مدونات البنك الدولي
Syndicate content

سيراليون

استخدام الحماية الاجتماعية المكيفة للتأقلم مع الأزمات وبناء القدرة على الصمود

Michal Rutkowski's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

أصبحت الأزمة تمثل وضعا طبيعيا جديدا في العالم اليوم. فعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، فقد العالم أكثر من 2.5 مليون شخص وحوالي 4 تريليونات دولار في كوارث طبيعية. وفي عام 2017 وحده، أدت الأحداث الطبيعية المتطرفة إلى خسائر عالمية بلغت نحو 330 مليار دولار، مما جعل العام الماضي الأكثر تكلفة من حيث الكوارث العالمية المتصلة بالطقس. وقد يخلق تغير المناخ والتحولات الديمغرافية والاتجاهات العالمية الأخرى أيضا مخاطر الهشاشة. وفي الوقت الراهن، تتسبب الصراعات في 80% من جميع الاحتياجات الإنسانية، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة الفقراء المدقعين الذين يعيشون في حالات متضررة من الصراع إلى أكثر من 60% بحلول عام 2030.

الوضع الصحي للمرأة وتمكينها في صلب عملية التنمية

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文
© دومينيك تشافيز / البنك الدولي


في اليوم العالمي للسكان الذي حل الأسبوع الماضي، كنت أفكر في البهجة التي يجلبها الأطفال وفي حق المرأة في أن تقرر توقيت إنجابهم. فهذا الأمر يهم المرأة بقدر مايهم المجتمع كله. لايمكن أن تكون هناك تنمية مستدامة بدون تمكين المرأة، ولايمكن أن تمكن المرأة دون حصولها على الخدمات الإنجابية والصحية الشاملة ورعاية الأمومة. تنظيم الأسرة جزء من هذه الخدمات.

الانتقال من الأزمة إلى القدرة على المجابهة: مساعدة البلدان على العودة إلى المسار الصحيح

Joachim von Amsberg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 日本語


منذ أسبوعين فقط، احتفل مواطنو سيراليون بانتهاء انتقال فيروس الإيبولا في بلدهم بترديد الهتافات والرقص في شوارع العاصمة فريتاون. وهو إنجاز يستحق الاحتفال به في بلد أودى هذا الفيروس بحياة نحو 4 آلاف شخص.

ويذكّرنا ورود أنباء كهذه من غينيا وليبيريا وسيراليون بمدى أهمية توخي اليقظة والحذر للتصدي لتفشي الأمراض مستقبلا والاستمرار في مساندة البلدان أثناء تعافي اقتصادها. ولنأخذ، على سبيل المثال، حالة بينديه كامارا، وهي أم لأربعة أطفال عمرها 22 عاما في سيراليون وقد فقدت زوجها بسبب إصابته بالإيبولا. وبدون ما كان زوجها يكسبه من دخل، كافحت بينديه من أجل توفير نفقات الغذاء والملبس والدراسة لأطفالها.

وقصة بينديه ليست فريدة من نوعها. فالتكلفة الأولية لتفشي المرض هي فقدان الكثير من الأرواح. لكن التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الأزمة قضت أيضا على مكاسب إنمائية تحققت بشق الأنفس في البلدان المتضررة. ويشير تقرير صدر مؤخراً إلى أن وفاة العاملين الصحيين نتيجة الإصابة بالإيبولا يمكن أن تؤدي إلى زيادة وفيات الأمهات في غينيا وليبيريا وسيراليون إلى معدلات لم نشهدها منذ ما بين 15 و20 عاما. وألحقت الإيبولا أيضا أضرارا بالغة بقطاع الزراعة حيث هجر المزارعون حقولهم، مما حدا بمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزارعة وبرنامج الأغذية العالمي إلى تقدير أن قرابة مليون شخص قد يعانون من الجوع.

