مدونات البنك الدولي
Syndicate content

مايو/‏أيار 2017

هل يمكن أن تصنع فيديو من أجل التنمية؟ التحدي الذي يواجه المدن عبر تطبيق بوميرانغ

Mario Trubiano's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文

هل لاحظت أن المدن يمكن أن تضم العديد من الأشياء التي تجعل الحياة ممتعة؟ مساحات خضراء للاستمتاع في الهواء الطلق، القرب من مواقع العمل، المسكن ميسور التكلفة، شبكة متصلة من المواصلات العامة، توفر الغذاء الصحي، مدارس لكل الأطفال، وغير ذلك. بعض المدن تحقق هذه الأشياء أفضل من مدن أخرى، إلا أن بناء مدن تلبي متطلبات المواطنين جميعا يمكن أن يشكل تحديا للحكومات والمجتمعات المحلية على السواء.

لماذا؟ لننظر إلى بعض الأرقام: نحو مليار شخص يعيشون في الأحياء الفقيرة بمدن العالم يحتاجون إلى خدمات أفضل؛ المدن تستهلك ثلثي الطاقة في العالم وتطلق 70% من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري؛ بحلول عام 2050 سيكون هناك 66 من بين كل مائة شخص مقيمين في المدن، وهو ما ينبئنا بأن سكان المدن في العالم يزدادون باطراد.

السياحة المستدامة يمكن أن تعزز الاقتصاد الأزرق: الاستثمار في صحة المحيطات مرادف لتوليد ثروة المحيطات

Rob Brumbaugh's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français
غطاس يستكشف شعابا مرجانية في المياه الساحلية لميكرونيزيا. Ami Vitale ©

السياحة هي واحدة من أكبر الصناعات في العالم، إذ تسهم بتريليونات الدولارات في الاقتصاد العالمي وتدعم موارد الرزق لشخص واحد تقريبا من بين كل عشرة أشخاص في جميع أنحاء العالم. وفي العديد من البلدان، النامية منها والمتقدمة على السواء، تُعتبر السياحة على نحو ملائم محركا للنمو الاقتصادي ومسارا لتحسين ثروات الناس والمجتمعات المحلية التي قد تسعى جاهدة من دونها لتحقيق النمو والرخاء.

قدر كبير من هذه السياحة يعتمد على العالم الطبيعي - على المناظر الطبيعية الجميلة، البرية منها والبحرية، والتي يتدفق الزوار عليها سعيا للهروب من الحياة العصرية المعقدة، واستعادة النشاط والطاقة، والاتصال المباشر بالطبيعة نفسها. وتمثل السياحة الساحلية والبحرية نسبة كبيرة من هذا القطاع، وهي عنصر هام في الاقتصاد الأزرق المتنامي والمستدام، حيث تدعم أكثر من 6.5 مليون وظيفة - في المرتبة الثانية بعد الصيد الصناعي. ومع توقع أن يتجاوز معدل النمو العالمي 3.5٪، فمن المنتظر أن تشكل السياحة الساحلية والبحرية أكبر شريحة للقيمة المضافة في اقتصاد المحيطات بحلول عام 2030، وذلك بنسبة 26%.

ممرات إلى التعايش المشترك: تقليل الصراع بين الإنسان والحيوان

Claudia Sobrevila's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
© Assam Haathi Project
© مشروع أسام هاثي

في أقصى الظروف الطبيعية، لا يستطيع الإنسان أن يعيش بدون هواء أكثر من ثلاث دقائق، وبدون مياه أكثر من ثلاثة أيام، وبدون طعام أكثر من ثلاثة أسابيع. ولدعم سكان العالم الذين ارتفع تعدادهم إلى 7.5 مليار نسمة، يتزايد الطلب على هذه الموارد الطبيعية الأساسية، مما أدى إلى إزالة الغابات، وتدهور الموائل الطبيعية وتفتيتها، والتوسع المفرط في استخدام الأراضي لرعي الماشية والزراعة.

وفي إطار سعيه للبقاء والنماء، حوّل الإنسان في بالفعل 38% من مساحة الأراضي في العالم لاستخدامها لأغراض الزراعة؛ كما قام بقطع الغابات لأغراض الصناعة والتعدين والبنية التحتية، مما ترك أقل من 15% من مساحة الأراضي في العالم لاستخدامها كمناطق برية محمية لأغراض الحفاظ على التنوع الحيوي. لكن إذا تواصلت الضغوط البشرية على المناطق المحمية، فأين يمكن للنسبة المتبقية من الأفيال والقطط الكبيرة والحيوانات الأخرى أن تذهب في بحثها عن الغذاء والمياه؟ لا شك أن جني محصول وفير من الذرة، أو امتلاك حقل أرز لا تضطر لحراسته، أو رعي أبقار سمان في الأراضي الخضراء المحيطة هي جميعا أمور لا يمكن مقاومتها (وهو أمر مفهوم). ويشكل هذا الصراع على الموارد الطبيعية، وخاصة الأراضي والمياه، السبب الأساسي للصراع بين الإنسان والحيوان.

