الهشاشة والصراع والعنف
من الأهمية بمكان للمجتمع الدولي فهم الظروف التي تنجح في ظلها المجتمعات المضيفة في إدماج الأشخاص الذين اضطروا للفرار من ديارهم، والتأني في دراسة هذه الظروف.
لا تزال الآفاق المستقبلية لسكان البلدان النامية قاتمة. فجائحة فيروس كورونا وما تمخض عنها من إغلاقات تمثل عقبة أمام عمل الهياكل المدنية والمؤسسية بفعالية في جميع أنحاء العالم، وتزيد من تفاقم أوضاع…
منذ آخر منتدى عن أوضاع الهشاشة في عام 2020 وخلال عام هيمنت عليه جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، عانى السلام والتنمية في مختلف أنحاء العالم من انتكاسات هائلة من آسيا إلى أفريقيا إلى أمريكا اللاتينية…
يعيش حالياً حوالي 1.8 مليار نسمة في بيئات تعاني من أوضاع الهشاشة والصراع والعنف. وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أنه بحلول عام 2030، سيعيش ثلثا الفقراء المدقعين في العالم في هذه الأوضاع.
تعمل فرق البنك الدولي ووكالات الأمم المتحدة على بناء قدراتها المؤسسية للارتقاء بما تتخذه من تدابير بيئية واجتماعية. وحتى الآن، قام الصندوق الاجتماعي للتنمية بتدريب أكثر من 2301 مهندس تقني واستشاري…
Pagination