مدونات البنك الدولي
Syndicate content

التعليم

المساواة بين الجنسين: إطلاق العنان للثروة الحقيقية للأمم

Annette Dixon's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Русский
© World Bank
© البنك الدولي

في الأسبوع الماضي، أصدرنا تقرير المرأة وأنشطة الأعمال والقانون الذي توصَّل إلى أنه على الرغم من التقدُّم الكبير الذي أحرزته العديد من البلدان في مجال تحسين الحقوق القانونية للمرأة على مدى السنوات العشر الماضية، فإن النساء مازلن لا يحصلن إلا على 75% من الحقوق القانونية المُعطاة للرجال في المتوسط. ونتيجةً لذلك، فإنهن يكن أقل قدرة على الحصول على الوظائف وبدء المشاريع واتخاذ القرارات الاقتصادية، وهو ما تكون له آثار اقتصادية تتخطى نطاق أسرهن ومجتمعاتهن المحلية.

أُعِدت هذه المدونة البحثية في الوقت المناسب لأنها تذكّرنا، بالتزامن مع احتفالنا باليوم العالمي للمرأة، بالعمل الذي لا يزال ينتظرنا: تُحرم النساء اللواتي لا يتمتعن بالحماية القانونية للالتحاق بالتعليم أو العمل خارج المنزل من حقهن في التعبير وإبداء الرأي والولاية على أنفسهن - ويعجزن عن الاستثمار في رأس المال البشري لصالح أنفسهن أو أسرهن. ومع سير مشروع رأس المال البشري على قدم وساق والعمل في الوقت الحالي مع أكثر من 50 بلداً على تحسين الاستثمارات في البشر، ستكون لوضع المساواة بين الجنسين على رأس جدول الأعمال أهمية بالغة في صياغة سياسات أفضل.

برنامج عَلِّم ... التغيير يبدأ تواً

Ezequiel Molina's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

في 31 يناير/ كانون الثاني 2019، أطلقنا رسميًا برنامج "Teach"، وهو أداة جديدة للبنك الدولي لمراقبة الفصل الدراسية، وذلك في إطار إطلاق فعالية المنصة العالمية للمعلمين الناجحين. ومنذ انعقاد هذه الفعالية، تلقينا العديد من الرسائل الإلكترونية والتعليقات عبر الإنترنت من معلمين في الأرجنتين وكولومبيا وإكوادور والجمهورية الدومينيكية والهند وبيرو والسلفادور؛ ومن واضعي السياسات في كوت ديفوار وكولومبيا وإكوادور؛ ومنظمات غير حكومية في الأردن وليبريا وغواتيمالا؛ ومن باحثين من البرازيل والفلبين وبورتو ريكو والسنغال وبيرو وفنزويلا. تركز معظم رسائلهم على سؤالين رئيسيين: 1) كيفية تطبيق أداة عَلِّم؛ 2) كيفية استخدام هذه الأداة لمساندة المعلمين وتحسين ممارساتهم التعليمية. تهدف هذه المدونة إلى الإجابة على هذه الأسئلة. إذا كانت لديك استفسارات إضافية، يرجى مراجعة صفحتنا على الإنترنت أو مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: [email protected].

كوكب أطفالنا: ما علاقة تعليمهم بتغير المناخ؟

Christopher Thomas's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: 中文
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


إن العالم الذي نعيش فيه اليوم يختلف تماماً عن ذاك الذي عاش فيه أسلافنا. ففي عام 1950، كان سكان العالم في حدود 2.5 مليار شخص؛ أما اليوم هناك أكثر من سبعة مليارات. بشكل عام، أصبح الناس أفضل صحة وأكثر ثراء وأمنا.
 لكن هذا لم يكن مجانا. فالضغوط على كوكبنا هائلة. لقد غيّر البشر المناخ بدرجة كبيرة، كما غيروا كيميائية المحيطات، وتسببوا في عمليات انقراض جماعي. والآثار هائلة لدرجة أنها باتت تشكل حقبة جيولوجية جديدة تماما، وهي حقبة الأنثروبوسين، التي تشهد منذ خمسينيات القرن الماضي "سرعة هائلة" في نمو السكان الذين يشكلون قوة الدفع الرئيسية له، فضلا عن النمو الاقتصادي واستهلاك الموارد الطبيعية.

مقياس التدريس: معالجة أزمة التعلُّم، فصل دراسي واحد تلو الآخر

Ezequiel Molina's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Portuguese, International
 معالجة أزمة التعلُّم، فصل دراسي واحد تلو الآخر

على الرغم مما تحقَّق من تقدُّم هائل في إلحاق الأطفال بالدراسة، فإننا نواجه أزمة تعلُّم عالمية حيث تُكمِل نسبة كبيرة من الأطفال مرحلة التعليم الابتدائي وهم يفتقرون حتى إلى المهارات الأساسية للقراءة والكتابة والحساب. فما الذي يُفسِّر هذه الظاهرة؟ للإجابة عن هذا السؤال، فلننظر إلى الأمثلة التالية لفصول دراسية من غير المحتمل أن تضع الطلاب على الطريق إلى النجاح.
 

