Youthink! The World Bank's blog for youth
Syndicate content

شباب ومتحمس للعمل في وضع السياسات: بعض الأمثلة الملهمة

Liviane Urquiza's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | Русский
 شباب ومتحمس للعمل في وضع السياسات: بعض الأمثلة الملهمة

  شباب مهنيون يقفون للتصوير مع موظفين من البنك الدولي.

 

بعض التصورات المسبقة عالمية. سواء في أوروبا أو أمريكا الجنوبية، في شرق أو جنوب آسيا، وسواء في مناطق حضرية أو ريفية، سمعت الشباب أينما ذهبت يبررون مقتهم للسياسة، إما لأنها مملة أو لأنهم يعتقدون أن الساسة فاسدون. هل يعتقدون ذلك—وهل تعتقد أنت ذلك؟ هل تساءلوا، وهل تساءلت أنت على الإطلاق ماذا كان يمكن أن يكون شكل العالم إذا لم تكن هناك سياسات، ولم يكن هناك واضعو سياسات؟ فكر في ذلك.

صناعة السياسات ليست فقط بالجلوس إلى المكتب وكتابة تقارير والتحدث مع الموظفين. إنها تتعلق أيضا بإحداث تغييرات إيجابية وملموسة للجميع.

وفي الشهر الماضي، دعا البنك الدولي سبعة من شباب المهنيين اللامعين من أفريقيا وأمريكا اللاتينية – وهم قيادات في مجالات عملهم المختلفة، لحضور قمة شباب المهنيين 2014 (YPS) (e) التي ينظمها صندوق مارشال الألماني والتي عقدت في بروكسل. وكان الهدف هو إعطاء "قيادات الجيل القادم" الفرصة للمشاركة مع الكبار من صناع الرأي والقرار، والتعلم من تجربتهم. وكان هؤلاء جزءا من مجموعة تضم 90 مهنيا شابا من ذوي القدرات الكبيرة جاءوا من كافة أنحاء العالم – أوروبا، وشمال وجنوب آسيا، وأفريقيا وآسيا- جمعهم صندوق مارشال الألماني وشركاؤه ومن بينهم البنك الدولي، لبحث التحديات التي تواجه وضع السياسات التي يمكن أن يكون لها أثر إيجابي وأن تحدث تغييرا.

وعندما طلب منها إدارة جلسة عن الاحتواء كسياسة خارجية ذكية، انتهزت أندريا أزيفادو، وهي من شباب المهنيين الذين دعاهم البنك الدولي، الفرصة للتأكيد على أهمية التعامل مع الفئات الضعيفة كالمعوقين، ومجتمع المثليين والمثليات، والنساء، عند وضع السياسات الرامية إلى الحد من الفقر. كما أكد ميدي سينغوبا على صلة حقوق الإعاقة بالموضوع في حوار يتناول القضايا ذات الأولوية لقادة المستقبل.

كما ساهم المدعوون الخمسة الآخرون - شيكوندا بريشاس شابفوتا، وديفيد ريفيروس غارسيا، وكريستوفر شاكوانا، وأماندا نيجوينيا، وأديام هاجوس هيليمايكل- في النقاش حيث تبادلوا وجهات النظر في مجال التنمية، بما في ذلك ضرورة تصدي المجتمع الدولي لتأثير غازات الدفيئة التي تطلقها البلدان الغنية على البلدان النامية، وأهمية التأكيد على أن الإجراءات التي تم اتخاذها لتشجيع الاستدامة، كزراعة الأشجار، لا تأتي على حساب إنتاج الغذاء في البلدان النامية . للاطلاع على المزيد عن المدعوين السبعة. (e)

وبغض النظر عن قمة المهنيين الشباب، تم الجمع بين المدعوين السبعة وممثلي المنظمات الشبابية الأوروبية ومسؤولي الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة الذين يعملون في قضايا تتصل بالشباب. وقد ناقشوا على هذه المائدة المستديرة الدور الذي يمكن أن يلعبه الشباب في إنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء المشترك. ولخص آديام هاجوس هيليمايكل، وهو مهني شاب من إثيوبيا، النتيجة الرئيسية لهذا النقاش في الآتي: "شباب اليوم مسؤولون عن إنهاء الفقر خلال الخمسة عشر عاما القادمة. نحن الذين سندفع البلاد والمنظمات نحو تحقيق الأهداف الإنمائية التي ستقرر مصير العالم ... يعتمد تحقيق هذه الأهداف بدرجة كبيرة على ما إذا كان جيلنا قادر على إحداث تغيير".

إن جمع هذا الشباب الملهم – سواء في بروكسل أو في واشنطن العاصمة في 10 أبريل/نيسان، أو في تونس في أول أبريل/نيسان - يمكن أن يتحول إلى أمل عظيم للمستقبل. وسواء كانوا يدعون إلى زيادة إمكانية الحصول على التعليم، أو إلى المساواة بين الجنسين، أو كانوا يدافعون عن قضايا بيئية، فكل أولئك من صانعي القرار مستقبلا، ممن يلعبون بالفعل أدوارا ستغير قواعد اللعبة، يسهمون في إيجاد الحلول لمحاربة التباينات وتعزيز الرخاء المشترك.

وقال ماسيميليانو باولوتشي، مدير مكتب البنك الدولي في بروكسل (e) "مشاركة هؤلاء القادة من الشباب الملهم اليوم مطلب مهم لتحقيق أهداف مجموعة البنك الدولي الخاصة بإنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء المشترك بحلول عام 2030". والآن، دعوني أسألكم عن شيء: ماذا ستكون مساهمتكم؟ شاركونا أفكاركم في التعليقات التالية أو على تويتر #قبول_التحدي. (e)
 

اقرأ المزيد عن الشباب من واضعي السياسات الذين يتصدون للتحديات العالمية:

أربعة من القيادات الشبابية الملهمة في واشنطن يقبلون تحدي الفقر

قمة شباب المهنيين 2013: الغوص في أعماق عملية وضع سياسات التنمية (e)

التعليقات