مدونات البنك الدولي
Syndicate content

يوليو/تموز 2017

كتاب عن دور التكنولوجيا المدنية من أجل الصالح العام

Tiago Carneiro Peixoto's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
© World Bank
©البنك الدولي

يُوصف استخدام التكنولوجيا لتعزيز مشاركة المواطنين بأنه "الأمر الكبير المقبل"، وغالبا ما يرتبط بصفات مثل "جذري"، و"تحويلي"، و"ثوري". إلا أنه على العكس من سيل المدونات والتغريدات التي تشيد بدور التكنولوجيا في تعزيز وجود حكومات أكثر ذكاء وقائمة على قدر أكبر من المشاركة، لا يجد المرء سوى شواهد محدودة على تأثير التكنولوجيا على ممارسات مشاركة المواطنين.

كيف تبدو "المدن المستدامة" بالنسبة لك؟ شارك في مسابقة التصوير الفوتوغرافي

Dini Djalal's picture

التحديث: تم تمديد الموعد النهائي لتقديم الطلبات حتى 15 أكتوبر/تشرين الأول.


يشكل بناء مدن ومجتمعات صحية تتسم بالكفاءة ويمكنها مواصلة الازدهار على مدى أجيال أحد أهداف البرنامج العالمي للمدن المستدامة، وهو مشروع تعاوني يوحد المدن في جميع القارات في سعيها نحو تحقيق التنمية المستدامة والصمود في وجه التغيرات المناخية.

كيف تبدو هذه المدن والمجتمعات بالنسبة لك؟ البرنامج العالمي للمدن المستدامة، والمدن الشريكة له، وصندوق البيئة العالمية يدعونك لتفعيل الاستدامة من خلال التصوير الفوتوغرافي.

وسواء كانت عناصر المدينة التي تمثل الاستدامة، أو لحظة من الزمن تسجل فيها روح الاحتواء والصمود والتنمية الحضرية المستدامة، فإننا ندعوك إلى مشاطرتنا رؤيتك من خلال صورك الفوتوغرافية.

سيحصل الفائزون في مسابقة التصوير الفوتوغرافي على جائزة مثيرة: كوبون بخمسمائة دولار لشراء أجهزة تصوير، والحصول على فرصة للتكريم في حفل توزيع الجوائز وعرض الصور بالموقع الإلكتروني وبمطبوعات البنك الدولي والبرنامج العالمي للمدن المستدامة.

الاستثمار في مستقبل أكثر إشراقاً: مشاريع لإنارة الشوارع تقوم على الشراكة بين القطاعين العام والخاص

Susanne Foerster's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: 中文
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
آدم جونز/ ويكيميديا كومونز
 آدم جونز/ ويكيميديا كومونز

لا شك أن الاستثمار في نظام لإنارة الشوارع يتسم بالكفاءة في استخدام الطاقة قد يكون عامل تغيير كبير بالنسبة للبلديات.

فمن ناحية، قد يتيح التحوُّل إلى الأنظمة الحديثة لإنارة الشوارع التي تستند إلى تكنولوجيا الدايودات الضوئية فرصة لبلديات المدن لخفض استهلاك الطاقة، وتكاليف التشغيل والصيانة، وفي الوقت ذاته تقليص بصمة الكربون (انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري).

وفي الوقت نفسه، قد يكون لوجود نظام يُعوَّل عليه لإنارة الشوارع مجموعة من المنافع الاجتماعية والاقتصادية: فالشوارع ذات الإضاءة الجيدة تجعل الناس يشعرون بالأمان، وتساعد على تقليل الحوادث، وتُعزِّز النشاط الاقتصادي والاجتماعي بعد غروب الشمس.

وبالنظر إلى هذه المنافع، فإن التحوُّل من الأنظمة التي عفا عليها الزمن إلى التكنولوجيا الحديثة يتيح حلاً يحقق مكاسب للجميع والآثار للكثير من البلديات في أنحاء العالم، لكن ارتفاع التكاليف الأولية قد يكون مانعا مثبطا للهمة. وقد يساعد اجتذاب رأس المال الخاص من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص البلديات على تدبير الأموال اللازمة لتنفيذ أنظمة ذكية لإنارة الشوارع تكفل تحقيق الكفاءة والمستويات الفنية العالية في الأمد الطويل.

المشاركة في سباق ماراثون بكاحل مكسور: كيف يؤدي سوء خدمات المياه والصرف الصحي إلى تأخُّر نمو الأطفال

Maximilian Leo Hirn's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
أطفال في كوتوكاليه بالنيجر
أطفال في كوتوكاليه بالنيجر

هل سألت نفسك يوما كيف تتأثَّر حظوظك في الحياة بالمكان الذي وُلِدت فيه؟ فاحتمالات أن تُولَد على الإطلاق صغيرة بالفعل، لكن واحدا فحسب من كل عشرة منا يولد في جو من الأمان النسبي لبلد مرتفع الدخل. ماذا لو أنك وُلِدت في النيجر أو جمهورية الكونغو الديمقراطية؟ فحتى قبل أن يمكنك المشي أو الكلام، ستكون التحديات التي تلقاها هائلة.