أطلقوا العنان لإبداعاتكم: انضموا إلى مسابقة مجموعة البنك الدولي وصحيفة فاينانشال تايمز لطلاب المدارس الثانوية لكتابة المُدونات

Arathi Sundaravadanan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 日本語
© البنك الدولي
 © البنك الدولي 

هل تتساءل أحيانا عن نوع الوظيفة التي ستحصل عليها حينما تكبر؟ هل تعتقد أن المدرسة تُعدك للوظيفة التي ستؤديها في المستقبل؟ كيف سيكون حال قاعات الدراسة والمعلمين في المستقبل؟ هل تعتقد أنه توجد طرق أفضل للتعلم؟ هل لديك أفكار ملهمة ومبتكرة لإعادة صياغة العملية التعليمية؟ هل يتراوح عمرك بين 16 و19 عاما وأنت ملتحق حاليا بمدرسة ثانوية أو معهد للتعليم الثانوي؟

إن كان الوصف ينطبق عليك، فشارك في مسابقتنا لكتابة المدونات! فمجموعة البنك الدولي وصحيفة فاينانشال تايمز يستضيفوا مسابقة لقادتنا في المستقبل. ونريد من الشباب الذين لديهم أفكار وحلول رائعة وسيكونون الأكثر تأثرا بالطبيعة المتغيرة للوظائف والمهارات أن يطرحوا وجهات نظرهم بشأن ما قد يساعد في إعدادهم بشكل أفضل لتلبية متطلبات المستقبل.

تيسير حصول النساء الأفغانيات على التعليم العالي

Muzhgan Aslami's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
طالبات يحضرن فصولهن الدراسية في جامعة كابول الطبية. بعدسة: رومي للاستشارات/البنك الدولي
طالبات يحضرن فصولهن الدراسية في جامعة كابول الطبية. بعدسة: رومي للاستشارات/البنك الدولي

بصفتي ناشطة في مجال حقوق المرأة كرَّست السنوات الست الماضية من حياتي لتمكين المرأة، أرى أن تيسير حصول النساء على التعليم ذو أهمية بالغة.

وهذا ما يحفز هِمَّتي في عملي في برنامج تطوير التعليم العالي في وزارة التعليم العالي، وهي الهيئة الرئيسية المسؤولة عن تقديم وتنظيم خدمات التعليم العالي في أفغانستان.

الأسباب الاقتصادية الداعية للتعلُّم في مرحلة الطفولة المبكرة

Harry A. Patrinos's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: 中文
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


إننا نعيش في أزمة التعلُّم. تقول مطبوعة البنك الدولي الصادرة بعنوان "تقرير عن التنمية في العالم 2018" إن ملايين من الطلاب في البلدان النامية ملتحقون بمدارس تعجز عن تعليمهم وتهيئتهم للنجاح في الحياة. وتُظهِر بيانات معهد اليونسكو للإحصاء أن هناك 617 مليونا من الأطفال والشباب في سن الالتحاق بالمدارس الابتدائية والثانوية لا يُلمون بمبادئ القراءة ثلثاهم مُنتظمون في الدراسة. وهكذا تتضح بجلاء الحاجة الملحة للاستثمار في التعلُّم.

كل ما تحتاجه لمتابعة الاجتماعات السنوية 2018

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文


الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي/مجموعة البنك الدولي حدث لا ينبغي أن يفوتك. انضم إلينا خلال أسبوع من الندوات والمنتديات الإقليمية، والمؤتمرات الصحفية، ولقاءات أخرى عديدة تركز على الاقتصاد العالمي والتنمية الدولية والنظام المالي العالمي. تعقد فعاليات هذا العام في نوسا دوا، بإقليم بالي في إندونيسيا في الفترة من 8 إلى 14 أكتوبر/تشرين الأول 2018. 
 
تعرف على سبب التقاء البنك الدولي والبلدان والشركاء معا في محاولة لسد الفجوة الشاسعة في رأس المال البشري في العالم اليوم. تأكد أن لا يفوتك إطلاق مؤشر رأس المال البشري الجديد في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2018. وانشر الرسالة التي تؤكد على أهمية #الاستثمار_في_البشر. 
 
تشارك مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وحكومة إندونيسيا أيضا في رعاية أول معرض للتكنولوجيا يأتي بالابتكار إلى قلب الاجتماعات السنوية.  
 
