مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الدانمرك

معالجة عدم المساواة بين الجنسين من خلال الاستثمارات في الإنصاف في مجال الصحة

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
© دومينيك شافيز/مرفق التمويل العالمي
© دومينيك شافيز/مرفق التمويل العالمي

حتى يومنا هذا، لا تزال النساء أقل حظًا وسعةً من الرجال في كل المجتمعات تقريبًا في أنحاء العالم. فأجورهن لا تزال أقل من أجور الرجال، ونسبتهن أقل في مجالات أنشطة الأعمال والحياة السياسية واتخاذ القرار، كما أن فرصهن في الحياة أقل إشراقا بدرجة كبيرة من فرص الرجال.

وهذا التفاوت لا شك يؤذينا جميعًا. فلو أن النساء حصلن على نفس أجور الرجال، لتحسنت أحوال العالم بنسبة 20%. ومن شأن تأخير الزواج المبكر في بلدان العالم النامية بضع سنوات فحسب أن يضيف أكثر من 500 مليار دولار إلى الناتج الاقتصادي العالمي السنوي بحلول عام 2030.

غذاء آمن للفكر من أجل موسم العطلات

Juergen Voegele's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español | Tiếng Việt

غذاء آمن للفكر من أجل موسم العطلات مع الاستعداد لموسم العطلات، سيكتب الكثير عن كيفية قيامنا، نحن المستهلكين، بإعداد غذاء آمن لضمان أن يتذكر أصدقاؤنا وأسرنا تناول وجبة رائعة أثناء موسم العطلات وليس الغذاء المسمم الذي تسبب في وضع أحد أحبائنا في غرفة العناية المركزة.

لكن كثيرا ما يذهلني أن تهديدات رئيسية أخرى لسلامة الطعام – تكمن بعيدة عن الرصد في المزارع والمصانع وغير ذلك من النقاط على طول سلسلة توريد الطعام – لا تشكل جزءا من النقاش إلى أن تظهر أطعمة ملوثة في محال البقالة وفي أطباق الطعام، ليمرض بسببها الملايين بل ويتعرضون للموت.

وكما تظهر في العناوين الرئيسية في أنحاء العالم – سلاطة معبأة في الولايات المتحدة، البراعم في ألمانيا، الألبان وغذاء الرضع في الصين – فإن سلامة الطعام قضية خطيرة تؤثر علينا جميعا، أفرادا وأمما وشركات. ولا يوجد بلد محصّن، ومع زيادة التكامل في سلاسل قيمة الأغذية الزراعية في العالم، يمكن لمخاطر سلامة الطعام التي كانت محصورة في السابق في منطقة جغرافية معينة أن تنتشر الآن في مختلف البلدان والقارات بسهولة.
 

أرواح 2.3 مليون إنسان أزهقت: نحتاج إلى ثقافة الوقاية والمرونة

Rachel Kyte's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

بالنظر إلى المجتمعات في مختلف أنحاء المعمورة، نرى أن هناك نقصا مريعا في المرونة بحياتنا الحديثة. فقد اتسعت المدن بدون تخطيط بعض المناطق باعتبارها معرضة للفيضان والعواصف، ودمرت الحواجز الطبيعية للعواصف، وترك الفقراء يبحثون في الغالب عن مأوى في أكثر البقاع عرضة للخطر. وأنزلت موجات الجفاف خسائر كبيرة بالمحاصيل مما تسبب في نقص الغذاء.

وخلال الثلاثين عاما الماضية، تسببت الكوارث في مقتل أكثر من 2.3 مليون شخص، وهو ما يعادل سكان تورونتو بكندا أو كل سكان ناميبيا.

فموجات تسونامي التي ضربت إقليم أتشيه بإندونيسيا عام 2004 خلفت 165 ألف قتيل، وتسببت في خسائر قدرت بنحو 4.5 مليار دولار. كما ترك الجفاف الذي اجتاح القرن الأفريقي في الفترة من 2008 إلى 2010 نحو 13.3 مليون شخص يواجهون نقصا في الغذاء. ومازال الملايين هناك وعلى امتداد منطقة الساحل يواجهون نقصا خطيرا في الغذاء فيما تستمر أحوال الجفاف. كما حصد زلزال هايتي عام 2010 حياة أكثر من 220 ألف شخص ودمر عشرات الآلاف من المباني والمنازل وشرد 1.5 مليون شخص فضلا عن تسببه في خسائر مادية بلغت قيمتها 7.8 مليار دولار- وهو ما يعادل 120 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للبلاد. وأسفرت الفيضانات التي شهدتها باكستان عام 2010 في مقتل 1985 شخصا، وأسفرت عن خسائر مادية بلغت 10.1 مليار دولار. وشهدت اليابان العام الماضي زلزالا مدمرا وموجة تسونامي خلفت 20 ألف قتيل وخسائر قدرت بنحو 210 مليارات دولار.