Syndicate content

Migration and Remittances

العيش في بيئة مضطربة – إنه ليس خيارًا!

رنين حسونة's picture


في هذا الوقت من العام الماضي، أعدت مفاتيح شقتي التي تم تجديدها مؤخرًا إلى المالك. بعد أن عشت في الولايات المتحدة لأكثر من 12 عامًا، قررت العودة إلى موطني، إلى القدس. حزمت متعلقاتي على عجل، خوفا من أنه كلما بقيت أكثر، طال الوقت الذي يجب أن أفكر في الأمر ولا أغادر أبدا.

بعد كل هذه السنين، تحوّل عشقي للوطن إلى حالة رومانسية: رائحة القهوة في الصباح، المدينة القديمة ودفئها في الشتاء، طعام أمي، وكل ذكريات طفولتي. ظننت أنه حين أعود إلى الوطن، ستكون الحياة هي نفسها كما تركتها في الماضي. لكن منذ الأسابيع الأولى، أدركت أن الأمور قد تغيرت، وأن وطني لم يعد هو المكان نفسه الذي كنت أعرفه في السابق. فخلال هذه الأيام، وبينما كنت أكتشف مشاعري الداخلية، كان عليّ أن أواجه واقع كوني فلسطينية مقدسية مع ظهور إجراءات إضافية من التعقيد الذي يضيفه ذلك، شاملا زيارات لا تنتهي لوكالات إسرائيلية كي أثبت إقامتي وأحتفظ بتأميني الصحي. وحين كنت أبحث في أوراقي عن إثبات أقدمه للحكومة بأنني أنتمي إلى هذه الأرض، مما جعلني اتساءل: هل كانت المسافة التي جعلت كل شيء يبدو جميلاً عن بعد؟

رحلات لم تكتمل: لوحات هلن زغيب تلتقط هواجس ما بعد الربيع العربي

Aida Haddad's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


تشير دراسة أعدتها مجموعة البنك الدولي الى أن اكثر من 15 مليون شخص اضطروا الى الفرار من أماكن عيشهم نتيجة لأعمال العنف السائدة في بعض دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما أدى الى ظهور أكبر أزمة لاجئين في العالم منذ الحرب العالمية الثانية. كما تشير الدراسة الى ان معظم الذين اضطروا للنزوح لجأوا الى دول مجاورة تعاني من أوضاع اقتصادية هشة مما يزيد من وطأة الوضع وتفاقم المأساة. والنساء والأطفال دائما هم أكثر شرائح المجتمع عرضة للمعاناة ودفع ثمن ويلات الحروب. وهذا ما تحدس به لوحات الرسامة هلن زغيب. 

نظم البرنامج الفني لمجموعة البنك الدولي، بالشراكة مع مكتب نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، معرضا لأعمال الرسامة هلن زغيب، في المبنى الرئيسي للبنك من 18 يناير إلى 16 فبراير تحت عنوان: الربيع العربي\ رحلات غير مكتملة، يجسد الشعور بالأمل والكرامة التي سادت أجواء الربيع العربي عام 2011، وانكسار الحلم في جوف الحروب والهجرة القسرية بعد فترة وجيزة.

نماذج مشرقة من المغتربين: سلمى تركي

Web Team's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


تركت سلمى تركي، المولودة في تونس، بلدها الأصلي للذهاب إلى فرنسا عندما كان عمرها عامين. وعادت إلى تونس لإتمام المرحلة الثانوية والحصول على البكالوريا. درست الهندسة المعمارية لمدة عامين في مدرسة الفنون الجميلة في باريس قبل أن تنتقل إلى كندا لمواصلة دراستها في علوم الحاسب الآلي. وأكملت أيضا دراستها في مجال القيادة والإدارة بكلية هينلي لإدارة الأعمال (المملكة المتحدة) وبيركلي (الولايات المتحدة).

نماذج مشرقة من المغتربين: رياض حرطاني

Web Team's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


وُلِد رياض حرطاني ونشأ في مدينة الجزائر. وتخرَّج مهندساً في المدرسة التكنولوجيا (Ecole Polytechnique) مع حصوله على مرتبة الشرف الأولى، ونال بعد ذلك بكالوريوس الهندسة ودرجة الماجستير بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف في فرنسا. وفي سن الخامسة والعشرين، حصل من جامعة باريس على درجة الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي بتقدير امتياز لأفضل رسالة جامعية مع مرتبة الشرف الأولى. وواصل بعد ذلك مسيرته العلمية كزميل ما بعد الدكتوراه في مجال التعلُّم الآلي والذكاء الحسابي في جامعة كاليفورنيا ببيركلي.