دور جديد لبنوك التنمية؟

Ceyla Pazarbasioglu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Português | Français



في وقت سابق من هذا الشهر، أجرت بنوك التنمية في مختلف أنحاء العالم مراجعة لمواقفها وللمجالات التي يكون فيها لجهودها أكبر الأثر، وذلك خلال اجتماع نظمه البنك الدولي وبنك التنمية البرازيلي (BNDES).

وفي وقت يواجه فيه العالم مصاعب كبيرة للحصول على التمويل اللازم للوفاء بأهداف التنمية المستدامة، من الممكن أن تلعب بنوك التنمية دورا أساسيا في تضييق هذه الفجوة. فيمكنها أن تساعد في استقطاب تمويل القطاع الخاص وأن تشكل ركيزة لإقامة الشراكات بين القطاعين العام والخاص، لاسيما لتمويل مشاريع البنية الأساسية.

ومع هذا، فإن إساءة استخدام بنوك التنمية يمكن أن تجلب مخاطر على المالية العامة وأن تؤدي إلى تشوهات في سوق الائتمان. ولتجنب هذه العثرات المحتملة، تحتاج بنوك التنمية إلى منهج عمل محدد وواضح، وإلى العمل بدون الخضوع للتأثير السياسي، وإلى التركيز على التصدي للإخفاقات الكبيرة للأسواق، وعلى المجالات التي يغيب عنها القطاع الخاص، ومتابعة وتقييم الإجراءات التدخلية، والتكيف الذي يضمن التأثير، وفي النهاية ضمان الشفافية والخضوع للمساءلة.

تنمية أسواق رأس المال المحلية لتمويل الاحتياجات التمويلية المحلي الطويلة الأجل

Ceyla Pazarbasioglu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | 中文 | Français
تنمية أسواق رأس المال المحلية لتمويل الاحتياجات التمويلية المحلي الطويلة الأجل


التمويل يولّد النمو الاقتصادي والتنمية. لكن من الواضح أن مصادر التمويل التقليدية - المالية العامة أو المساعدات الإنمائية أو القروض المصرفية - لن تكفي لتمويل أهداف التنمية المستدامة.

وتتحول البلدان المتقدمة والنامية على السواء إلى أسواق رأس المال للعثور على مصادر جديدة للتمويل واجتذاب موارد القطاع الخاص التمويلية واستثماراته وخبراته.

وتتمثل إحدى الأولويات الرئيسية للمجتمع الإنمائي الدولي في إطلاق العنان للتمويل الكافي من القطاع الخاص كي تتمكن بلدان الأسواق الناشئة من تلبية احتياجاتها التمويلية لتمويل الأهداف الاستراتيجية مثل تحسين مرافق البنية التحتية.

إعادة النظر في تمويل التنمية لتلبية الطموحات المتنامية

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


في هذه السلسلة، طلبنا من المتحدثين في المؤتمر العالمي لمعهد ميلكن الإجابة عن هذا السؤال: كيف يمكن للمرء أن يبني حياة مجدية في عصر الاضطراب التكنولوجي؟ شارك في النقاش عن طريق كتابة المقال الخاص بك هنا بما في ذلك عبر هاشتاج MIGlobal#.


حين تتجول في أي مكان تقريبا حول العالم، سترى الناس مشغولون على هواتفهم المحمولة وأجهزة الكمبيوتر. فمع ربط الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي مزيدا من الناس بعضهم ببعض، أصبحوا يعرفون بالضبط كيف يعيش الجميع.

إن معرفة نمط حياة الآخرين جميعا، داخل بلدانهم وخارجها، تؤدي إلى تقارب عالمي في الطموحات. ولكن هذه الطموحات ليست فقط تجاه الأشياء التي يملكها الآخرون، بل هي مطالب بفرص لا يملكها الكثيرون.

وهنا الخبر السار: فالطموحات المرتبطة بالفرص يمكن أن تولد دينامية ونمو اقتصادي مستدام وشامل. يمكن أن تؤدي الطموحات إلى أسواق وفرص جديدة للمستثمرين.

لكن إذا لم يتوفر السبيل لتحقيق تلك الطموحات، فإننا نخشى أن تتحول إلى غضب واستياء وربما حتى تطرف. ونحن نشهد بالفعل اتجاهات مثيرة للقلق – إذ يعيش مليارا شخص في البلدان المتأثرة بأوضاع الهشاشة والصراع والعنف. وبين عامي 2012 و2015، زادت حوادث الإرهاب بنسبة 74%، وارتفع عدد الوفيات الناجمة عن الإرهاب بنسبة 150% تقريبا.