الديون
أدى الركود العالمي وتدابير الاستجابة على مستوى السياسات الاقتصادية المرتبطان بجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) إلى إحداث طفرة في مستويات الديون في اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية.
في أعقاب الأزمة الصحية والاقتصادية الطاحنة التي تسببت فيها جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، يبدو الاقتصاد العالمي وكأنه خارجٌ من واحدة من أشدّ حالات الركود ليبدأ مرحلة تعافٍ ضعيف.
من المتوقع أن يشهد الاقتصاد العالمي انتعاشاً بطيئاً من الانهيار الناتج عن جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، حيث يُتوقع أن يرتفع الناتج بنسبة 4% خلال عام 2021، لكنه سيظل أقل من توقعات ما قبل الجائحة…
مع اقتراب العام من نهايته، أود أن أغتنم هذه الفرصة لتسليط الضوء على بعض أعمالنا في عام 2020 والتحديات المقبلة.
ثمة حاجة لتخفيف أعباء الديون الآن للحيلولة دون استمرار الجائحة في حرمان مزيد من الأطفال من التعليم الأساسي، لاسيما الفتيات وهن الأكثر عرضة لهذه المخاطر
Pagination