وذلك لأنه على الرغم مما تحقَّق من تقدُّم فإن وفيات الأطفال دون سن الخامسة تزيد 20 ضعفا عن نظيرتها في الاتحاد الأوروبي أو نحو عشرة أضعاف عن نظيرتها في الصين.

وحتى إذا بقيت على قيد الحياة، فستواجه خطرا كبيرا آخر على نموك، وهو سوء التغذية. وفي النيجر وجمهورية الكونغو الديمقراطية، يعاني واحد تقريبا من كل طفلين من التقزُّم. وللتقزُّم آثار سلبية كبيرة يطول أمدها على تنمية الطفولة المبكرة، إذ إنها تعوق النمو الفسيولوجي والذهني للأطفال، وتجعل الأطفال الصغار أكثر عرضة للإصابة بالأمراض. وبدء الحياة في حالة تقزُّم تشبه المشاركة في سباق ماراثون بكاحل مكسور.

مستقبل قطاع النقل في القرن الحادي والعشرين

Mahmoud Moheildin's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
هندري لومبارد / البنك الدولي


واحدة من أصعب التحديات البيئية والاجتماعية فى عالم اليوم هي إدارة تنقل الأفراد ونقل البضائع. وبحلول عام 2030، ستتجاوز حركة المسافرين 80 ألف مليار مسافر- كيلومتر أي بزيادة قدرها 50% عن الوضع الراهن، وسيزداد نقل البضائع بنسبة 70% على مستوى العالم.

واليوم، وفي أماكن سريعة النمو، مثل الهند والصين وأفريقيا وجنوب شرق آسيا، فإن المليارات من الناس لديهم توقعات لحياة أفضل، وكذلك تطلعات جديدة للتنقل وكفاءة المواصلات. وستربط المشاريع الضخمة مثل مشروع الصين "حزام واحد، طريق واحد" أكثر من نصف سكان العالم وحوالي ربع البضائع والخدمات التي تتحرك في جميع أنحاء العالم من خلال الروابط البحرية والطرق.

وعلى الرغم من أن وجود رؤية طويلة الأجل تُركز على التنمية المستدامة عامل مهم فى مستقبل التنقل، إلا أنه لم يتم إدراج النقل كهدف من ضمن أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن قطاع النقل لا يتحدث بصوت واحد للتأثير على هذه العملية العالمية. وتم إدراج عدد من عناصر النقل في مختلف أهداف التنمية المستدامة مثل السلامة على الطرق، وانبعاثات الكربون، وما إلى ذلك. وعلى مدى العامين الماضيين، قدم المجتمع الدولي عدة إلتزامات تتعلق بالنقل. فعلى سبيل المثال، يشكل النقل عنصراً رئيسياً من عناصر السياسة العامة لبرنامج العمل الذي اتفقت عليه الدول النامية الحبيسة وتطورها من خلال ربطها بالدول الأخرى. واعتمد المجتمع الدولي أيضا جدول الأعمال الحضري الجديد في المؤتمر الدولى الثالث الذي عقد في كيتو عاصمة الاكوادور، والذي أبرز أهمية وحتمية تحسين استدامة نظم النقل للتخفيف من أعباء التوسع الحضري السريع.

الزراعة 2.0: كيف يُمكِن لإنترنت الأشياء إحداث ثورة في قطاع الزراعة

Hyea Won Lee's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文
نغوين فان خيون (الجانب الأيمن)، وتو هواي ثونغ (الجانب الأيسر). بعدسة: فلور دي برينيف/البنك الدولي
نغوين فان خيون (الجانب الأيمن)، وتو هواي ثونغ (الجانب الأيسر).
بعدسة: فلور دي برينيف/البنك الدولي

في العام الماضي، عرضنا كيف يتكيَّف المزارعون الفييتناميون في دلتا الميكونغ مع تغيُّر المناخ. التقينا باثنين من أصحاب مزارع الجمبري: نغوين فان خيون الذي خسر إنتاجه من الجمبري بسبب موسم شديد الجفاف جعل بركته مالحة إلى درجة تتعذر معها تربية الجمبري، وتو هواي ثونغ الذي نجح في الحفاظ على مستويات الإنتاج المعتادة بتخفيف ملوحة بركته لتربية الجمبري بالماء العذب. والآن لنفترض أن نغوين خفَّف ملوحة بركته لتربية الجمبري هذا العام، وهو عام آخر يشهد موسما شديد الجفاف. ستكون تلك بداية طيبة، لكن ستنشأ مشكلات أخرى يتعيَّن تذليلها فيما يتصل بالتطبيق العملي. على سبيل المثال، متى ينبغي إطلاق الماء العذب في البركة وما مقداره؟ وكم عدد مرات فحص ملوحة المياه؟ وما الحل إذا كان خارج البلدة؟

