مدونات البنك الدولي
Syndicate content

financial inclusion

قادة أفريقيا يتعهدون ببناء اقتصاد رقمي

Ceyla Pazarbasioglu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
مبارك مبيغو يساعد زملاءه من مطوري البرامج الإلكترونية في أنديلا بنيروبي، كينيا. © دومينيك تشافيز/مؤسسة التمويل الدولية
مبارك مبيغو يساعد زملاءه من مطوري البرامج الإلكترونية في أنديلا بنيروبي، كينيا. © دومينيك تشافيز/مؤسسة التمويل الدولية

ليس علينا سوى بحث سبل التواصل والتسوق والسفر، والعمل على إمتاع أنفسنا وفهم كيفية التغيير الجذري الذي أحدثته التكنولوجيا في كافة أوجه الحياة وأنشطة الأعمال خلال السنوات العشر الماضية.

تؤدي التغيرات التي تحدثها التكنولوجيا إلى تحول جذري في العالم وتساعد البلدان النامية على تخطي عقود من الزمن في التنمية الصناعية "التقليدية". بيد أن التكنولوجيا الثورية تزيد أيضا من المخاطر للبلدان التي لا تملك ترف التخلف عن الركب.

وقد أظهرت منطقة أفريقيا جنوب الصحراء قدرتها على الاستفادة من التكنولوجيا عندما تبنت ثورة الاتصالات باستخدام الهاتف المحمول في القرن الحادي والعشرين. والآن، ومرة أخرى، وهناك إمكانيات كبيرة للتأثير الرقمي في أفريقيا. ولكن لتحقيق ذلك، ينبغي إرساء الركائز الخمس للاقتصاد الرقمي وهي: البنية التحتية الرقمية، والتعليم والمهارات، والخدمات المالية، والبرامج، وريادة الأعمال والابتكار في مجال التكنولوجيا الرقمية.

الفجوة بين الجنسين في الشمول المالي لن تتراجع. فيما يلي ثلاث طرق لتقليصها

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
الفجوة بين الجنسين في الشمول المالي لن تتراجع. فيما يلي ثلاث طرق لتقليصها.

فتحت حسابي المصرفي الأول حين كنت طالبة جديدة في كلية لندن للاقتصاد عام 1987. وكان هذا الفعل الذي يبدو صغيرا يعني أنني أستطيع إدارة مالياتي، وإنفاق أموالي، واتخاذ قراراتي المالية. كان ذلك يعني الحرية في أن أقرر لنفسي.

لا تزال تلك الحرية المالية بعيدة المنال عن حوالي 980 مليون امرأة حول العالم. ومما يثير القلق أن هذا الوضع لا يبدو أنه يتحسن، إذ تظهر قاعدة بيانات المؤشر العالمي للشمول المالي التي تصدرها مجموعة البنك الدولي أنه في حين تفتح أعداد متزايدة من النساء حسابات مصرفية، لا تزال هناك فجوة بين الجنسين على مستوى العالم تبلغ 7 نقاط مئوية - ولم تتغير هذه الفجوة منذ عام 2011.

دعوة لتركيا لسد الفجوة المالية بين الجنسين

Asli Demirgüç-Kunt's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

الشمول المالي آخذ في الانتشار على مستوى العالم. ويُظهر العدد الثالث من بيانات المؤشر العالمي للشمول المالي الذي صدر الأسبوع الماضي أن 1.2 مليار شخص بالغ في جميع أنحاء العالم كان لديهم حسابات مالية منذ عام 2011، بما في ذلك 515 مليونا منذ عام 2014. وارتفعت نسبة البالغين ممن لديهم حسابات لدى مؤسسة مالية أو من خلال الخدمات المالية عبر الهاتف المحمول على مستوى العالم من 62% إلى 69%.

نعمة السمع عن طريق بطاقة الهوية: قصة بيرينا

Ana Coyne Alonso's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
نعمة السمع عن طريق بطاقة الهوية: قصة بيرينا


كانت ميلوسكا تشعر بأن هناك شيئا ما خطأ عندما بدت على ابنتها الصغيرة بيرينا علامات الصمم وهي بعد في مقتبل العمر. قالت ميلوسكا، "بدأت أتساءل عما إذا كانت تستطيع أن تسمعني."

وبعد جولات من الاختبارات، أيقنت ميلوسكا أن ابنتها مصابة "بالصمم التام" وأن وسائل المساعدة البسيطة على السمع لن تجدي نفعا. وأبلغها الأطباء أن الحل لن يأتي إلا من خلال عملية مكلفة لزرع قوقعة بالأذن. بالنسبة لميلوسكا، التي تعمل نوبات ليلية كحارس في أحد المطاعم الفاخرة بليما، عاصمة بيرو، كان وقع النبأ مدمرا. قالت، "شعرت كما لو أن أحدا سكب دلوا من الماء البارد فوق رأسي. لم أدر ماذا أقول أو أفعل."

