العاملين ذوي المهارات التي يصعُب أن يحل جهاز الكمبيوتر محلها، مثل الإبداع أو مهارات التعامل مع الآخرين أو القيادة. بعدسة: سارة فرحات/ البنك الدولي

في ظل الطبيعة المتغيرة للعمل، تُعد الشهادات العلمية مهمة لكن المهارات أهم بكثير.

فالمُعلِّم في النرويج قد يحتاج إلى مجموعة من المهارات تختلف كثيراً عما يحتاج إليه المُعلِّم في أفريقيا، حتى وإن كان المسمَّى الوظيفي واحداً. على سبيل المثال، في حين قد يحتاج المُعلِّمون في البلدان المتقدمة إلى امتلاك مهارات رقمية أو تعلُّم لغات أجنبية، فإن هذه السمات ربما لا تكون ضرورية لكي تصبح معلِّما فاعلا في باقي بلدان العالم.

مشاركة المرأة في الحفاظ على الطبيعة: وضع يكسب فيه الجميع

Claudia Sobrevila's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
© بيرنيما ديفي بارمان
.بيرنيما ديفي بارمان و "جيش هارغيلا " يتسلمان جائزة عن عملهما لحماية طائر أبو سعن الكبير من فصيلة اللقلق. الصورة: © بيرنيما ديفي بارمان

كان أحد الموضوعات المشتركة لعملنا في مشروعات الحفاظ على الطبيعة هو قلة الشبكات التي يمكن من خلالها للنساء طرح أفكارهن والتعلم من الآخرين الذين يقومون بالعمل نفسه.

من هنا انبثقت فكرة إنشاء شبكة نسائية بالكامل لدعم المرأة وتمكينها من العمل في مجال الحفاظ على الطبيعة. ويطلق على هذه الشبكة اسم وين (WiNN)، أي شبكة النساء المشاركات في الحفاظ على الطبيعة، التي أسسناها نحن الاثنتين في ذلك العام نفسه مع 12 امرأة أخرى.

المساواة بين الجنسين: إطلاق العنان للثروة الحقيقية للأمم

Annette Dixon's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
© World Bank
© البنك الدولي

في الأسبوع الماضي، أصدرنا تقرير المرأة وأنشطة الأعمال والقانون الذي توصَّل إلى أنه على الرغم من التقدُّم الكبير الذي أحرزته العديد من البلدان في مجال تحسين الحقوق القانونية للمرأة على مدى السنوات العشر الماضية، فإن النساء مازلن لا يحصلن إلا على 75% من الحقوق القانونية المُعطاة للرجال في المتوسط. ونتيجةً لذلك، فإنهن يكن أقل قدرة على الحصول على الوظائف وبدء المشاريع واتخاذ القرارات الاقتصادية، وهو ما تكون له آثار اقتصادية تتخطى نطاق أسرهن ومجتمعاتهن المحلية.

أُعِدت هذه المدونة البحثية في الوقت المناسب لأنها تذكّرنا، بالتزامن مع احتفالنا باليوم العالمي للمرأة، بالعمل الذي لا يزال ينتظرنا: تُحرم النساء اللواتي لا يتمتعن بالحماية القانونية للالتحاق بالتعليم أو العمل خارج المنزل من حقهن في التعبير وإبداء الرأي والولاية على أنفسهن - ويعجزن عن الاستثمار في رأس المال البشري لصالح أنفسهن أو أسرهن. ومع سير مشروع رأس المال البشري على قدم وساق والعمل في الوقت الحالي مع أكثر من 50 بلداً على تحسين الاستثمارات في البشر، ستكون لوضع المساواة بين الجنسين على رأس جدول الأعمال أهمية بالغة في صياغة سياسات أفضل.

