مدونات البنك الدولي
Syndicate content

أفريقيا

الأمم المتحدة والبنك الدولي يعملان معا في أوضاع الأزمات

Franck Bousquet's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
مدرسة البنات في صنعاء. © اليونيسف اليمن
مدرسة البنات في صنعاء. © اليونيسف اليمن

إقامة سلام دائم ووضع حلول إنمائية مستدامة للبلدان المتأثرة بالصراع والأزمات والعنف هو مسؤولية عالمية على المجتمع الدولي.

خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعقد هذا الأسبوع، أطلقت الأمم المتحدة والبنك الدولي ومعهما اللجنة الدولي للصليب الأحمر آلية العمل لمكافحة المجاعة، وهي أول شراكة عالمية مكرسة لمكافحة المجاعة. بدعم من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، تهدف الآلية إلى استخدام البيانات والتكنولوجيا المتطورة لتسليح صناع القرار بإنذارات مبكرة أفضل ضد المجاعة والتمويل المرتب سلفا. عملنا بشأن هذه الآلية هو أحدث مثال لكيفية تكاتف المنظمات للحد من مخاطر الأزمات العالمية.

منذ عام 2010، شهد العالم المزيد من الأزمات التي تزداد تعقيدا- الصراعات العنيفة، الأزمات المالية، الأوبئة، المجاعة وغيرها كثير. الأزمات على المستوى الوطني تتقاطع باطراد مع الاتجاهات العالمية والإقليمية - كتغير المناخ، والتحولات الديموغرافية، والتكنولوجيات الجديدة- مع استجابات فعالة تتطلب التعاون المتزايد بين شركاء العمل الإنساني والإنمائي والأمني، تضع كل مجموعة ما لديها من مهارات وأدوات وموارد في مواجهة التحدي.

أزمة اللاجئين: ما الذي يستطيع القطاع الخاص عمله؟

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
© World Bank Group © مجموعة البنك الدولي

يوجد في العالم اليوم نحو 68.5 مليون من النازحين قسراً، أكثر من 25 مليوناً منهم يُعتبرون لاجئين. وقرابة 85% منهم تُؤويهم بلدان منخفضة أو متوسطة الدخل ذات موارد محدودة مثل الأردن وإثيوبيا وأوغندا وتركيا وبنغلاديش. وتكابد هذه البلدان تحديات هائلة في تلبية احتياجات اللاجئين، وفي الوقت نفسه الاستمرار في الحفاظ على نموها وتنميتها.
 
لقد زُرتُ الأردن في عامي 2014 و2016، وأثار دهشتي وإعجابي ما أبداه هذا البلد الصغير ذو الدخل المتوسط من سخاء وكرم وحسن ضيافة، إذ استقبل ما يربو على 740 ألف لاجئ من الحرب السورية وصراعات أخرى (ويحصي ذلك فقط العدد الذي سجَّلته رسميا وكالة الأمم المتحدة لشئون اللاجئين!) وفي عام 2017، كان لدى الأردن 89 لاجئا لكل ألف من السكان، وهو ثاني أكبر تركُّز للاجئين في العالم. وتعرض الاقتصاد وقطاع الخدمات في الأردن لضغوط هائلة. وشعر اللاجئون أنفسهم بالإحباط وخيبة الأمل بسبب قلة الفرص لإعالة أنفسهم.
 
وتساءلت، كيف يمكننا تقديم يد العون؟ كان من الواضح أن أي حل يجب أن يشارك فيه القطاع الخاص، وأن يعود بالنفع على اللاجئين والمجتمعات المضيفة.

