عادل موراش (لم يتم التحقق)

أكتوبر/تشرين الأول 03, 2016

مند العصور الوسطى والبشرية جمعاء تحلم بالحياة الكريمة لدرجة ان حلم المدينة الكاملة اصبح هدفا لكل حاكم وصاحب سلطة ما ادى الى تبلور فكرة الثراء الفاحش و البدخ لدى الحكام اما الرعية فلا هم لها سوى البحث عن ضروريات الحياة والابرز منهم من تتوفر له احدى الكماليات ,ومع توالي العصور اصبحت الضروريات لها قيمة الكماليات ورغم كل هدا صايرت الشعوب الفقيرة التيار ودالك لوعيها باهمية الضروريات اما في عصرنا الحالي فاختلطت قيمة الضروري بالكمالي فصارت الضروريات والكماليات الزامية لمواكبة التطور والعصر وايضا كسبيل لتحقيق العيش الكريم ما ولد هوة كبيرة في المجتماعات الفقيرة التي تحاول البقاء على طبيعتها المعيشية رغم ما يشهده العالم من ارتفاع مهول في القيم المادية وانحطاط تام في القيم الانسانية التي اصبحت تركض وراء تحقيق الاهداف الاقتصادية وضمان الثبات فبعد انقسام العالم الى دول كبرى مصنعة ومخترعة ودول متقدمة دات راساميل ضخمة ودول العالم الثالت كما سموها وهي دول في طور النمو الضعيف الدي يعرف نقصا وخصاصا ماديا تسسبب في انقسام واختلال حتى في تكافؤ الفرص في شتى المجالات ومن اهمها المجال العلمي المعرفي فبقيت محدودة وغير قادرة على الخروج من ضائقتها رغم المحاولات الجادة في تنميتها والنهوض بها من مستوى الفقر الدي تعيشه ودالك راجع للمستوى العلمي المعرفي فلا يمكن الرفع من مستواها الى بالعلم والتطور ومواكبتها للعصر ومتطلباته فلا مجال للمقارنة بين تلميد في جامعة خاصة دات اساليب تعليمية متطورة تمكنه من تطوير امكانياته المعرفية مع تلميد في جامعة تفتقد لاطر وكوادر دات اختصاصات في مجالات عالية المستوى من هنا اود الاشارة الى ان الفقر والجهل ادا اجتمعا فلا يسمح احدهما للاخر بالاندثار فهما من اهم اسباب انحطاط المجتمعات وللقضاء عليهما يجب الرفع من تكافؤ الفرص في التعليم والرفع من درجة الوعي وان تكون مساوات في حقوق المعرفة والعلم فكم من فقير لو اعطيت له الفرصة لتعلم وابراز معرفته لابدع وطور ولكن مع الاسف واقولها وهنا ااسف على نفسي لاني اكتب هده الكلمات وانا واحد من هؤلاء الفقراء الدي لا طالما حلمت بارتياد اكبر الجامعت الامريكية ولكنت من الاوائل لوتوفرت لي الفرصة وهدا حال جميع الفقراء في العالم فرغم جهود التنمية في بلدي تبقى الفرص غير متكافئة ودالك راجع لعدة اسباب وعوامل. شكرا