مدونات البنك الدولي
Syndicate content

ملاوي

كل يوم في نظر المؤسسة الدولية للتنمية هو يوم للمرأة

Akihiko Nishio's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 日本語 | Русский
Basira Basiratkha, principal of the Female Experimental High School in Herat, Afghanistan. Her school benefited from an IDA-supported program. © Graham Crouch/World Bank
باسيرة بصيرخة، مديرة المدرسة الثانوية التجريبية النسائية في هيرات، أفغانستان. استفادت مدرستها من البرنامج المدعوم من المؤسسة الدولية للتنمية. © غراهام كراوتش / البنك الدولي

إننا في البنك الدولي نؤمِن بأنه لا يمكن لأي بلد أو مجتمع محلي أو اقتصاد أن يحقق أقصى إمكانياته أو يتصدى لتحديات القرن الحادي والعشرين بدون المشاركة الكاملة والمتساوية للنساء والرجال، والفتيات والفتيان. ويصدُق هذا بدقة على البلدان النامية التي تساندها المؤسسة الدولية للتنمية - ذراع مجموعة البنك الدولي لمساندة أشد بلدان العالم فقرا.

لقد حقَّقت البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية تقدُّما مُشجِّعا نحو سد الفجوات القائمة بين النساء والرجال في الأعوام الأخيرة، لاسيما في مجالي الصحة والتعليم. على سبيل المثال، من المتوقع أن تعيش النساء في البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة عمرا أطول من الرجال (66 عاما بالمقارنة مع 62 عاما). وفيما يتعلق بالتعليم، فقد لحقت الفتيات بالفتيان أو تفوقن عليهم في معدلات الالتحاق بالمدارس الابتدائية وإتمامها، وكذلك في الانتقال إلى التعليم الثانوي.

الوضع الصحي للمرأة وتمكينها في صلب عملية التنمية

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文
© دومينيك تشافيز / البنك الدولي


في اليوم العالمي للسكان الذي حل الأسبوع الماضي، كنت أفكر في البهجة التي يجلبها الأطفال وفي حق المرأة في أن تقرر توقيت إنجابهم. فهذا الأمر يهم المرأة بقدر مايهم المجتمع كله. لايمكن أن تكون هناك تنمية مستدامة بدون تمكين المرأة، ولايمكن أن تمكن المرأة دون حصولها على الخدمات الإنجابية والصحية الشاملة ورعاية الأمومة. تنظيم الأسرة جزء من هذه الخدمات.

كن ذكيا: اجعل بيانات عالم التنمية في جيبك!

Nagaraja Rao Harshadeep's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Русский | Français

الكثير من المناقشات على مائدة العشاء والمناظرات الودية تجري في فراغ من البيانات: "المشكلة كبيرة.. كبيرة جدا!" إلى أي حد هي كبيرة بالضبط؟ أصدقاؤك على الأرجح ليست لديهم أدنى فكرة.

إذ يقال كثيرا أننا نعيش في عصر البيانات. فالمؤسسات، مثل البنك والأمم المتحدة وناسا ووكالة الفضاء الأوروبية والجامعات وغيرها، أغرقتنا بفيض من البيانات الجديدة التي حصلت عليها بصعوبة من مختلف البلدان والمسوح أو بالملاحظة عن طريق الأعين الكثيرة التي تحدق في السماء. إننا نملك أدوات حديثة مثل الهواتف المحمولة الأقوى من أجهزة الكمبيوتر القديمة التي اعتدت استخدامها حين كنت بالجامعة. فتستطيع أن تكون في ريف ملاوي ومع ذلك متصلا بشبكة بيانات 3G.


 
Open data for sustainable development

غير أن عصر البيانات هذا لم تبزغ شمسه بعد للأسف على معظمنا، على أي جانب من الفجوة الرقمية. ويرجع هذا إلى أن قدرا كبيرا من المعلومات التي نأمل أن تساعدنا على فهم العالم من حولنا محبوسة في مختلف غرف الوزارات حيث يتغذي عليها النمل الأبيض، أو في نسق لم نسمع عنه من قبل، أو مخبأة في بوابة إلكترونية لا يمكن أن تتذكر عنوانها.. أو ربما مُخزّنة في أماكن أغلقتها بكلمة سر نسيتها من زمن طويل. فجميعنا يعرف أن البيانات التي لا يمكن الوصول إليها أو رؤيتها بسهولة كأنها غير موجودة في الأصل، وهو ما يقودنا بعد ذلك إلى الثقافة التي نشهدها غالبا في التحليلات الخالية من البيانات وعمليات صنع القرار الخالية من التحليل.

مطلوب المزيد من الجهد لجعل هجرة العمالة خيارا أكثر أمانا للشباب

Michael Boampong's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

يغادر نحو 27 مليون شاب أوطانهم للعثور على فرصة عمل في الخارج كل عام. هل يعني ذلك أن الهجرة قد تمثل حلا للوضع المثير للقلق حيث إن ما يقرب من 60 في المائة من الشباب في المناطق النامية إما عاطلون عن العمل، أو لا يدرسون، أو يؤدون أعمالا غير منتظمة؟

وفقا لعدد من رؤساء الدول وواضعي السياسات وآخرين من أولي الأمر (كهيئات التشغيل)، فإن الإجابة هي "نعم". في عام 2013، اتفقت حكومة ملاوي مع عدد من البلدان على "تصدير" شبابها العامل، في محاولة لخلق فرص عمل جديدة لشبابها في الخارج. وفي بعض بلدان جنوب آسيا، توظف شركات القطاع الخاص الشباب العاطل للعمل في الخارج.

ومن شأن هجرة العمالة أن تتيح للشباب فرصا أفضل، تتضمن أيضا الحصول على عمل كريم. على سبيل المثال، قال توماس، وهو شاب هاجر من غانا ليعيش ويعمل في كندا، "أفادتني الهجرة. فقد اكتسبت مهارات مهنية جديدة، كما أن الراتب جيد وأستطيع أن أحيا هنا في مستوى معيشة كريم وأرسل بعض الأموال لأهلي في غانا".

ومع هذا، فهناك تصور خاطئ شائع عن أن الانتقال إلى سوق العمل في بلد أو مجتمع آخر هو أمر سلس وبسيط. فليس هذا هو واقع الحال في كثير من الأحيان، لاسيما بالنسبة للشباب المهاجر من البلدان النامية. على سبيل المثال، أشارت التقارير إلى أن ما يقدر بنحو 1.4 مليون عامل مهاجر- أغلبهم من الشباب- يعملون في قطر حاليا حيث يقدمون أعمالا خدمية لاستعدادات البلاد لاستضافة كأس العالم عام 2022. ومن المحزن أن يلقى "أكثر من 500 عامل هندي حتفه منذ يناير/كانون الثاني 2012، إلى جانب أكثر من 380 نيباليا قضوا في عامي 2012 و 2013."

ينبغي أن يركز مسئولو التنمية والسياسات على عدد من المجالات لتحسين سلامة وأمن العمالة من الشباب المغتربين وتجربتهم.