Syndicate content

العودة إلى المدارس

بداية العام الدراسي الجديد - مخاطر أم فرص لتونس؟

Michael Drabble's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | English
 Lyubov Timofeyeva | Shutterstock.com - Grandfather and granddaughter walking back from school in Sousse, Tunisia

إنه ذلك الوقت من العام مرة أخرى. في غضون بضعة أيام، سيتوجه أكثر من مليوني طالب تونسي في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية عائدين إلى المدارس. وسيحذو حذوهم مئات الملايين من الأطفال في بلدان الشمال الذين يعودون إلى المدارس كل عام بين أواخر أغسطس/آب وأوائل سبتمبر/أيلول. وهذه بالتأكيد مناسبة تدعو إلى الاحتفال!

جديد من إيران: أزمة زيادة أعداد الخريجين

Amin Mohseni-Cheraghlou's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
Victor Jiang | Shutterstock.com - A university student in Naqsh-e Jahan Square

في كل عام تعود المدارس والجامعات الإيرانية للعمل في اليوم الأول من فصل الخريف الموافق 23 سبتمبر/أيلول. وبالرغم من أن هذه المدارس والجامعات  وهبت العالم عقولا عظيمة،  كالراحلة مريم مرزاخاني، أول امرأة تحصل على ميدالية فيلدز، وهي أرفع جائزة في الرياضيات، نجد أن نظام التعليم في إيران في أزمة. وفي هذه الصفحة الضيقة أريد أن أركز على الأزمة التي تواجه نظام التعليم العالي في إيران والتي ازدادت سوءًا على مدى السنوات العشر الماضية.

مدرسة "يوكلبتس" تدرس مهارات المواطنة من خلال برنامج تعليمي

Simon Thacker's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


ليسيه "يوكلبتس"هي مدرسة ثانوية في مدينة نيس بفرنسا تقع بالقرب من المطار، تحيطهامن الغرب والشمال ضاحية تشكل الطبقة العاملة معظم سكانها، وتحدها من الشرق منطقة أغلب قاطنيها من الطبقة المتوسطة. تضم المدرسة مجموعة متنوعة الأعراق من الطلاب الذين يتحاشون الإختلاط في الغالب. ولذا، فإن ما يثير الإعجاب هو قيام علاقة عمل بين مروان، لاجئ سوري ابن 12 ربيعا والذي لم يمض على وجوده في فرنسا أكثر من شهور قليلة ويتحدث القليل من الفرنسية، وبين شارلوت، قائدة فريق البنات للتنس ابنة 17 ربيعا.

العودة إلى المدرسة 2017

Web Team's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


في أعقاب التقرير الأول عن التنمية في العالم الذي دار محور تركيزه الرئيسي على التعليم وأهميته القصوى لإيجاد مجتمعات مستقرة وشاملة للجميع، قمنا بإطلاق سلسلتنا السنوية بعنوان "العودة إلى المدرسة" التي تركز على حالة التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وبدأنا السلسلة بإجراء مقابلة تضمنت جزأين مع السيدة صفاء الطيب الكوجلي، مديرة مجموعة الممارسات العالمية المعنية بالتعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالبنك الدولي، ودار موضوع هذه المقابلة حول التحديات التي تواجهها أنظمة التعليم في المنطقة والجهود المبذولة للتصدي لهذه التحديات.
 
على مدى السنوات القليلة الماضية، تمثل أحد الشواغل الرئيسية في تعليم الأطفال اللاجئين السوريين، كيف تعاملت أنظمة التعليم في البلدان المضيفة مع هذا التحدي؟
 
صفاء الطيب الكوجلي: في شهر سبتمبر/أيلول هذا، من المتوقع تسجيل حوالي 350 ألف طفل لاجئ سوري في لبنان والأردن في نظام التعليم الرسمي العام. والتزم البلدان منذ بداية أزمة اللاجئين بتقديم خدمات التعليم لجميع الأطفال في أراضيهما، وعملا بصورة نشطة للوفاء بهذا الوعد بمساندة المجتمع الدولي.

