مدونات البنك الدولي
Syndicate content

Disasters

الاستثمار في الوقاية: نهج جديد لمجموعة البنك الدولي تجاه الأزمات

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
© رياض مينتي/المشاع الإبداعي
© رياض مينتي/المشاع الإبداعي

من أقوال بنجامين فرانكلين الشهيرة: "درهم وقاية خير من قنطار علاج." كانت هذه هي رسالته لمواطني فيلادلفيا عن كيفية تجنب حرائق المنازل في وقت كانت تتسبب فيه في دمار واسع للمدينة والمواطنين.

اليوم تدوي أصداء كلماته بصدق ونحن نواجه أزمات عالمية- كوارث طبيعية، وأوبئة، وصراعات عنيفة، وأزمات مالية، وغيرها- تصيب البلدان الغنية والفقيرة في العالم على حد سواء، وتترك آثارا دائمة، خاصة على أكثر فئات السكان ضعفا. وهذه الأزمات يمكن أن تودي بحياة الملايين من البشر وتكبد العالم خسائر وإمكانيات بتريليونات الدولارات. عندما تحل الأزمة، فإنها تحتل العناوين الرئيسية للإعلام. ولنتذكر اندلاع وباء الإيبولا في غرب أفريقيا في الفترة من 2013 إلى 2015، والتي حصدت أرواح 11 ألف نفس وتسببت في خسائر اقتصادية بلغت 2.2 مليار دولار. أو الأزمة المالية في عامي 2008 و 2009 والتي ألقت بنحو 64 مليون شخص إلى براثن الفقر.

استخدام الحماية الاجتماعية المكيفة للتأقلم مع الأزمات وبناء القدرة على الصمود

Michal Rutkowski's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

أصبحت الأزمة تمثل وضعا طبيعيا جديدا في العالم اليوم. فعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، فقد العالم أكثر من 2.5 مليون شخص وحوالي 4 تريليونات دولار في كوارث طبيعية. وفي عام 2017 وحده، أدت الأحداث الطبيعية المتطرفة إلى خسائر عالمية بلغت نحو 330 مليار دولار، مما جعل العام الماضي الأكثر تكلفة من حيث الكوارث العالمية المتصلة بالطقس. وقد يخلق تغير المناخ والتحولات الديمغرافية والاتجاهات العالمية الأخرى أيضا مخاطر الهشاشة. وفي الوقت الراهن، تتسبب الصراعات في 80% من جميع الاحتياجات الإنسانية، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة الفقراء المدقعين الذين يعيشون في حالات متضررة من الصراع إلى أكثر من 60% بحلول عام 2030.

للتأمين المستند إلى المؤشرات أثر إنمائي في أشد المناطق احتياجا

Ceyla Pazarbasioglu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


العديد من سكان العالم معرضون للصدمات المناخية، سواء أكان ذلك بسبب الجفاف أو الفيضانات أو عدم انتظام هطول الأمطار أو الكوارث الطبيعية. وبالنسبة للبلدان والمدن والمجتمعات المحلية، فإن التأمين المستند إلى المؤشرات أداة حيوية لإدارة المخاطر تتيح لضحايا هذه الصدمات أن يستمروا في الحصول على التمويل وبناء القدرة على مواجهة المخاطر مستقبلا.

یقوم التأمین، أو المؤشر المعیاري، بتأمین المنافع بناء علی مؤشر محدد مسبقا لفقدان الأصول والاستثمارات نتیجة لأحداث مناخية أو غیرها من الأحداث الکارثیة. وفي المقابل، يعتمد التأمين التقليدي على تقييم الأضرار الفعلية.

تعزيز قدرة الفئات المحرومة على الصمود: إدارة الكوارث من أجل حماية أفضل لأفقر فئات العالم

Stéphane Hallegatte's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

في روايته "شعب الهاوية"، يصف الروائي جاك لندن بتفاصيل قاتمة عاصفة مدمرة اجتاحت لندن في أوائل القرن العشرين. عانى السكان بشدة- وتكبد البعض خسائر بلغت 10 آلاف جنيه استرليني، وهو مبلغ ضخم بمعايير عام 1902- لكن فقراء المدينة كانوا هم الأشد خسارة.

الكوارث الطبيعية مدمرة لجميع المتضررين؛ ومع هذا، لم يعاني منها الجميع بنفس الطريقة. فخسارة دولار للغني ليست كخسارته للفقير الذي قد يعيش على حد الكفاف أو يعدم سبل النهوض أو إعادة بناء نفسه من جديد بعد أن تقع الكارثة. وسواء كان جفافا أو فيضانا، فإن الفقراء دوما هم الأكثر معاناة من نظرائهم الأغنياء.

الصندوق العالمي للحد من الكوارث والتعافي من آثارها GFDRR درس هذا التفاوت عن كثب في تقرير له بعنوان: غير قابل للانكسار: بناء قدرة الفقراء على الصمود في مواجهة الكوارث الطبيعية. أوصى التقرير بطائفة من السياسات لمساعدة البلدان على الحد من الفقر وبناء القدرة على الصمود، حيث طرح تحليلا متقدما حول كيفية إدارة الكوارث DRM والتنمية محكمة التخطيط التي يمكن أن تخفف من حدة الفقر والمخاطر في117 بلدا.

