مدونة تابعة للبنك الدولي حول القضايا التي تهم الشباب Youthink!
Syndicate content

ما هي العلاقة بين الشباب والحكومة المفتوحة والتنمية؟

Felipe Estefan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
فيلبه اسطفان وجوزيف مانسيلا
نحن نعيش اليوم في زمن لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية. هذا الزمن الذي تتوافر فيه جميع المقومات التي كان وما زال لها الدور الكبير في تبادل المعرفة والخبرة بسرعة كبيرة في وقت قليل.
 
واليوم، هناك أكثر من 1.2 مليار شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما.
 
ويعتبر هذا العدد من الشباب الأكبر في التاريخ، العدد الأكبر منهم يتواجد حاليا في منطقة الشرق الأوسط، حيث أن هناك حوالي 100 مليون شخص تتراوح أعمارهم 15-29 سنة (30 في المائة من سكان المنطقة). أما في نيجيريا، الدولة التي يشكل فيها الشباب الحصة الاكبر من السكان، فتشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2100، سيكون هناك ما يقرب من مليار نسمة يعيشون في تلك الدولة.
 
ويتمحور مصطلح التنمية في جوهره حول مستقبل الشباب الذي يجب علينا أن لا ننسى أن له الدور والأثر الكبير في تعزيز الرخاء المشترك والقضاء على الفقر المدقع. ويعيش 90 في المائة من الشباب حاليا في البلدان النامية، 225 مليون منهم يعتبر شباب "خامل"، بمعنى أنهم يعيشون بلا عمل أو تعليم.
 
واليوم في عصر التكنولوجيا، بلغ عدد الهواتف النقالة المنتشرة حول العالم عنان السماء. فعلى سبيل المثال، في كولومبيا يوجد هواتف محمولة أكثر من عدد السكان أنفسهم، وينطبق هذا الحال أيضا على أماكن أخرى مثل أستونيا وهونغ كونغ وتونس.
 
ولكن بما أننا جميعا ندرك أن التكنولوجيا هي ليست حلا لجميع المشاكل، ندرك في نفس الوقت أن ارتفاع نسبة انتشارها من شأنه أن يعزز البنية الأساسية لخلق بيئة وحوار أكثر مرونة بين المواطنين وحكوماتهم، الأمر الذي من شأنه أن يخدم احتياجات ورغبات المواطنين بصورة مباشرة.
 
تعتبر الحوكمة المفتوحة في مفهومها الواسع، الذي يتضمن زيادة في الشفافية ومشاركة المواطنين، الإطار الأمثل الذي يضمن مشاركة فعالة للشباب فى اتخاذ وصنع القرارات. والدليل على ذلك نتيجة المسح الذي أجري مؤخرا عن الحوكمة المفتوحة العالمية، حيث أيد الشباب وبأغلبية ساحقة رغبتهم في زيادة الانفتاح في حكوماتهم.
 
نحن ندرك الان انه لن يكون بوسعنا خلق حكومة مقتوحة ذات معنى من دون مشاركة حقيقية وشاملة للشباب. وندرك في نفس الوقت أنه بعدم وجود حكومة مفتوحة، ستكون هناك فرص أقل للحصول على حكومة فعالة ومؤثرة.
 
لذا، وكخطوة منا نحو المساهمة في تسهيل الحوار حول دور الشباب في خلق حكومة أكثر انفتاح، نظم البنك الدولي ندوة عبر Google Hangout في 25 فبراير/شباط الماضي، حيث تمت مناقشة دور الشباب في مساعدة حكوماتهم لكي تكون أكثر انفتاحا.
 
وطرحنا تساؤلات حول الحوافز والفرص التي يمكن للحكومات تقديمها للانخراط مع الشباب وكيف يمكن للشباب الاستفادة من التكنولوجيات الجديدة في مساعدة حكوماتهم في أن تكون أكثر شفافية وتوظيفها كاداة من شأنها المساهمة في عملية استماع لإحتياجات المواطنين و ردود فعلهم.
 

لمشاهدة الندوة كاملة، يرجى زيارة الرابط التالي. ويمكنكم أيضا متابعة آخر التحديثات حول هذا الموضوع عبر تويتر على opening_gov@ وهاشتاك OpenGovNow#.
 
 

أضف تعليقا جديدا