شاهد فعاليات إجتماعات الربيع حول مواضيع التنمية من 17-22 أبريل/نيسان. شارك بالتعليق والنقاش مع الخبراء. قائمة الفعاليات


مدونات البنك الدولي
Syndicate content

ديسمبر/كانون الأول 2017

الصحة وثروة الأمم

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
 
منذ أكثر من 20 عاما، عالجت شابا يسمى ميليكياديس هويايا أوري بمدينة كارابايو في بيرو، حيث كان مصابا بالسل المقاوم للعقاقير. كان المعتقد السائد آنذاك أنه لا يمكن الاستمرار في مداواة الفقراء من أمثاله بنفس العقاقير المستعملة في البلدان الغنية نظرا لتكلفتها الباهظة وعدم جدوى هذه الجهود. ورغم كل النصائح، وجدنا طريقة لإحضار الدواء، وبمساعدة موظفين محليين متفانين في قطاع الصحة، استطعنا أن ننجح في علاج ميليكياديس. واليوم، يسعدني أن أقول إنه يعمل محاسبا ناجحا في بيرو. 
 

مدن اللجوء: التصدي لتحدي النزوح القسري من منظور المدن

Axel Baeumler's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
Cities of Refuge
 

بلغ الصراع السوري مستوى مخيفا بتحوله إلى أكبر أزمة نزوح يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية، حيث غادر أكثر من نصف السكان منازلهم منذ عام 2011- وهي إحصائية مذهلة بشكل خاص.

تثير الأزمة السورية في أذهان الكثير منا صور أسر اللاجئين وهم يُمنعون من عبور الحدود الأوروبية، فضلا عن مشاهد مخيمات الإغاثة الإنسانية المترامية. إلا أن غالبية الفارين من العنف ظلوا بالمدن داخل سوريا وفي البلدان المجاورة أملا في السلامة والحصول على خدمات ووظائف أفضل.

هذا الانتقال من المخيمات إلى المدن والبلدات له تبعات مهمة فيما يتعلق بكيفية التعامل بفعالية مع تحدي النزوح القسري- ولا يقتصر هذا على سوريا، لكنه حقيقة واقعة في العديد من البلدان المتأثرة بالصراع في الشرق الأوسط وما وراءه.

أزمة النزوح القسري في الشرق الأوسط هي أيضا أزمة مدن

على النقيض مما حدث في المرات السابقة، تهيمن طبيعة المدن على أزمات النزوح الحالية. في جميع أنحاء الشرق الأوسط- لاسيما سوريا والعراق والأردن ولبنان- أعاد التدفق المفاجئ للأعداد الضخمة من البشر تعريف الأثر المدني في المدن بعد أن ألقى بضغوط هائلة على البنية التحتية والخدمات والإسكان والفرص الاقتصادية على المستوى المحلي.

هل تحل رعاية الطفل مشكلة التفاوت بين الجنسين في دراسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات؟

Rudaba Z. Nasir's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
فتيات في مدرسة. باكستان. كارولاين سوزمان/ البنك الدولي.
فتيات في مدرسة. باكستان. كارولاين سوزمان/ البنك الدولي.

حيث أنني تربيت في باكستان، كثيرا ماكنت أتساءل لماذا كان يُتوقع للأولاد أن يصبحوا أطباء ومهندسين، بينما كان يتم تشجيع الفتيات، وأنا بينهن، على تعلم التدريس أو الاقتصاد المنزلي. ولذا، عندما أصبحت ابنة عمتي سناء أول فتاة في العائلة تبدأ مسيرتها المهنية في مجال الهندسة، غدت مثلي الأعلى. لكن سرعان ما تحول حماسي إلى مرارة بعد شهور قليلة عندما تركت سناء وظيفتها وهي في منتصف فترة حملها. وحكاية سناء ليست حكاية فريدة. إذ تشكل النساء أقل من 18%من العاملين في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات . طغيان الدور التقليدي للجنسين والقصور في توفير الرعاية الرسمية للطفل كثيرا ما يلعب دورا مهما في قرار العديد من النساء التخلي عن السعي إلى الالتحاق بأي من هذه المهن.

نزيف العقول النسائية في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات

نقص التنوع بين الجنسين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في مختلف أنحاء العالم، وليس فقط في جنوب آسيا أو أفريقيا، هو محل بحث ونقاش منذ سنوات عديدة. وتحاول العديد من شركات وادي السليكون إرساء سياسات تعزز التنوع بين الجنسين. هذه الجهود تنبع في كثير من الأحيان من الاعتقاد بأنه كلما استمرت النساء في الخروج من هذه المهن، فإن النقص في العمالة الفنية المؤهلة سيزداد سوءا على الأرجح.

