مدونات البنك الدولي
Syndicate content

جنوب آسيا

مشاركة المرأة في الحفاظ على الطبيعة: وضع يكسب فيه الجميع

Claudia Sobrevila's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
© بيرنيما ديفي بارمان
.بيرنيما ديفي بارمان و "جيش هارغيلا " يتسلمان جائزة  في 2017 عن عملهما لحماية طائر أبو سعن الكبير من فصيلة اللقلق. الصورة: © بيرنيما ديفي بارمان

كان أحد الموضوعات المشتركة لعملنا في مشروعات الحفاظ على الطبيعة هو قلة الشبكات التي يمكن من خلالها للنساء طرح أفكارهن والتعلم من الآخرين الذين يقومون بالعمل نفسه.

من هنا انبثقت فكرة إنشاء شبكة نسائية بالكامل لدعم المرأة وتمكينها من العمل في مجال الحفاظ على الطبيعة. ويطلق على هذه الشبكة اسم وين (WiNN)، أي شبكة النساء المشاركات في الحفاظ على الطبيعة، التي أسسناها نحن الاثنتين في  عام 2013  مع 12 امرأة أخرى.

التحدي الذي يواجه التوظيف حاليا أكبر من أي وقت مضى في أشد البلدان فقرا

Akihiko Nishio's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 日本語
باحثون في معهد بحوث CSIR-Crops (CSIR-CRI) في غانا. © داسان بوبو / البنك الدولي 
باحثون في معهد بحوث CSIR-Crops (CSIR-CRI) في غانا. © داسان بوبو / البنك الدولي

خلال العقد القادم، سيبحث حوالي 600 مليون شخص، يعيش معظمهم في أفقر بلدان العالم، عن فرص عمل. ستحتاج منطقة جنوب آسيا وحدها إلى إيجاد أكثر من 13 مليون وظيفة كل عام لمواكبة الاتجاهات السكانية. وفي إفريقيا جنوب الصحراء، على الرغم من قلة عدد سكانها نسبيا، سيكون التحدي أشد، حيث سيتعين إنشاء 15 مليون وظيفة كل عام.

ومما يزيد من تعقيد هذا الوضع، يشكل التحدي أمام التوظيف مصدر قلق في الوقت الراهن أيضا. فأعداد كبيرة من سكان البلدان الفقيرة ممن يعملون بالفعل يشغلون وظائف غير رسمية منخفضة الأجر ومتدنية الإنتاجية، غالباً ما تكون خارج الاقتصاد الرسمي الذي يسدد الضرائب. فمع استمرار اتجاهات التوسع العمراني، يبحث عشرات المهاجرين داخليا عن عمل، لكنهم لا يستطيعون العثور على وظائف عالية الجودة بأجر، كما أنهم لا يمتلكون المهارات التي تتطلبها الأسواق. ونتيجة لذلك، يبقى الكثير منهم على هامش الاقتصاد ويسهمون إسهاما محدودا في نمو بلدانهم.

أزمة اللاجئين: ما الذي يستطيع القطاع الخاص عمله؟

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
© World Bank Group © مجموعة البنك الدولي

يوجد في العالم اليوم نحو 68.5 مليون من النازحين قسراً، أكثر من 25 مليوناً منهم يُعتبرون لاجئين. وقرابة 85% منهم تُؤويهم بلدان منخفضة أو متوسطة الدخل ذات موارد محدودة مثل الأردن وإثيوبيا وأوغندا وتركيا وبنغلاديش. وتكابد هذه البلدان تحديات هائلة في تلبية احتياجات اللاجئين، وفي الوقت نفسه الاستمرار في الحفاظ على نموها وتنميتها.
 
لقد زُرتُ الأردن في عامي 2014 و2016، وأثار دهشتي وإعجابي ما أبداه هذا البلد الصغير ذو الدخل المتوسط من سخاء وكرم وحسن ضيافة، إذ استقبل ما يربو على 740 ألف لاجئ من الحرب السورية وصراعات أخرى (ويحصي ذلك فقط العدد الذي سجَّلته رسميا وكالة الأمم المتحدة لشئون اللاجئين!) وفي عام 2017، كان لدى الأردن 89 لاجئا لكل ألف من السكان، وهو ثاني أكبر تركُّز للاجئين في العالم. وتعرض الاقتصاد وقطاع الخدمات في الأردن لضغوط هائلة. وشعر اللاجئون أنفسهم بالإحباط وخيبة الأمل بسبب قلة الفرص لإعالة أنفسهم.
 
