مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الشراكات بين القطاعين العام والخاص

دروس من الشراكة الأولى بين القطاعين العام والخاص في الضفة الغربية: دولة هشة + عقل منفتح

Malak Draz's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
 البنك الدولي

"إذا أردت شيئا جديدا، فعليك أن تتوقف عن عمل شيء قديم،"- نصيحة طيبة من معلم الإبداع والإدارة بيتر دراكر. هذا النهج كان مفتاحا للشراكة بين القطاعين العام والخاص التي قمنا بتنسيقها في واحدة من أقدم مناطق العالم، وهي الضفة الغربية.

عندما بدأت مؤسسة التمويل الدولية تقديم المشورة بشأن أول شراكة بين القطاعين العام والخاص في الأراضي الفلسطينية أدركنا عدم وجود مرجع نسترشد به. خبرتنا كانت أساسية؛ لكن التحلي بسعة الأفق، و المرونة في بيئة عمل دائمة التغير، والبناء على العلاقات الراسخة، كانت كلها بمثابة متطلبات غير مدونة، لكنها لا تقل أهمية عن تلك المكتوبة.

عندما يتغير الواقع الاجتماعي أو السياسي لمنطقة ما، فإن القواعد القديمة لممارسة أنشطة الأعمال تصبح ببساطة غير سارية.

وقد خبر فريقنا هذا المبدأ، ولم نتوقع إطلاقا السير على النهج المعتاد عندما شرعنا في هذه الشراكة بين القطاعين العام والخاص للمساعدة في العثور على مشغل لمحطات دفن النفايات ونقلها بمحافظتي الخليل وبيت لحم. بيد أننا فوجئنا جميعا بمدى النجاح الذي حققته هذه الشراكة والذي توقف على إرادة الفريق كله في التوصل إلى حلول تتجاوز الحدود المعتادة.

بيانات جديدة تكشف عن انتعاش الاستثمارات الخاصة في بلدان الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية في 2017

Deblina Saha's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


مع الضغوط الشديدة على الموارد العامة من ناحية، والاحتياجات الحالية الضخمة للبنية التحتية لتقديم الخدمات الأساسية من ناحية أخرى، لم تعد مشاركة القطاع الخاص في بلدان الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية مهمة وحسب، وإنما أيضا ضرورة ملحة. ويعد اجتذاب التمويل الخاص ضروريا لتحفيز التنمية الاقتصادية، وبلوغ هدفي إنهاء الفقر وتعزيز الرخاء المشترك، وكذلك تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

الاستثمار في مستقبل أكثر إشراقاً: مشاريع لإنارة الشوارع تقوم على الشراكة بين القطاعين العام والخاص

Susanne Foerster's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: 中文
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
آدم جونز/ ويكيميديا كومونز
 آدم جونز/ ويكيميديا كومونز

لا شك أن الاستثمار في نظام لإنارة الشوارع يتسم بالكفاءة في استخدام الطاقة قد يكون عامل تغيير كبير بالنسبة للبلديات.

فمن ناحية، قد يتيح التحوُّل إلى الأنظمة الحديثة لإنارة الشوارع التي تستند إلى تكنولوجيا الدايودات الضوئية فرصة لبلديات المدن لخفض استهلاك الطاقة، وتكاليف التشغيل والصيانة، وفي الوقت ذاته تقليص بصمة الكربون (انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري).

وفي الوقت نفسه، قد يكون لوجود نظام يُعوَّل عليه لإنارة الشوارع مجموعة من المنافع الاجتماعية والاقتصادية: فالشوارع ذات الإضاءة الجيدة تجعل الناس يشعرون بالأمان، وتساعد على تقليل الحوادث، وتُعزِّز النشاط الاقتصادي والاجتماعي بعد غروب الشمس.

وبالنظر إلى هذه المنافع، فإن التحوُّل من الأنظمة التي عفا عليها الزمن إلى التكنولوجيا الحديثة يتيح حلاً يحقق مكاسب للجميع والآثار للكثير من البلديات في أنحاء العالم، لكن ارتفاع التكاليف الأولية قد يكون مانعا مثبطا للهمة. وقد يساعد اجتذاب رأس المال الخاص من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص البلديات على تدبير الأموال اللازمة لتنفيذ أنظمة ذكية لإنارة الشوارع تكفل تحقيق الكفاءة والمستويات الفنية العالية في الأمد الطويل.