هذا "المعرض" الذي يستمر ثلاثة أيام سيشهد مشاركة أكثر من 28 مبتكرا - شركات من مختلف أنحاء العالم- سيثبتون الدور القوي الذي يمكن أن تلعبه التكنولوجيا في تحفيز البلدان، وتعزيز الاحتواء المالي وتنمية القطاع المالي، وتحسين النتائج الصحية والتعليمية. سيستمر معرض الابتكار 2018 من 11 إلى 13 أكتوبر/تشرين الأول وسيقام بمركز بالي الدولي للمعارض.  

إذن، ابدأ التخطيط لتجربتك مع اجتماعات مجموعة البنك الدولي. اتصل وشارك وشاهد لتستفيد بشكل كامل من كل شيء يقدمه المعرض. نوافيك بتغطية كاملة على فيس بوك وتويتر وإنستغرام!

كيف يمكن أن يحدّ ضعف رأس المال البشري من تحسين الإنتاجية.أمثلة من تركيا وبيرو

Ximena Del Carpio's picture



إن مقارنة بلدين متوسطي الدخل ليست بالأمر غير المعتاد، ولكن المقارنة بين بلدين متباعدين جغرافيا ومختلفين هي فيما يبدو مسألة أقل شيوعا. ومع ذلك، حققت كل من تركيا وبيرو أعلى معدلات للنمو في منطقتيهما في السنوات الأخيرة، وتطمحان إلى الانتقال إلى مصاف الاقتصادات عالية الدخل في العقد المقبل، اعتمادا على التجارة. يواجه كلا البلدين مخاطر نزولية إذا لم يتم إجراء تغييرات هيكلية - في نظام التعليم والتدريب، والاقتصاد بصورة أعم - لضمان أن المساهمات في النمو الاقتصادي تأتي من تحسين الإنتاجية. يدرك البلدان أن هناك فجوة كبيرة بين مستويات إنتاجيتهما ومشارف الإنتاجية العالمية، وكلاهما يشهد زيادة في عدد السكان غير المجهزين بشكل كاف لتلبية احتياجات سوق العمل، ومستويات إنتاجية متوسطة. وفي ضوء هذه التحديات (المتشابهة)، فإن البلدين لهما هدفهما التنموي، وهو محور أجندة التنمية الخاصة بهما، لتحسين الإنتاجية من أجل مواصلة النمو بطريقة مستدامة.

5 شباب ملهمين يمكنكم متابعتهم في #يوم_الشباب_الدولي

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文
© دومينيك تشافيز / مؤسسة التمويل الدولية

الشباب هم محرك التغيير، وتمكينهم وإتاحة الفرص المناسبة لهم يمكن أن يولد إمكانيات لا نهاية لها. لكن ما الذي يحدث عندما يفتقر الشباب ممن هم دون سن الخامسة والعشرين- والذين يشكلون 42 في المائة من مجموع سكان العالم- إلى مساحات آمنة يمكنهم الازدهار فيها؟

هناك طفل واحد من بين كل عشرة أطفال في العالم يعيش في مناطق الصراعات، من بينهم 24 مليونا لم يلتحقوا بالمدارس، بحسب الأمم المتحدة. وقد أدت الاضطرابات السياسية والتحديات التي تواجه سوق العمل وضيق الأفق السياسي والمشاركة في الحياة المدنية إلى زيادة عزلة الشباب.

وهذا هو السبب في أن الموضوع الرئيسي الذي اعتمدته الأمم المتحدة ليوم الشباب الدولي هذا العام يركز على توفير "مساحات آمنة للشباب". وهذه المساحات التي يمكن للشباب فيها أن ينخرطوا في قضايا الحوكمة والإدارة العامة، والمشاركة في الأنشطة الرياضية والترفيهية ويتفاعلوا فعليا مع أي شخص في العالم، ويجدوا الملاذ الآمن، لاسيما للضعفاء منهم.

رغم أن توفير المساحات الآمنة يعد تحديا صعبا في العديد من مناطق العالم، هناك الكثير من الشباب والشابات الذين يناضلون من أجل هذا في الوقت الذي يوجدون الفرص لأنفسهم وللمحرومين في مجتمعاتهم.

الشباب الخمسة الذين اخترتهم لتسليط الضوء على يوم الشباب هذا العام يعملون جميعا لإيجاد المساحة الآمنة التي يمكن أن يستحثوا فيها التغيير الإيجابي- بدءا من وضع نهاية لختان الإناث، ومرورا بمساعدة الآخرين على اكتساب المهارات الرقمية، وتعزيز السلام، وتعليم الفتيات، وحتى سد الفجوة في التحصيل العلمي.

ماذا عنكم؟ أي الشباب يلهمكم؟ شاركونا برأيكم في التعليقات أدناه وعلى شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بكم.

Pages