النساء ينهضن لإطلاق العنان للفرص من أجل تنفيذ أهداف التنمية المستدامة

Mahmoud Mohieldin's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
احتلت لوسي أوديوا المركز الأول في مبادرة "هي وأهداف التنمية المستدامة" ، وهي من رائدات الأعمال في تنزانيا. وتقوم شركتها، Women choice Industries على تعزيز أساليب أكثر أمانًا واستدامة للتعامل مع إدارة النظافة الصحية في أثناء فترة الحيض.
Womenchoice Industries © 


إن زيارة واحدة إلى أي مجتمع محلي ستجعلك ترى كيف أن المرأة تبث الحياة في كل جزء من أجزاء الاقتصاد بل المجتمع بأسره، سواءً أكان ذلك في الزراعة أو الرعاية الصحية أو التسويق أو المبيعات أو التصنيع أو الاختراع. وبفضل حضور المرأة في جميع مناحي الحياة، فإنها تقدم إسهامات ملموسة لأجندة 2030، بما في ذلك أهداف التنمية المستدامة البالغ عددها 17 هدفًا، وهي أكثر ما وضعه المجتمع الدولي لنفسه طموحًا من مجموعات الأهداف.

مساعدة شرق أفريقيا على اجتذاب الاستثمارات في القطاعات ذات الأولوية

Axel van Trotsenburg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español
© سارة فرحات / البنك الدولي
© سارة فرحات / البنك الدولي

يجمع منتدى تمويل التنمية هذا الشهر معا قادة القطاعين العام والخاص للتحدث عن كيفية زيادة تدفقات التمويل الخاص إلى ثلاثة قطاعات أساسية لتحقيق التنمية في منطقة شرق أفريقيا، وهي: الصناعات الزراعية ، وتمويل الإسكان، والسياحة. ويرى قادة المنطقة أن هذه القطاعات على درجة كبيرة من الأهمية لتحقيق النمو المستدام، وإيجاد فرص عمل، والتحول الاقتصادي في بلدانهم على المدى الطويل.

ترعى مجموعة البنك الدولي هذا المنتدى سنويًا من أجل تحقيق التواصل بين الأطراف المعنية الأساسية التي يمكنها، بالعمل معًا، تغيير مشهد الاستثمار في أقل البلدان نموًا. ويتمثل هدفنا في تحديد ما يمكن أن يسهم به كل طرف من الأطراف الفاعلة، بالإضافة إلى بحث الأفكار والمبادرات والشراكات الواعدة التي تحتاج مزيدا من الزخم حتى يكتب لها النجاح. وإنه لوقت حاسم أن نصبح فيه شركاء في الاستثمار في هذه المنطقة التي تضم اقتصادات بالغة النشاط والكثير من الابتكارات.

لماذا تدعم حقوق حيازة الأراضي التنمية

Mahmoud Mohieldin's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

تشير الإحصاءات الرسمية إلى أن نسبة من تتوفر لديهم صكوك ملكية مسجلة لأراضيهم وبيوتهم وفقا للقانون لا تتجاوز 30% فقط من سكان العالم اليوم، ومن المرجح أن يعاني الفقراء والمهمشون سياسيا بشكل خاص من عدم وجود ضمانات لحيازة الأراضي. وما لم يتغير ذلك، سيكون من المستحيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة عام 2015.
 
بالنسبة للغالبية العظمى من الفئات الفقيرة والضعيفة في العالم، فإن ضمان حقوق الملكية، التي تشمل حيازة الأراضي، تعد ترفا صعب المنال. ومالم يتغير ذلك، سيكون من المستحيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة
 
تحدد حيازة الأراضي من الذي يستطيع استغلال الأراضي، وإلى متى، وبأي شروط.  وقد تتوقف ترتيبات الحيازة على القوانين والسياسات الرسمية والتقاليد العرفية. وإذا كانت هذه الترتيبات مضمونة، فسيتوفر لمستخدمي الأراضي الحافز ليس فقط لتطبيق أفضل الممارسات في استغلالها (ولنقل الانتباه إلى الآثار البيئية)، بل أيضا لزيادة الاستثمار فيها.  
 

الاشتمال في قطاع المياه: تحطيم الحواجز

Soma Ghosh Moulik's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |​ Français

في العديد من البلدان، تضطر النساء إلى السير لمسافة ستة كيلومترات لجمع المياه. في عامي 2006 و 2012 بالنيجر، كانت النساء يسرن لمدة ساعة في المتوسط لجلب المياه. وعلى مستوى العالم، هناك 4.5 مليار شخص محرومين من الحصول على خدمات الصرف الصحي التي تدار بطريقة آمنة، بينما يعدم 2.1 مليار شخص سبل الحصول على خدمات مياه الشرب.  
 