إصلاح التعليم لخلق المزيد من رواد أعمال

Hala Fadel's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
 dotshock l Shutterstock.com

تتسارع دقات الساعة على ضفتي البحر المتوسط، فهناك قوة عاملة تتقدم في العمر على إحدى الضفتين، وعلى الضفة الأخرى هناك فائض في القوة العاملة. ورغم ذلك وأيا كانت الديناميكيات الديموجرافية، فإن منطقة البحر المتوسط تواجه تحدياً هائلاً: توفير مستقبل آمن يتسم بالقوة والازدهار لشبابه مما ينعكس بالفائدة على مجتمعاته وعلى تنميتها الاقتصادية وتقدمها.

التعليم في اليمن بعد أكثر من عام من الصراع

Khalid Moheyddeen's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
 Mohammed El Emad - World Bank

خلال الفترة 1999 و2013 شهد التعليم في اليمن تحسناً ملحوظاً حيث ارتفعت معدلات الالتحاق بالتعليم من 71.3% إلى 97.5%. بلغ عدد الملتحقين بالمدارس أكثر من 5 ملايين ومائة ألف طالب وطالبة في العام الدراسي 2012/2013 مسجلين في ما يقارب 17 ألف مدرسة تضم أكثر من 136 ألف فصل دراسي.

العودة إلى البداية: ما تعلمته عن تنمية الطفولة المبكرة في العالم العربي

Angelena Simms's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
 Egyptian Studio l world Bank

هذا العام، حصلت على الفرصة الرائعة لمنحة تدريب صيفية بمقر البنك الدولي بواشنطن، وتناولت بالبحث المستويات المختلفة للاستثمارات التي قدمتها البلدان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجال تنمية الطفولة المبكرة. ونتيجة لذلك، اكتسبت رؤى متبصرة بشأن قضايا تنموية ما كنت لأدركها من أي طريق آخر، ولم تكن لديّ أيّة فكرة عن كيفية تحسينها.

ما هي أفضل السبل لمساندة الأجيال القادمة في مصر تعليميا؟

Amira Kazem's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
 Emad Abd El Hady/ World Bank

العودة إلى المدرسة  تعني بشكل آخر العودة إلى مشاعر الأمل المختلطة بمشاعر الخوف.  إن بداية العام الدراسي الجديد تمثل الأمل في مستقبل أفضل لأطفالنا، ولكنها أيضاً تختلج بمخاوف بشأن ما يمكن أن تحققه المدارس لهم من مستوى تعليمي. تشير الإحصاءات الحالية إلى أن 50% من الطلاب الذين قضوا خمس سنوات في التعليم في مصر لا يستطيعون القراءة أو الكتابة، و40% لا يستطيعون إجراء العمليات الحسابية البسيطة.

أسئلة وأجوبة حول مبادرات جديدة للتعليم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتضمن اللاجئين

Safaa El-Kogali's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
 Egyptian Studio | Shutterstock.com

في الجزء الثاني من المقابلة التي أُجريت معها، تشرح صفاء الطيب الكوجلي -مديرة قطاع التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالبنك الدولي-  المبادرات التي يجري اتخاذها لتحسين كل مستويات التعليم العام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومدى أهمية تمكين الأطفال من الالتحاق بالمدارس، لاسيما حينما تكون بلدانهم متأثِّرة بالصراع.

أسئلة وأجوبة حول أهمية تنمية الطفولة المبكرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

Safaa El-Kogali's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
 Egyptian Studio / Shutterstock.com

مع بدء العام الدراسي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يستعد ملايين الأطفال بحماس لاستئناف الدراسة. غير أن العديد من الأطفال ممن تحاصرهم الصراعات لن يستطيعوا الذهاب إلى المدرسة على الإطلاق.  والبعض الآخر ممن حالفهم الحظ بالانتقال إلى بلدان مجاورة لهم قد ينضمون إلى المدارس في تلك البلدان والتي تتوافر لديها نظم تعليمية تعاني نقصاً في التمويل. ولكن كما توضح صفاء الطيب الكوجلي، مدير قطاع الممارسات العالمية للتعليم بالبنك الدولي، فإن القدرة على الذهاب إلى المدرسة مهم في حد ذاته، وبالأخص للأطفال المتضررين من الصراع.

Pages