مدونات البنك الدولي
Syndicate content

children

ما السبب في حتمية وضرورة توسيع نطاق تغذية الأمهات والأطفال

Darejani Markozashvili's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

تغذية الأمهات والأطفال مُحرِّك رئيسي من محركات التنمية المستدامة، لكن نحو 155 مليون طفل في أرجاء العالم مازالوا يعانون من التقزُّم (أطفال يقل طول قامتهم عن المتوسط بين أقرانهم في العمر). وتقول سلسلة المجلة الطبية لانسيت التي تعنى بنقص تغذية الأمهات والأطفال في إصدارها لعام 2008 إن "أكثر من ثلث وفيات الأطفال و11% من إجمالي أعباء الأمراض على مستوى العالم يُعزَى إلى نقص تغذية الأمهات والأطفال."

وتُظهِر تقديرات أحدث نشرتها في مايو/أيار 2017 اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي أن عدد الأطفال دون سن الخامسة من العمر الذين يعانون من التقزُّم انخفض من 254.2 مليون في عام 1990 إلى 154.8 مليون في 2016. ولكن على الرغم من هذا التقدُّم الكبير خلال الست والعشرين عاماً الماضية، فإن معاناة 154.8 مليون طفل من التقزُّم هو عدد مُذهِل.

المصدر: منظمة الصحة العالمية، واليونيسف، والبنك الدولي.

مغنية راب أفغانية مراهقة تغني وتدعو إلى منع زواج القاصرات

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

تبدو لأول وهلة كأي عروس: ترتدي فستان الزفاف الأبيض وقد سترت وجهها بطرحة الزفاف وأمسكت بيدها إكليل العرس. فيما عدا هذا كانت عروسا غير عادية. لقد بيعت.

وفيما كانت ترفع الطرحة من على وجهها، إذا بجبهتها موسومة برقم شفري. وعينها اليسرى تعلوها كدمات شديدة، وهناك خدش كبير على وجنتها اليسرى بدا أحمر قانيا كجروح الحرب.

الفتاة التي تظهر في الفيديو كليب "عرائس للبيع" تؤدي دورها سونيتا علي زادة، وهي مغنية راب أفغانية في سن المراهقة تغني في الفيديو عن المحنة التي تمر بها الكثير من الفتيات في أفغانستان عندما تبيعهن عائلاتهن وهن في مقتبل العمر مقابل المال.

لكن لماذا تتبنى هذه القضية في أغنيتها؟

أسلوب حياة صحي من أجل مجتمع سليم واقتصاد أقوى

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
حقوق الصورة: أليكس يوسفوف/فليكر

أحاطت سحب من دخان السجائر بالطفل البالغ من العمر 18 شهرا وهو يقف بجوار جده وجدته اللذين يدخنان بشراهة في غرفة المعيشة، بينما راحت طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات تبحث عن علبة بيبسي كولا في الثلاجة بالمطبخ. وفي الناحية الأخرى، حيث غرفة الطعام، يجري إطعام طفل عمره سبعة أشهر كعكة من الكريمة والسكر والشيكولاته، بينما يلعب مجموعة أخرى من الأطفال "بيت بيوت" في الفناء الأمامي بتناول مجموعة غير محدودة من قطع الشيكولاته والكعك مع شرب الصودا.

لم أستطع أن أصدق عيني. بملاحظة هذه السلوكيات، بدا لي كأب أنني كنت أشاهد موتا بطيئا وأمراضا ستظل تلازم هؤلاء الأطفال باقي حياتهم.

كان الأمر هكذا على الدوام، لكنني لم ألحظه أبدا حتى خرجت من العراق وأصبحت أبا. لقد نشأت في مكان لم يكن أسلوب الحياة غير الصحي فيه يثير الكثير من القلق. فهناك مباعث قلق أخرى عديدة أكثر إلحاحا تشغل الناس - عن حق - أكثر مما يشغلهم المأكل والمشرب.
إلا أن ما لا يدركه الناس في وطني الممزق بالحرب هو أن السيارات المفخخة ليست هي قاتلهم الوحيد. فالسجائر والوجبات السريعة وعلب الصودا تقتلهم أيضا.