لكن حتى هذه الأعداد الكبيرة والإحصائيات المذهلة لا يمكن أن تعكس بشكل كامل الواقع الذي تعيشه جيوب من المجتمعات التي تتحمل وطأة هذا الحرمان. وكثيرا ما تحرم الفئات المهمشة والمجتمعات منخفضة الدخل من الخدمات الأساسية للمياه والصرف الصحي بدرجات مذهلة- وقد وجدت دراسة أجراها البنك الدولي حديثا في غواتيمالا أن 33% فقط من السكان الأصليين   يحصلون على الصرف الصحي، مقابل 77% من السكان غير الأصليين.   
 
إذن ما الذي يعنيه ذلك لقطاع المياه؟ من الواضح أن المياه مازالت غير آمنة أو متاحة على نطاق واسع. لكن الأقل وضوحا أن الأفراد والفئات المهمشة يعدمون التمثيل أو من يتحدث عنهم عندما يتعلق الأمر بإدارة المياه. مع تعرض الناس إلى الإقصاء بسبب جوانب شتى من هويتهم- مثل عرقيتهم أو حالتهم الاجتماعية أو جنسهم أو ميولهم الجنسية أو إعاقتهم- تظل العقبات التي يواجهونها للحصول على المياه قائمة ولم يتم بعد تجاوزها.  ومع أخذ الأعداد السابقة في الحسبان، فإن هذه الحالات تكشف بشكل جلي أن النساء وفئات أخرى مهمشة بعيدون عن أدوار اتخاذ القرار. وتكشف أن المياه والصرف الصحي كثيرا ما تكون قنوات للإقصاء والتمييز. لقد حان الوقت لكي يدرك قطاع المياه ويدرس بالكامل التداخل بين الاشتمال والمياه.  
 

الهوية كمحور للتنمية: ما الذي يمكن أن تتعلمه البلدان الأخرى من بيرو؟

Samia Melhem's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي

أولت بيرو اهتماما كبيرا بالهوية لدرجة أنها أنشأت متحفا خاصا بها. "متحف الهوية" في ليما يثبت للزائرين أهمية الهوية في تاريخ البلاد. في الحقيقة كانت قبائل الإنكا التي كانت تعيش في بيرو قبل قرون من وصول الأوروبيين، تسجل السكان باستخدام آلة "الكويبو"، وهي أداة للعد باستخدام الأوتار المنضودة بطريقة معينة بحيث تشير كل عقدة فيها إلى قرية أو تجمع سكني.

استمرت بيرو في منح أولوية لتوفير وثائق هوية فريدة لكل شخص- قبل أن تنص أهداف التنمية المستدامة بوقت طويل على "توفير هوية قانونية للجميع، بما في ذلك تسجيل المواليد مجانا" باعتباره إحدى الأولويات العالمية. (الهدف 16.9 من أهداف التنمية المستدامة).

5 شباب ملهمين يمكنكم متابعتهم في #يوم_الشباب_الدولي

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文
© دومينيك تشافيز / مؤسسة التمويل الدولية

الشباب هم محرك التغيير، وتمكينهم وإتاحة الفرص المناسبة لهم يمكن أن يولد إمكانيات لا نهاية لها. لكن ما الذي يحدث عندما يفتقر الشباب ممن هم دون سن الخامسة والعشرين- والذين يشكلون 42 في المائة من مجموع سكان العالم- إلى مساحات آمنة يمكنهم الازدهار فيها؟

هناك طفل واحد من بين كل عشرة أطفال في العالم يعيش في مناطق الصراعات، من بينهم 24 مليونا لم يلتحقوا بالمدارس، بحسب الأمم المتحدة. وقد أدت الاضطرابات السياسية والتحديات التي تواجه سوق العمل وضيق الأفق السياسي والمشاركة في الحياة المدنية إلى زيادة عزلة الشباب.

وهذا هو السبب في أن الموضوع الرئيسي الذي اعتمدته الأمم المتحدة ليوم الشباب الدولي هذا العام يركز على توفير "مساحات آمنة للشباب". وهذه المساحات التي يمكن للشباب فيها أن ينخرطوا في قضايا الحوكمة والإدارة العامة، والمشاركة في الأنشطة الرياضية والترفيهية ويتفاعلوا فعليا مع أي شخص في العالم، ويجدوا الملاذ الآمن، لاسيما للضعفاء منهم.