وتساءلت، كيف يمكننا تقديم يد العون؟ كان من الواضح أن أي حل يجب أن يشارك فيه القطاع الخاص، وأن يعود بالنفع على اللاجئين والمجتمعات المضيفة.

الهوية كمحور للتنمية: ما الذي يمكن أن تتعلمه البلدان الأخرى من بيرو؟

Samia Melhem's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي

أولت بيرو اهتماما كبيرا بالهوية لدرجة أنها أنشأت متحفا خاصا بها. "متحف الهوية" في ليما يثبت للزائرين أهمية الهوية في تاريخ البلاد. في الحقيقة كانت قبائل الإنكا التي كانت تعيش في بيرو قبل قرون من وصول الأوروبيين، تسجل السكان باستخدام آلة "الكويبو"، وهي أداة للعد باستخدام الأوتار المنضودة بطريقة معينة بحيث تشير كل عقدة فيها إلى قرية أو تجمع سكني.

استمرت بيرو في منح أولوية لتوفير وثائق هوية فريدة لكل شخص- قبل أن تنص أهداف التنمية المستدامة بوقت طويل على "توفير هوية قانونية للجميع، بما في ذلك تسجيل المواليد مجانا" باعتباره إحدى الأولويات العالمية. (الهدف 16.9 من أهداف التنمية المستدامة).

5 شباب ملهمين يمكنكم متابعتهم في #يوم_الشباب_الدولي

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文
© دومينيك تشافيز / مؤسسة التمويل الدولية

الشباب هم محرك التغيير، وتمكينهم وإتاحة الفرص المناسبة لهم يمكن أن يولد إمكانيات لا نهاية لها. لكن ما الذي يحدث عندما يفتقر الشباب ممن هم دون سن الخامسة والعشرين- والذين يشكلون 42 في المائة من مجموع سكان العالم- إلى مساحات آمنة يمكنهم الازدهار فيها؟

هناك طفل واحد من بين كل عشرة أطفال في العالم يعيش في مناطق الصراعات، من بينهم 24 مليونا لم يلتحقوا بالمدارس، بحسب الأمم المتحدة. وقد أدت الاضطرابات السياسية والتحديات التي تواجه سوق العمل وضيق الأفق السياسي والمشاركة في الحياة المدنية إلى زيادة عزلة الشباب.

وهذا هو السبب في أن الموضوع الرئيسي الذي اعتمدته الأمم المتحدة ليوم الشباب الدولي هذا العام يركز على توفير "مساحات آمنة للشباب". وهذه المساحات التي يمكن للشباب فيها أن ينخرطوا في قضايا الحوكمة والإدارة العامة، والمشاركة في الأنشطة الرياضية والترفيهية ويتفاعلوا فعليا مع أي شخص في العالم، ويجدوا الملاذ الآمن، لاسيما للضعفاء منهم.

رغم أن توفير المساحات الآمنة يعد تحديا صعبا في العديد من مناطق العالم، هناك الكثير من الشباب والشابات الذين يناضلون من أجل هذا في الوقت الذي يوجدون الفرص لأنفسهم وللمحرومين في مجتمعاتهم.

الشباب الخمسة الذين اخترتهم لتسليط الضوء على يوم الشباب هذا العام يعملون جميعا لإيجاد المساحة الآمنة التي يمكن أن يستحثوا فيها التغيير الإيجابي- بدءا من وضع نهاية لختان الإناث، ومرورا بمساعدة الآخرين على اكتساب المهارات الرقمية، وتعزيز السلام، وتعليم الفتيات، وحتى سد الفجوة في التحصيل العلمي.

ماذا عنكم؟ أي الشباب يلهمكم؟ شاركونا برأيكم في التعليقات أدناه وعلى شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بكم.

معجزة المانغروف لحماية السواحل بالأرقام

Michael W. Beck's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
© أورسولا مايسنر/ منظمة حفظ الطبيعة
© أورسولا مايسنر/ منظمة حفظ الطبيعة

يبدأ موسم الأعاصير في شمال المحيط الأطلسي رسميا في الأول من يونيو/ حزيران، وثمة تنبؤات بأن عواصف هذا العام قد تأتي مرة أخرى أسوأ من مستوى العواصف العادية. وهذا سيكون سيئا إذ إن العام الماضي كان الأكثر كلفة على الإطلاق نتيجة العواصف الساحلية. وكانت التجمعات البشرية والبلدان الواقعة على امتداد الكاريبي وجنوب شرق الولايات المتحدة هي الأكثر تضررا. وقد باتت الحاجة إلى حلول مرنة للحد من هذه المخاطر هائلة.

