مدونات البنك الدولي
Syndicate content

المجتمعات المستدامة

مركز جديد للبيانات لتحسين الاستجابة العالمية لمواجهة أزمة النزوح القسري

Ewen Macleod's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |​ Français
صورة من الجو لمخيم اللاجئين في جوما. بعدسة: فينسنت تريمو/البنك الدولي

مع استمرار الجهود لتحسين الاستجابة العالمية لمواجهة أزمة النزوح القسري، تعكف مجموعة البنك الدولي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على إنشاء مركز جديد مشترك للبيانات يعمل على تحسين خدمة دعم اللاجئين والنازحين والبدون والعائدين وطالبي اللجوء والمجتمعات المحلية المضيفة لهم. وقد اتفقت المؤسستان مؤخرا على إنشاء هذا المركز في كوبنهاجن بناء على توصيات من لجنة اختيار مستقلة مدعومة بتبرعات سخية من حكومة الدانمرك.

لكن ما أسباب إنشاء مركز جديد للبيانات؟ مع كل البيانات المتاحة اليوم، قد تتساءل لماذا يحتاج أي شخص إلى المزيد من البيانات؟ وما نوع هذه البيانات التي نتحدث عنها هنا، وألا يتداخل هذا مع ما تفعله منظمات أخرى بالفعل؟

كيف يمكن أن نعزز المنافسة في حافلات نقل الركاب في المدن؟

Shomik Mehndiratta's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
EMBARQ Brasil/Flickr


رغم أن السلطات العامة تتولى في كثير من الأحيان تخطيط خدمات الحافلات وتنسيقها، يعهد الكثير من المدن بعمليات التشغيل اليومية إلى شركات خاصة بموجب عقود امتياز. وعادة ما تحدد أجهزة الحكم المحلية الأسعار والطرق؛ بينما يتحمل المشغلون من القطاع الخاص مسؤولية تعيين السائقين، وإدارة الخدمات، والحفاظ على أسطول الحافلات، وما إلى ذلك. وفي هذا الإطار العام، تختلف شروط ونطاق العقد بشكل كبير وفقا للظروف المحلية.

الزراعة 2.0: كيف يُمكِن لإنترنت الأشياء إحداث ثورة في قطاع الزراعة

Hyea Won Lee's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文
نغوين فان خيون (الجانب الأيمن)، وتو هواي ثونغ (الجانب الأيسر). بعدسة: فلور دي برينيف/البنك الدولي
نغوين فان خيون (الجانب الأيمن)، وتو هواي ثونغ (الجانب الأيسر).
بعدسة: فلور دي برينيف/البنك الدولي

في العام الماضي، عرضنا كيف يتكيَّف المزارعون الفييتناميون في دلتا الميكونغ مع تغيُّر المناخ. التقينا باثنين من أصحاب مزارع الجمبري: نغوين فان خيون الذي خسر إنتاجه من الجمبري بسبب موسم شديد الجفاف جعل بركته مالحة إلى درجة تتعذر معها تربية الجمبري، وتو هواي ثونغ الذي نجح في الحفاظ على مستويات الإنتاج المعتادة بتخفيف ملوحة بركته لتربية الجمبري بالماء العذب. والآن لنفترض أن نغوين خفَّف ملوحة بركته لتربية الجمبري هذا العام، وهو عام آخر يشهد موسما شديد الجفاف. ستكون تلك بداية طيبة، لكن ستنشأ مشكلات أخرى يتعيَّن تذليلها فيما يتصل بالتطبيق العملي. على سبيل المثال، متى ينبغي إطلاق الماء العذب في البركة وما مقداره؟ وكم عدد مرات فحص ملوحة المياه؟ وما الحل إذا كان خارج البلدة؟

تُوضِّح قصة نغوين بعضا من المشكلات التي تواجهها الزراعة العالمية، وكيف تتكشَّف للمزارعين على أرض الواقع. ويواجه المزارعون الذين يريدون إنتاج المزيد بأقل التكاليف مشكلات النمو السكاني السريع، والتغيُّرات في العادات الغذائية، ونقص الموارد، وتغيُّر المناخ. وتذهب تقديرات منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) إلى أنه يجب زيادة الإنتاج العالمي من الأغذية بنسبة 70% لتلبية الطلب المتوقع بحلول عام 2050. ومن الضروري لتحقيق ذلك كفاءة الإدارة للمستلزمات الزراعية مثل البذور والأسمدة وتعظيم استخدامها. لكن إدارة هذه المستلزمات بكفاءة أمر صعب بدون نظام متسق ودقيق للرصد والمتابعة. وفيما يتعلق بالمزارعين ذوي الحيازات الصغيرة الذين يساهمون بثمانين في المائة من الإنتاج الزراعي العالمي من المناطق النامية، فإن الحصول على المعلومات الصحيحة من شأنه أن يساعد على زيادة الإنتاج. ومما يبعث على الأسف، أن الكثير منهم يعتمدون على التخمين لا على البيانات عند اتخاذ قراراتهم المتصلة بالزراعة.