تغيير المسار من أجل المحيطات

Paula Caballero's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
تغيير المسار من أجل المحيطات

في قمة الأمم المتحدة التي تعقد هذا الأسبوع حول التنمية المستدامة، ستحظى محيطات العالم بالاهتمام الذي طالما كانت تستحقه لكنها لم تنله دوما من قبل. فالمحيطات هي مقصد الهدف الرابع عشر من أهداف التنمية المستدامة "الحفاظ على المحيطات والبحار والموارد البحرية من أجل التنمية المستدامة واستخدامها الاستخدام المستدام."

ويعكس إدراج المحيطات في أجندة التنمية العالمية للمرة الأولى الرؤية الطموحة الشاملة للتحديات والحلول التي تتبناها الدول. فمن خلال هذه أهداف التنمية المستدامة، تدعو أمم العالم إلى مستقبل تتم فيه إدارة الطبيعة بحيث تخدم الاقتصاد، وتعزز الرفاهية، وتحافظ على الأرواح - سواء كان ذلك في واشنطن أو نيروبي.. في البحر أو على البر.

منذ 15 عاما، اجتمعت الدول في الأمم المتحدة ووضعت مجموعة غير مسبوقة من القواعد الإرشادية، ألا وهي الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة. في هذه الفترة الزمنية، تم تقليص عدد من يعيشون في فقر مدقع بأكثر من النصف. بيد أن المحيطات لم تكن جزءا من هذه الأهداف. والآن، لدينا الفرصة لتركيز التفكير عالميا على استعادة صحة المحيطات من أجل تحقيق قدرة البلدان على المواجهة وازدهار المجتمعات.

الإيبولا: مليار دولار حتى الآن من أجل خطة للتعافي لغينيا وليبريا وسيراليون

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

مع انحسار انتشار وباء الإيبولا، وإن لم يتم القضاء عليه نهائياً بعد، يجب الآن على البلدان الثلاثة الأكثر تضرراً إيجاد سبل لإعادة بناء اقتصاداتها وتقوية نظم رعايتها الصحية للحيلولة دون تعرضها لأزمة صحية أخرى في المستقبل.

ولهذه الغاية، جاء رؤساء غينيا وليبريا وسيراليون إلى البنك الدولي في 17 أبريل/نيسان لطلب المساعدة في تمويل خطة للتعافي للبلدان الثلاثة تتكلَّف 8 مليارات دولار. وقُطِعًت تعهدات بتقديم أكثر من مليار دولار في ختام اجتماع رفيع المستوى عقد في بداية اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، منها 650 مليون دولار من مجموعة البنك الدولي.

ماذا تعلم العالم من فيروس الإيبولا بعد مرور عام من تفشيه

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español
نجت بياتريس يادولو من الإيبولا ولكنها فقدت ثلاثة من أطفالها بسبب هذا المرض
نجت بياتريس يادولو من الإيبولا ولكنها فقدت ثلاثة من أطفالها بسبب هذا المرض.
© دومينيك تشافيز / البنك الدولي

في الخامس من مارس/آذار، سمح الأطباء الليبيريون لبياتريس ياردولو، وهي معلمة لغة إنجليزية، بمغادرة المستشفى، آملين أن تكون آخر مريضة بفيروس الإيبولا لديهم. وللأسف، فقد تبين يوم الجمعة الماضي أن هناك شخصا آخر في ليبريا أثبتت الاختبارات إصابته بالمرض الذي أودى بحياة أكثر من 10 آلاف شخص في غرب أفريقيا.

وتمثلت الأخبار السيئة في تذكيرنا بضرورة أن يظل العالم يقظاً ومصرا على أن نصل بعدد حالات الإصابة بالإيبولا إلى الصفر في كل مكان. ويجب علينا كذلك أن نساند غينيا وليبريا وسيراليون في جهودهم الرامية إلى إعادة بناء أنظمة رعاية صحية أفضل للحيلولة دون وقوع الوباء القادم.

