مدونات البنك الدولي
Syndicate content

ديسمبر/كانون الأول 2018

التصدي لتغير المناخ في أشد بلدان العالم فقرا

Axel van Trotsenburg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | 日本語 | Español
بوروندي. © سارة فرحات / البنك الدولي
بوروندي. © سارة فرحات / البنك الدولي

كيف يمكننا مساعدة أفقر بلدان العالم على التصدي لتغير المناخ؟ فالتحدي هائل. عالميا، كانت السنوات الثلاث الأخيرة هي الأشد حرارة على الإطلاق. وبدأت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الوقود الأحفوري وقطاع الصناعة في الارتفاع مرة أخرى عام 2017 بعد أن استقرت لفترة وجيزة. وتواجه العديد من المناطق المزيد من العواصف الشديدة والفيضانات والجفاف. ووفقا لأحدث تقرير أصدرته اللجنة الحكومية لتغير المناخ، ستكون العواقب الناجمة عن ارتفاع حرارة الأرض درجتين مئويتين أخطر بكثير من ارتفاعها بمقدار درجة ونصف الدرجة، ومع هذا فقد ضللنا كلا الطريقين.

وإدراكا منها للحاجة الملحة، أعلنت مجموعة البنك الدولي عن أهداف جديدة وطموحة للجهود التي نبذلها بشأن المناخ بالاشتراك مع البدان النامية في مؤتمر الأمم المتحدة الرابع والعشرين بشأن تغير المناخ الذي عقد هذا الشهر في كاتووايس ببولندا. وبعد أن تجاوزنا الأهداف التمويلية لعام 2020 قبل موعدها بعامين، فإننا نرمي إلى مضاعفة استثماراتنا إلى 200 مليار دولار على مدى خمس سنوات في الفترة من 2021 إلى 2025. كما جعلت مجموعة البنك الدولي التكيف والقدرة على المجابهة أولوية قصوى، نظرا لأن الملايين من البشر يكابدون بالفعل العواقب الوخيمة لأحداث المناخ الجامحة. الآن، وعبر زيادة التمويل المباشر للتكيف لحوالي 50 مليار دولار خلال السنوات المالية من 2021 إلى 2025، سيولي البنك الدولي اهتماما مماثلا بالاستثمارات التي تخفض الانبعاثات الغازية.

كيف يحفز مؤشر رأس المال البشري على التحرك الفعّال؟

Jason Weaver's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français
Students at the Zanaki Primary School in Dar es Salaam, Tanzania. © Sarah Farhat/World Bank
طلاب مدرسة Zanaki الابتدائية في دار السلام ، تنزانيا. © سارة فرحات / البنك الدولي

وأخيرا صَدر المؤشر!

في 11 أكتوبر تشرين الأول 2018، أصدرت مجموعة البنك الدولي مؤشر رأس المال البشري، وهو أداة تحدد مدى إسهام الصحة والتعليم في إنتاجية الجيل القادم من العاملين في بلدٍ ما. والسؤال الذي يقوم عليه مؤشر رأس  المال البشري هو "ما رأس المال البشري المتوقع أن يحصّله طفل مولود اليوم عند بلوغه 18 عامًا، وذلك في ضوء مخاطر سوء ظروف الرعاية الصحية والتعليم السائدة في البلد الذي يعيش فيه؟" فإن 56% من الأطفال الذين يولدون اليوم في مختلف أنحاء العالم سيخسرون أكثر من نصف دخلهم المحتمل مدى الحياة لأن الحكومات وغيرها من الأطراف المعنية لا تضخ حالياً استثمارات فعالة لضمان وجود مواطنين أصحاء متعلمين ويتمتعون بالمرونة  مُهيأون للعمل في المستقبل.

ومن أجل تحفيز التحرك العاجل نحو تنمية رأس المال البشري، يعمل مشروع رأس المال البشري التابع لمجموعة البنك الدولي على جبهتين أخريين وراء المؤشر. وهما القياسات والأبحاث، ومشاركة البلد المعني.

الرقمنة من أجل النجاح في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

Federica Saliola's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

تضم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعضا من أفضل المتعلمين العاطلين عن العمل في العالم. ويشكل خريجو الجامعات من أصحاب المهارات العالية حاليا نحو 30% من مجموع العمالة العاطلة عن العمل في المنطقة، والكثير منهم من النساء. في تونس أكثر قليلا من نصف السكان في سن العمل بلا وظيفة، وغالبيتهم العظمى من النساء. ويكمن جانب من المشكلة في أنه على الرغم من تحقيق بعض النمو الاقتصادي فإنه لا يتم خلق وظائف جديدة كافية.

ويقدم الاقتصاد الرقمي، لا سيما من خلال شركات المنصات، فرصة لخلق الوظائف الجديدة المطلوبة. وكما جاء في تقرير عن التنمية في العالم 2019: الطبيعة المتغيرة للعمل، تمكن المنصات الأفراد والشركات من الاستفادة من القدرات المادية والبشرية غير المستغلة، وتحويل رأس المال المعطل إلى رأس مال نشط. على سبيل المثال، يوفر تطبيق كريم وهو التطبيق رقم 1 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لخدمات نقل الركاب، وسيلة للأفراد للإعلان عن وقت فراغهم ومتى يمكنهم تأجير سياراتهم سواء كانت سيارة فاخرة أو دراجة نارية أو توك توك لتحقيق دخل. وتمكن مواقع العمل الحر مثل آب وورك مبرمجي الكمبيوتر العاطلين عن العمل وغيرهم من أصحاب المهارات العالية من العثور على العمل عبر الإنترنت مع الشركات في الخارج. ويحدد العاملون الساعات التي يمكنهم العمل فيها مما يساعد المزيد من النساء على العمل.