تُوضِّح قصة نغوين بعضا من المشكلات التي تواجهها الزراعة العالمية، وكيف تتكشَّف للمزارعين على أرض الواقع. ويواجه المزارعون الذين يريدون إنتاج المزيد بأقل التكاليف مشكلات النمو السكاني السريع، والتغيُّرات في العادات الغذائية، ونقص الموارد، وتغيُّر المناخ. وتذهب تقديرات منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) إلى أنه يجب زيادة الإنتاج العالمي من الأغذية بنسبة 70% لتلبية الطلب المتوقع بحلول عام 2050. ومن الضروري لتحقيق ذلك كفاءة الإدارة للمستلزمات الزراعية مثل البذور والأسمدة وتعظيم استخدامها. لكن إدارة هذه المستلزمات بكفاءة أمر صعب بدون نظام متسق ودقيق للرصد والمتابعة. وفيما يتعلق بالمزارعين ذوي الحيازات الصغيرة الذين يساهمون بثمانين في المائة من الإنتاج الزراعي العالمي من المناطق النامية، فإن الحصول على المعلومات الصحيحة من شأنه أن يساعد على زيادة الإنتاج. ومما يبعث على الأسف، أن الكثير منهم يعتمدون على التخمين لا على البيانات عند اتخاذ قراراتهم المتصلة بالزراعة.

للتأمين المستند إلى المؤشرات أثر إنمائي في أشد المناطق احتياجا

Ceyla Pazarbasioglu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


العديد من سكان العالم معرضون للصدمات المناخية، سواء أكان ذلك بسبب الجفاف أو الفيضانات أو عدم انتظام هطول الأمطار أو الكوارث الطبيعية. وبالنسبة للبلدان والمدن والمجتمعات المحلية، فإن التأمين المستند إلى المؤشرات أداة حيوية لإدارة المخاطر تتيح لضحايا هذه الصدمات أن يستمروا في الحصول على التمويل وبناء القدرة على مواجهة المخاطر مستقبلا.

یقوم التأمین، أو المؤشر المعیاري، بتأمین المنافع بناء علی مؤشر محدد مسبقا لفقدان الأصول والاستثمارات نتیجة لأحداث مناخية أو غیرها من الأحداث الکارثیة. وفي المقابل، يعتمد التأمين التقليدي على تقييم الأضرار الفعلية.

الشباب القادرون على التكيف يقتنصون الفرص ويبنون مستقبلهم

Liviane Urquiza's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | English | Español | 中文


كانت في السابعة من العمر عندما نجت في ليلة مرعبة. تم وضع علامة على منزلها في نيجيريا قبل أن يتعرض لهجوم في تلك الليلة بسبب انتمائها لمجموعة عرقية "مستهدفة". كانت صديقتي وباقي أفراد أسرتها على وشك الموت.

إلا أنها نجت. فقد حذر جيرانها الذين لاحظوا العلامة أسرتها وساعدوهم على الفرار في وقت كان جيرانهم الآخرون يُعدمون بل ويُحرقون أحياء. في تلك الليلة، شاهدت صديقتي رجلا يموت في ظروف عنيفة للغاية. كانت الصدمة هائلة لدرجة أنها فقدت النطق لمدة أسبوعين.

وعلى مدى عقدين فيما بعد، لم تعد في خطر واستطاعت الآن بناء حياة جديدة. بينما كنا نجلس لنستمع إلى أمها وهي تعيد سرد شريط الأحداث التي وقعت في تلك الليلة، أدركت صديقتي أن الأم نسيت أغلبها. والآن، وكفتاة يافعة تعيش في الولايات المتحدة مع أسرتها، أصبحت في أمان يساعدها على أن تعيد سرد تفاصيل ما حدث.

مخاطر المناخ والكوارث في قطاع النقل: لا تتوفر بيانات؟ لا توجد مشكلة!

Frederico Pedroso's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
الصورة من فليكر لمنتزه بيكاكانت

كثيرا ما يشكوا خبراء التنمية من غياب بيانات جيدة في المناطق المعرضة للكوارث، مما يحد من قدرتهم على توفير المعلومات اللازمة للمشاريع من خلال نماذج كمية وتحليل مفصل.

