Syndicate content

سبتمبر/أيلول 2018

الأمم المتحدة والبنك الدولي يعملان معا في أوضاع الأزمات

Franck Bousquet's picture
مدرسة البنات في صنعاء. © اليونيسف اليمن
مدرسة البنات في صنعاء. © اليونيسف اليمن

إقامة سلام دائم ووضع حلول إنمائية مستدامة للبلدان المتأثرة بالصراع والأزمات والعنف هو مسؤولية عالمية على المجتمع الدولي.

خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعقد هذا الأسبوع، أطلقت الأمم المتحدة والبنك الدولي ومعهما اللجنة الدولي للصليب الأحمر آلية العمل لمكافحة المجاعة، وهي أول شراكة عالمية مكرسة لمكافحة المجاعة. بدعم من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، تهدف الآلية إلى استخدام البيانات والتكنولوجيا المتطورة لتسليح صناع القرار بإنذارات مبكرة أفضل ضد المجاعة والتمويل المرتب سلفا. عملنا بشأن هذه الآلية هو أحدث مثال لكيفية تكاتف المنظمات للحد من مخاطر الأزمات العالمية.

منذ عام 2010، شهد العالم المزيد من الأزمات التي تزداد تعقيدا- الصراعات العنيفة، الأزمات المالية، الأوبئة، المجاعة وغيرها كثير. الأزمات على المستوى الوطني تتقاطع باطراد مع الاتجاهات العالمية والإقليمية - كتغير المناخ، والتحولات الديموغرافية، والتكنولوجيات الجديدة- مع استجابات فعالة تتطلب التعاون المتزايد بين شركاء العمل الإنساني والإنمائي والأمني، تضع كل مجموعة ما لديها من مهارات وأدوات وموارد في مواجهة التحدي.

بناء قاعدة من البيانات لتعزيز حوار السياسات العامة في جيبوتي

Gabriel Lara Ibarra's picture
Street in the center of Djibouti - Shutterstock l  Truba7113

في عام 2015، كانت جيبوتي من البلدان الخمسة التي تعاني نقصا شديدا في البيانات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد أُجري الاستقصاء الأخير بشأن نفقات 
الأسر المعيشية في 2013، ولم تكن هناك خطط ملموسة مطروحة على الطاولة لإجراء استقصاء جديد. علاوة على ذلك، كانت قدرات جيبوتي الإحصائية اللازمة لإجراء الاستقصاءات والتعدادات في أسفل ترتيب المنطقة، كما سجلت درجة قدراتها الإحصائية (46.7) ترتيبا متأخرا عن بلدان المنطقة (64.4)، وكذلك البلدان[1] الأخرى منخفضة الدخل (63.4). وبالتالي، كان يُخشى ألا يستطيع النظام الإحصائي في جيبوتي تقديم المعلومات في حينها، والمساعدة على إرشاد الحوار المتعلق بالسياسات العامة.

أزمة اللاجئين: ما الذي يستطيع القطاع الخاص عمله؟

Jim Yong Kim's picture
© World Bank Group © مجموعة البنك الدولي

يوجد في العالم اليوم نحو 68.5 مليون من النازحين قسراً، أكثر من 25 مليوناً منهم يُعتبرون لاجئين. وقرابة 85% منهم تُؤويهم بلدان منخفضة أو متوسطة الدخل ذات موارد محدودة مثل الأردن وإثيوبيا وأوغندا وتركيا وبنغلاديش. وتكابد هذه البلدان تحديات هائلة في تلبية احتياجات اللاجئين، وفي الوقت نفسه الاستمرار في الحفاظ على نموها وتنميتها.
 
