مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الفلبين

الهوية كمحور للتنمية: ما الذي يمكن أن تتعلمه البلدان الأخرى من بيرو؟

Samia Melhem's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي

أولت بيرو اهتماما كبيرا بالهوية لدرجة أنها أنشأت متحفا خاصا بها. "متحف الهوية" في ليما يثبت للزائرين أهمية الهوية في تاريخ البلاد. في الحقيقة كانت قبائل الإنكا التي كانت تعيش في بيرو قبل قرون من وصول الأوروبيين، تسجل السكان باستخدام آلة "الكويبو"، وهي أداة للعد باستخدام الأوتار المنضودة بطريقة معينة بحيث تشير كل عقدة فيها إلى قرية أو تجمع سكني.

استمرت بيرو في منح أولوية لتوفير وثائق هوية فريدة لكل شخص- قبل أن تنص أهداف التنمية المستدامة بوقت طويل على "توفير هوية قانونية للجميع، بما في ذلك تسجيل المواليد مجانا" باعتباره إحدى الأولويات العالمية. (الهدف 16.9 من أهداف التنمية المستدامة).

الساحة التالية لشبكات الأمان الاجتماعي

Michal Rutkowski's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | 中文 | Español
تضاعف عدد البلدان النامية التي تقدم برامج الأمان الاجتماعي لمواطنيها. ما سبب هذا التحول؟ تصوير: محمد العريف/البنك الدولي

أصبحت شبكات الأمان الاجتماعي – التي تحصل الأسر الفقيرة بمقتضاها على منح نقدية منتظمة وذلك في العادة مقابل ذهاب أطفالها للمدرسة أو خضوعهم بصورة منتظمة للفحوص الطبية- إحدى أكثر الاستراتيجيات فاعلية في الحد من الفقر، إذ تساعد الفقراء والضعفاء على مواجهة الأزمات والصدمات. وكل عام، تنتشل برامج الأمان الاجتماعي في البلدان النامية ما يقدر بنحو 69 مليون شخص من براثن الفقر المدقع، كما تنتشل نحو 97 مليونا من بين أفقر 20% من سكان العالم من دائرة الفقر -وهي مساهمة كبيرة في المعركة العالمية ضد الفقر.

تكريم القادة الذين أحدثوا أثرا (والتعلم منهم)

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
Winners of Jose Edgardo Campos Collaborative Leadership Awards
إيلولاهيا، بيتانكور، واليزر، رئيس البلدية باكاليوجا، موسى، صحراوي


أي نوع من القادة يمكن أن يحشد الناس معا من أجل الصالح العام، حتى وسط الآراء المتصادمة أو في خضم صراع حقيقي؟

هذه المسألة تقع في صميم منتدى القيادة العالمية 2017 الذي عُقد في السادس من مارس/آذار بشأن تزايد الحاجة إلى "قيادة تعاونية" في عصر تزايد استقطاب المجتمعات.

وشاركت في تنظيم هذا الحدث بالبنك الدولي الشراكة العالمية من أجل القيادة التعاونية في التنمية. واستكشف المنتدى كيفية التغلب على الانقسامات التي تتسم في كثير من الأحيان بالاتساع للتوصل إلى حلول شاملة، وكان من بين الحاضرين فيستوس ماجاي، رئيس بوتسوانا السابق ومفاوض السلام في جنوب السودان، وفرانك بيرل جونزاليس، كبير المفاوضين في محادثات السلام الكولومبية. وأقر المنتدى أيضا خمسة قادة من بنجلاديش وكولومبيا والفلبين وتونجا وتونس لقدرتهم الاستثنائية على تعبئة الناس والأفكار والموارد لمكافحة الفقر والتصدي للتحديات الإنمائية الأخرى. وهم أول المتلقين لجائزة غير نقدية، جوائز خوسيه إدجاردو كامبوس للقيادة التعاونية إحياء لذكرى إد كامبوس، خبير الاقتصاد السياسي المعروف بالبنك الدولي، عن أعماله في مكافحة الفساد وبناء المؤسسات. كان إد أيضا زعيما ملهما للغاية، وموسيقيا كبيرا.

مكافحة الفقر وبناء القدرة على مواجهة الأزمات من خلال الحماية الاجتماعية

Michal Rutkowski's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文
محمد العريف/ البنك الدولي
مستفيدون من برنامج شبكة الأمان الاجتماعي في مدغشقر، أغلبهم من النساء، يتلقون بانتظام مبالغ نقدية وتدريبات على التغذية وتنمية الطفولة المبكرة ومهارات القيادة. تصوير: محمد العريف/ البنك الدولي

شهدت العقود القليلة الماضية زيادة في عدد البلدان التي تستثمر في برامج الحماية الاجتماعية. وتساعد هذه البرامج الأفراد والأسر، لاسيما الفقراء والضعفاء، على مواجهة الأزمات والصدمات، والاستثمار في صحة وتعليم أطفالهم، ودعم الشباب من خلال تطوير مهاراتهم والعثور على فرص عمل، وحماية المسنين.

والآن، باتت لدينا وفرة من الشواهد عن الكيفية التي تعمل فيها شبكات الأمان الاجتماعي أو التحويلات النقدية المشروطة- وهي منح نقدية معلومة من الحكومة تقدم للأسر الفقيرة مقابل إلحاق أطفالها بالمدارس أو الانتظام في إجراء الفحوص الطبية- ليس فقط على مساعدة الشعوب على الاستثمار في رأس المال البشري، بل أيضا أن تكون مصدر دخل للفقراء يحسن مستوى معيشتهم. واليوم، هناك أكثر من 1.9 مليار شخص في حوالي 130 بلدا منخفض ومتوسط الدخل يستفيدون من برامج شبكات الأمان الاجتماعي.

