مدونة تابعة للبنك الدولي حول القضايا التي تهم الشباب Youthink!

Syndicate content

كلمة مالالا تمنح الأمل للفتيات في جميع أنحاء العالم

Mehreen Arshad Sheikh's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español | Русский

قالت مالالا يوسفزي، هذه الفتاة الباكستانية ابنة 16 ربيعا والتي أصيبت بطلق ناري في الرأس وهي عائدة من المدرسة بوادي سوات في باكستان في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، "لنحمل كتبنا وأقلامنا. فهي أقوى سلاح يمكن أن نقتنيه".

وواصلت مالالا كلمتها من على منصة الأمم المتحدة في نيويورك في 12 يوليو/تموز الذي يوافق عيد ميلادها السادس عشر، "طفل واحد، ومعلم واحد، وكتاب واحد، وقلم واحد يمكن أن يغيروا هذا العالم. فالتعليم هو الحل الوحيد. التعليم أولا." وفي مثل هذا اليوم، 12 يوليو/تموز من كل عام، سيحتفل العالم بيوم مالالا، وهو يوم يستطيع الناس فيه الدفاع عن تعليم الفتيات وتمكينهن من أسباب القوة.

وفي كلمتها أمام الأمم المتحدة، تحدثت مالالا عن الهجمات التي تتعرض لها المعلمات وزميلاتها في الدراسة. وركزت أمام الحشد من الحضور، الذي ضم أنصارا وقيادات شابة من مختلف أنحاء العالم، على أهمية حقوق المرأة وتعليم الفتاة لأنهن "الأكثر معاناة".

وقد غدت مالالا رمزا ملهما للكثير من الفتيات، وخاصة في باكستان

في فبراير/شباط الماضي، قمت بزيارة للاهور في باكستان. شيء واحد استوقفني: عدد الفتيات اللائي يذهبن للدراسة. ففي كل يوم أشاهد الفتيات يتشحن الزي المدرسي في طريقهن إلى المدرسة. واليوم، تمضي بنات عمي أوقات فراغهن في الدراسة بدلا من التنظيف، كما ازداد عدد النساء العاملات. وكان من الواضح أن ثمة تغيرات كبيرة حدثت في التعليم والمساواة بين الجنسين- بغض النظر عن الاعتبارات المتصلة بالطبقة الاجتماعية والدين والجنس.

إحدى بنات عمي تبلغ من العمر 23 عاما، وكان من المفترض عادة أن تكون قد تزوجت وأنجبت أطفالا. لكن بدلا من ذلك، أصرت أمها على أن تواصل تعليمها وتلتحق بالجامعة المحلية وتعمل على تحقيق حلمها. ومن المقرر أن تتخرج العام القادم بعد الحصول على درجة جامعية في إدارة الشؤون المالية، وتأمل في العثور على وظيفة حكومية. بالنسبة لي هذا أمر مدهش!

فكلمة مالالا تبث الأمل في نفوس الكثير من الفتيات والشابات من أمثال ابنة عمي ممن يكدحن من أجل التعلم والتحرر من القيود بسبب جنسهن أو خلفيتهن الاجتماعية.

ودعت مالالا الحكومات والبلدان النامية والمجتمعات إلى دعم التعليم، والمساواة للمرأة، والسلام، قائلة في كلمتها، "لا يمكننا أن نتقدم عندما يتعرض نصفنا للإعاقة."

ويضم العالم حاليا 57 مليون طفل لم يلتحقوا بالمدارس، من بينهم 31 مليون فتاة. وعلى النقيض من ابنة عمي، هناك العديد من الفتيات في باكستان وفي مختلف أنحاء العالم يرغمن على الزواج في سن مبكرة ويبدأن في تكوين أسر ويتم إثناؤهن عن مواصلة التعليم. ينبغي أن نستثمر في تعليم الفتيات، وأن نهب لنصرة من يناضلن من أجل الحصول على حقهن في التعليم.

إذا لم تتمكن من الاستماع إلى كلمة مالالا بالأمم المتحدة، يمكن مشاهدتها في الفيديو المذكور سلفا.

كما يمكنك الانضمام إلى صندوق مالالا: (E) صندوق مالالا، الذي سيتم تدشينه هذا الخريف، هو منظمة رسمية ترأسها مالالا يوسفزي ويركز على مساعدة الفتيات على الالتحاق بالمدرسة ورفع أصواتهن دفاعا عن الحق في التعلم.

أضف تعليقا جديدا