رغم أن توفير المساحات الآمنة يعد تحديا صعبا في العديد من مناطق العالم، هناك الكثير من الشباب والشابات الذين يناضلون من أجل هذا في الوقت الذي يوجدون الفرص لأنفسهم وللمحرومين في مجتمعاتهم.

الشباب الخمسة الذين اخترتهم لتسليط الضوء على يوم الشباب هذا العام يعملون جميعا لإيجاد المساحة الآمنة التي يمكن أن يستحثوا فيها التغيير الإيجابي- بدءا من وضع نهاية لختان الإناث، ومرورا بمساعدة الآخرين على اكتساب المهارات الرقمية، وتعزيز السلام، وتعليم الفتيات، وحتى سد الفجوة في التحصيل العلمي.

ماذا عنكم؟ أي الشباب يلهمكم؟ شاركونا برأيكم في التعليقات أدناه وعلى شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بكم.

الاستثمار في الوقاية: نهج جديد لمجموعة البنك الدولي تجاه الأزمات

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
© رياض مينتي/المشاع الإبداعي
© رياض مينتي/المشاع الإبداعي

من أقوال بنجامين فرانكلين الشهيرة: "درهم وقاية خير من قنطار علاج." كانت هذه هي رسالته لمواطني فيلادلفيا عن كيفية تجنب حرائق المنازل في وقت كانت تتسبب فيه في دمار واسع للمدينة والمواطنين.

اليوم تدوي أصداء كلماته بصدق ونحن نواجه أزمات عالمية- كوارث طبيعية، وأوبئة، وصراعات عنيفة، وأزمات مالية، وغيرها- تصيب البلدان الغنية والفقيرة في العالم على حد سواء، وتترك آثارا دائمة، خاصة على أكثر فئات السكان ضعفا. وهذه الأزمات يمكن أن تودي بحياة الملايين من البشر وتكبد العالم خسائر وإمكانيات بتريليونات الدولارات. عندما تحل الأزمة، فإنها تحتل العناوين الرئيسية للإعلام. ولنتذكر اندلاع وباء الإيبولا في غرب أفريقيا في الفترة من 2013 إلى 2015، والتي حصدت أرواح 11 ألف نفس وتسببت في خسائر اقتصادية بلغت 2.2 مليار دولار. أو الأزمة المالية في عامي 2008 و 2009 والتي ألقت بنحو 64 مليون شخص إلى براثن الفقر.

جمهورية الكونغو الديمقراطية: حكاية الإيبولا بنهاية مختلفة

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français
© WHO/S.Oka
WHO/S.Oka ©

إنتهت اليوم رسميا الموجة التاسعة لتفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية- بعد 77 يوما خلفت 28 وفاة منذ إعلان تفشي العدوى في 8 مايو أيار. بالنسبة لأسر ضحايا الإيبولا الثماني والعشرين، يأتي هذا الإعلان متأخرا- فهؤلاء الأعزاء تُوفوا بسبب مرض كان من الممكن الوقاية منه وعلاجه. هذه دوما مأساة بلا داع.

اليوم أيضا هو يوم الإقرار بأننا اتخذنا خطوة مهمة للغاية للأمام في كسر دائرة الفزع والإهمال عندما يحدث تفش للمرض. منذ شهرين ونصف الشهر فقط، كادت تندلع نوبة أخرى للإيبولا في ثلاثة أقاليم نائية، وما لبثت أن امتدت سريعا إلى مركز إمبينداكا الحضري الواقع على نهر الكونغو والمزدحم، وبدا أنها يمكن أن تنتشر سريعا في مختلف أنحاء البلاد، بل والمنطقة.

ولكن بفضل عزيمة وجهود شعب وحكومة الكونغو، استطاعوا أن يتصدوا للإيبولا رغم كل الصعوبات. ومن الواضح أن المجتمع العالمي قد تعلم بعض الدروس من نوبة الإيبولا التي تفشت في غرب أفريقيا عام 2014.

Pages