كل يوم في نظر المؤسسة الدولية للتنمية هو يوم للمرأة

Akihiko Nishio's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 日本語
Basira Basiratkha, principal of the Female Experimental High School in Herat, Afghanistan. Her school benefited from an IDA-supported program. © Graham Crouch/World Bank
باسيرة بصيرخة، مديرة المدرسة الثانوية التجريبية النسائية في هيرات، أفغانستان. استفادت مدرستها من البرنامج المدعوم من المؤسسة الدولية للتنمية. © غراهام كراوتش / البنك الدولي

إننا في البنك الدولي نؤمِن بأنه لا يمكن لأي بلد أو مجتمع محلي أو اقتصاد أن يحقق أقصى إمكانياته أو يتصدى لتحديات القرن الحادي والعشرين بدون المشاركة الكاملة والمتساوية للنساء والرجال، والفتيات والفتيان. ويصدُق هذا بدقة على البلدان النامية التي تساندها المؤسسة الدولية للتنمية - ذراع مجموعة البنك الدولي لمساندة أشد بلدان العالم فقرا.

لقد حقَّقت البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية تقدُّما مُشجِّعا نحو سد الفجوات القائمة بين النساء والرجال في الأعوام الأخيرة، لاسيما في مجالي الصحة والتعليم. على سبيل المثال، من المتوقع أن تعيش النساء في البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة عمرا أطول من الرجال (66 عاما بالمقارنة مع 62 عاما). وفيما يتعلق بالتعليم، فقد لحقت الفتيات بالفتيان أو تفوقن عليهم في معدلات الالتحاق بالمدارس الابتدائية وإتمامها، وكذلك في الانتقال إلى التعليم الثانوي.

"سنقهر الإيبولا!": أصوات ووجوه من التصدي للوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية

Franck Sidney Chrysantheme Bitemo's picture

تعبر الصور التي تتم مشاهدتها في جميع أنحاء العالم الآن عن وباء الإيبولا: متخصصون في مجال الرعاية الصحية في ملابس الوقاية الكاملة، ومباني التعقيم المحاطة بسياج من الشبكات برتقالية اللون، ورعاية المرضى في المكعبات (غرف لحالات الطوارئ الوبائية آمنة حيويا) - وتغليف الجثث في أكياس الموتى عند الفشل في إنقاذ مريض. ولكن من هم هؤلاء الناس غير العاديين الذين يخاطرون بحياتهم يوميا على أمل احتواء الإيبولا، في حين تكون وجوههم غالبا مختفية وراء الأقنعة؟

فيما يلي خمس لمحات عن أبطال مجهولين يعملون في مركز علاج الإيبولا الذي أنشأه التحالف من أجل العمل الطبي الدولي وهو منظمة طبية غير حكومية في بيني، وهي بلدة في إقليم كيفو الشمالي، وأحد مراكز تفشي الوباء الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

الدكتور جونيور إيكومو، 33 عاما، طبيب

© Vincent Tremeau/Banque mondiale
تصوير © فينسينت تريمو/البنك الدولي

"أنا عضو في فريق التحالف من أجل العمل الطبي الدولي الأول الذي انتشر في بيني في أغسطس/آب 2018، في بداية وباء الإيبولا العاشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية. يتم تطعيم العاملين في مركز علاج الإيبولا ضد فيروس المرض لأن خطر العدوى كبير ويجب الالتزام بقواعد السلامة البيولوجية. يعرف جميع موظفينا كيفية التصرف بأنفسهم بمجرد دخولهم المركز، ونوع الملابس التي يجب ارتداؤها في المناطق منخفضة وعالية الخطورة على حد سواء. لقد تدربنا على هذه الممارسات، ونعقد اجتماعات أسبوعيا لتذكير الجميع بالحاجة إلى الامتثال لمبادئ السلامة البيولوجية. ما يجعلني فخورا هو أننا، رغم التحديات والصعوبات، لم نستسلم أبدا. لقد كنا دوما هنا لاستقبال ورعاية مرضانا، لأن هذا واجبنا وتلك مسؤوليتنا".

