مدونات البنك الدولي
Syndicate content

التجارة

تقرير عن التنمية في العالم 2020: عرض سريع

Pinelopi Goldberg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
 
العدد المقبل من تقرير عن التنمية في العالم (WDR) سيكون حول سلاسل القيمة العالمية: التجارة من أجل التنمية، وقد قطع شوطًا طويلاً حاليًا. يمكن الرجوع إلى موقعنا على الإنترنت للحصول على عرض سريع.
 
منذ صدور تقرير البنك الأخير قبل أكثر من 30 عامًا عن التصنيع والتجارة الخارجية، شهد العالم تحولًا غالبًا ما كان إيجابيًا من منظور التنمية.  وبمقدور العديد من البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل أن تشارك اليوم على الصعيد العالمي بفضل سلاسل القيمة العالمية.

وتتدفق التجارة بشكل متزايد عبر هذه السلاسل، مع عبور الأجزاء والمكونات الحدود من بلد إلى آخر لتُباع قبل التجميع النهائي.  لكن ساحة المنافسة لا تتسم بتكافؤ الفرص، ونمو سلاسل القيمة العالمية متباين. بالنسبة للبلدان التي ليست بعد جزءًا من سلاسل القيمة العالمية، هل هناك مسار للتنمية من خلال التجارة عندما تتغير التقنيات، ولم يعد من الممكن اعتبار الانفتاح أمرًا بديهيًا؟ وإذا كان هذا المسار متاحًا للبلدان، فما الذي يمكنها فعله لتحقيق المكاسب من التجارة وسلاسل القيمة العالمية بمفردها وعن طريق العمل معًا؟

إعادة بناء القدرة على الصمود، وإعادة بناء حياة البشر للعيش بكرامة

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español

© دومينيك تشافيز / البنك الدولي

في اليوم العالمي للاجئين، نود أن نحيي كافة الوجوه التي تمثل الصمود في وجه التحديات- الأمهات، والآباء، والأزواج، والزوجات، والأطفال الذين فروا من الظروف الرهيبة كلاجئين، لكنهم يواصلون النضال يوميا لإعادة بناء حياتهم للعيش بكرامة.

مع ارتفاع أعداد المشردين والنازحين بسبب الصراع إلى مستويات قياسية، فمن السهل إغفال الوجوه التي تقف وراء تلك الإحصائيات. ولكن مؤخرا، حدث تحوّل هائل في كيفية إدارة العالم لهذه الأزمة- بوضع البشر أولا، وتيسير السبل أمام اللاجئين للعمل أو الالتحاق بالمدارس والاعتماد على الذات باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من قصة التنمية التي يعيشها البلد المضيف لهم.

توضح الدراسات التحليلية التي أجريناها أن ما يقرب من 90% من اللاجئين اليوم يعيشون في البلدان النامية، ولا يزال أكثر من نصفهم على حالهم كنازحين لأكثر من أربع سنوات. ليس هذا فقط، فنظرا لأن اللاجئين يفرون إلى أقرب مكان آمن، كثيرا ما ينتهي بهم المطاف إلى بقاع نائية في البلدان المضيفة تعاني مجتمعاتها المحلية من الفقر، وتضن بالفرص الاقتصادية. وهذا يمكن أن يؤدي إلى التنافس على الموارد، مما يؤجج التوترات في بعض الأحيان.

إن البلدان النامية التي تستضيف اللاجئين لسنوات تعلم هذه الحقيقة تمام العلم، وبدأ العديد منها يغير نهجه. على سبيل المثال، تعكف أوغندا، أكبر مضيف للاجئين في أفريقيا حيث تحتضن 1.3 مليون لاجئ، على تطبيق واحدة من أكثر السياسات تقدما في العالم- فاللاجئون يتملكون الأراضي ويتمتعون بحق العمل وحرية الحركة وإنشاء المشاريع ومزاولة الأعمال، ويحصلون على الخدمات العامة كالتعليم والرعاية الصحية.