المستقبل طوع يدها

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

يصفوها بأنها صاحبة أفكار قوية، فهي طفلة مرحة وحيوية تحلم بمستقبل كبير. شمس طفلة تساعد أصدقاءها الأطفال وتشجعهم ليتعلموا ويلعبوا.
 
لكن شمس ليست طفلة حقيقية بل هي إحدى أبرز الدمى التي تظهر في برنامج الأطفال "إفتح يا سمسم"، وهو النسخة العربية من البرنامج الأمريكي "سيسمي ستريت" التي تم تقديمها للعالم العربي في ثمانينيات القرن الماضي.

حينما يتعلق الأمر بالتصدي لعدم المساواة، ينبغي البدء مبكرا

Ana Revenga's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

حينما يتعلق الأمر بالتصدي لعدم المساواة، ينبغي البدء مبكرا

يبدو أن الجميع يتحدثون عن عدم المساواة هذه الأيام، وأنا شخصيا أشعر بالسعادة بعد أن باتت هذه القضية في صدارة المناقشات التي تدور حول التنمية.

نستطيع النظر إلى عدم المساواة من زوايا مختلفة لا علاقة ببعضها بعضا. يتجلى أحد أبرز أنماط عدم المساواة (e) في النتائج المتحققة- مثلا، أشياء كالتفاوت في التحصيل الدراسي، والتقدم المهني، ومستوى الدخل، إلخ- التي قد لا تكون سيئة بالضرورة في حد ذاتها. فمكافأة شخص على جهوده، وعلى مواهبه الفطرية وخياراته الذكية في الحياة يمكن أن تمثل حوافز للابتكار وروح تنظيم العمل الحر وأن تساعد على دفع النمو.

ومع هذا، فليست كل أنماط عدم المساواة "حميدة." فعندما يستمر عدم المساواة لأن من ولدوا فقراء يعدمون القدرة على الحصول على نفس الفرص المتاحة لمن ولدوا أغنياء، تكون النتيجة حدوث تفاوت هيكلي عميق يضر بقضية الحد من الفقر ويؤثر سلبا في النمو الاقتصادي وفي تماسك النسيج الاجتماعي. إلى أي حد تتفشى هذه الأنماط من عدم المساواة الشديد؟ أكثر بكثير مما نتوقع. بالفعل، حينما نتأمل ما يحدث في العديد من بلدان العالم اليوم، نجد أن هناك فروقا شاسعة ومستمرة بل ومتنامية في الدخل بين الأغنياء والفقراء. كما نجد أن من خلقوا فقراء أو ينتمون إلى الفئات المحرومة يبقون على الأرجح حبيسي هذا الوضع، ويتعذر عليهم الحصول على فرصة للخلاص منه إلا ما ندر.

كيف نفسر ذلك، وما الذي نستطيع أن نفعله للتصدي له؟ نحتاج إلى الرجوع قليلا إلى الوراء والنظر في الأسباب التي أدت إلى هذا التفاوت، ومن هنا يمكن أن يتم تفعيل فكرة تكافؤ الفرص وتحقيق المساواة. هذا التصور يشير على نطاق واسع إلى إمكانية الحصول على مجموعة أساسية من الخدمات الضرورية، على الأقل بالنسبة للطفل، لكي يستغل إمكانياته البشرية، دون النظر إلى الظروف التي ولد فيها- كنوع الجنس، والمنطقة الجغرافية، والانتماء العرقي، أو العائلة التي ينتسب إليها. وكثيرا ما تتعذر إمكانية الحصول على الخدمات الأساسية كالكهرباء، والمياه النظيفة، والصرف الصحي، والرعاية الصحية، والتعليم بين الأطفال الذين ولدوا في ظروف صعبة. ومن ثم، يوضع الأطفال المحرومون على درب من الفرص المتفاوتة من أول يوم في حياتهم، وهو ما يقلص فرصهم وإمكانياتهم حتى سن البلوغ.