وثمة شواهد متنامية وإن كانت تنطوي على مفارقات كبيرة على أن أشجار المانغروف والموائل الساحلية الأخرى يمكن أن تلعب أدوارا مهمة في حماية السواحل. ومع هذا، فقد كان من الصعب إقناع معظم الحكومات ومنشآت الأعمال (مثل شركات التأمين والفنادق) بالاستثمار في هذه الدفاعات الطبيعية في ظل غياب التقييمات الدقيقة لمنافعها.

كيف اختلفت حياتك عن حياة أبويك؟

Venkat Gopalakrishnan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文
© البنك الدولي
© البنك الدولي

يمتلك يونس متجرا للأقمشة في بلانتاير بمالاوي. جده الذي هاجر إلى مالاوي عام 1927 هو الذي أسس هذا المتجر الذي ظل لدى العائلة على مدى ثلاثة أجيال. وقال يونس إن أوضاع النشاط جيدة إلا أن تكلفة الخدمات الأساسية كالكهرباء والماء ارتفعت بشدة منذ أن امتلك جده وأبوه هذا المشروع. ومع هذا، فإنه يشعر بالتفاؤل.

ماريا بوشيفا هي طالبة بمدرسة للتعليم والتدريب المهني على الزراعة والحراجة في مدينة كافادارجي بجنوب مقدونيا. وكالعديد من طلاب المرحلة الثانوية في شتى أنحاء العالم، تتلقى دروسا يومية في مواد التاريخ والرياضيات والأحياء والكيمياء. لكنها، على النقيض من الكثير من أقرانها، تدرس أيضا فن صناعة الخمور.

الكهرباء خارج نطاق الشبكة الموحدة توفر الطاقة الكهربائية للملايين

Riccardo Puliti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
 البنك الدولي


أما اليوم، تشهد مونبورا حالة ازدهار بفضل الطاقة الشمسية. فالأسواق تعج بالناس، والأسر يمكنها تشغيل أجهزة التلفزيون، والمراوح وحتى الثلاجات، وتضاء الشوارع في الليل. في الحقيقة، ساعدت أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية على نقل الكهرباء إلى أكثر من 20 مليون شخص في المناطق الريفية في بنغلاديش.

بكل بساطة، غيرت سوق الطاقة الشمسية خارج الشبكة الموحدة وجه الحياة.

قبل عقد واحد فقط، لم يكن هناك سوى عدد قليل من منتجات الطاقة الشمسية التي تم التحقق من جودتها، وكان أغلب هذه المنتجات لا يوفر سوى إضاءة محدودة. وفي حين انخفضت أسعار هذه المنتجات بشكل كبير، غمرت السوق مجموعة واسعة من المنتجات الحديثة من نوعية موثوق بها، وتتوفر الآن في جميع أنحاء العالم.

استخدام الحماية الاجتماعية المكيفة للتأقلم مع الأزمات وبناء القدرة على الصمود

Michal Rutkowski's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

أصبحت الأزمة تمثل وضعا طبيعيا جديدا في العالم اليوم. فعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، فقد العالم أكثر من 2.5 مليون شخص وحوالي 4 تريليونات دولار في كوارث طبيعية. وفي عام 2017 وحده، أدت الأحداث الطبيعية المتطرفة إلى خسائر عالمية بلغت نحو 330 مليار دولار، مما جعل العام الماضي الأكثر تكلفة من حيث الكوارث العالمية المتصلة بالطقس. وقد يخلق تغير المناخ والتحولات الديمغرافية والاتجاهات العالمية الأخرى أيضا مخاطر الهشاشة. وفي الوقت الراهن، تتسبب الصراعات في 80% من جميع الاحتياجات الإنسانية، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة الفقراء المدقعين الذين يعيشون في حالات متضررة من الصراع إلى أكثر من 60% بحلول عام 2030.

الترفيه التثقيفي يغير طريقة كيف نقوم بالتنمية

Arianna Legovini's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français


تحسين حياة الناس يتعلق بما هو أكثر من تقديم الخدمات. فهو يتطلب من الناس أن يشاركوا بدأب في التنمية، ويطالبوا بالخدمات والمنتجات التي تضيف قيمة إلى حياتهم ويتبعوا سلوكيات تؤدي إلى زيادة رفاهتهم. وتعد الوقاية الصحية دليلاً فعلياً على ذلك.

Pages