رغم التغيرات الجديدة التي طرأت على طريقة تعامل الشركات مع المواهب، فما زالت النساء على الأرجح هن الأكثر خروجا والأقل التحاقا بهذه الأنشطة الأكثر كثافة من الناحية الفنية. تقول تقارير لمركز إبداع المواهب إن ما يقرب من 40%من العلماء والمهندسين وخبراء التكنولوجيا الأعلى كفاءة هم من النساء، إلا أن أكثر من نصف النساء اللائي يعملن لدى شركات العلوم والهندسة والتكنولوجيا يهجرن وظائفهن في النهاية لأسباب تتعلق ببيئة العمل العدائية أو بسبب الضغوط الهائلة في مكان العمل. في عام 2013، بلغ متوسط العاملات في البحوث العلمية والإنمائية أقل من ثلث إجمالي العاملين في هذا المجال. وفي عام 2014، كانت النساء يشكلن 11%فقط من كبار مسؤولي الإدارة في الشركات الفنية العشرين الأولى.

هذه الاتجاهات تثير القلق، لاسيما وأن النساء الآن يشكلن الغالبية بين خريجي العلوم والهندسة والتكنولوجيا في العديد من البلدان. وقد توقع المنتدي الاقتصادي العالمي أن صافي الخسائر الذي يقدر بخمسة ملايين وظيفة سيتكبدها 15 بلدا في الفترة من 2015 إلى 2020 سيضر النساء أكثر من الرجال لأن القطاعات التي يتوقع أن تنمو، مثل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، عادة ما توظف أو تحتفظ بالقليل من النساء.

إنهاء الفقر بحلول 2030 لا يمكن أن يتحقق بدون توفير خدمات الصحة للجميع

Tim Evans's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
سيمون د. مكورتي / البنك الدولي



من حق جميع الناس الحصول على خدمات صحية أساسية جيدة، دون أن يعانوا من صعوبات مالية لدفع النفقات الصحية عندما يمرضون. هذا الاعتقاد بسيط ولكن قوي، ويشكل أساس الحركة الآخذة في النمو نحو توفير التغطية الصحية الشاملة، وهي الآن التزام عالمي يندرج ضمن أهداف التنمية المستدامة.

لكن إذا كنا جادين بشأن تحقيق هذا الالتزام بتوفير التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030، فإن التقرير الجديد الصادر بعنوان "تقرير الرصد العالمي لعام 2017: تتبع التغطية الصحية الشاملة"، الذي أطلقه اليوم البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية، يمثل جرس إنذار مدويا.

وعلى الرغم من إحراز بعض التقدم، فإن التقرير يقول إن حوالي نصف سكان العالم لا يحصلون على الخدمات الصحية الأساسية. ومن بين هؤلاء، يعاني أكثر من مليار شخص من ارتفاع ضغط الدم غير المعالج، ولا تُتاح لما يبلغ 200 مليون امرأة فرص كافية للحصول على خدمات تنظيم الأسرة وخدمات صحة الأم. وهناك أوجه عدم مساواة كبيرة في الحصول على الرعاية الصحية، على سبيل المثال، لا يحصل سوى 17% من الأمهات في الشريحة الخميسية الأشد فقرا من الأسر المعيشية في البلدان منخفضة الدخل وتلك الواقعة في الشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل على ستة على الأقل من الخدمات الصحية الأساسية السبعة، في حين يحصل عليها نحو ثلاثة أرباع الأسر من الشريحة الخميسية الأغنى.

ويوضح التقرير أيضا الكارثة المالية المقلقة التي تمثلها النفقات الصحية لميزانيات الأسر المعيشية المحدودة. فهذه النفقات تدفع نحو 100 مليون شخص سنويا للوقوع في "الفقر المدقع" ممن يعيشون على 1.90 دولار أو أقل للفرد في اليوم؛ وينضم حوالي 180 مليون نسمة سنويا إلى صفوف الفقراء باستخدام حد قدره 3.10 دولار للفرد في اليوم. ولكن الإنفاق على خدمات الرعاية الصحية المسبب للفقر ما هو إلا غيض من فيض. وعلاوة على ذلك، ينفق أكثر من 800 مليون شخص ما لا يقل عن 10% من ميزانيات أسرهم لنفقات الرعاية الصحية، وهو رقم يتزايد بنسبة 3% سنويا منذ عام 2000.