نماذج مشرقة من المغتربين: ريم باوندي

Web Team's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


ولدت ريم باوندي في تونس، وغادرتها وعمرها 18 عاما. وبعد أن اجتازت امتحان البكالوريا التونسية، درست في مدرسة ليون للهندسة المعمارية حيث حصلت على درجة في الهندسة المعمارية، ومن ثم درست في المعهد الوطني للعلوم التطبيقية في ليون (فرنسا) لتحصل على درجة الماجستير في الهندسة المدنية والتخطيط المدني. وحصلت في وقت لاحق على درجة ماجستير أخرى في هندسة البناء من جامعة كونكورديا في مونتريال (كندا).

نماذج مشرقة من المغتربين: منير بلطيفة

Web Team's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


 مضت 34 عاما على مغادرة منير بلطيفة تونس إلى فرنسا وإن كان أمضى خمسا من تلك السنوات في المغرب. ولد منير في قرية القلعة الكبيرة في عام 1964 وذهب إلى المدرسة الابتدائية والثانوية في سوسة حيث كان طالبا متميزاً. وفي عام 1981، قام بحزم حقائبه ورحل إلى باريس حيث التحق بدورات تحضيرية للقبول في مدارس النخب في فرنسا. وأنهى دراسته الأكاديمية بامتياز وتخرج من كلية الهندسة المدنية إيكول دي بون / باري تيك في عام 1988.

طالبو اللجوء في أوروبا والتحدي العالمي الذي يشكله اللاجئون

Omer Karasapan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


تسلط المأساة الإنسانية للآلاف من طالبي اللجوء الذين غرقوا أو يهيمون على وجوههم وسط أمواج البحر المتوسط المتلاطمة، الضوء على تحد عالمي غير مسبوق للقرن الحادي والعشرين. يقول ليونارد دويل، المتحدث باسم المنظمة الدولية للمهاجرين، "فيما يتعلقبالمهاجرين واللاجئين، لم نشهد شيئا كهذا منذ الحرب العالمية الثانية". ويقدر عدد اللاجئين في العالم بنحو 16.7 مليون لاجئ ووصل عدد المشردين داخليا بنهاية عام 2013 إلى 34 مليون إنسان. وقد تسببت الصراعات في العراق وسوريا وليبيا واليمن بلجوء وتشريد 15 مليون شخص. وتتزايد هذه الأعداد يوميا باستمرار. ففي الأسابيع القليلة الماضية فقط، تسبب القتال في اليمن في تشريد 150 ألفا آخرين، في حين أدى القتال الدائر في الرمادي بالعراق إلى تشريد 114 ألفا آخرين ليرتفع عدد المشردين داخليا في العراق إلى نحو ثلاثة ملايين لاجئ ومشرد.

تأثير اللاجئين الليبيين ذوي الطبقة المتوسطة على تونس

Omer Karasapan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
Libyan Flag

يشهد العالم العربي حاليا أحد أكبر حركات النزوح البشري في التاريخ الحديث، حيث يضم ما بين 14 و 15 مليون لاجئ ومشرد داخليا. ويشتمل هذا الرقم على أكثر من 10 ملايين سوري من اللاجئين في الخارج أو المشردين داخليا في الوقت الراهن، ونحو مليوني عراقي من المشردين داخليا، ومئات الألاف من اللاجئين العراقيين معظمهم ممن فروا إلى سوريا. وهناك 2 مليون ليبي خارج البلاد، يتواجد معظمهم في تونس، بالإضافة إلى 400 ألف مشرد داخليا داخل البلاد. والمنطقة معرضة كذلك للتحركات المفاجئة للسكان، كعودة مئات الآلاف من العاملين المصريين على عجل من ليبيا؛ أولا عند اندلاع القتال في الصيف الماضي، ثم في أعقاب عملية الإعدام الوحشية التي تعرض لها 21 مصريا.

نُشر هذا المقال لأول مرة في مدونة التنمية في المستقبل.

ما وراء التحويلات: كيف يمكن أن يؤثر 11 مليون مغترب من العالم العربي على التنمية

Mariem Mezghenni Malouche's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
Arne Hoel l World Bank

يعيش عدد كبير من مواطني منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خارج أوطانهم. وطبقا لتقديرات الأمم المتحدة، كان هناك 11 مليون مواطن من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعيشون في الخارج عام 2013. ويشغل العديد من أفراد هذه الفئة مراكز مرموقة في البلدان المضيفة، ويتمتعون بقدرات تساعد على المساهمة في تطوير الصناعات بأوطانهم الأصلية.