مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الإيبولا

"سنقهر الإيبولا!": أصوات ووجوه من التصدي للوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية

Franck Sidney Chrysantheme Bitemo's picture

تعبر الصور التي تتم مشاهدتها في جميع أنحاء العالم الآن عن وباء الإيبولا: متخصصون في مجال الرعاية الصحية في ملابس الوقاية الكاملة، ومباني التعقيم المحاطة بسياج من الشبكات برتقالية اللون، ورعاية المرضى في المكعبات (غرف لحالات الطوارئ الوبائية آمنة حيويا) - وتغليف الجثث في أكياس الموتى عند الفشل في إنقاذ مريض. ولكن من هم هؤلاء الناس غير العاديين الذين يخاطرون بحياتهم يوميا على أمل احتواء الإيبولا، في حين تكون وجوههم غالبا مختفية وراء الأقنعة؟

فيما يلي خمس لمحات عن أبطال مجهولين يعملون في مركز علاج الإيبولا الذي أنشأه التحالف من أجل العمل الطبي الدولي وهو منظمة طبية غير حكومية في بيني، وهي بلدة في إقليم كيفو الشمالي، وأحد مراكز تفشي الوباء الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

الدكتور جونيور إيكومو، 33 عاما، طبيب

© Vincent Tremeau/Banque mondiale
تصوير © فينسينت تريمو/البنك الدولي

"أنا عضو في فريق التحالف من أجل العمل الطبي الدولي الأول الذي انتشر في بيني في أغسطس/آب 2018، في بداية وباء الإيبولا العاشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية. يتم تطعيم العاملين في مركز علاج الإيبولا ضد فيروس المرض لأن خطر العدوى كبير ويجب الالتزام بقواعد السلامة البيولوجية. يعرف جميع موظفينا كيفية التصرف بأنفسهم بمجرد دخولهم المركز، ونوع الملابس التي يجب ارتداؤها في المناطق منخفضة وعالية الخطورة على حد سواء. لقد تدربنا على هذه الممارسات، ونعقد اجتماعات أسبوعيا لتذكير الجميع بالحاجة إلى الامتثال لمبادئ السلامة البيولوجية. ما يجعلني فخورا هو أننا، رغم التحديات والصعوبات، لم نستسلم أبدا. لقد كنا دوما هنا لاستقبال ورعاية مرضانا، لأن هذا واجبنا وتلك مسؤوليتنا".

المشاركة المجتمعية هي مفتاح القضاء على الإيبولا

Michel Muvudi's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
16 يناير 2019 - بيني ، جمهورية الكونغو الديمقراطية. يقوم العاملون الصحيون بمراقبة صحة المريض من خلال المكعب الشفاف للحجر الصحي ، الذي يسمح للعاملين الصحيين والعائلين برؤية المريض من الخارج. فنسنت تريمو / البنك الدولي 2019


منذ عدة سنوات، يدمر فيروس الإيبولا قارتنا لا سيما المجتمعات المحلية في وسط وغرب أفريقيا. ويسبب خسائر بشرية واقتصادية كبيرة في أماكن تنوء بالفعل تحت وطأة الفقر المدقع. ويخوض بلدي، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الآن معركته العاشرة مع الوباء منذ عام 1976.

ينظر العديد من المراقبين إلى الدمار الذي أحدثه هذا المرض على أنه انعكاس لضعف أنظمتنا الصحية، غير القادرة على الاستجابة لمثل هذه الصدمات. ويشير آخرون إلى الصعوبة التي يواجهها الشركاء في تنسيق أنشطتهم. ويطلق كل تفشٍ وبائي جديد سلسلة معروفة من الاستجابات: يحشد مقدمو الرعاية الصحية الشركاء التقنيين والماليين، ويتم نشر الموارد المادية والبشرية الهائلة، وتبدأ وسائل الإعلام في الحديث عن الأمر، وما إلى ذلك.