فرصة لإعادة اختراع نظامنا الغذائي وإطلاق العنان لرأس المال البشري أيضا

Robert Jones's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
امرأة تصنف الأعشاب البحرية بعد حصادها في روت، إندونيسيا. © روبرت جونز
امرأة تصنف الأعشاب البحرية بعد حصادها في روت، إندونيسيا. © روبرت جونز

ماذا لو كان لدينا فرصة لإعادة اختراع نظام الغذاء في العالم وجعل الغذاء المحلي، الأكثر استدامةً وتغذيةً وتنوعاً، هو القاعدة الجديدة بدلا من الاستثناء؟

قد يبدو هذا الأمر بعيد المنال، ولكن مع توقع أن يصل عدد سكان الكوكب إلى تسعة مليارات شخص بحلول عام 2050، وواحد من بين كل ثلاثة أطفال في جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء يعانون من التقزم بسبب سوء التغذية، فمن الضروري. واليوم، يعاني واحد من بين كل عشرة مواطنين من الجوع وأصبح إهدار الغذاء عالميا في أعلى مستوياته .

ابتسامة أطفال سوريين لاجئين تشرق من جديد في إسطنبول

Qiyang Xu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
© البنك الدولي

لا شيء يبعث على الرضا أكثر من ابتسامة على وجه طفل. يصدق هذا بشكل خاص عندما يكون الطفل ضحية للحرب.

مصانع تابعة تخلق مزيدا من فرص العمل للنساء في المناطق الريفية بالأردن

Michelle Davis's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
14% فقط من النساء يشاركن في سوق العمل، وفرص العمل أمامهن شحيحة.
(تصوير: محمد عيسى / مؤسسة التمويل الدولية)

العديد من البلدان تكافح من أجل خلق وظائف أكثر وأفضل، خاصة عندما تحاول زيادة عدد النساء في سوق العمل. ومن الصعب للغاية إدماج المرأة في المجتمعات الريفية التقليدية. وإذا كنا نتحدث عن بلد يسجل ثاني أدنى مشاركة في عمل النساء في العالم، فقد يبدو الأمر وكأنه مهمة مستحيلة. وهذا هو بالضبط الوضع الذي واجهته المملكة الأردنية الهاشمية قبل بضع سنوات، وهي اليوم تقدم مثالا مثيرا للاهتمام لكيفية معالجة السياسات المبتكرة لهذا التحدي.

عكس اتجاه الفجوة الرقمية في الجغرافيا المكانية – خطوة واحدة أو قفزة في كل مرة

Anna Wellenstein's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
نظام الملاحة باستخدام النظام العالمي لتحديد المواقع
(GPS) في سيارة أجرة في كوريا الجنوبية. © نيكولاس نوفا عبر المشاع الإبداعي على موقع فليكر

مع توّفر النظام العالمي لتحديد المواقع، والخرائط الفورية لحركة المرور، والتنبؤات الجوية الدقيقة، وشركة أوبر، والسيارات ذاتية القيادة ... أصبحت البيانات الجغرافية المكانية هذه الأيام متاحة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع في جميع أنحاء العالم. وهي لا تشبه أي شيء سبق أن رأيناه. غير أنه لم يكن لأي من هذه الأمور أن يتحقق بدون الدور الرئيسي الذي تضطلع به الحكومة.

ومن الجدير بالذكر أن البيانات "الجغرافية المكانية" أو البيانات المستندة إلى المواقع موجودة بالفعل منذ مئات السنين - على سبيل المثال، في خرائط الشوارع والخرائط الطبوغرافية. أما الأمر المختلف اليوم فهو مدى سرعة جمع المعلومات الجديدة وإجراء التحليلات الأكثر تطوراً عليها، وذلك بفضل التقدم التكنولوجي.

والحقيقة أن ما كان يُعد يوماً معلومات يقتصر وجودها على دوائر الحكومة والجيش، وبعض الجهات المنتقاة من القطاع الخاص حتى حقبتي الثمانينيات والتسعينيات، فقد أصبحت تُستخدم على نطاق واسع على مدار السنوات العشرين الماضية. ومع تزايد تكنولوجيا الأجهزة المحمولة ووسائل الاتصالات، جعلت الهواتف الذكية المحمولة تحديد المواقع على الخرائط متاحاً للجميع، وبذلك جعلت التكنولوجيا الجغرافية المكانية في متناول أيدي كل فرد.