خطة عمل لإعادة دمج اللاجئين والنازحين الأفغان

Shubham Chaudhuri's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | پښتو | دری
 رومي للاستشارات/البنك الدولي
عائلة مشردة اتخذت ملاذا من منزل مهجور على أطراف كابول.
تصوير: رومي للاستشارات/البنك الدولي

بينما يحتفل العالم باليوم العالمي للاجئ في 20 يونيو/حزيران، يجب أن نتذكر أن أزمة اللاجئين ليست هي فقط التي تعوق جهود التنمية في العديد من الأقطار. هناك أيضا أزمة في طور الظهور تتعلق بمن طُردوا من ديارهم وانتقلوا إلى جزء آخر من البلاد، وهم من يطلق عليهم النازحون داخليا. إنها مشكلة متزايدة تواجهها العديد من البلدان، وتلقي بضغوط اجتماعية وسياسية هائلة تحتاج إلى المواجهة.

وفي أفغانستان، هناك ما يقرب من 1.2 مليون نازح داخليا نتيجة انعدام الأمن أو الاضطرار إلى مغادرة منازلهم بسبب الكوارث الطبيعية. هذا بالإضافة إلى ما يقرب من ستة ملايين شخص عادوا إلى أفغانستان منذ عام 2002، ما يعني أن واحدا من بين كل خمسة أفغان من العائدين إلى بلادهم. وفي عام 2016، عاد أكثر من 620 ألف أفغاني من باكستان وحدها.

تنشيط اقتصادات البلدان الأفريقية المطلة على المحيطات في مواجهة تغير المناخ

Benoît Bosquet's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


نحن جميعا على يقين من أن المستقبل يحمل في ثناياه الكثير من الصعوبات للمجتمعات المحلية الساحلية.
 
لقد أدى تآكل السواحل، لاسيما في غرب أفريقيا، إلى التهجير الفعلي لمجتمعات محلية كاملة وكبد توغو وحدها خسائر اقتصادية قدرت بنحو 2.3% من إجمالي الناتج المحلي. خلال الستين عاما الماضية، ارتفعت حرارة البحار في غرب المحيط الهندي بمقدار 0.6 درجة مئوية، مما أدى إلى ابيضاض مساحات شاسعة من الشعاب المرجانية وإلى تعرض مختلف أنحاء المنطقة لكوارث مناخية مدمرة. وتقدر الخسائر الاقتصادية التي نجمت عن ابيضاض الشعاب المرجانية في زنزبار ومومباسا عام 1998 بعشرات الملايين من الدولارات. وماتزال الخسائر الطبيعية غير معروفة.
 
بدون تدخل، هناك توقعات بانخفاض المحصول السمكي بسبب تغير المناخ- مع احتمالات هبوطه بمقدار النصف في غانا وكوت ديفوار وليبريا وتوغو ونيجيريا وسيراليون، وذلك وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة. وعندما نتحدث إلى صائدي وتجار الأسماك في المجتمعات المحلية الساحلية عن التحديات التي تواجههم يوميا من أجل البقاء ومخاوفهم من المستقبل، يزداد إصرارنا على دعم الرؤية الأفريقية من أجل استغلال الإمكانيات الاقتصادية لمحيطاتها.
 
وعلى الرغم من هذه التحديات، فإننا متفائلون.

الاستثمار في إدارة المخاطر المالية قبل الأزمات يسهل الحصول على احتياجات التعافي بعد الكوارث

Gloria M. Grandolini's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
جيروم اسانو / البنك الدولي
فتاة صغيرة في أحد مراكز الإجلاء عام 2009. الفلبين. تصوير: جيرومي أسانو/البنك الدولي صورة: جيرومي أسانو/البنك الدولي
جيروم اسانو / البنك الدولي

نظرا لأن الكوارث الطبيعية يمكن أن تقع في أي مكان وزمان، فإن اتخاذ الاستعدادات بعيدة النظر أكثر فعالية بكثير من الهرولة في مواجهة الأزمة. أدركت هذا بعد أن ضرب الإعصار ميتش بلدي هوندوراس واضطرت جدتي إلى إخلاء منزلها بعد أن فاض النهر وبلغ مستوى الطابق الثاني.

أهداف التنمية المستدامة تبعث ببارقة أمل بعد عام من إطلاقها

Paula Caballero's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
مبنى الأمم المتحدة / © سيا بارك

مع تبنِّي أجندة عالمية للتنمية، والتعهُّدات المتنامية بمكافحة تغيُّر المناخ في كل مكان في العالم، سنتذكر عام 2015 بوصفه معْلَما على ذروة التعاون الدولي. ولكن بعد مرور قرابة عام، مع غلبة العنف والنزعات القومية على الأخبار، فإن الأوضاع تُغرِي بالاستسلام للتشاؤم بشأن الاتجاهات العالمية السائدة. بيد أنني أجد ما يبعث على الأمل حينما أرى تنفيذ أهداف التنمية المستدامة يكتسب المزيد من الزخم.