تعميم الخدمات المالية الرقمية: ما الذي تحقق.. وما الخطوة التالية

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français | Русский


أكثر من مليار امرأة في العالم لا يستطعن الحصول على الخدمات المالية. ويمثل الحصول على حساب مصرفي خطوة أولى نحو الحرية المالية، وللنساء كي يتولين المسؤولية عن حياتهن.

تشكل النساء أحد الموارد غير المستغل في التنمية. وعدم حصول المرأة على الخدمات يحول دون تمتعها بالمساواة في المجتمع. ويمكن لتعميم الخدمات المالية أن يطلق العنان لإمكانيات هائلة لصالح التنمية الاقتصادية.

ووفقا لتقديرات "تقرير البنك الدولي عن التنمية في العالم عن المساواة بين الجنسين والتنمية" فإن خسائر الدخل نتيجة إقصاء النساء عن مجتمع العمل تتراوح بين 10% و37% من الناتج المحلي الإجمالي على مستوى العالم. وتبين البحوث، التي أجرتها مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي ودراسات القطاع الخاص، أنه يمكن إضافة المليارات إلى الناتج المحلي الإجمالي العالمي من خلال تعزيز المساواة للمرأة.

وتتيح التكنولوجيات الرقمية إمكانية حصول ملايين الأشخاص، بمن فيهم النساء، على التمويل. وهذا أمر مذهل بشكل كبير، ويراهن العالم على هذه التكنولوجيات الرقمية كوسيلة رئيسية لضم مليارين من البالغين غير المتعاملين مع البنوك إلى النظام المالي الرسمي الخاضع للتنظيم.

8 نُهج رئيسية للإسراع بتعميم الخدمات المالية

Douglas Randall's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | 中文
8 نُهج رئيسية للإسراع بتعميم الخدمات المالية

 

بصفتنا خبراء بالبنك الدولي نعمل في مجال تعميم الخدمات المالية، يتركز نشاطنا اليومي على الإجابة على سؤال بالغ الأهمية وهو: ما هي أكثر الطرق الواعدة لتحسين فرص الفئات المحرومة من الخدمات في الحصول على المنتجات المالية الملائمة واستخدامها؟ ينصرف جزء كبير من عملنا إلى متابعة النطاق الواسع من الخبرات والدروس المستفادة من جميع أنحاء العالم وإدماجها في عملنا المتمثل في تقديم المشورة إلى المسؤولين عن وضع السياسات العامة والجهات التنظيمية. ورأينا أنه من المفيد مشاركة أفكارنا الحالية الملخصة في قائمة تضم النهج الثمانية الرئيسية للإسراع بتعميم الخدمات المالية. وضعت هذه القائمة من منظور المسؤولين عن وضع السياسات العامة وتأخذ في الاعتبار حقيقة أن صانعي السياسات العامة ينهضون بدور متعدد الأوجه في تعميم الخدمات المالية وتحقيق التوازن بين الترويج والحماية والاستقرار.

التكنولوجيا المالية المحكمة التنظيم تعزز الاحتواء الاجتماعي وتكافح جرائم الإنترنت

Joaquim Levy's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文
Luceildes Fernandes Maciel is a beneficiary of the Bolsa Família program in Brazil. © Sergio Amaral/Ministério do Desenvolvimento Social e Agrário
 

التكنولوجيا المالية تغير القطاع المالي على نطاق عالمي وتساعد على تغطية الخدمات المالية للأسر منخفضة الدخل التي لم تكن تمتلك الإمكانيات أو القدرة على الحصول على هذه الخدمات. إن إمكانية حدوث ذلك وتأثيره هائلة، وكذا احتمالات تحسين حياة الناس في البلدان النامية.

بدأ القطاع المالي في العمل بشكل مختلف، وثمة طرق جديدة لجمع ومعالجة واستخدام المعلومات التي تمثل العملة الرئيسية في هذا القطاع. فهناك مجموعة جديدة تماما من الفاعلين بدأت في ممارسة النشاط. ومن ثم، فإن هناك تغيرات في كافة مجالات التمويل التي تشمل أنظمة الدفع، والبنية التحتية، وقروض المستهلكين والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والتأمين.