مخاطر المناخ والكوارث في قطاع النقل: لا تتوفر بيانات؟ لا توجد مشكلة!

Frederico Pedroso's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
الصورة من فليكر لمنتزه بيكاكانت

كثيرا ما يشكوا خبراء التنمية من غياب بيانات جيدة في المناطق المعرضة للكوارث، مما يحد من قدرتهم على توفير المعلومات اللازمة للمشاريع من خلال نماذج كمية وتحليل مفصل.

ومع هذا، فسرعان ما يأتي التقدم التكنولوجي بأساليب جديدة تمكن الحكومات والمنظمات الإنمائية من التغلب على ندرة البيانات. في بليز، شارك البنك الدولي مع الحكومة في وضع نهج مبتكر وتوفير المعلومات للاستثمارات في الطرق القادرة على الصمود أمام تغيرات المناخ من خلال مزيج من الابتكار، والخبرات الميدانية، وجمع البيانات الاستراتيجية.

يمثل ضعف البنية الأساسية، لاسيما في قطاع النقل، عائقا رئيسيا أمام التخفيف من آثار الكوارث والنمو الاقتصادي في بليز. وشبكة الطرق بشكل خاص ضعيفة بسبب نقص الطرق والتعرض للمخاطر الطبيعية (الفيضانات في أغلب الأحوال). وعند غياب الطرق البديلة، يمكن أن يؤدي إغلاق أي طريق بسبب الأحوال الجوية إلى قطع الاتصال وتعطيل الحركة الاقتصادية والاجتماعية بشكل حاد.

في عام 2012، وضعت الحكومة القدرة على الصمود أمام تغيرات المناخ على سلم الأولويات الأساسية لسياساتها، وأدرجت مساعدات البنك الدولي ضمن برنامج تم وضعه للحد من الضعف أمام التغيرات المناخية، مع التركيز الخاص على شبكة الطرق. ولبى البنك النداء وجمع فريقا من الخبراء يتمتع بخبرات شتى ورصيد من تجارب المساهمة في مجال القدرة على التصدي للتغيرات المناخية في جميع أنحاء منطقة البحر الكاريبي. وحظي البرنامج بدعم من قبل صناديق أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ والاتحاد الأوروبي، وتولى الصندوق العالمي للحد من الكوارث والتعافي من آثارها إدارته.

تتألف استراتيجيتنا في التصدي لشح البيانات في بليز من ثلاث خطوات متتالية ومرتبطة ارتباطا وثيقا.

الخطوة الأولى: وضع إطار ثابت لاتخاذ القرار لتحديد استثمارات الطرق ذات الأولوية

انطلق الفريق بتنسيق عملية وضع إطار لاتخاذ القرار بما يساعد في منح الأولوية للاستثمار القائم على عاملين متكاملين:

• مدى الأهمية: من منطلق اجتماعي واقتصادي، أي الطرق هي الأكثر أهمية للبلاد؟ للإجابة على هذا السؤال، اعتمدنا على عملية تقييم متعددة المعايير أتاحت لنا تحديد امتدادات الطرق المهمة للوصول إلى الخدمات العامة، كالمستشفيات والمدارس، ونقل المنتجات والخدمات الاقتصادية، واستخدام طرق الإخلاء والطرق التي تتيح الوصول إلى الفئات المحرومة اجتماعيا. وشارك ممثلون من أكثر من 35 وزارة وبلدية ومؤسسة من القطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأكاديمية في إرساء هذه المعايير. وبمجرد تحديد هذه المعايير، وضع المشاركون مؤشرات لتقييم المعايير وحددوا درجات لكل مؤشر، مما ساعد على وضع تحليل كمي دقيق لشبكة الطرق.

• مدى التعرض للمخاطر: كيف يمكن أن تتأثر مختلف امتدادات شبكة الطرق بأحوال الطقس، خاصة الفيضانات؟ للتغلب على ندرة البيانات بشأن إمكانية التعرض للفيضانات، أجرى الفريق مسحا مفصلا لشبكة الطرق الرئيسية والفرعية، اقترنت بتحليل موسع للبيانات الحالية، وتوج هذا العمل بوضع نموذج للبيانات الجغرافية المكانية لتقييم مدى ضعف الطرق في البلاد.