لقد كانت أهداف التنمية المستدامة نتاج أكثر المجهودات تعاونا وشمولية في تاريخ الأمم المتحدة، وإيذانا بتحوُّل حقيقي في نظرة الناس إلى كيفية معالجة التحديات الإنمائية من أجل تحقيق مستقبل ملائم لكوكب الأرض وشعوبه. وثمَّة إدراك متزايد أن الأمرين مرتبطان ارتباطا لا ينفصم.

إن قدراتنا على التصدِّي لتحديات القرن الجديد – سواء كانت الهجرة أو تغيُّر المناخ أو نضوب المياه الجوفية أو العنف أو سوء التغذية – أفضل كثيرا مما لو كنَّا قد اكتفينا بتمديد مجموعة الأهداف المحدودة للبلدان النامية التي صاغتها الأمم المتحدة في مطلع الألفية الحالية.

الهشاشة والصراع والكوارث الطبيعية – هل يناسبها جميعا نهج واحد لتحقيق القدرة على الصمود؟

Francis Ghesquiere's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
شريك من الاتحاد الأوروبي يقيّم أضرارا لحقت بمبنى سكني في أوكرانيا. تصوير: الاتحاد الأوروبي

إنها فكرة بسيطة لكنها أساسية: الحروب مرتبطة بالكوارث، ويجب دراسة هذه الروابط لتحسين حياة ملايين البشر حول العالم.

ومما يثير القلق أن عدد الكوارث في ازدياد ويزيد معها الخسائر الاقتصادية المصاحبة لها. وينشأ هذا الاتجاه عن نمو السكان والزحف العمراني وتغير المناخ، مما يؤدي إلى زيادة الخسائر التي تتراوح بين 150 و200 مليار دولار كل عام مقابل 50 مليار دولار في الثمانينات. لكن هناك معلومة أخرى: أكثر من نصف السكان المتضررين بالكوارث الطبيعية يعيشون في دول هشة أو متأثرة بصراعات.

وتعد البوسنة والهرسك في منطقة البلقان نموذجا لذلك: فقد تسببت الأحداث المناخية الجامحة في أعوام 2012 و2014 و2015 في خسائر في الأرواح وخسائر اقتصادية فادحة. ففي فيضانات 2014 قُتل 20 شخصا وتشرد 90 ألفا وتشير تقديرات إلى أنها تسببت في أضرار وخسائر في الناتج بقيمة 15 في المائة من إجمالي الناتج المحلي. ويمكن أن يزيد الصراع من أوجه الضعف في مواجهة الكوارث الطبيعية إذ تصبح هياكل الدولة الضعيفة أقل قدرة على التصدي والتعافي، وتصبح المجتمعات المحلية أقل قدرة على الصمود، ويكون السكان المشردون بسبب الصراع والعنف أكثر تعرضا لمخاطر الكوارث.

نحو نيبال القادرة على الصمود

Ram Sharan Mahat's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Español | Français


مرت 50 يوما منذ وقوع الزلزال المدمر الذي ضرب نيبال في 25 من أبريل/ نيسان. ومع التابع الزلزالي القوي الذي وقع يوم 12 مايو/أيار، كان إجمالي القتلى قد بلغ تسعة آلاف شخص، مما جعله أسوأ كارثة في تاريخ نيبال من حيث عدد الضحايا. وبات هناك واحد من بين كل ثلاثة نيباليين تأثروا بالزلزال. وتشرد واحد من بين كل عشرة. وفقدت نصف مليون أسرة مورد رزقها، أغلبهم من المزارعين الفقراء الذين يعيشون على الكفاف. وتأثر الجميع بشكل أو بآخر- سواء كانوا نساء أو رجالا أو شيوخا. وتحول جانب كبير من البلاد إلى أنقاض.

تشعر نيبال بالامتنان للأصدقاء في المجتمع الدولي لما أبدوه من استجاب إنسانية سريعة فور وقوع الكارثة. ونحن ندين لكم بجزيل الاحترام لسخائكم وشهامتكم.

وتقدر التقييمات الأولية لصندوق إدارة تقييم الاحتياجات ما بعد الكوارث حجم الدمار والخسائر الاقتصادية بنحو سبعة مليارات دولار، أي ما يعادل تقريبا ثلث حجم الاقتصاد النيبالي. ومن المتوقع أن يكون معدل النمو الاقتصادي خلال هذه السنة المالية التي تنتهي في منتصف يوليو/تموز هو الأدنى خلال ثماني سنوات، حيث لن يتجاوز 3.04 في المائة. وستقل حصيلة الضرائب والرسوم عن المستهدف لها بنسبة 8 في المائة على الأقل، وسينجم عن ذلك ترحيل عجز الميزانية إلى السنة المالية التالية. وستمنح الألوية العاجلة إلى استعادة وسائل الإنتاج اللازمة لموارد الرزق لملايين العاملين في الزراعة والخدمات والصناعات.

Pages