مدونات البنك الدولي
Syndicate content

Development

خمس وسائل للتواصل الاجتماعي واتجاهات رقمية في التنمية ينبغي مراقبتها عام 2018

Zubedah Robinson's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français


لما كان العالم لا يزال يواجه تحديات إنمائية خطيرة، بات من الضروري أيضا إضفاء المزيد من الابتكار على النهج الرامية إلى التصدي لهذه التحديات. وقد بحثنا في بعض أهم الاتجاهات الرقمية التي تستفيد منها المنظمات في مجال التنمية العالمية للوصول إلى جمهورها وتحفيزه، وفيما يلي أعلى خمسة نهج سنشهدها على الأرجح هذا العام.

استعراض لأهم أحداث العام: 2016 في 12 شكلا بيانيا (ومقطع فيديو)

Tariq Khokhar's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Español | Français | English | 中文

بين الاضطرابات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تُؤثِّر في معيشتنا، وويلات العنف والنزوح القسري التي تصدَّرت العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام، قد يكون المرء معذورا إن أحْسَّ بالاكتئاب والغم بشأن عام 2016. ونظرة إلى البيانات تكشِف عن بعض التحديات التي نواجهها، ولكن أيضا عما تحقَّق من تقدُّم نحو مستقبل يعمه السلام والازدهار ولا يُعرِّض للخطر قدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها. وفيما يلي 12 شكلا بيانيا تروي أهم أحداث العام.

 

1. زيادة عدد اللاجئين في العالم

حان الآن وقت إنهاء الفقر

Joachim von Amsberg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français | Русский

عندما أسمع قصصا كقصة جون بوسكو هاكيزيمانا، الفلاح البوروندي الذي انقلبت حياته رأسا على عقب بفضل بقرة (E)، فإنني أتشوق إلى التغيير الذي نستطيع أن نحققه جميعا. فمستوى دخل جون بوسكو يتحسن، وأصبح أطفاله يتغذون أفضل، وبات لدى زوجته بعض الملابس الجيدة، كما أن حقول المنيهوت التي زرعها تؤتي حصادا أكبر – كل هذا بفضل اللبن والأسمدة العضوية التي يحصل عليها من البقرة.

وهناك قصص مماثلة في أكثر من 2600 مجتمعا محليا في مختلف أنحاء بوروندي تفتح آفاق حياة جديدة لأناس دمرتهم الحرب الأهلية. هذه البرامج الزراعية الموجهة للمجتمعات المحلية التي ترعاها مؤسسة التنمية الدولية، وهي صندوق البنك المعني بمساعدة بلدان العالم الأشدّ فقراً، تظهر أن التنمية لا يجب أن تكون بهذا القدر من التعقيد وأن الجهد الجماعي يمكن أن يحدث فارقا كبيرا.
 

التعلم من الإنجاز المستند إلى البيانات

Aleem Walji's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | 中文 | Français

بالنظر إلى الالتباس الذي أحاط بتعبير "علم الإنجاز وتحقيق النتائج"، وجب توضيح أن هذا العلم ليس وصفة "لحل واحد يناسب الجميع" استنادا إلى فرضية أن ما يفلح في مكان ما قد يفلح في مكان آخر. ولا يقر ذلك بأن البحث والشواهد يضمنان التوصل إلى نتيجة معينة.

قبل أسابيع قليلة، عقد البنك الدولي ومعهد التنمية الكوري (E) مؤتمرا عالميا حول علم الإنجاز وتحقيق النتائج. واجتمعت في المؤتمر العديد من مؤسسات التنمية ومنها مؤسسة غيتس ومؤسسة غرامين واليونيسف ومركز دارتموث لعلم تقديم الرعاية الصحية وتحالف الصحة. وناقشنا فرص التنمية وما تواجهه من تحديات عند التركيز على من يعيشون في فقر مدقع، بما في ذلك تجارب الرعاية الصحية، وكيف تخفض التكنولوجيا التكاليف وتزيد الفعالية، وصعوبة الانتقال من التجارب الناجحة إلى التنفيذ على نطاق واسع.