نجوم كرة القدم يمكن أن يساعدوا في الحرب الشاملة على الإيبولا

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | Español
نجوم كرة القدم يمكن أن يساعدوا في الحرب الشاملة على الإيبولا  © John James/UNICEF

قبل أن أتولى رئاسة البنك الدولي، كنت أعمل طبيبا متخصصا في الأمراض المعدية. وقد شاهدت بنفسي أن وقف وباء ما يتطلب تنسيق جهود كثير من الناس والمنظمات. لكن الإيبولا مختلفة.

سأسافر اليوم وغدا إلى غينيا وليبيريا وسيراليون، وهي البلدان الثلاثة الأشد تضررا من تفشي الإيبولا. فأنا حريص على الاستماع من رؤساء هذه البلدان ومن العاملين على خط المواجهة مع الوباء. لقد حققت الحرب على الإيبولا بعض التقدم في الأسابيع الأخيرة، لكن هدفنا هو القضاء على الوباء تماما وسيتطلب هذا جهدا إضافيا في تطبيق استراتيجيات وتكتيكات جديدة.

ومن العناصر المهمة في المرحلة المقبلة زيادة حملات التوعية، ولهذا السبب دخلت مجموعة البنك الدولي في شراكة مع 11 شخصا نأمل أن يحققوا أثرا كبيرا على هزيمة الوباء: بعض أبرز نجوم كرة القدم في العالم.

البلدان المنكوبة بالإيبولا تطلب المساعدة قبيل الاجتماعات السنوية

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Русский | Español | Français

البلدان المنكوبة بالإيبولا تطلب المساعدة قبيل الاجتماعات السنوية

وجه زعماء البلدان الثلاثة الأكثر تضررا في غرب أفريقيا نداء لمساعدتها في مكافحة وباء الإيبولا (e) في اجتماع رفيع المستوى بشأن الأزمة يوم الخميس عشية بدء الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين.

وقال الرئيس السيراليوني إرنست باي كوروما الذي انضم إلى المؤتمر من سيراليون عبر الفيديو "أهلنا يموتون". وقال إن الإيبولا أثَّرت على كل مناحي الحياة تقريبا وأضرت بقطاعات الاقتصاد. ومنذ ظهور الفيروس أول مرة في أبريل/نيسان، فإنه أصاب أكثر من 2500 شخص نجا منهم 530 شخصا.

الفقراء والبنك الدولي والأهداف الإنمائية للألفية بعد عام 2015

José Cuesta's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

شيء ما يتغير
 
منذ خمسة عشر عاماً، وضع المجتمع الدولي الأهداف الإنمائية للألفية، بما في ذلك هدف خفض الفقر المدقع إلى النصف، من خلال عملية تم إعداد معظمها في نيويورك، وراء أبواب مغلقة. وقبل ذلك ببضع سنوات، كان البنك الدولي قد وضع الخطوط العريضة لإستراتيجية الحد من الفقر للبلدان الفقيرة المثقلة بالديون من واشنطن بطريقة مماثلة.
 
ولحسن الحظ، فقد تغير هذا النهج.
 
واليوم، فإن عملية تحديد أجندة التنمية ما بعد عام 2015 والتشاور بشأنها مفتوحة أمام الجماهير ومن بينهم، على الأخص، من يتوقع أن تخدمه هذه الأهداف. وفي الواقع، فقد قامت الأمم المتحدة وغيرها من الشركاء بحملة للتواصل مباشرة مع المواطنين للحصول على أفكار وملاحظات تقييمية بشأن القضايا الأكثر أهمية لهم في أجندة ما بعد عام 2015. ولم يعد من يقومون بصياغة أهداف ما بعد عام 2015 بحاجة إلى افتراض ما يريده الفقراء والضعفاء: حيث ستكون لديهم معرفة مباشرة بماهية أولوياتهم. 

Pages