ارتفعت أسعار الطاقة في نوفمبر تشرين الثاني، وانخفضت أسعار المشروبات والأسمدة – الصحيفة الوردية

John Baffes's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

قالت الصحيفة الوردين الصادرة عن البنك الدولي إن أسعار السلع الأولية من الطاقة ارتفعت بنسبة 8% في نوفمبر تشرين الثاني، وهو الشهر الخامس على التوالي لارتفاعها، وذلك نتيجة لارتفاع أسعار النفط بنسبة 9%.

وحققت أسعار السلع الزراعية مكاسب هامشية حيث تعادل انخفاض أسعار المشروبات بنسبة 1% نتيجة مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 1%، خاصة المطاط الطبيعي (بنسبة 12%) والقطن (2‏%). وانخفضت أسعار الأسمدة بنسبة 3%، متأثرة بانخفاض اليوريا بنسبة 6%.

ولم تتغير أسعار المعادن والفلزات. إذ عادلت الزيادة في أسعار النيكل وخام الحديد انخفاض أسعار الرصاص والألومنيوم. وارتفعت أسعار المعادن الثمينة ارتفاعا هامشيا.

12 طريقة للتحوُّل إلى عالم واع بمخاطر المناخ

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
© البنك الدولي

قبل عامين، اجتمع أكثر من 180 بلدا للتوقيع على اتفاق باريس التاريخي لمكافحة تغيُّر المناخ. لقد كانت لحظة فارقة أعرب الكثيرون عن أملهم أن تحول دون تجاوز ارتفاع درجة حرارة الأرض درجتين مئويتين، وأن تضع العالم على مسار أكثر استدامة.

وسيلتقي رؤساء الدول وقادة آخرون ثانيةً في باريس في 12 ديسمبر/كانون الأول في قمة كوكب واحد لتأكيد التزاماتهم وإيجاد سُبُل ملموسة لتحقيقها.

جعل المدن قادرة على الصمود في وجه التغيرات المناخية

Carina Lakovits's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
جيانغشي الصين - 1 يوليو/تموز 2017: في شرق الصين، تعرضت جيوجيانغ لأمطار غزيرة، وغمرت المياه العديد
من المناطق الحضرية. كما غمرت المياه السيارات، وخاطر المواطنون بالمرور في الطرق المغمورة بالمياه.


لأول مرة في التاريخ، يزيد عدد سكان في المدن عن سكان المناطق الريفية. وعلى الرغم من أن المدن تبشر بمستقبل أفضل، فالواقع هو أن العديد من المدن لا يستطيع أن ترقى إلى مستوى التوقعات. وفي كثير من الأحيان، تفتقر المدن إلى الموارد اللازمة لتوفير أبسط الخدمات الأساسية لسكانها، ولا تستطيع المدن في جميع أنحاء العالم حماية سكانها بفعالية ضد تهديدات الكوارث الطبيعية أو تغير المناخ.

ويرتبط جزء كبير من هذا الأمر بعدم وجود بنية تحتية كافية يمكنها الدفاع عن المدن ضد آثار الفيضانات أو ارتفاع مستوى سطح البحر أو الانزلاقات الأرضية أو الزلازل. وتحتاج معظم المدن وسائل دفاع أفضل ضد الفيضانات، ومنازل مبنية بشكل أفضل، وتخطيط أفضل لاستخدام الأراضي . ولكن حتى عندما تدرك المدن ما يلزم لتصبح أكثر قدرة على الصمود، فإنها غالباً ما لا يتاح لها الحصول على التمويل اللازم لتحقيق هذه الرؤية.

وتشير التقديرات إلى أنه على مستوى العالم ستكون هناك حاجة إلى استثمارات سنوية تتجاوز 4 تريليونات دولار في البنية التحتية الحضرية لا لشيء سوى لمواكبة النمو الاقتصادي المتوقع، بالإضافة إلى تريليون دولار لجعل هذه البنية التحتية الحضرية قادرة على الصمود أمام تغير المناخ. ومن الواضح أن القطاع العام وحده، بما في ذلك مؤسسات التمويل الإنمائي مثل البنك الدولي، لن يتمكن من توفير هذه المبالغ – ناهيك عن توفيرها لفترة طويلة.

والحقيقة أنه ما لم نجد طرقاً فعالة لإشراك القطاع الخاص في هذه المعادلة، سيظل حلم تحقيق مستقبل تتمتع فيه مدننا بالقدرة على الصمود في وجه التغيرات المناخية أمراً بعيد المنال.