Youthink! The World Bank's blog for youth
Syndicate content

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

خمسة أسباب لضرورة اختيار الشباب العمل في مجال الزراعة

Andy Shuai Liu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
ما المجال الذي تطمح إلى ارتياده؟ هل تريد أن تكون فنانا أما رجل أعمال أم صانع سياسة؟
 
أم هل رغبت في أي وقت مضى في أن تعمل مزارعا؟ لن أندهش لو قلت لا.
 
فحين نقارن بين اختيارات الشباب لمجالات العمل، سنجد كثيرين منهم في العالم النامي ينأون في العادة عن الزراعة. وأنا شخصيا كنت شعرت بالرغبة في التحرر من القرى الصغيرة وحقول الأرز التي نشأت وأنا أشاهدها كل يوم. ومع استمرار هذا الإيمان التقليدي، فإن الزراعة تعني نمط حياة قديما ومستقبلا محدود الفرص للشباب.
 
لكني علمت لاحقا أني كنت على خطأ. فالعديد من الأدلة تثبت لنا أن الزراعة تتيح للشباب وسيلة حيوية لحصد النجاح وتنمية مستقبل مستدام. بعبارة أخرى فإني أعتقد أنه بوسع الشباب، بل يجب، أن يختاروا الزراعة. وفيما يلي خمسة أسباب لذلك:
 
1. الزراعة مهمة لمستقبل التنمية.

 

 

 
تزيد فعالية الزراعة نحو أربع مرات عن القطاعات الأخرى في الحد من الفقر. ويعتمد العالم على الزراعة بشكل متزايد لإنتاج مزيد من الغذاء المغذي وتحسين موارد الرزق للسكان المتزايدة أعدادهم وخاصة الفقراء منهم. فما الذي يمكن أن يكون أكثر أهمية من كونه جزءا من حل مؤكد لهذا التحدي الأساسي؟

كيف نخلق وظائف للشباب

Ravi Kumar's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | 中文

لو سألت أحد ملايين الشباب في نيروبي أو نيودلهي عن مخاوفهم بالنسبة للمستقبل، ستجد من الأرجح أن إجابتهم تنصب في قلقهم على العثور على وظيفة.

هناك أكثر من 1.2 مليار شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما في العالم، 75 مليون منهم عاطلون عن العمل، وفقا لمنظمة العمل الدولية (ILO).

ونحن نعلم أن انتقال الشباب بسلاسة إلى مرحلة البلوغ والمساهمة في المجتمع تحتاج إلى وظائف. ويحتاج العالم إلى خلق 5 ملايين وظيفة كل شهر خلال العقد المقبل لضمان أن 1.2 مليار شاب لديهم فرصة لتأمين مستقبل لائق.

خمسة أشياء لم تعرفها من قبل عن البنك الدولي

Ravi Kumar's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文 | Русский

البنك الدولي هو أكبر ممول دولي للتعليم.

.البنك الدولي هو أكبر ممول دولي للتعليم

 

التعليم هو أهم أداة يحتاجها الشباب للحصول على وظائف جيدة. وهذا هو السبب في أن البنك يعمل مع الحكومات الوطنية، ووكالات الأمم المتحدة، ومنظمات المجتمع المدني، وشركاء آخرين في البلدان النامية لضمان حصول الجميع على التعليم. (E)

الفتيات والتكنولوجيا مفتاح تغيير العالم

Liviane Urquiza's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

الفتيات والتكنولوجيا مفتاح تغيير العالم
امرأة شابة تعمل على الحاسوب. مدينة تونس (تونس). صورة: آرني هول/البنك الدولي

"قيام الفتيات بأعمال البرمجة ليس مجرد شيء رائع، لكنه يضاعف أيضا فرص إيجاد أدوات مبتكرة وجعل العالم مكانا أفضل للجميع". كانت هذه كلمات صديقتي جولي التي عملت مُطوِّرة برامج على شبكة الإنترنت طيلة السنوات الأربع الماضية. وقد شاركت أيضا في بضعة برامج تطوعية في أفريقيا، ولا سيما لتدريب النساء الشابات على أدوات تكنولوجيا المعلومات.

الإنترنت ومشاركة المواطنين: الشباب المغربي يعيد صياغة ديمقراطيته

Liviane Urquiza's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | English | 中文 | Русский

 أتيحت لي هذا الأسبوع فرصة لمناقشة زيادة اهتمام المواطنين بالمشاركة في المغرب مع طارق النشناش. وإذا كان الاسم لا يعني شيئا لك، فهيا نتعرف على الرجل الذي يحمل هذا الاسم.

 الشباب المغربي يعيد صياغة ديمقراطيتهطارق عمره 34 عاما. وهو مهندس كمبيوتر وعلى دراية واسعة بالسياسة في بلاده. الشباب والمهارات وفهم القضايا: جمع العناصر الرئيسية ومزجها جيدا لينتهي بطائفة غنية من الإبداع. ما نتحدث عنه هو شاب مبدع يريد تغييرا ثوريا في دور المواطنين في بلده.

وفي أوائل عام 2011، كانت البدايات الأولى للربيع العربي على وشك التفجر. ونزل المغاربة إلى الشوارع للتنديد بالمظالم الاجتماعية والبطالة والفساد والدعوة إلى ملكية دستورية حقيقية. وفي مارس/آذار، أعلن الملك محمد السادس عن إطلاق إصلاحات دستورية. وبعد ذلك بعدة أيام، دشن طارق الموقع التشاركي الإلكتروني Reforme.ma الذي أسسه هو ومهندس كمبيوتر شاب آخر يدعى مهدي السلاوي الأندلسي. وساعد الموقع آلاف المغاربة على المساهمة في صياغة الدستور الجديد.

وقال طارق موضحا "يجب أن يكون بإمكان المواطنين التعبير عن آرائهم قبل أن يتخذ القادة السياسيون قرارات مهمة. وأحد الأهداف الرئيسية للموقع الإلكتروني Reforme.ma هو توعية الشباب وتشجيعهم على قراءة الدستور الذي سيحكم بلادهم قريبا وإبداء التعليقات عليه."

وعُرِضَت التعليقات والمقترحات التي نشرت على الموقع الإلكتروني على اللجنة الاستشارية المكلفة بالإصلاح الدستوري. ويقول طارق إن 40 في المائة من هذه المساهمات أُخذت في الحسبان عند صياغة الدستور الجديد. وهو نجاح باهر.
وبالإضافة إلى نجاح موقع Reforme.ma وموقع Floussna.ma (شفافية الإنفاق) -وهي مبادرة للإفصاح عن الإنفاق العام-، أطلق طارق مبادرة تشاركية ثالثة تهدف هذه المرة إلى مكافحة الفساد.