مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الغذاء

فرصة لإعادة اختراع نظامنا الغذائي وإطلاق العنان لرأس المال البشري أيضا

Robert Jones's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
امرأة تصنف الأعشاب البحرية بعد حصادها في روت، إندونيسيا. © روبرت جونز
امرأة تصنف الأعشاب البحرية بعد حصادها في روت، إندونيسيا. © روبرت جونز

ماذا لو كان لدينا فرصة لإعادة اختراع نظام الغذاء في العالم وجعل الغذاء المحلي، الأكثر استدامةً وتغذيةً وتنوعاً، هو القاعدة الجديدة بدلا من الاستثناء؟

قد يبدو هذا الأمر بعيد المنال، ولكن مع توقع أن يصل عدد سكان الكوكب إلى تسعة مليارات شخص بحلول عام 2050، وواحد من بين كل ثلاثة أطفال في جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء يعانون من التقزم بسبب سوء التغذية، فمن الضروري. واليوم، يعاني واحد من بين كل عشرة مواطنين من الجوع وأصبح إهدار الغذاء عالميا في أعلى مستوياته .

ما السبب في حتمية وضرورة توسيع نطاق تغذية الأمهات والأطفال

Darejani Markozashvili's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

تغذية الأمهات والأطفال مُحرِّك رئيسي من محركات التنمية المستدامة، لكن نحو 155 مليون طفل في أرجاء العالم مازالوا يعانون من التقزُّم (أطفال يقل طول قامتهم عن المتوسط بين أقرانهم في العمر). وتقول سلسلة المجلة الطبية لانسيت التي تعنى بنقص تغذية الأمهات والأطفال في إصدارها لعام 2008 إن "أكثر من ثلث وفيات الأطفال و11% من إجمالي أعباء الأمراض على مستوى العالم يُعزَى إلى نقص تغذية الأمهات والأطفال."

وتُظهِر تقديرات أحدث نشرتها في مايو/أيار 2017 اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي أن عدد الأطفال دون سن الخامسة من العمر الذين يعانون من التقزُّم انخفض من 254.2 مليون في عام 1990 إلى 154.8 مليون في 2016. ولكن على الرغم من هذا التقدُّم الكبير خلال الست والعشرين عاماً الماضية، فإن معاناة 154.8 مليون طفل من التقزُّم هو عدد مُذهِل.

المصدر: منظمة الصحة العالمية، واليونيسف، والبنك الدولي.

طائرة بدون طيار تصلح للأكل لتوفير مساعدات غذائية!

Magdalena Mis's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
طائرة بدون طيار تصلح للأكل لتوفير مساعدات غذائية!


قد تصبح الطائرات بدون طيار المحملة بالمواد الغذائية والمياه والدواء قريباً أداة لا غنى عنها في حالات الطوارئ الإنسانية لتوصيل الإمدادات اللازمة لإنقاذ الحياة إلى المناطق النائية التي ضربتها الكوارث الطبيعية أو النزاعات، حسبما قاله مصممو هذه الطائرات يوم الإثنين.

وأضاف هؤلاء المصممون أن كل طائرة من هذا النوع يمكن أن تحمل 50 كيلوغراما من المواد الغذائية، وتصل تكلفتها إلى 150 جنيهاً إسترلينياً (187 دولاراً أمريكياً)، ويمكن أن تكون قادرة على إيصال إمدادات غذائية تكفي حتى 50 شخصاً في اليوم.

التوعية بتحديات التنمية من خلال الواقع الافتراضي

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


صينيّة معدنية دائرية يحيط بها أربعة أطفال وأبويهم، وفيها أطباق ملئت بالمعكرونة والحمص واللبنة والزيتون والباذنجان المخلل. نظرت إلى اليسار فإذا بإبريق شاي فضي. ونظرت يمينا، فالتقطت عيناي كيسا بلاستيكيا به خبز البيتا.
 
