مدونات البنك الدولي
Syndicate content

Citizen Engagement

إشراك المواطنين من أجل تحسين نتائج عملية التنمية

Sheila Jagannathan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

يدشن مجمع التعليم المفتوح (OLC) التابع لمجموعة البنك الدولي دورة تعليمية مفتوحة مجانية واسعة النطاق (MOOC) خلال الفترة من 15 مارس/آذار وحتى 26 أبريل/نيسان - تحت عنوان "إشراك المواطنين: تغيير قواعد اللعبة من أجل التنمية"- وذلك من خلال منصة edX. ويعكف خبراء من جميع أنحاء العالم على إجراء تحليل نقدي لكيفية الاستفادة بأقصى قدر من الفاعلية من إشراك المواطنين لتحقيق النتائج الإنمائية المرجوة.

ومن خلال الدخول في شراكة مع مؤسسات كبرى - ككلية لندن للاقتصاد، ومعهد التنمية الخارجية، وموسوعة المشاركة (Participedia)، والتحالف العالمي لمشاركة المواطنين (CIVICUS) - بهدف تطوير محتوى كل أسبوع، تهدف الدورة التعليمية المفتوحة إلى تقديم أفضل المعارف وأحدث البحوث عن هذا الموضوع. وفي ضوء مشاركة أكثر من 25 ألف متعلم على مستوى العالم في الدورتين السابقتين، فإن الدورة الثالثة التي تحظى بشعبية كبيرة ستواصل العمل على بناء شبكة حقيقية من الممارسين.

لكن، ما أهمية إشراك المواطنين؟ في عالم يزداد ترابطا، يحظى إشراك المواطنين بأهمية بالغة من أجل تحسين نتائج عملية التنمية. لقد رأيناء في مختلف أنحاء العالم أنه عندما يشارك المواطنون، يكون بوسعهم الارتقاء بمستوى وضع السياسات وتقديم الخدمات.

وببساطة، إذا أردنا حل التحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، لابد أن نأخذ بعين الاعتبار المعارف والخبرات والآراء والقيم التي يتمتع بها أكثر الأفراد تأثرا بها. إن إشراك المواطنين يتعلق بتمكين الناس من السيطرة على حياتهم، والاستمرار في إيجاد حلول لهذه التحديات، وتوفير معلومات تقييمية بشأن نوعية الخدمات المقدمة، وكذلك بإعطاء الفرصة للناس للتعبير عن آرائهم بحيث يكونوا جزءا لا يتجزأ من عملية التنمية.

ما الذي ستتعلمه؟ تستكشف دورة العلوم الاجتماعية إشراك المواطنين والدور النشط الذي يمكن أن يؤدونه في رسم السياسات العامة وتقديم الخدمات. وطوال الدورة، ستتعرف على البحوث والنظريات المتعلقة بإشراك المواطنين، وأمثلة عن كيفية عمل المواطنين والحكومات معا لتحسين مجتمعاتهم.

الفقراء والبنك الدولي والأهداف الإنمائية للألفية بعد عام 2015

José Cuesta's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

شيء ما يتغير
 
منذ خمسة عشر عاماً، وضع المجتمع الدولي الأهداف الإنمائية للألفية، بما في ذلك هدف خفض الفقر المدقع إلى النصف، من خلال عملية تم إعداد معظمها في نيويورك، وراء أبواب مغلقة. وقبل ذلك ببضع سنوات، كان البنك الدولي قد وضع الخطوط العريضة لإستراتيجية الحد من الفقر للبلدان الفقيرة المثقلة بالديون من واشنطن بطريقة مماثلة.
 
ولحسن الحظ، فقد تغير هذا النهج.
 
واليوم، فإن عملية تحديد أجندة التنمية ما بعد عام 2015 والتشاور بشأنها مفتوحة أمام الجماهير ومن بينهم، على الأخص، من يتوقع أن تخدمه هذه الأهداف. وفي الواقع، فقد قامت الأمم المتحدة وغيرها من الشركاء بحملة للتواصل مباشرة مع المواطنين للحصول على أفكار وملاحظات تقييمية بشأن القضايا الأكثر أهمية لهم في أجندة ما بعد عام 2015. ولم يعد من يقومون بصياغة أهداف ما بعد عام 2015 بحاجة إلى افتراض ما يريده الفقراء والضعفاء: حيث ستكون لديهم معرفة مباشرة بماهية أولوياتهم.