مدونات البنك الدولي
Syndicate content

اليابان

معالجة عدم المساواة بين الجنسين من خلال الاستثمارات في الإنصاف في مجال الصحة

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
© دومينيك شافيز/مرفق التمويل العالمي
© دومينيك شافيز/مرفق التمويل العالمي

حتى يومنا هذا، لا تزال النساء أقل حظًا وسعةً من الرجال في كل المجتمعات تقريبًا في أنحاء العالم. فأجورهن لا تزال أقل من أجور الرجال، ونسبتهن أقل في مجالات أنشطة الأعمال والحياة السياسية واتخاذ القرار، كما أن فرصهن في الحياة أقل إشراقا بدرجة كبيرة من فرص الرجال.

وهذا التفاوت لا شك يؤذينا جميعًا. فلو أن النساء حصلن على نفس أجور الرجال، لتحسنت أحوال العالم بنسبة 20%. ومن شأن تأخير الزواج المبكر في بلدان العالم النامية بضع سنوات فحسب أن يضيف أكثر من 500 مليار دولار إلى الناتج الاقتصادي العالمي السنوي بحلول عام 2030.

تسع ملاحظات سريعة من نتائج دراسة الاتجاهات الدولية في الرياضيات والعلوم لعام 2015

Marguerite Clarke's picture
البلدان صاحبة أعلى أداء تولي اهتماما أكبر لجودة المعلمين في مدارسها. (تصوير: دومينيك شافيز / البنك الدولي)

أصدرت الرابطة الدولية لتقييم التحصيل التعليمي (IEA) نتائج أحدث جولة من دراسة الاتجاهات الدولية في الرياضيات والعلوم (TIMSS) يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني. وقد قيمت هذه الجولة من الدراسة أكثر من 600 ألف طالب في الصفين الدراسيين الرابع والثامن، فضلا عن السنة النهائية بالمدارس الثانوية في 60 نظاما تعليميا.

وستشهد الأسابيع والأشهر المقبلة تحليل هذه البيانات بعناية، وطلب الحصول على توضيحات وتفسيرات لمستوى الأداء في مختلف البلدان. وفيما يلي ملاحظاتي التسع السريعة:

إعداد مدرسين عظماء للمرحلة الابتدائية ليس أمرا ثانويا أبدا

Betsy Brown Ruzzi's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
الأنظمة ذات الأداء الرفيع تضع معايير قوية لتكوين المدرس كي تضمن ألا يدخل الفصل إلا من أهم أكثر كفاءة

يعد الارتقاء بمستوى المدرسين مع الفهم العميق للمحتوى الذي يدرسونه ركيزة لنجاح المدارس الابتدائية في أنظمة التعليم عالية الأداء. كان هذا أحد النتائج الرئيسية التي خلص إليها تقرير جديد صدر مؤخرا عن مركز القياسات الدولية للتعليم التابع للمركز القومي للتعليم والاقتصاد، بعنوان: ليست ثانوية أبدا: جودة مدرس المرحلة الابتدائية في الأنظمة عالية الأداء.

وجد المؤلف الرئيسي للتقرير بن جينسن أن أنظمة التعليم عالية الأداء، كفنلندا واليابان وشنغهاي وهونج كونج تنتهج استراتيجيات شتى لضمان امتلاك مدرسي المرحلة الابتدائية لناصية المعرفة عميقة المحتوى وفهمهم الواسع لكيفية تعلم التلاميذ لهذا المحتوى- وهو الأساس الذي تمضي عليه أنظمة المدارس عالية الأداء والمتكافئة في هذه الأنظمة. التدريس والتعلم الابتدائي رفيع المستوى يضع أسسا قوية للطلاب تزيد فرص إحرازهم تقديرات أعلى على مدى سنوات دراستهم.

كما وجد التقرير أنه بالتركيز على اختيار المدرسين رفيعي المستوى، والمحتوى المتخصص، والتأهيل التربوي للمعلم، وأنظمة التعلم الاحترافي في مدارسهم، فإن من هم أعلى أداء في العالم يضعون أنظمة متكاملة لإعداد المدرسين وتزويد كوادرهم التعليمية بهذه المهارات. هذه المقومات الأربعة للسياسات، المقترنة بنظام تعليمي متكامل عالي الكفاءة، هي وسيلة قوية لتحسين مستوى التعلم عند الطلاب.

هل نحن مستعدون لمواجهة الوباء العالمي القادم؟ عامة الناس لا يَحْسَبون ذلك

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 日本語
هل نحن مستعدون لمواجهة الوباء العالمي القادم؟ عامة الناس لا يَحْسَبون ذلك  © Dominic Chavez/World Bank


غالباً ما يذهب الرأي التقليدي السائد في الدوائر الدبلوماسية أو العلمية إلى أن عامة الناس لا يعرفون ما هو نافع لهم حينما يتصل الأمر بالسياسة الخارجية أو التصدي للمخاطر العالمية. ويقول الخبراء إن الأمر أكثر تعقيداً من أن يفهمه العامة. ومع ذلك، تشير استطلاعات الرأي إلى أن الكثيرين بين العامة يفهمون جيدا كيف أن نوبات تفشِّي الأمراض المعدية في العالم تنطوي على مخاطر جسيمة على حياتهم وأمنهم الاقتصادي، وهم يعرفون ما يجب عمله في هذا الوضع.