ومع هذا، فسرعان ما يأتي التقدم التكنولوجي بأساليب جديدة تمكن الحكومات والمنظمات الإنمائية من التغلب على ندرة البيانات. في بليز، شارك البنك الدولي مع الحكومة في وضع نهج مبتكر وتوفير المعلومات للاستثمارات في الطرق القادرة على الصمود أمام تغيرات المناخ من خلال مزيج من الابتكار، والخبرات الميدانية، وجمع البيانات الاستراتيجية.

يمثل ضعف البنية الأساسية، لاسيما في قطاع النقل، عائقا رئيسيا أمام التخفيف من آثار الكوارث والنمو الاقتصادي في بليز. وشبكة الطرق بشكل خاص ضعيفة بسبب نقص الطرق والتعرض للمخاطر الطبيعية (الفيضانات في أغلب الأحوال). وعند غياب الطرق البديلة، يمكن أن يؤدي إغلاق أي طريق بسبب الأحوال الجوية إلى قطع الاتصال وتعطيل الحركة الاقتصادية والاجتماعية بشكل حاد.

في عام 2012، وضعت الحكومة القدرة على الصمود أمام تغيرات المناخ على سلم الأولويات الأساسية لسياساتها، وأدرجت مساعدات البنك الدولي ضمن برنامج تم وضعه للحد من الضعف أمام التغيرات المناخية، مع التركيز الخاص على شبكة الطرق. ولبى البنك النداء وجمع فريقا من الخبراء يتمتع بخبرات شتى ورصيد من تجارب المساهمة في مجال القدرة على التصدي للتغيرات المناخية في جميع أنحاء منطقة البحر الكاريبي. وحظي البرنامج بدعم من قبل صناديق أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ والاتحاد الأوروبي، وتولى الصندوق العالمي للحد من الكوارث والتعافي من آثارها إدارته.

تتألف استراتيجيتنا في التصدي لشح البيانات في بليز من ثلاث خطوات متتالية ومرتبطة ارتباطا وثيقا.

الخطوة الأولى: وضع إطار ثابت لاتخاذ القرار لتحديد استثمارات الطرق ذات الأولوية

انطلق الفريق بتنسيق عملية وضع إطار لاتخاذ القرار بما يساعد في منح الأولوية للاستثمار القائم على عاملين متكاملين:

• مدى الأهمية: من منطلق اجتماعي واقتصادي، أي الطرق هي الأكثر أهمية للبلاد؟ للإجابة على هذا السؤال، اعتمدنا على عملية تقييم متعددة المعايير أتاحت لنا تحديد امتدادات الطرق المهمة للوصول إلى الخدمات العامة، كالمستشفيات والمدارس، ونقل المنتجات والخدمات الاقتصادية، واستخدام طرق الإخلاء والطرق التي تتيح الوصول إلى الفئات المحرومة اجتماعيا. وشارك ممثلون من أكثر من 35 وزارة وبلدية ومؤسسة من القطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأكاديمية في إرساء هذه المعايير. وبمجرد تحديد هذه المعايير، وضع المشاركون مؤشرات لتقييم المعايير وحددوا درجات لكل مؤشر، مما ساعد على وضع تحليل كمي دقيق لشبكة الطرق.

• مدى التعرض للمخاطر: كيف يمكن أن تتأثر مختلف امتدادات شبكة الطرق بأحوال الطقس، خاصة الفيضانات؟ للتغلب على ندرة البيانات بشأن إمكانية التعرض للفيضانات، أجرى الفريق مسحا مفصلا لشبكة الطرق الرئيسية والفرعية، اقترنت بتحليل موسع للبيانات الحالية، وتوج هذا العمل بوضع نموذج للبيانات الجغرافية المكانية لتقييم مدى ضعف الطرق في البلاد.

ثلاثة أسباب تحتم علينا جميعا الاهتمام بالشعوب الأصلية

Ede Ijjasz-Vasquez's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


9 أغسطس/آب 2017 هو اليوم العالمي للسكان الأصليين. عالميا، هناك مايقرب من 370 مليون شخص من السكان الأصليين والأقليات العرقية يعيشون في أكثر من 90 بلدا في العالم.

لايهم أين نعيش، أو من نحن، لكن مايهم هو أننا ينبغي أن نهتم جميعا بالشعوب الأصلية. لماذا؟

أولا، السكان الأصليون والأقليات العرقية هم على الأرجح من الفئات الفقيرة.

رغم أن السكان الأصليين لايمثلون أكثر من 5% من سكان العالم، إلا أنهم يشكلون 15% من أفقر فقراء العالم. فهم ينتمون إلى هذه الفئة بأكثر من عددهم.

وإذا كنت من أسرة من السكان الأصليين في أمريكا اللاتينية، فإن احتمالات فقرك تزيد ثلاث مرات عن شخص آخر في نفس المنطقة لاينتمي إلى أسرة من السكان الأصليين.