لماذا نحتاج إلى الحديث عن احتواء الغجر

Ede Ijjasz-Vasquez's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


الغجر هم أكبر الأقليات العرقية في أوروبا، ويمكن القول إنهم المجموعة الأكثر عرضة للتمييز ضدها. ورغم الجهود الرامية إلى تشجيع احتواء الغجر على مدى العقود الماضية - بما في ذلك من مؤسسات الاتحاد الأوروبي والحكومات ومنظمات التنمية ومنظمات المجتمع المدني - لا تزال هناك نسبة كبيرة من الغجر من الفقراء، ولا تتوفر لهم فرص كافية للحصول على الخدمات الأساسية.

إن حالة الفقر والإقصاء التي يعاني منها الغجر لا تتعلق بالحرمان الجغرافي - فالغجر يعانون من معدلات أعلى بكثير من الفقر والإقصاء مقارنة بجيرانهم من غير الغجر الذين يعيشون على مقربة شديدة منهم.

مهاجر أم لاجيء: ما هو مدلول الاسم؟

Xavier Devictor's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | Русский

يتنقل الناس باستمرار. فمحطات القطار ونقاط العبور الحدودية في أنحاء واسعة من أوروبا مكتظة بموجة غير مسبوقة من البشر. ويتنقل القادة السياسيون من قمة إلى قمة محاولين صياغة استجابة للوضع، غير أن الأحداث تتحرك بوتيرة أسرع. ويواجه الأشخاص الذين استبد بهم اليأس مخاطر هائلة ويواجهون محنًا تعجز الكلمات عن وصفها من أجل اغتنام فرصة للذهاب إلى دول الاتحاد الأوروبي. وحتى مع اقتراب فصل الشتاء، لا تلوح في الأفق أي بوادر لانخفاض هذا التدفق.

هل هؤلاء مهاجرون أم لاجئون؟ قد تبدو التعريفات والاختلافات الدقيقة عاجزة عن مواكبة الظروف في مواجهة الأحداث المأسوية. بيد أن الألفاظ لها أهمية، فهي تحدد بشكل كبير البيئة السياسية والقانونية التي سيستوطن فيها هؤلاء الأشخاص.

فما هو الفرق بين المهاجر لأسباب اقتصادية واللاجىء؟ الإجابة واضحة من حيث المبدأ: فالمهاجرون لأسباب اقتصادية هم في الأساس يبحثون عن فرص لتحسين الوضع الاقتصادي، في حين أن اللاجئين يفرون من خطر يتهدد حياتهم، ويرد تعريف وضعهم الخاص في اتفاقية جنيف لعام 1951. بمعنى آخر، تستجيب الهجرة لأسباب اقتصادية لـ "عامل جذب": فالمهاجرون يتوجهون إلى بلد يرون أن فيه طلبًا على مهاراتهم. وعلى النقيض من ذلك، يتوجه الأشخاص النازحون قسرًا إلى أول مكان محتمل يمكن أن ينعموا فيه بالأمان: فالعامل هنا هو عامل "طرد".

الهجرة لأسباب اقتصادية لها فوائد موثقة جيدًا تستمد من التكامل بين مهارات المهاجرين واحتياجات سوق العمل المضيفة: وتعود هذه الفوائد على الاقتصاد المضيف حيث يسد المهاجرون فجوة؛ وعلى المهاجرين الذين يحققون زيادة في الدخل؛ وعلى بلد المنشأ من خلال التحويلات ونقل المعرفة. أما اللاجئون فيصلون غالبًا إلى سوق عمل لا تتضمن أي طلب على مهاراتهم، أي أنهم يصلون إلى المكان "الخطأ" من وجهة نظر اقتصادية- الأمر الذي يحرمهم الكثير من المزايا الاقتصادية المحتملة سواء لأنفسهم أو لمجتمعاتهم المضيفة.

لماذا يُعد الاحتواء صوابا أخلاقيا وذكاء اقتصاديا

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | 中文 | Español
A slum, known as a 'favela,' rises on the outskirts of Salvador de Bahia, Brazil. © Scott Wallace/World Bank
 

عندما كنت أقوم بالتدريس في جامعة إندونيسيا، كان بلدي بمثابة المثال الكامل بالنسبة للتنمية الاقتصادية. كانت إندونيسيا تنمو بقوة – بمعدل يصل إلى 9 في المائة خلال التسعينات. وكان الفقر يتراجع. لكنها كانت تتسم باستشراء الفساد والمحاباة والمحسوبية، وكان الخوف في ظل الحكم السلطوي للرئيس سوهارتو هو سيد الموقف. فلم تكن لدى البرلمان أي ضوابط أو توازنات. ولم تكن هناك مساءلة أو شفافية. وكانت بضع عائلات قوية هي التي تتحكم في الاقتصاد. وأثارت الأزمة المالية في عام 1998 احتجاجات الطلبة التي عمت أرجاء البلد – وعُرفت باسم الحركة "الإصلاحية". وانضممت إلى الطلبة في المناداة بالتغيير.