وخلص مسح استقصائي (e) لبحوث الرأي العام أُجرِي بتكليف من مجموعة البنك الدولي وشارك فيه أربعة آلاف مجيب في خمسة بلدان صناعية –هي فرنسا وألمانيا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة- إلى أن معظم الناس غير مقتنعين بأن العالم أو حتى بلدهم مستعد لمواجهة الوباء العالمي القادم. ويبلغ عدد المجيبين الذين يعتقدون أن العالم سيشهد وباءً عالمياً آخر في العشرة الأعوام القادمة ضعفي من لا يعتقدون ذلك، وأقل من نصف المشاركين في المسح مقتنعون بأن بلدهم مستعد لمواجهة هذا الظرف. وهم يُصنِّفون "الصحة والأوبئة العالمية" على أنها أحد أهم الشواغل العالمية بعد الإرهاب وتغيُّر المناخ.

ما ينبغي أن تعرفه عن الطاقة والفقر

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | Español | English
Portable solar systems in rural Mongolia © Dave Lawrence/World Bank

 


أولا، نحتاج إلى التصدي "لفقر الطاقة" إذا كان لنا أن نقضي على الفقر.
 
نجد أن فقر الطاقة يعني شيئين اثنين: أن الفقراء هم الأقل حظا على الأرجح في الحصول على الطاقة. وهم على الأرجح ممن يمكن أن يبقوا فقراء إذا استمر عزلهم.
 
هناك ما يقرب من واحد من بين كل سبعة، أي 1.1 مليار شخص، لا يستطيعون الحصول على الكهرباء، ومازال قرابة ثلاثة مليارات يطهون طعامهم مستخدمين أنواعا ملوثة من الوقود مثل الكيروسين والخشب والفحم وروث الحيوانات.  
 
في أفريقيا، يظل تحدي الكهرباء مضنيا. ففي ليبيريا، على سبيل المثال، 2 في المائة فقط من السكان هم الذين يستطيعون الحصول على الكهرباء بانتظام.
 
حتى البلدان التي تتوفر فيها الكهرباء، تعاني أيضا من عدم انتظام الخدمة. فهناك واحد من بين كل ثلاثة بلدان نامية تشهد على الأقل انقطاعا في الكهرباء لمدة 20 ساعة شهريا.
 
عندما تتوفر الكهرباء يمكن أن تكون مكلفة: ففي العديد من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء، يدفع المستهلك ما بين 20 و 50 سنتا لكل كيلوات/ساعة مقابل المتوسط العالمي الذي يبلغ 10 سنتات.
 
النمو الاقتصادي الشامل هو الوسيلة الوحيدة الأكثر فعالية للحد من الفقر وتعزيز الرخاء. إلا أن أغلب الأنشطة الاقتصادية مستحيلة بدون طاقة حديثة مضمونة ومقدرة بأسعار معقولة.
 
هذا هو السبب في أن الحصول على الطاقة مهم في محاربة الفقر.

الإيبولا: مليار دولار حتى الآن من أجل خطة للتعافي لغينيا وليبريا وسيراليون

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

مع انحسار انتشار وباء الإيبولا، وإن لم يتم القضاء عليه نهائياً بعد، يجب الآن على البلدان الثلاثة الأكثر تضرراً إيجاد سبل لإعادة بناء اقتصاداتها وتقوية نظم رعايتها الصحية للحيلولة دون تعرضها لأزمة صحية أخرى في المستقبل.

ولهذه الغاية، جاء رؤساء غينيا وليبريا وسيراليون إلى البنك الدولي في 17 أبريل/نيسان لطلب المساعدة في تمويل خطة للتعافي للبلدان الثلاثة تتكلَّف 8 مليارات دولار. وقُطِعًت تعهدات بتقديم أكثر من مليار دولار في ختام اجتماع رفيع المستوى عقد في بداية اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، منها 650 مليون دولار من مجموعة البنك الدولي.

الاستعداد للكوارث ينقذ الأرواح ويوفر الأموال

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
ضرب الإعصار الاستوائي بام جزيرة فانواتو في 13-14 مارس/آذار. حقوق الصورة: © اليونيسيف
ضرب الإعصار الاستوائي بام جزيرة فانواتو في 13-14 مارس/آذار. حقوق الصورة: © اليونيسيف

سينداي، اليابان – بدون الاستعداد الجيد للكوارث، سواء أكانت زلازل أم موجات مد أم أحداث مناخية متطرفة أم تفشيا في الأمراض، تتعرض للخطر أرواح البشر والأصول والممتلكات. ولن يكون أمامنا أيضا فرصة لأن نصبح أول جيل في تاريخ البشرية يتمكن من إنهاء الفقر المدقع.