وأجمع المجتمعون في سيول على أن علم الإنجاز وتحقيق النتائج يؤكد على أهمية وجود عملية قوية تستند إلى البيانات لفهم ما هو صالح، وتحت أية ظروف، ولماذا وكيف. وكثيرا ما نقفز في مجال التنمية الدولية إلى النتائج بدون فهم للأوضاع المخالفة للواقع، ونفترض أن بوسعنا محاكاة النجاح دون فهم للعناصر المكونة له.
 

رسم مستقبل أفضل من خلال المؤسسة الدولية للتنمية

Joachim von Amsberg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Русский
رسم مستقبل أفضل من خلال المؤسسة الدولية للتنمية
 

دعا رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم، في كلمة له قبل اجتماعات الربيع لهذا العام للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، المجتمع الدولي إلى اغتنام الفرصة التاريخية التي تتيحها الظروف الاقتصادية المواتية في البلدان النامية وإنهاء الفقر بحلول عام 2030. ويمثل ذلك هدفا مثيرا وقد أصبح تحقيقه ممكنا. وأشار كيم إلى المؤسسة الدولية للتنمية (IDA)، وهي ذراع البنك الدولي لتمويل أشد بلدان العالم فقرا، بوصفها ركيزة أساسية في الجهود الهائلة اللازمة لبلوغ هذه الغاية.

ويجتمع ممثلو الجهات والبلدان المانحة والبلدان المقترضة مرة كل ثلاثة أعوام ليتباحثوا ويتفقوا على التوجه الإستراتيجي لعمل المؤسسة، وتمويلها وقواعد تخصيص الموارد، وقد بدأنا للتو هذا الجهد بالعملية السابعة عشرة لتجديد موارد المؤسسة (التي تتيح التمويل الإنمائي للفترة من 1 يوليو/تموز 2014 إلى 30 يونيو/حزيران 2017).
 

سد الفجوة أمام النساء في عالم الأعمال

Caroline Anstey's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

سد الفجوة أمام النساء في عالم الأعمال

ما المطلوب ليدرك العالم مزايا مساندة سيدات الأعمال في الدول النامية؟

إذا كان يبدو توجيه هذا السؤال أمرا غريبا في القرن الحادي والعشرين، تدبر في بعض الحقائق. نعرف أنه على المستوى العالمي تشكل النساء نحو نصف القوى العاملة. وندرك أن في البلدان النامية، 30 إلى 40 في المائة من أصحاب الأعمال الحرة الذين يديرون مشروعات صغيرة ومتوسطة من النساء.

لكن إليكم شيئا ربما لا تعرفونه: 9 على الأقل من كل 10 مشروعات مملوكة للنساء لا يمكنها الحصول على قروض. لذا، تخيل حجم الإحباط الذي يصيب امرأة من إحدى البلدان النامية، بدأت مشروعا صغيرا يجتذب عددا جيدا من العملاء، ولديها خطة عمل لنمو مشروعها، لكن ليس بوسعها الحصول على قرض لتوسيع أنشطتها. هذه ليست قصة منفردة. إنه شعور بالإحباط تشترك فيه كثير من النساء في العالم النامي. ويبدو إحباط هؤلاء النساء مشابها إلى حد كبير لخيبة الأمل التي لا تزال عالقة في أصوات النساء الأكبر سنا في البلدان الغنية، وهن يصفن كيف كانت البنوك ترفض منذ نحو ثلاثة عقود منحهن قروضا عقارية، بالرغم من حصولهن على دخل مضمون.

اليوم في العالم النامي، نعرف أنه إذا زاولت النساء العمل الحر فمن المرجح أن يعملن في شركات صغيرة وقطاعات أقل ربحية. لماذا؟