ولم يعد يُنظر إلى الحماية الاجتماعية على أنها ترف لا تملكه إلا البلدان مرتفعة الدخل، بل أداة أساسية لتغيير حياة الفقراء والضعفاء. فهي تسهم في النمو الاقتصادي والتماسك الاجتماعي والقدرة على مواجهة الأزمات والتعافي من آثارها.

التكنولوجيا تساعد في محاربة الفساد

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文

صورة فوتوغرافية: رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم والرئيس الفلبيني بنينو أكينو يوم 15 يوليو/تموز 2014. © Dominic Chavez/World Bank

صورة فوتوغرافية: رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم والرئيس الفلبيني بنينو أكينو يوم 15 يوليو/تموز 2014.
Dominic Chavez/World Bank ©

 

الإدارة العامة الرشيدة أمر حيوي لجميع بلدان العالم اليوم. فحين تغيب، يفشل الكثير من الحكومات في تقديم الخدمات العامة بكفاءة، وتصبح الخدمات التعليمية والصحية أقل من المستوى المطلوب، ويتفشى الفساد في البلدان الغنية والفقيرة على السواء، ما يخنق فرص النمو. ويتعذر الحد من الفقر المدقع، ناهيك عن إنهائه، بدون إدراك أهمية الإدارة العامة الرشيدة.

مينداناو، الفلبين: بناء الإنسان الذي سيبني الأمة

Hana Kabagani's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | Español

عرقل العديد من التحديات والكوارث الطبيعية الرحلة المستمرة منذ عقود للبحث عن السلام الدائم في مينداناو، جنوبي الفلبين. وأفضى هذا إلى وضع راح فيه المهنيون الشباب يتعلمون نوعا من العمل التنموي الذي يتصدى لآثار الصراعات المختلفة.

وتقدم هيئة التنمية في بانغسامورو أكثر من مجرد فرص عمل لمواطني مينداناو. وتعني كلمة بانغسامورو "شعب مورو"، وهو مصطلح يستخدم حاليا لوصف الأغلبية المسلمة في المنطقة- شعبا وثقافة وجماعات عرقية.

وبالنسبة لي، يمثل العمل مع الهيئة حلما طالما راودني. وأنا كواحدة من خريجي كلية الإعلام، شغوفة بالكتابة وفن الغرافيك الذي يتضمن مواد مسموعة ومرئية. أود أن أخدم وفي الوقت نفسه أن أطور مهاراتي الإعلامية من أجل شعب مورو حيث أن هذا عهد قطعته على نفسي بصفتي مهنية شابة من مورو.
 

لماذا أنا متفائلة أكثر من أي وقت مضى بشأن الحفاظ على التنوع البيولوجي

Valerie Hickey's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
شهد مؤتمر عُقد عام 1978 بجامعة سان دييغو في كاليفورنيا نشأة علم بيولوجيا حفظ الموارد كمجال متعدد التخصصات يتعامل مع التهديدات التي يتعرض لها التنوع البيولوجي. لكن حركة حفظ التنوع سبقت هذا المؤتمر بقرن على الأقل حينما أُنشئت أول محمية وطنية في ييلوستون عام 1872 بموجب قانون وقعه الرئيس الأميركي يوليسيز إس غرانت. ويشترك كل من التخصص الأكاديمي وممارسة الحفاظ على التنوع في عنصرين منذ زمن طويل، هما: استمرارهما في الإخلاص لرسالتهما في حماية الطبيعة، فضلا عن أن معظم أنصارهما كانوا دوما من الأمريكيين والأوروبيين، ومعظمهم من الطبقة المتوسطة. 

لكن دوام الحال من المحال.

فخلال اجتماع للجنة رفيعة المستوى حول التنوع البيولوجي وأهداف التنمية المستدامة استضافها مؤخرا رئيس الوزراء الماليزي، علقت على لحظة فاصلة مثلت تحولا تاريخيا في الحفاظ على التنوع البيولوجي. في الحقيقة، يكاد الأمر يتلخص في ثلاث لحظات شكلت معا نضوجا جديدا في مجال طالما ظل مهملا باعتباره ترفا لا يمت بصلة للنمو الاقتصادي أو التخفيف من حدة الفقر. 

أولا، لم يعد علم وممارسة الحفاظ على التنوع البيولوجي واستخدامه على نحو مستدام يركز فقط على الأثر الذي تحدثه القطاعات الأخرى على التنوع البيولوجي. بل إننا بالأحرى نشهد، كتخصص، تحولا نحو البحث فيما يمكن أن يفعله التنوع البيولوجي للقطاعات الأخرى- من حيث كيفية دعم السلع والخدمات التي يوفرها التنوع البيولوجي للمحاصيل الزراعية، وتوفير البروتين الطبيعي للمجتمعات المحلية والأسر التي تحتاج إليه، وإطالة أمد استثمارات البنية التحتية، فضلا عن كونه وسيلة لجذب الاستثمارات العامة والخاصة إلى المناطق الريفية. ولا يعني هذا أن تأثيره لم يعد مهما. فالنمو القوي للاقتصاد يعني أن جميع أشكال رأس المال- الاقتصادي والمالي والاجتماعي والطبيعي- مصانة جيدا، وأن الاستثمار في إحداها لا يجهز على الأخرى أو يقوض نموه. ولكن من خلال قنوات كمبادرة حساب الثروة وتقييم خدمات الأنظمة الإيكولوجية WAVES، وجد مجتمع التنوع البيولوجي لغة يناقش بها كيف يمكن للطبيعة والقدرة الطبيعية والتنوع البيولوجي أن تحفز الاقتصاد القوي وتعزز المجتمعات الصحيحة.