لقد زُرتُ الأردن في عامي 2014 و2016، وأثار دهشتي وإعجابي ما أبداه هذا البلد الصغير ذو الدخل المتوسط من سخاء وكرم وحسن ضيافة، إذ استقبل ما يربو على 740 ألف لاجئ من الحرب السورية وصراعات أخرى (ويحصي ذلك فقط العدد الذي سجَّلته رسميا وكالة الأمم المتحدة لشئون اللاجئين!) وفي عام 2017، كان لدى الأردن 89 لاجئا لكل ألف من السكان، وهو ثاني أكبر تركُّز للاجئين في العالم. وتعرض الاقتصاد وقطاع الخدمات في الأردن لضغوط هائلة. وشعر اللاجئون أنفسهم بالإحباط وخيبة الأمل بسبب قلة الفرص لإعالة أنفسهم.
 
وتساءلت، كيف يمكننا تقديم يد العون؟ كان من الواضح أن أي حل يجب أن يشارك فيه القطاع الخاص، وأن يعود بالنفع على اللاجئين والمجتمعات المضيفة.

الاتفاق مع أفريقيا: ربط إصلاح السياسات باستثمارات القطاع الخاص

Omowunmi Ladipo's picture



تتشارك مجموعة العشرين، ومجموعة البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، والبنك الأفريقي للتنمية لتحفيز الاستثمارات الخاصة في أفريقيا.

نقاط بارزة

النساء ينهضن لإطلاق العنان للفرص من أجل تنفيذ أهداف التنمية المستدامة

Mahmoud Mohieldin's picture
احتلت لوسي أوديوا المركز الأول في مبادرة "هي وأهداف التنمية المستدامة" ، وهي من رائدات الأعمال في تنزانيا. وتقوم شركتها، Women choice Industries على تعزيز أساليب أكثر أمانًا واستدامة للتعامل مع إدارة النظافة الصحية في أثناء فترة الحيض.
Womenchoice Industries © 


إن زيارة واحدة إلى أي مجتمع محلي ستجعلك ترى كيف أن المرأة تبث الحياة في كل جزء من أجزاء الاقتصاد بل المجتمع بأسره، سواءً أكان ذلك في الزراعة أو الرعاية الصحية أو التسويق أو المبيعات أو التصنيع أو الاختراع. وبفضل حضور المرأة في جميع مناحي الحياة، فإنها تقدم إسهامات ملموسة لأجندة 2030، بما في ذلك أهداف التنمية المستدامة البالغ عددها 17 هدفًا، وهي أكثر ما وضعه المجتمع الدولي لنفسه طموحًا من مجموعات الأهداف.

أعداد الفقراء المدقعين تواصل ارتفاعها في أفريقيا جنوب الصحراء

Divyanshi Wadhwa's picture

مساعدة شرق أفريقيا على اجتذاب الاستثمارات في القطاعات ذات الأولوية

Axel van Trotsenburg's picture
© سارة فرحات / البنك الدولي
© سارة فرحات / البنك الدولي

يجمع منتدى تمويل التنمية هذا الشهر معا قادة القطاعين العام والخاص للتحدث عن كيفية زيادة تدفقات التمويل الخاص إلى ثلاثة قطاعات أساسية لتحقيق التنمية في منطقة شرق أفريقيا، وهي: الصناعات الزراعية ، وتمويل الإسكان، والسياحة. ويرى قادة المنطقة أن هذه القطاعات على درجة كبيرة من الأهمية لتحقيق النمو المستدام، وإيجاد فرص عمل، والتحول الاقتصادي في بلدانهم على المدى الطويل.

ترعى مجموعة البنك الدولي هذا المنتدى سنويًا من أجل تحقيق التواصل بين الأطراف المعنية الأساسية التي يمكنها، بالعمل معًا، تغيير مشهد الاستثمار في أقل البلدان نموًا. ويتمثل هدفنا في تحديد ما يمكن أن يسهم به كل طرف من الأطراف الفاعلة، بالإضافة إلى بحث الأفكار والمبادرات والشراكات الواعدة التي تحتاج مزيدا من الزخم حتى يكتب لها النجاح. وإنه لوقت حاسم أن نصبح فيه شركاء في الاستثمار في هذه المنطقة التي تضم اقتصادات بالغة النشاط والكثير من الابتكارات.