وُضعت الصينية على أرضية إسمنتية لم تكتمل بعد غُطيت بأغطية شتوية ثقيلة. وأسدل على جوانب من الجدران ملاءات الأسرَّة، بينما نُشرت الملابس الشتوية الثقيلة على ماسورة مياه.
 
رفعت رأسي إلى أعلى. فإذا بي أرى مصباحا يتدلى من سقف إسمنتي لم يكتمل. وعندما نظرت مجددا إلى أسفل، رأيت طفلة رضيعة تقترب مني وتحاول أن تحدق في عيني، إلى أن أدركت أنني لم أكن هناك في الواقع وأنها كانت تحاول التحديق في كاميرا تصّور بمجال 360 درجة!
 
نزعت السماعات من أذني وخلعت طوقها من وجهي. لقد كنت غارقا في "واقع" آخر، واقع افتراضي. واقع اللاجئين السوريين - أمونة وفياض سلوم وأطفالهما الأربعة الذين يعيشون في مخيم عشوائي للاجئين في بيروت. "زرتهم" من خلال فيلم صُوّر بطريقة الواقع الافتراضي أنتجه البنك الدولي بغية تسليط الضوء على محنة اللاجئين السوريين والمجتمعات المحلية المضيفة لهم.
 
يعتقد الكثيرون أن الواقع الافتراضي سيعزلهم عن الواقع الذي نعيشه، لكنني أرجو المعذرة في أن أختلف معهم في ذلك. فالواقع الافتراضي يقربنا أكثر من الظروف الإنسانية. ويساعدنا على أن نفهم، وأن نتواصل مع بعضنا بعضا بطرق لم نكن نتخيلها من قبل. ومن ثم، فهو يتيح لنا تقديم يد العون والمساعدة!
 
هذا هو بالتأكيد السبب في أن منظمات إنمائية، كالبنك الدولي، تنتج حاليا أفلام الواقع الافتراضي VR/360 . إذ تكمن أهمية هذه الأفلام في قدرتها الغريبة على إثارة التفاعل العاطفي في المشاهدين.

التعاون من أجل توفير الغذاء لأجيال المستقبل

Juergen Voegele's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文

 

بينما نحتفل باليوم العالمي للغذاء، إليكم خبر يبعث على الجزع: هناك الكثير من البشر يعانون من الجوع.

هناك شخص من بين كل تسعة أشخاص يعاني من الجوع المزمن، وأكثر من مليار شخص مصابون بسوء التغذية، فيما يموت 3.1 مليون طفل كل عام بسبب الجوع وسوء التغذية. هذا استنزاف هائل للتنمية- فعندما يعاني الناس الجوع وسوء التغذية تقل قدرتهم على تحسين أحوالهم المعيشية، وعلى رعاية أسرهم بالشكل اللائق، وعلى أن يحيوا حياة كاملة وصحية وينتشلوا أنفسهم من براثن الفقر.

والمشكلة مرشحة للتضخم في المستقبل مع زيادة أعداد السكان، وتأثير تغير المناخ على كيفية إنتاجنا لغذائنا، بينما يزداد استنزاف الموارد الطبيعية التي تساعد على إطعام العالم. نحن لا نطعم العالم كما ينبغي في عام 2014. فكيف سنطعمه بشكل أفضل في المستقبل حينما يكون العالم في حاجة إلى إطعام وتغذية 9 مليارات شخص في عام 2050؟

وسائل التواصل الاجتماعي بالبنك الدولي: قل لنا ما المطلوب للقضاء على الفقر؟

Jim Rosenberg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
وسائل التواصل الاجتماعي بالبنك الدولي: قل لنا ما المطلوب للقضاء على الفقر؟

ما المطلوب .. كي تجعل حياتك أفضل؟ ... وكي يحيا أولادك حياة أفضل؟ ... وكي تكون صحة الأمهات أفضل؟ ... وكي يحصل الجميع على التعليم الجيد؟ ... وكي نقضي على الفقر؟