توفير الكهرباء للصناعة والوظائف في قطاع غزة من خلال تركيب أنظمة للطاقة الشمسية على الأسطح

Layali H. Abdeen's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


إن قطاع غزة من أشد الأماكن هشاشةً في العالم، فسكانه البالغ عددهم مليونين نسمة يعيشون تحت الحصار منذ عام 2007. هؤلاء السكان الذين يتكدسون في مساحة لا تزيد على 365 كيلومترا مربعا -أي في حجم مقاطعة فيلادلفيا تقريبا- وأغلبهم من الشباب المتعلم، يعانون من قلة الفرص الاقتصادية، حيث يتجاوز معدل البطالة 50%. ومع تراجع نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي، وقلة الفرص المتاحة لتحقيق الرخاء والازدهار، هوى أكثر من نصف أهالي القطاع دون خط الفقر، ولولا الدعم الذي تقدمه الجهات المانحة لانهار الاقتصاد.

التحدي الذي يواجه التوظيف حاليا أكبر من أي وقت مضى في أشد البلدان فقرا

Akihiko Nishio's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 日本語
باحثون في معهد بحوث CSIR-Crops (CSIR-CRI) في غانا. © داسان بوبو / البنك الدولي 
باحثون في معهد بحوث CSIR-Crops (CSIR-CRI) في غانا. © داسان بوبو / البنك الدولي

خلال العقد القادم، سيبحث حوالي 600 مليون شخص، يعيش معظمهم في أفقر بلدان العالم، عن فرص عمل. ستحتاج منطقة جنوب آسيا وحدها إلى إيجاد أكثر من 13 مليون وظيفة كل عام لمواكبة الاتجاهات السكانية. وفي إفريقيا جنوب الصحراء، على الرغم من قلة عدد سكانها نسبيا، سيكون التحدي أشد، حيث سيتعين إنشاء 15 مليون وظيفة كل عام.

ومما يزيد من تعقيد هذا الوضع، يشكل التحدي أمام التوظيف مصدر قلق في الوقت الراهن أيضا. فأعداد كبيرة من سكان البلدان الفقيرة ممن يعملون بالفعل يشغلون وظائف غير رسمية منخفضة الأجر ومتدنية الإنتاجية، غالباً ما تكون خارج الاقتصاد الرسمي الذي يسدد الضرائب. فمع استمرار اتجاهات التوسع العمراني، يبحث عشرات المهاجرين داخليا عن عمل، لكنهم لا يستطيعون العثور على وظائف عالية الجودة بأجر، كما أنهم لا يمتلكون المهارات التي تتطلبها الأسواق. ونتيجة لذلك، يبقى الكثير منهم على هامش الاقتصاد ويسهمون إسهاما محدودا في نمو بلدانهم.

المشاركة المجتمعية هي مفتاح القضاء على الإيبولا

Michel Muvudi's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
16 يناير 2019 - بيني ، جمهورية الكونغو الديمقراطية. يقوم العاملون الصحيون بمراقبة صحة المريض من خلال المكعب الشفاف للحجر الصحي ، الذي يسمح للعاملين الصحيين والعائلين برؤية المريض من الخارج. فنسنت تريمو / البنك الدولي 2019


منذ عدة سنوات، يدمر فيروس الإيبولا قارتنا لا سيما المجتمعات المحلية في وسط وغرب أفريقيا. ويسبب خسائر بشرية واقتصادية كبيرة في أماكن تنوء بالفعل تحت وطأة الفقر المدقع. ويخوض بلدي، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الآن معركته العاشرة مع الوباء منذ عام 1976.

ينظر العديد من المراقبين إلى الدمار الذي أحدثه هذا المرض على أنه انعكاس لضعف أنظمتنا الصحية، غير القادرة على الاستجابة لمثل هذه الصدمات. ويشير آخرون إلى الصعوبة التي يواجهها الشركاء في تنسيق أنشطتهم. ويطلق كل تفشٍ وبائي جديد سلسلة معروفة من الاستجابات: يحشد مقدمو الرعاية الصحية الشركاء التقنيين والماليين، ويتم نشر الموارد المادية والبشرية الهائلة، وتبدأ وسائل الإعلام في الحديث عن الأمر، وما إلى ذلك.

Pages