قبل بضعة أيام تذكر العالم مرة أخرى أوجه ضعفنا في مواجهة الكوارث بعد أن دمر الإعصار الاستوائي بام، وهو من أقوى الأعاصير التي تجتاح البر في التاريخ، جزر فانواتو. وتتحدث بعض التقارير عن أن حوالي 90 في المائة من المساكن في بورت فيلا تضررت بشدة. حين ضرب الإعصار الجزر كنت في سنداي لحضور مؤتمر الأمم المتحدة العالمي عن الحد من مخاطر الكوارث، والذي عقد بعد أيام قليلة من الذكرى السنوية الرابعة لزلزال شرق اليابان العظيم عام 2011. وراح ضحية ذلك الزلزال وما أعقبته من موجات مد تسونامي ما يزيد على 15 ألف شخص ونحو 300 مليار دولار من الخسائر.

للأسف، فقد العالم خلال السنوات الثلاثين الماضية أكثر من 2.5 مليون شخص وحوالي 4 تريليونات دولار بسبب كوارث طبيعية مماثلة. وقع أكثر من ثلاثة أرباع هذه الوفيات في البلدان النامية ونحو نصفها في بلدان منخفضة الدخل.

فعلى سبيل المثال، دمر الزلزال الذي ضرب هايتي عام 2011 أكثر من عقد من النمو. وفي عام 2013، شرد الإعصار هايان حوالي نصف مليون أسرة فلبينية وارتفع معدل الفقر نتيجة لذلك إلى 56 في المائة في أشد المناطق تأثرا. وخلال الأشهر الستة عشر الماضية، قتل فيروس الإيبولا حوالي 10 آلاف شخص في غينيا وليبيريا وسيراليون.

شراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل البنية التحتية والنمو الشامل

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français

شراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل البنية التحتية والنمو الشامل
 

كانت فكرة "النمو الشامل" محل محادثات مُستفيضة في الأيام التي سبقت الاجتماعات السنوية 2014 لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. ومن بين الحلول التي طُرحت على مائدة البحث مبادرة جديدة قد تساعد على إطلاق مليارات الدولارات لمشروعات البنية التحتية وتحسين معيشة الكثير من الناس.

فنحو 1.2 مليار شخص يعيشون بدون كهرباء، و2.5 مليار شخص ليس لديهم مراحيض. ونحو 748 مليون شخص لا يحصلون على مياه شرب مأمونة. ويهدف الصندوق العالمي للبنية التحتية (GIF) الذي أعلن رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم تدشينه هذا الأسبوع إلى خفض هذه الأرقام من خلال إعداد مجموعة من مشروعات البنية التحتية ذات الجدوى الاقتصادية والمستدامة والتي يمكنها اجتذاب التمويل.

أرواح 2.3 مليون إنسان أزهقت: نحتاج إلى ثقافة الوقاية والمرونة

Rachel Kyte's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

بالنظر إلى المجتمعات في مختلف أنحاء المعمورة، نرى أن هناك نقصا مريعا في المرونة بحياتنا الحديثة. فقد اتسعت المدن بدون تخطيط بعض المناطق باعتبارها معرضة للفيضان والعواصف، ودمرت الحواجز الطبيعية للعواصف، وترك الفقراء يبحثون في الغالب عن مأوى في أكثر البقاع عرضة للخطر. وأنزلت موجات الجفاف خسائر كبيرة بالمحاصيل مما تسبب في نقص الغذاء.

وخلال الثلاثين عاما الماضية، تسببت الكوارث في مقتل أكثر من 2.3 مليون شخص، وهو ما يعادل سكان تورونتو بكندا أو كل سكان ناميبيا.

فموجات تسونامي التي ضربت إقليم أتشيه بإندونيسيا عام 2004 خلفت 165 ألف قتيل، وتسببت في خسائر قدرت بنحو 4.5 مليار دولار. كما ترك الجفاف الذي اجتاح القرن الأفريقي في الفترة من 2008 إلى 2010 نحو 13.3 مليون شخص يواجهون نقصا في الغذاء. ومازال الملايين هناك وعلى امتداد منطقة الساحل يواجهون نقصا خطيرا في الغذاء فيما تستمر أحوال الجفاف. كما حصد زلزال هايتي عام 2010 حياة أكثر من 220 ألف شخص ودمر عشرات الآلاف من المباني والمنازل وشرد 1.5 مليون شخص فضلا عن تسببه في خسائر مادية بلغت قيمتها 7.8 مليار دولار- وهو ما يعادل 120 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للبلاد. وأسفرت الفيضانات التي شهدتها باكستان عام 2010 في مقتل 1985 شخصا، وأسفرت عن خسائر مادية بلغت 10.1 مليار دولار. وشهدت اليابان العام الماضي زلزالا مدمرا وموجة تسونامي خلفت 20 ألف قتيل وخسائر قدرت بنحو 210 مليارات دولار.