والتحول الذي يتيحه التمويل الرقمي يمكن أن ينبع من زيادة التنافس ومن المكاسب التي تدرها فعالية صناعة الخدمات المالية مع ما يمكن أن تجلبه من منافع هائلة على العملاء. ومع هذا، فإن الفروق الهائلة التي قد تشهدها حياة ملياري بالغ في العالم ممن يعانون حتى الآن من الإقصاء المالي لا تأتي هكذا بدون مخاطر. فينبغي التصدي لهذه المخاطر حتى يتسنى الاستفادة الكاملة من التكنولوجيات المالية.

إنهاء الفقر يعني سد الفجوة بين المرأة والرجل

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | Русский

A woman in a Niger village cooks for her family. Photo © Stephan Gladieu/World Bank

للمرة الأولى في التاريخ، ينخفض عدد الذين يعيشون في فقر مدقع إلى ما دون العشرة بالمائة. لم يكن العالم طموحا في أي وقت من الأوقات بشأن التنمية كما هو اليوم. وبعد تبني أهداف التنمية المستدامة وتوقيع اتفاقية باريس للمناخ نهاية 2015، يدرس العالم الآن أفضل السبل وأكثرها فعالية في بلوغ هذه المعالم البارزة. في هذه السلسلة المكونة من خمسة أجزاء، سأتناول ما تفعله مجموعة البنك الدولي وما نخطط له في خمسة مجالات مهمة لإنهاء الفقر بحلول عام 2030: نظم الحوكمة الرشيدة، والمساواة بين الجنسين، والصراع والهشاشة، وخلق الوظائف، وأخيرا الوقاية من تغير المناخ والتكيف معه.
 

لقد أضحى العالم عام 2016 مكانا أفضل للنساء والفتيات مما كان عليه قبل عقد من الزمان. لكن ليس هذا هو الحال للجميع، وبالتأكيد ليس في كل مكان: فهذا يصدق بشكل خاص على أفقر بلدان العالم وأكثرها هشاشة كما يصدق بشكل خاص على الفرص الاقتصادية للمرأة. فالفجوات بين الجنسين في التوظيف، وأنشطة الأعمال، والحصول على التمويل لا تكبل الأفراد فقط بل الاقتصاد برمته- في وقت نحتاج فيه بشدة إلى تعزيز النمو وخلق وظائف جديدة عالميا.

وبعض حلول هذه المشكلة بسيطة، والبعض الآخر معقد، إلا أنها جميعا تحتاج إلى استثمارات كبيرة لتعزيز فعالية الالتحاق بالمدارس وزيادة معدلات إتمام الدراسة، وتخفيض حالات الوفاة بين الأطفال، ووضع المزيد من النساء في وظائف جيدة مع تيسير حصولهن على الخدمات المالية والأصول.

إن استراتيجية مجموعة البنك الدولي الجديدة للمساواة بين الجنسين ترسم مسارا طموحا للأمام من خلال التركيز على الُنُج والإجراءات التدخلية التي تفضي إلى تحقيق نتائج ملموسة. وتستفيد استراتيجيتنا من ذخائر البيانات والشواهد- التي تراكمت على نطاق واسع على مدى العقد ونصف العقد الماضي – ويشير هذا إلى تدابير معينة على صعيد السياسات لسد الفجوات وزيادة تكافؤ الفرص للجميع.

أولا، نحتاج إلى التأكد من أن النساء يعشن حياة أطول وأكثر صحة، وهناك فتيات أكثر يحصلن على التعليم الذي ينشدنه ويحتجن إليه. ولكن في أفقر البلدان، تظل معدلات الوفاة بين الأمهات مرتفعة بشكل غير مقبول، بينما لا تزال الكثير من النساء يعدمن سبل الحصول على الخدمات الأساسية للصحة الإنجابية. ورغم تحقيق بعض المكاسب الكبيرة، فإن ما يقرب من 62 مليون فتاة في العالم مازلن محرومات من الإلتحاق بالمدارس- في الوقت الذي ما يزال عدد الأمهات اللائي يفقدن حياتهن بدون داع خلال عملية الوضع أو نتيجة الإصابة بأمراض متصلة بذلك على نحو غير مقبول كل يوم.

وترمي مبادرة البنك الدولي في منطقة الساحل، التي تُعد من أفقر مناطق العالم وأشدها هشاشة، إلى تحسين سبل حصول النساء على خدمات الصحة الإنجابية ورعاية الأمومة. كما أننا نزيد من نطاق الاستثمار في تعليم الفتيات، مع اعتزامنا صرف 2.5 مليار دولار على مدى السنوات الخمس القادمة بما يفيد بشكل مباشر الفتيات المراهقات اللائي كثيرا ما يخفقن في الانتقال من مرحلة الدراسة إلى مرحلة العمل.

Pages