تنمو شركات المنصات بسرعة في كثير من المناطق حول العالم، بما في ذلك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن بين الأمثلة على ذلك جملون وهو موقع لبيع الكتب على الإنترنت بالأردن، وتاتوراما بمصر. ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به لضمان تحقيق الاقتصاد الرقمي كامل إمكاناته.

التوسع في استخدام التمويل الإسلامي في البنية التحتية: يمكن لبنوك التنمية متعددة الأطراف أن تقدم يد العون

Sara Ahmed and Ashraf Bouajina's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


جذب استخدام التمويل الإسلامي لتنمية البنية التحتية مزيدا من الاهتمام في الآونة الأخيرة في إطار السعي إلى تعظيم تمويل التنمية.

خلال الاجتماعات السنوية التي عقدها مؤخرا البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في بالي، اشترك البنك الدولي والبنك الإسلامي للتنمية في استضافة ندوة حول التمويل الإسلامي للبنية التحتية، للبناء على الشراكة الاستراتيجية بين المؤسستين. وكما أشرنا في تعبئة التمويل الإسلامي من أجل الشراكات بين القطاعين العام والخاص في البنية التحتية، فإن طبيعة هياكل التمويل الإسلامي المدعومة بالأصول والمرتبطة بمشروعات بعينها والقائمة بذاتها، وتركيزها على تقاسم المخاطر يجعلها ملائمة تماما لشراكات تنمية البنية التحتية بين القطاعين العام والخاص.

قطار الوظائف يقلع الآن من المنصة...

Federica Saliola's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
نعيش الآن منذ نحو عقد من الزمن مع برامج رقمية بدأ تأثيرها على تغيير أساليب عملنا يتجلى بشكل محسوس.  ورغم أن هذا يستحق اهتماما وتقصيا أكبر، فإن التركيز ينصب بقوة على أجهزة الروبوت والميكنة.

فالمنصات الرقمية تحدث ثورة في نماذج أنشطة الأعمال التقليدية.  ولم يعد الحضور الشخصي شرطا لممارسة النشاط. فشركات المنصات لا تقدم منتجات أو خدمات نهائية، بل إنها ببساطة تربط بين البشر والشركات والأماكن.

 فهي كمنصة للتوفيقات، لكن تدفعها قوة التكنولوجيا الرقمية - نموذج تقليدي لأنشطة الأعمال يتمتع بقوة خارقة بفضل الأدوات الرقمية الجديدة. وهذه المنصات الرقمية تترابط على نطاق عالمي.

 فالتكنولوجيا الرقمية تتيح التوسع السريع. جمالون، متجر إلكتروني لبيع الكتب يعمل في عمان بالأردن منذ عام 2010 يعمل فيه أقل من 100 موظف، لكنه أبرم شراكات مع أكثر من ثلاثة آلاف ناشر عربي و 27 ألف ناشر انجليزي، وطرح 10 ملايين كتاب جديد في منطقة الشرق الأوسط.   أنشطة الأعمال المعتمدة على المنصات الرقمية في زيادة مضطردة في جميع أنحاء المعمورة، لتتيح فرصا جديدة لتبادل السلع والخدمات.
 

أطلقوا العنان لإبداعاتكم: انضموا إلى مسابقة مجموعة البنك الدولي وصحيفة فاينانشال تايمز لطلاب المدارس الثانوية لكتابة المُدونات

Arathi Sundaravadanan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 日本語
© البنك الدولي
 © البنك الدولي 

هل تتساءل أحيانا عن نوع الوظيفة التي ستحصل عليها حينما تكبر؟ هل تعتقد أن المدرسة تُعدك للوظيفة التي ستؤديها في المستقبل؟ كيف سيكون حال قاعات الدراسة والمعلمين في المستقبل؟ هل تعتقد أنه توجد طرق أفضل للتعلم؟ هل لديك أفكار ملهمة ومبتكرة لإعادة صياغة العملية التعليمية؟ هل يتراوح عمرك بين 16 و19 عاما وأنت ملتحق حاليا بمدرسة ثانوية أو معهد للتعليم الثانوي؟

إن كان الوصف ينطبق عليك، فشارك في مسابقتنا لكتابة المدونات! فمجموعة البنك الدولي وصحيفة فاينانشال تايمز يستضيفوا مسابقة لقادتنا في المستقبل. ونريد من الشباب الذين لديهم أفكار وحلول رائعة وسيكونون الأكثر تأثرا بالطبيعة المتغيرة للوظائف والمهارات أن يطرحوا وجهات نظرهم بشأن ما قد يساعد في إعدادهم بشكل أفضل لتلبية متطلبات المستقبل.